كيف أنفع أخي المراهق ؟

كيف أنفع أخي المراهق ؟

  • 16032
  • 2009-10-27
  • 1785
  • أم لأخي ..


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكركم على جهودكم المبذولة ..أنا مشكلتي أخي الذي يبلغ من العمر 13 عاما ..عجزت عن فهمه وفهم أسلوبه وحاولت مرارا أن أتفهمه وأساعدة وأقف إلى جانبه لكن الظروف تمنعني عن ذلك كله, بسبب دراستي , وبسبب الظروف المحيطة بنا..

    كان اخي قريب جدا من والدي وكان والدي يحب أخي كثيرا ويعطف عليه ويوبخة أحيانا ويلعب معه , لم أرى أبي إلا وأخي الصغير بجانبه كان يخرج مع والدي دائما ومصاحب له ..

    توفي والدي قبل 4 سنوات رحمه الله فقده كل من في البيت من بعدها وأخي في تدهور مستمر في المستوى الدراسي وفي تعامله مع الناس , يريد أن يفرض وجوده لأنه مهمش من الجميع ومن حوله لا يعطونه فرصة بذلك ..

    أصبح يلزم غرفته باستمرار ويجلس على الانترنت بالساعات وهذه حالته من سنتين وأصبح جلوسه معنا فقط في الوجبات لا يرغب بالكلام ولا النقاش ..أصبح مزاجي , كثير الصراخ وبالاخص على والدتي لانها كانت تلبي له كل ما يريد وبعد ذلك أصبحت تمنعه من أشياء كثيرة من خوفها عليه ..

    والمشكلة أنه لا يوجد أحد في البيت قريب منه فهو أصغر فتى في المنزل وقبله فتاة تبلغ من العمر 17 عاما وكثيرة الشجار معه وأنا حاولت كثيرا أن أجلس معه لكن يتهرب مني لا أدري هل المشكلة في طريقتي في الكلام أو أنه لا يريد ان يسمع كلامي

    رغم أني انهك نفسي حتى اكون متفرغة له لكن كلما اردت ان اخرجه من الغرفة لا أستطيع وإن استطعت نجلس سويا لبضع الوقت ونتبادل الحديث مثلا يذكر لي ما يحدث معه في المدرسة وانا ابادله نفس الحوار وبعدها نبدأ بالمذاكره سويا

    وإذا تحسن اسلوبه لفترة جاء من يحطم كل ما بنيته وهم أخواني أكبر مني سنا إما بتوبيخه على اي شئ تافه لانهم يعلمون انه لا يعرف يدافع عن نفسه واذا حاول ان يدافع عن نفسه قاموا عليه جميعا ووبخوه وأمي أيضا تؤيدهم على كلامهم ..

    أنا أذكر قصت أخي فقط لانه هو من يهمني الآن رغم أني حالتي النفسية سيئة وتسوء إذا نظرت إلى أخي الصغير وهو بهذه الحال وتصل بي أني أصاب بالأرق لبضعة أيام وبعدها أنخرط في واجباتي الجامعية وأحاول أن أنسى الجميع لكن مشكلت أخي تتعبني كثيرا ..

    وملاحظة ( الاحظ أخي دائمايأكل شفاه ) وإذا جلس أمام شاشة الكمبيوتر يلف شعرة بين أصابعة ..هل هذا من علامات التوتر او ماذا ؟ وكيف أتعامل معه وكيف أبعد شر أخوتي عنه ؟

    رغم أني حاولت مرارا وتكرارا اخبر والدتي لكن والدتي تثق بأخي الكبير كثيرا وكل ما يقوله تعتبره صحيح ..لذلك ..والآن أصبح الكل منشغل ورجعنا كما كنا وأخاف من أن أخطو خطوة أخرى وأخطأ فيها

    لذلك أرجوكم نصحي ومساعدتي لاني أخاف من المستقبل ليس مستقبلي بل مستقبل أخي ..وأريد أخباري بطريقة اتعامل معه لانه لا يوجد من حولي من أحترم أسلوبه ويستطيع مساعدتي ..

    لذلك أرجو تزويدي بمعلومات أستطيع منها أن أنقذ أخي !! وأخيرا شكرا على تعاونكم ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-11-17

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت العزيزة :

    السلام عليكم ، وأسأل الله لك التوفيق في مسعاك وخوفك على أخيك هذا لا نريد أن تجعليه يؤثر على تفكيرك العقلاني . إن ما عرضته هو حالة يمر بها أخوك وهو بهذه المرحلة العمرية الحرجة أقصد بها هنا مرحلة المراهقة حيث إن الفرد بمثل هذه المرحلة يمر بفترة صعبة وتغييرات جسمية ونفسية كبيرة وهو بحاجة إلى متابعة واهتمام وهذا ما كان يجده عند الوالد رحمه الله وكثرة تعلفه به إلا أن فقدانه له جعله يشعر بحالة نفسية غير مريحة وإحباط خاصة وأن الآخرين في المنزل لم يستطيعوا تعويضه عن هذا الحنان المفقود والذي هو بحاجة إليه بل إنهم يعملون الآن على معاملته بطريقة تختلف كليا عن الدلال الذي كان يلقيه من الوالد الذي فقده .

    لذا فان وقوفك بجانبه بهذه المرحلة مهم جدا وعليك أن لا تيأسي أو تتعبي وأول شيء عليك فعله هو مخاطبة الأخ الكبير الذي هو بمثابة الأب الآن وعليه أن يحل محله بكل شيء لا في فرض النظام فقط ولكن في تقديم الحنان أيضا لأعضاء الأسرة وخاصة الابن الصغير وهذا لا يعني الدلال الزائد وإنما فقط إشعاره بالحنان الذي هو بحاجة إليه الآن وهو ما يجب أن يقوم به الأخ الكبير والأم أيضا .

    أما أنت فعليك أختي العزيزة أن تستمري في محاولاتك ومحاورته باستمرار وإخراجه من الحال التي هو بها وكسب ثقته لتكوني قريبة منه في كل شيء لأنه بحاجة لذلك لذا أنصحك بالاستمرار معه كأخت وصديقة وأن تتحدثي مع الأخ الأكبر وبدون وجود أحد بينك وبينه فقط وإفهامه بحاجة أخيك الصغير لهذا والله الموفق.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-11-17

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخت العزيزة :

    السلام عليكم ، وأسأل الله لك التوفيق في مسعاك وخوفك على أخيك هذا لا نريد أن تجعليه يؤثر على تفكيرك العقلاني . إن ما عرضته هو حالة يمر بها أخوك وهو بهذه المرحلة العمرية الحرجة أقصد بها هنا مرحلة المراهقة حيث إن الفرد بمثل هذه المرحلة يمر بفترة صعبة وتغييرات جسمية ونفسية كبيرة وهو بحاجة إلى متابعة واهتمام وهذا ما كان يجده عند الوالد رحمه الله وكثرة تعلفه به إلا أن فقدانه له جعله يشعر بحالة نفسية غير مريحة وإحباط خاصة وأن الآخرين في المنزل لم يستطيعوا تعويضه عن هذا الحنان المفقود والذي هو بحاجة إليه بل إنهم يعملون الآن على معاملته بطريقة تختلف كليا عن الدلال الذي كان يلقيه من الوالد الذي فقده .

    لذا فان وقوفك بجانبه بهذه المرحلة مهم جدا وعليك أن لا تيأسي أو تتعبي وأول شيء عليك فعله هو مخاطبة الأخ الكبير الذي هو بمثابة الأب الآن وعليه أن يحل محله بكل شيء لا في فرض النظام فقط ولكن في تقديم الحنان أيضا لأعضاء الأسرة وخاصة الابن الصغير وهذا لا يعني الدلال الزائد وإنما فقط إشعاره بالحنان الذي هو بحاجة إليه الآن وهو ما يجب أن يقوم به الأخ الكبير والأم أيضا .

    أما أنت فعليك أختي العزيزة أن تستمري في محاولاتك ومحاورته باستمرار وإخراجه من الحال التي هو بها وكسب ثقته لتكوني قريبة منه في كل شيء لأنه بحاجة لذلك لذا أنصحك بالاستمرار معه كأخت وصديقة وأن تتحدثي مع الأخ الأكبر وبدون وجود أحد بينك وبينه فقط وإفهامه بحاجة أخيك الصغير لهذا والله الموفق.

    • مقال المشرف

    في ذكرى المبارك

    يقيم في ذاكرتي كما تقيم غيمة فوق روابٍ خضر تسبح في نضارة وبهاء.. كأنني اتفقت مع الموت.. منذ أن غيبه عن ناظريَّ ألا يغيبه عن روحي وقلبي.. كثيرا ما أحنُّ إليه وأعيش مع ذكراه ولا أبوح بذلك لمن حولي.. حتى لا أعود إلى حضوري وشهودي الذي ليس معه سو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات