هل أترك المسجد للدراسة ؟

هل أترك المسجد للدراسة ؟

  • 15924
  • 2009-10-20
  • 1957
  • أحمد محمد


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,, وبعد
    أنا شاب ابلغ من العمر 34سنة اعمل مشرفا تربويا وإماما وخطيبا لأحد الجوامع الكبيرة بمدينتي منذ 11سنة ‏ولله الحمد وقد استفاد الناس من خطبي .

    في الآونة الأخيرة يسر الله لي بان قبلت في إحدى جامعات بلادنا ‏لمواصلة دراستي العليا الماجستير حيث أن لدي رغبة وطموح عالي لذلك منذ فترة لعل الله أن ينفع بنا ‏أكثر

    ولكن هذا الأمر يستلزم مني الانتقال إلى المدينة التي قبلت بها لدراسة السنة التحضيرية مما يجعلني في ‏حيرة شديد من أمري ‏هل أترك المسجد من أجل المواصلة وهذا يستلزم مني التضحية بمكافأته وفي نفس الوقت لا أريد أن يصبح هذ‏ا الأمر معوقا؟

    الأمر الثاني وهو الأهم "الوالدة " حفظها الله ورعاها فهي مع أنها قد أذنت لي بالذهاب ورضيت بذلك و مع
    ‏تعهد أخي لي برعايتها والقيام بشئوونها ومع أني بمشيئة الله لن أدخر جهدا بإرضائها والسؤال عنها الا أنه ‏يبقى في النفس شيء .‏

    ثالثا :- الخوف من المجهول وتبعات الانتقال‏. آمل منكم المشورة .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-11-05

    الشيخ أمير بن محمد المدري


    بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد :

    فأشكر الأخ الكريم على ثقته بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى. فأقول وبالله التوفيق:

    أيها الأخ الكريم:

    أولا: أُهنيك وأبارك لك توفيق الله لك بالعمل في سبيله والدعوة إلى دينه ،فأحب الخلق إلى الله أنفعهم لخلقه ،وأكبر وأعظم منفعة يقدمها المسلم لأخيه المسلم دعوته إلى الله وتبصيره بما ينفعه في دنياه وأخراه ،وأولياء الله هم الذين يحببون خلق الله إلى الله ،وأنت أخي العزيز نلت شرف الخطابة والإمامة فأصبحت من (الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً )الفرقان74ا

    ثانياً: ثق كل الثقة بأن ما وُفقت إليه من كلمات طيبة وخُطب مباركة في الآونة الأخيرة هو محض توفيق الله لك ولن يضيع عند الله وسترى آثاره في الدنيا قبل الآخرة بإذنه تعالى .

    ثالثاً: الدعاة عليهم أن لا يغفلوا عن الارتقاء بأنفسهم إيمانيا وعلميا وأكاديميا فهم أولى من غيرهم بالشهادات العليا ،فاستعن بالله وانطلق للدراسة تصطحبك عناية الله وتوفيقه.

    رابعاً: المؤمن أينما حل نفع ،أنا متأكد أن الله سينفع بك في المنطقة التي ستنتقل إليها ،فاستعن بالله ولا تعجز ،وبشأن المكافأة سيجعل الله لك فرجا ومخرجا ،فهي ليست غاية عندك ما هي إلا وسيلة ،وما دامت كذلك فلن تكون عائقاً أمامك دراستك.

    خامساً: رضا الله من رضا الوالدين ،الاهتمام برأي الوالدة دليل اهتمام وبر بها ،وهذا في حد ذاته انجاز وتوفيق من الله لك ،فاستعن بالله ثم بدعواتها لك وتواصل معها عبر الجوال والعطل الدراسية .

    سادساً: لا تخف من المجهول واستخر ربك يفتح لك أبواب الخير كلها ،وسر على بركة الله وأسأل الله أن يجعل لك فرجا ومخرجا ،وأن ينفع بك وان يوفقك في دراستك ودعوتك .

    هدانا الله وإياك إلى صراطه المستقيم ووفقنا إلى مرضاته ،وجمعنا في جناته .

    وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات