مازلت حزينة بلا حب (2/3 )

مازلت حزينة بلا حب (2/3 )

  • 15917
  • 2009-10-20
  • 4127
  • أمنة


  • الى العزيز المستشار
    في البداية اريد ان اعبر لك عن امتناني الكبير في تفسير مشكلتي . عندما كنت اكتب لك مشكلتي لم اكن اتوقع ان يكون الرد بهذة القدرة على تحليل شخصيتي وتفسير ماكنت انا نفسي اعجز فهمة . فشكرا جزيلا لك .

    اما بعد قرات الرد على مشكلتي بشكل شبة يومي وما اذهلني فعلا تفسير الولد المريض الذي في خيالي اظن انني ابحث عن العطف ن خلالة .اما بالنسبة لأقتراحات التواصل فقد عملت على ارسال الرسائل النصية والأميلات كخطوة اولى والحمد للة

    بعض اقاربي وبنات عمومتي تواصلو معي رغم . وبادرت لأول مرة بلتهنئة بحلول شهر رمضان والعيد
    اما بلنسبة للهدية فلم اتطع ان اصنع هدية
    عزيزي المستشار لقد اقترحت علي كخطوة اولى علاج الأكتاب عند معالج نفسي ولكن هذا شيء مستحيل

    فانا لا استطيع ان اخرج خارج البيت من ون والدي او والدتي وانا ادرس في جامعة بلأنتساب اي لا يود مرشد نفسي فارجو الحل في هذة المشكلة

    في هذة الأجازة سافرنا الى مكة لقضاء الاجازة مع العائلة وحضرت مناسبات عائلية اختلطت فيها مع عائلتي ولا استطيع ان اصف مدى الخوف والتوتر الذي كنت فية قبل مقابلتهم ولكن كل شيء كان لابأس بة ولكني بذلت جهد كبير من ناحيتي

    محاولة ان اجعلهم ينسو تلك الشخصية اردتهم ان يرو باني فعلا تغيرت نضجت وكبرت فانا بحق اريهم ان يعلمو باني تغيرت انا فعلا تغيرت لم اعد تلك الدفاعية الشرسة

    كنت احاول ان اكون لبقة معهم لم ان متكلة او منافقة ولكن حاولت اكون لطيففة وهم بدورهم كانو كذلك صحيح اني لم اجد الحب الذي اتمناه ولكن شيء افضل من لاشيء.

    في رسالتي الأولى تحدثت عن الماضي لم اتتطرق الى حياتي اليومية سيدي المستشار مشكلتي هي والدي فهو من النوع الذي يستمتع بلمشاكل يصنع دوما مشكلة من لاشيء تقريبا يثور لأتفة الأسباب مثلا ان ارتفع معدل السكر في دمة يقول انتم السبب وان ار تفع الضغط فنحن السبب هذا كلة بسسب الأكل السيء الغير صحي

    ينعت امي وانا بالهمجية والغباء وعدم التحضر مع ان والدتي وبشهادة الجميع طباخة ماهرة وجميع اعمامي بشكل خاص معجبون بطبيخها ولس الطبيخ فحسب فامي من عائلة مرموقة مشهورن باناقتهم ولباقتهم حالتهم المادية جيدة افضل من حالة والدي واهلة

    امي جميلة جدا كانت عنددما تاتي الى حفل او اجتماع يقول لي الطالبات امك ام اختك انها لا تشبهك على الأطلاق من المستحيل انها امك لماذا لا تشبيهين امك اسمع دوما هذا التعليق منذ ان كنت طالبة في الأبتدائي وحتى الان

    اذا اجتمعت مع عائلتي الكل يرحب بامي بحرارة اما انا فلا لا . غالبا انا لا احزن ولكن عندما اكون مع عائلتي احزن خصوصا عندما تاتي ابنت عمي لتعرف امي على اهل زوجها ولاكنها لاتذكر ان تعرفني عليهم وكاني مخفية. انا اعلم الفرق.

    ولكنها الحقيقة امي ايضا تجعلني دوما فخورة بها فهي رائعة من كل الجهات وهي صديقتي الوحيدة .
    دائما افكر بان امي لاتستحق والدي فهو عصبي يهوى المشاكل غير لبق ابد ان مزح جرح واهان وان غضب سب وشتم لا يستطيع ان يكون جادا

    دوما يخجلني ودوما يهنني انا وامي . ابي لا يحتم امي ابدا احيانا اشر بانه هو ايضا يعلم بانة ليس كفؤ لها وذلك الذي يدفعه دوما لترصد المشاكل واهانتها فعندما كانت تاتينا جدتي تظل معنا لمدة شهر واكثر اول اسبوع يكون مهذبا اما بعد ذلك يبدا بالصراخ عليها واهنتها

    كان يقل لها "وما دخلك انت "وفيك ان تتخيل شعور والدتي وانامنذ عدة سنوات وبعد وفاة جدي انتقلت جدتي للعيش معنا هي تحب والدي بشدة لولا تغضب منه رغم ما يفعلة بها اذكر مرة عندمانجت من الصف الرابع الأبتدائي كان تقديري "جيد جدا"

    وكنت سعيدة باني نجحت وان المدرسة بطالبتهاواذيتهم لي ومدرساتها انتهت عندما عدناأنا وامي الى المنزل كنت انتظر عودة والدي بفارغ الصبر كي ارية شهادتي اما والدي فعندما قراء ان التقدير جيدجدا بددا يصرخ ويقول"جيدجدا !!

    أبنة صديقي فلان تقديرها ممتاز وابنة فلان تقديرة ممتاز وابنة اخي تقديرها ممتاز وانت الغبية الوحيدة في العائلة ماذا ساقول لهم انت دوما عديمة الفائدة " وانا ابكي وبحرقة كنت اظن ان ساحصل على هدية نجاح وبدلا منها حصلت كومة اهانات اكثر شيء اكرة عندما يصفني "بالغيبة"

    جدتي لم تحتمل بكائي فقالت لة "يكفي لقد نجحت وانتهى الأمر بارك لها كما يفعل اي اب " ولكن ابي صرخ فيها وقال" وما دخلك انت"هكذا دوما حالنا والدي يهن جدتي وخالتي باتفة الأسباب

    واحيانا لا يتحدث مع خالتي, وهي مطلقة وعايشة وحيدة,بلشهور ولا يسلم عليها من دون اي سبب .
    اما انا فمنذ ان كنت صغيرة والى اليوم فأنا لااعجب والدي الكل افضل مني الكل اذكى مني

    أبي دوما يسخر مني من انجازاتي ومن شكلي رغم ااي اشبة للاسف شكلا ومضمونا يسخر من جسمي مع اني لست سمينة ولكني يوجد عندي كرش بارز وصدر ومؤخرة كبيرة احاول ان اعمل رجيم ولانه لايزول ممكن جسمي كلة ينحف بستثناء هذة المناطق.

    كل ما مشيت يسخر مني ويقول لوالدتتي قبل ان تتزوج وجسمها هكذا... منتهى الأحراج الغريب اني اسمع هذا الكلام في المدرسة كي اعود في المنزل واسمعة من والدي فلك ان تتخيل كيف يجعلني اشعر لم اكن مميزة باي شيء لا جمال ولا ذكاء ولا رشاقة ولا حتى شطارة في اعمال البيت ..

    لا شيء فيني ابدا تلك المرحلة كانت اسوء مرحلة في حياتي في البيت اهانات من والدي بكل شيء وخصوصا ان زارنا احد.

    كان ابي يتفنن في اهانتي الويل اذا اخطاءت يبداء التهزيئ امام الناس كنت اشعر بان لاقيمة لي ولازلت.
    امي كانت دوما حريصة بان لا تفعل شيء او تقول شيء يثير استهزاءة او غضبة ولاكن الأهانة كانت تلحقها من خلالي كنت اسبب لها المشاكل

    انظري الى ابنتك ماذا فعلت ماذا قالت لماذا لا تحسنين تريتها ان اظري الى فلانة ابنة فلان وهكذا كنت مرتين بما يحصل وما اسببة لأمي المحزن اكثر عندما استمع الى عمي يمدح ابنتة امامنا او يذكر شيئا بسيطا فعلتة يتحدث عنه كانة حد كبير

    طبعا بنات عمومتي كانو اجمل مني والغريب ان ابي عندما يتحدث اليهم يتحدث بلطف نوعا ما طبعا لا يخلو من المزاح البايخ واحييننا الجارح ولكني كنت اشعر بمحتة لهم اكثر مني كم تمنيت الأختفاء من وجة الأرض لم يكن احد يحبني بستثناء امي وخالتي وجدتي فقط لاغير شعور مؤلم

    مع انة الآن مجرد ذكرى احزن بشدة عندما اتذكر تلك الأيام احيانا اتمنى لو اني لا اتذكرها وااحينا اقول الحمدللة بانها انتهت بمرها اكثر من حلوها الأن انا في الخامسة والعشرين من عمري ةاريد ان اكون ناجحة بي مازال يعايرني بفلانة وفلانة احسن منك صحيح انة لايؤلم كما في السابق ولكنة مازال يؤلم

    المشكلة بااني عالقة في دراستي للغة الأنجليزية كان خياري ان ادرس النجليزية فهة المادة التي كنت اجيدها في المدرسة وكنت أرى الأحترام من قبل الطالبات ومن قبل مدرسة المادة ولكن اختلف الحال عندما درستها في الجامعة اصبحت صعبة جدا

    خصوصا باني ادرس انتساب اي وحدي ولم اجد اي مدرسة جيدة ففي المنزل عندما اكون وحدي امي موظفة وانا اكون في البيت وحدي لااشعر برغبة بلمذاكرة وعندما اقراء لا احفظ لا استطيع ان احفظ التعاريف والنقاط المفروض باني احفظهاولا المفردات والمعاني الجديدة

    ولكن لااستطيع ان احفظ اي شيء بقي من امتحان شهر ولم انتهي حتى من الفصل الأول لا يوجد اي نشاط استطيع ان اعملة حتى المنزل تذهب امي للعمل وتعود تجد البيت كما تركتة حة اواني الغداء لا تكون مغسولة
    أقضي معظم وقتي امام التلفاز

    اشاهد المسلسلات الأجنبية اشعر براحة وانا اشاهدها,فانا اشهدها بكل جوارحي خصوصاالمسلسلات الجتماعية التي تناقش مشاكل الاهل مع الأبناء كيف يعشون يعني انظر الى حياة اخرى اتخيل نفسي معهم او كنت احد ابطال المسلسل

    و حتى بعد انتهاء العرض افكر فية واتخيل باني فرد من هذة العائلة خصوصا اذا سعية وتحب بعضها البعض وعندما اشاهد مسلسل الأصدقاء اتمنى لو كانو اصدقائي المسلسلات شيء رائع احبة احيانا احس بانية يغذي تخيلاتس واحلام اليقظة عندي

    أصبح أدمانا لا استطيع ان اتخلص منة. صعب التخلص من شيء يشعرنا بلمتعة اقول لنفسي ساتفرج اليوم مسلسلا واحدا فقط هذا بليل عندما ياتي الصباح وعندما يذهب الجميع الى وظائفة لا استطيع ان اتفرج الى كل ما هو امامي وهكذا يمضي اسبوع ورى اسبوع يقترب موعد الأمتحان وانا لم انتهي من دروسي

    اريد ان انجح هذة السنة ولكن كيف ذهني مشتت دائما و اشعر بلتعب والنعاس عند المذاكرة مما اصابني بلملل اريد ان أتخرج لا أريد ان يقول لي اب ابنة فلان تخرجت وانت لا

    احيانا اقول في نفسي باني انسانة جيدة من الداخل واني لا استحق هذة المعاملة واني يجب ان انجح من اجل نفسي اريد ان افرح بنفسي ولو لمرة دوما كانت انجازاتي ناقصة دوما هناك من هو افضل مني اللغة اللغة الأنجليزية كانت مجالي في المدرسة

    طبعا حصة واحدة يوميا كنت اشعر باني افضل من الجميع اريد بان اشعر بذلك من اليوم اريد وظيفة جيدة وراتب جيد اعلم لو اني اعمل لكنت حيت باحترام ابي كل ما احلم ان ارى نظرة افتخار بي هذا ممكن يحصل اذا نجت في دراستي ولكن كيف انا انسى كل شيء

    لدرجة ااخا ان اكون مصابة بلزهايمر انسى اماككن الأشياء انسى أن كنت غسلت يدي بعد خروجي من الحمام اعزكم اللة ولك احاول ان ارجع الى الوراء فاتذكر عندما اتوضاء اتساءل هل غسلت ذراعي اليسار مثلا المس ذراعي لكي اتأكد ,

    كنت انسى من قبل ولاكن ذاد الآن من حدة ممكن السبب الحزن الشديد تذكر الماضي بقوة فانا عندما اتذكر شيء او حادثة مؤلمة احزن بقوة وأبكي على حالي وأحيانا اتذكر موقف لم اتصرف بشكل جيد فاغضب من نفسي وكنت اميل الى قرص نفسي عندما اتذكربعني اذا قلت كلمة في غير محلها او جملة سخيفة .

    اما الجديد الأن اصبحت اتخيل مواقف لم تحصل مثلا نجاحي في دراستي والتحاقي بوظيفتي احينا اتخيل بان يعمل تحت امرتي من كانو يستهزؤن بي الغريب باني افر واكون في حالة من السعادة سرعان ما ادرك بعدها باني في ارض الواقع واني لم استتطع حتى اكمال سنوات الراسة بشيء مثمر .

    والغالب في خيالاتي باني اتخيل مواقف مؤلمة لم تحصل بعد مثلا اتخيل وفاة امي اطال اللة في عمرها كيف ساعيش من بعدها او حدوث مكروة لأخي الوحيد الذي رزقنا اللة بعد صبر ومعناة واهنات

    احيانا عندما ارى والي كيف يعامل جدتي اتخيل ماذا لو تزوجت برجل سيء اصبح يعامل امي بهذا الشكل كيف ساحتمل ذلك او لو احتقرني زجي المستقبل ولم يرى فيني اي شيء ماذا لو كان يشبة والدي كيف ساعيش ثم ابدأ بلبكاء ولكن بصمت اخشى ان ينتبةعلي احد

    ثم استعيذ من الشيطان واقول انا مازلت في ارض الواقع ادعو اللة بان يرزقني بزوج صالح ينسيني الآمي ثم اقول ماذا لو كانت عائلتة لا تحبني ثم اخيل لوكان هو جيد واهلو جيدون ثم ارزق بطفلة تشبهني بكل شيء هذا بلنسبة لي كابوس اخر لا اريد ان بعاني اطفالي مثلي فلو كنت انا عاقلة ومهذبة ماحصل لي كل هذا

    ارجع الى الواقع الغريب ان اتخيل كل شيء بوضوح كانة حقيقة اتخيل الحوار الشل الملابس كل شيء عندي خوف فظيع من المستقبل ماذا يخبئ لي اتمنى ان تكون نهاية لأحزاني اتمنى ان اكون سعيدة

    اتدري بان لا أستطيع ان اضحك من قلبي لا اضحك بسسهولة يجب ان يكون شيء مضحك جدا كي اضحك ولكن من استطيع ان ابكي حتى مع الرسوم المتحركة اذارئيت مشهد محزن في مسلسل فانة يجعلني بمزاج حزين
    اريد ان اترك التلفاز وادمان المسلسلات ,

    اريد ان انظم حياتي ان استمر في الرياضة والمواظبة على الصلاة ,انا انسانة مؤمنة واتقرب الى اللة بلعاء ادعوة وبقوة و الية فقط اشكو همي ولكن القيام الى الصلاة صعب استمتع بقراءة القران واقلعت عن سماع الأغاني

    لأني عندما افتح المذياع تؤثرالأغنية بمزاجي هي ايضا اسمعها [اندماج وبأحساس وان احببت اغنية اسمعها مرارا وتكرارا ولذلك ابتعدت واقلعت لأنة متعب جدا
    فكيف اقلع الأن من االتلفاز

    الغريب بان مشاهدتي للمسلسلات نفعتني بعض الشيء تعلمت منها الحوار وم المسلسلات الأمريكية الأجتماعية اصبح لحدثي لا اعرف كل فلسفة تقريبا شيء غريب الذي يحصل معي هذا الذي دفعني للكتابة لك ياسيدي اسفة على الأطالة ولكن ما بيدي حيلة

    اريد حلا كثيرا ما اتخيل نفسي مصابة بلزهايمر وباكتأب حاد مرمية في احد المصحات النفسية احيانا اشعر برغبة في ذلك ان يقول الطبيب لولدي مثلا "أنت السبب "

    اتخيل نرة الندم في عينة ولكن سرعان ما أستغفر اريد ان احيا حياة طبيعية كما ذكرت سابقا ان والدي يختلق المشاكل دوما مثلا يعصب اذا شعر ان الطعام مالح بعض الشيء فيبدء بلسب والشتم وقول مالا يقال ويشبهنابلحيونات يين امي امامي

    واما اخي ذو الخمسة اعوام مرة اخي رسم رسمة يصف امي كملكة وابي كشخص شرير ملامحة شريرة وانا دوما ابكي عندما نظر والدي الى الصورة تأثر قليلا وخفف من جة طباعة ولكن لم يستمر الوضع كثيرا اصبح من كثر ما نتحاشى اغضابة

    مثلا عندما يصحب امي الى وظيفتها يتسلل خارجا4 كي يقول تأخرتي ويبداء بلصراخ والشتم والأهانة حتى لو كان التأخيردقيقة واحيانا يقدم ساعة السيارة كي يكون سببا للصراخ والتهزيء مع انه يعلم في قرارة نفسة باننا لم نفعل شيء

    حتى لو كنا لا نتاخر في الذهاب الى السيارة وحصل خلل يوم واحد فقط يصرخ ويهن الى درجة لا استطيع ان اصفها طيب نقول لة اول مرة يتعصب بزيادة كانة يشتهي المشاكل فقط كي يثور في وجهي ووجهة امي واحيانا عندما يرى مسلسل فية خنقات يستمتع ويندمج

    هل والدي طبعي فل اليوم يعدي بصعوبة ونحن نحاول ان نبتعد عن المشاكل تقول لة امي في الوقت المناسب كيف انك تصبح متوحش و لانستطيع ان نتحدث في شيء وانة يهن نها امام اطفالها وما التاثير ذلك فينا بلا فائدة

    وعندما يحدثني في مشكلة طبعا وهو ثائر لا استطيع ان اشرح لة وجهة نظري بهدؤ بل اصرخ انا ايضا واتحدث بصوت عالي واعصاب مشدودوةوتكشيرة فظيعة في وجهي وكل هذا امام اخي الصغير . لا اريد ان اكون كذلك امي تقول لي عيب وانا اعرف انو عيب ولكني اخرج من شعوري

    واتذكر كل كلمة سيئة موقف سيء حصل معي منة وارى حياتي بشريط فيديو يمر امامي ولا استطيع ان اهداء خصوصا اذا وصفني بلغباء مرة اخرى

    انا داخل نفسي اشعر بأني غبية فعلا واقول لنفسي لست غبية واقول تغلبت على شعوري بعدم الجمال تقبلت شكلي واحاول ان اتجمل من دن قول مافي فايدة .. ساستطيع ان امحي فكرة باني غبية

    انا فعلا اسفة على الأطالة المشكلة باني سكت كير على امل ان اتغير اوالحياة تتغير خوفي على نفسي وعلى صحتي العقليةوالنفسية و على مستقبلي الدراسي الذي هو املي اللآن دفعني للكتابة ردكم السابق على رسالتي ساعدني كثير

    املي ان انتهي من كل مشاكلي اريد حلا لمذاكرتي وذاكرتي الضعيفة اريد ان اشعر بحيوية ونشاط طاقتي كطاقة عجوز في الستين دوما اريد ان اجلس واتمدد في الأريكة .

    عني ايضا مشكلة في الأملاء فانادوما اخطئ في كتابة الكلمات انسى حرف يحول المعنى الى شيئا اخر مختلف أريدان انجح هذة السنة ساعدني ارجوك

    وتذكر عزيزي المستشار باني لا استطيع الخروج خارج بيتي او التحدث بلهاتف مع احد غير الأهل اتصالي الوحيد عبر العالم الخارجي هو الأنترنيت

    عزيزي المستشار ارجوك وبخجل شديد انت تسرع بالرد السريع لأن أمتحاني بعد شهر ونصف ارجو ان اجد عندكم الحل

    واريد ان اعرف هل خيالاتي مرضية خصوصا التي في المستقبل واعتذر مرة اخرى للاطالة وشكرا على سعة صدركم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-10-25

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أشكرك على رسالتك الثانية، ويسرني أن الرد الأول قد أفادك في تنوير بعض الجوانب التي كنت تعانين فيها من صعوبات، وهو ما شجعك أكثر على الحديث مرة أخرى والبوح بما تعانين منه في علاقتك بوالدك التي جعلت حياتك وربما حياة أسرتك كلها أيضاً حياة صعبة. ويبدو من رسالتك أن والدك عصبي يثور بسرعة وينتقد ويجعل جو البيت كله مشحوناً بالتوتر والغضب، مما يسبب لك ولأمك وأخوك مشاعر ضيق وألم قمت بوصفها بتفصيل. وخلاصة الموضوع أن والدك يعاني من مشكلات تنعكس في سلوكه غير المفهوم لديكم. وما تصفينه يشكل بؤرة ملائمة للاضطرابات النفسية والمشكلات الاجتماعية. فهو يعيق النمو النفسي السليم لأفراد الأسرة ويزعزع من العلاقات الأسرية والاجتماعية.

    وفي مثل هذه الحالات لا توجد للأسف وصفة جاهزة يمكن تقديمها، إذ أن طبيعة المشكلة التي تعانين منها ناجمة عن الجو الأسري العام، ومن ثم فإن التغيير لا يرتبط بفرد واحد من الأسرة بل بمجموع الأسرة ككل، وبشكل خاص والدك، الذي لا يدرك نتيجة مشكلاته الخاصة أنه يؤثر بشكل سلبي على إحساسكم بالحياة والرضا بها. ومع ذلك فأنت قادرة على الإسهام بعدة طرق في تغيير الأوضاع التي تعيشين ضمنها.

    ومن بين هذه الأساليب المحاولات المستمرة والهادئة للحوار مع أبيك في الأوقات المناسبة وشرح وجهة نظرك ولفت نظره إلى أنكم تحبونه وأنكم حريصون عليه، وأنكم تتعرضون للأذى النفسي من خلال عصبيته وكلامه الجارح، وأنكم على استعداد للتعاون بالشكل المناسب لاستبعاد أسباب العصبية والأذى، وأن الأهداف تتحقق بعد طرق غير الطرق العصبية. كما يمكنك الحوار مع أمك بهدوء حول هذا الأمر ومحاولة التعاون بينك وبينها في فهم أسباب غضبه وعصبيته والتفكير بطرق مختلفة للتخفيف منها وتجنب أسباب غضبه. وكما نجت في المرة الأولى من تغيير نظرتك لنفسك ونظرتك للآخرين فإنك ستكونين قادرة هذه المرة على تعديل سلوك الأسرة ككل داخل البيت بما يضمن الأمن والسلام، خصوصاً كما تقولين أنك تستفيدين من كثير من الأمور التي تشاهدينها وتسمعينها.

    وتعديل السلوك بالاتجاه الإيجابي يحتاج إلى مزيد من الوقت والصبر، وتذكري في اللحظة التي تصبحين فيها متوترة وعصبية فإنك تخسرين، لهذا فالهدوء سينعكس بالتدريج على بقية أفراد الأسرة في التعامل. وتذكري أن دراستك مهمة وأنك من خلال إكمال الدراسة ستفتح لك أبواباً جديدة تخرجك من نطاق المشكلات الأسرية. فأمك مثلاً تخرج للعمل مما يتيح لها مجالاً خارج البيت للتخفيف من الضغوط التي تعانيها داخل البيت الأمر الذي ربما يجعلها تتعامل مع المشكلات داخل البيت بطريقة أخرى. أما أنت وبسبب وضعك الراهن فتظلين في البيت ولا تتوفر لديك الكثير من الفرص للتعامل مع الضغوط البيتية بطريقة أخرى. وتذكري دائماً أن حب الآخرين واحترامهم لك يأتي من خلال سلوكك معهم ومعرفتهم بمزاياك الأخلاقية والسلوكية وأفكارك الإيجابية المنفتحة على الخير تقبل الآخرين كما هم، ولا يأتي الاحترام والتقدير من خلال الشكل الخارجي أو من خلال مقدار ما يمتلكه الإنسان من مال.

    وقد تجدين صعوبة في البداية في تجريب مثل هذه الأساليب، وكأنك تقولين لي أنت لا تعرف والدي ومدى صعوبة التفاهم معه. وأنا أدرك هذا إلا أنه علينا التصرف ضمن نطاق ما هو ممكن وقابل للتنفيذ وليس ضمن نطاق ما لا نستطيع القيام به ويصعب تنفيذه.

    حاولي أن تحددي مجموعة من الأهداف قصيرة الأمد ومتوسطة الأمد ترغبين في إنجازها، مثال ذلك دراسة مادة معينة بهدف النجاح في الامتحان النهائي، وأن تخططي لمجموعة من الخطوات الصغيرة التي تجعلك تقتربين من الهدف النهائي. ولعل انشغالك بمشكلات البيت يجعلك ضعيفة التركيز، وتهربين إلى تخيلات غير واقعية، كأن تصابي بالمرض، وتغرقين في عزاء نفسك وإيجاد المبررات لعدم دراستك. فإذا حددت الأولويات بالنسبة لك فلتكن الدراسة والنجاح في المرتبة الأولى، والمشكلات البيتية في المرتبة الثانية وليس العكس.

    أرجو أن أكون قد أفدتك ببعض الخطوات التي يمكنك القيام بها متمنياً أن أسمع أخبار نجاحك في القريب العاجل بإذن الله.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-10-25

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أشكرك على رسالتك الثانية، ويسرني أن الرد الأول قد أفادك في تنوير بعض الجوانب التي كنت تعانين فيها من صعوبات، وهو ما شجعك أكثر على الحديث مرة أخرى والبوح بما تعانين منه في علاقتك بوالدك التي جعلت حياتك وربما حياة أسرتك كلها أيضاً حياة صعبة. ويبدو من رسالتك أن والدك عصبي يثور بسرعة وينتقد ويجعل جو البيت كله مشحوناً بالتوتر والغضب، مما يسبب لك ولأمك وأخوك مشاعر ضيق وألم قمت بوصفها بتفصيل. وخلاصة الموضوع أن والدك يعاني من مشكلات تنعكس في سلوكه غير المفهوم لديكم. وما تصفينه يشكل بؤرة ملائمة للاضطرابات النفسية والمشكلات الاجتماعية. فهو يعيق النمو النفسي السليم لأفراد الأسرة ويزعزع من العلاقات الأسرية والاجتماعية.

    وفي مثل هذه الحالات لا توجد للأسف وصفة جاهزة يمكن تقديمها، إذ أن طبيعة المشكلة التي تعانين منها ناجمة عن الجو الأسري العام، ومن ثم فإن التغيير لا يرتبط بفرد واحد من الأسرة بل بمجموع الأسرة ككل، وبشكل خاص والدك، الذي لا يدرك نتيجة مشكلاته الخاصة أنه يؤثر بشكل سلبي على إحساسكم بالحياة والرضا بها. ومع ذلك فأنت قادرة على الإسهام بعدة طرق في تغيير الأوضاع التي تعيشين ضمنها.

    ومن بين هذه الأساليب المحاولات المستمرة والهادئة للحوار مع أبيك في الأوقات المناسبة وشرح وجهة نظرك ولفت نظره إلى أنكم تحبونه وأنكم حريصون عليه، وأنكم تتعرضون للأذى النفسي من خلال عصبيته وكلامه الجارح، وأنكم على استعداد للتعاون بالشكل المناسب لاستبعاد أسباب العصبية والأذى، وأن الأهداف تتحقق بعد طرق غير الطرق العصبية. كما يمكنك الحوار مع أمك بهدوء حول هذا الأمر ومحاولة التعاون بينك وبينها في فهم أسباب غضبه وعصبيته والتفكير بطرق مختلفة للتخفيف منها وتجنب أسباب غضبه. وكما نجت في المرة الأولى من تغيير نظرتك لنفسك ونظرتك للآخرين فإنك ستكونين قادرة هذه المرة على تعديل سلوك الأسرة ككل داخل البيت بما يضمن الأمن والسلام، خصوصاً كما تقولين أنك تستفيدين من كثير من الأمور التي تشاهدينها وتسمعينها.

    وتعديل السلوك بالاتجاه الإيجابي يحتاج إلى مزيد من الوقت والصبر، وتذكري في اللحظة التي تصبحين فيها متوترة وعصبية فإنك تخسرين، لهذا فالهدوء سينعكس بالتدريج على بقية أفراد الأسرة في التعامل. وتذكري أن دراستك مهمة وأنك من خلال إكمال الدراسة ستفتح لك أبواباً جديدة تخرجك من نطاق المشكلات الأسرية. فأمك مثلاً تخرج للعمل مما يتيح لها مجالاً خارج البيت للتخفيف من الضغوط التي تعانيها داخل البيت الأمر الذي ربما يجعلها تتعامل مع المشكلات داخل البيت بطريقة أخرى. أما أنت وبسبب وضعك الراهن فتظلين في البيت ولا تتوفر لديك الكثير من الفرص للتعامل مع الضغوط البيتية بطريقة أخرى. وتذكري دائماً أن حب الآخرين واحترامهم لك يأتي من خلال سلوكك معهم ومعرفتهم بمزاياك الأخلاقية والسلوكية وأفكارك الإيجابية المنفتحة على الخير تقبل الآخرين كما هم، ولا يأتي الاحترام والتقدير من خلال الشكل الخارجي أو من خلال مقدار ما يمتلكه الإنسان من مال.

    وقد تجدين صعوبة في البداية في تجريب مثل هذه الأساليب، وكأنك تقولين لي أنت لا تعرف والدي ومدى صعوبة التفاهم معه. وأنا أدرك هذا إلا أنه علينا التصرف ضمن نطاق ما هو ممكن وقابل للتنفيذ وليس ضمن نطاق ما لا نستطيع القيام به ويصعب تنفيذه.

    حاولي أن تحددي مجموعة من الأهداف قصيرة الأمد ومتوسطة الأمد ترغبين في إنجازها، مثال ذلك دراسة مادة معينة بهدف النجاح في الامتحان النهائي، وأن تخططي لمجموعة من الخطوات الصغيرة التي تجعلك تقتربين من الهدف النهائي. ولعل انشغالك بمشكلات البيت يجعلك ضعيفة التركيز، وتهربين إلى تخيلات غير واقعية، كأن تصابي بالمرض، وتغرقين في عزاء نفسك وإيجاد المبررات لعدم دراستك. فإذا حددت الأولويات بالنسبة لك فلتكن الدراسة والنجاح في المرتبة الأولى، والمشكلات البيتية في المرتبة الثانية وليس العكس.

    أرجو أن أكون قد أفدتك ببعض الخطوات التي يمكنك القيام بها متمنياً أن أسمع أخبار نجاحك في القريب العاجل بإذن الله.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات