لماذا لا أجد الاهتمام ؟!

لماذا لا أجد الاهتمام ؟!

  • 15881
  • 2009-10-19
  • 1835
  • املي بالله


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    انا فتاة عمري 14سنه انا اعاني من مشكله من تقريباً سنه ويوم بعد يوم تتطور المشكله انا اعاني انني ناقصه او مظلومه واني لا اجد اهتمام ابداً وانا اغار من اخواني الاولاد وبعض خواتي لانهن يجدن اهتمام اكثر مني

    واحاول اثبات نفسي واستطعت الى حد بسيط ومأحب اجتمع مع اصحاب الطبقات الراقيه لاني انا من الطبقه الوسطى اعتبر مع العلم ان جميع صديقاتي من طبقات اعلى مني واغار منهن ودائماً احط العيب بأمي وابوي واشمأز من بيتنا

    ويوم عن يوم بدأ تتطور هذه المشكله الى انني
    اذا جيت انام افكر بالحياة وحياتنا اليوميه.
    وافكر باشياء تصيرلي واكون في موقف مسكيه(فقط مجرد تفكير وليست حقيقه)وبعدين ابكي

    ويوم عن يوم يزيد بكائي والان وقبل شهر تقريباُ وجدة مقص الاضافر بجانبي وانا بحالة البكاء فاخذت المقص وقلمت اضافري بطريقه عشوائيه وجرحت وجهي كي اقف عن البكاء وبنفس الوقت لاكتشف مامدى تقبل اهلي للذي فعله وهل سيعيرونني اي اهتمام

    وانا مقتنعه اني فيني حاله نفسيه بس مابي احد يقولي اني نفسيه ومأبي المشكله تتطور معي لاني خفت كثير بعد الي سويته وندمانه بس ماقدر اوعد نفسي اني مارجع للي سويته وافكر بالانتحار بس اخاف من عقوبه الاخره

    بس افكر اكل حبوب منومه وارتاح من الحياة بالنوم واتنرفز كثير من العادات والتقاليد ودائماُ احس ان البنات مظطهدات بمجتمعناوبدأ شعري يتساقط بشكل غريب
    فاطلب منكم تعطوني اجوبه لأسألتي:

    س1\هل الي فيني مرض نفسي؟ اذا كان الجواب نعم هل هذا المرض خطير؟
    س2\ماهو العلاج لمرضي؟
    س3\ماذا تنصحني به؟وشكرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-11-06

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ابنتي العزيزة :

    أولا : بارك الله فيك وأسأل الله لك كل التوفيق والخير أولا لأنك اكتشفت ما تعانيه وكتبت ذلك وهذا هو أهم ما في الأمر .

    إن ما تعانين منه يكون مرتبط بحالتين الأولى فترة المراهقة وهي مرحلة ارهاصات أو ولادة ثانية يعاني منها المراهق بحالة من التمرد على الواقع ويثور ضده كما أنه أيضا يعيش بين حالتين أنه الآن أصبح كبير من وجهة نظره وهو أيضا صغير بحاجة إلى الحب والرعاية والحنان وهذا ما أنت تريدينه أن تعاملي كما كنت طفلة صغيرة بينما ينظر لك الأهل والإخوان على أنك الآن أصبحت كبيرة ويمكن لك الاعتماد على نفسك وهم أيضا بنفس الوقت يحاسبونك لأنك ما تزالين صغيرة إذن هناك ازدواجية في التعامل من قبل الأهل للأبناء في هذه المرحلة ونظرة المراهق لنفسه أيضا .

    ولكن أنا أعتقد أن هذه المشاعر مرتبط معها مشاعر اكتئاب واحباط . فما عبرت عنه عن حالتك هي بداية لحالة اكتئاب . وهي حالة يمكن علاجها والحمد لله وتعودين إلى طبيعة عقلك وإيمانك .حاولي التركيز على الأشياء الايجابية في حياتك وعلى أسرتك واعلمي أن جميع المخلوقات لها طبقات وعلينا أن نكون عند حسن ظن الأهل أولا بنا وهذا المهم وان نعمل جاهدين لتغيير حالنا إن كنا نطمح إلى الارتقاء إلى طبقة أعلى سواء في الدراسة أو العمل أو حتى المال فعلينا أن ندرس ونجتهد ونحقق حلمنا بالحصول على حياة أفضل .

    لذا أقول لك إن الأهل يحبونك ولا داعي لاختبار حبهم لك صدقيني وكذلك الأصدقاء فالإنسان لا يستطيع إرغام الآخرين على حبه أو تقبله ولكن من خلال كلامه وتصرفه يجعل الآخرين معه ...والأهل يحبون أبنائهم كيفما كانوا ويريدون لهم الخير كله ويحاولون ذلك ولكن بطرق مختلفة بعضها قد يكون سلبي وبعضها ايجابي ولكن يبقى الهاجس والدافع الأساس هو حماية الابن والحفاظ عليه .
    لذا لا تفكري بهذا لأنهم يحبونك ولاداعي للاختبارات وأبعدي فكرة الانتحار أو إيذاء النفس أو الجسد لأنها أولا حرام وثانيا لا تعطي نتائج لنا .

    تمنياتي لك بالموفقية .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-11-06

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ابنتي العزيزة :

    أولا : بارك الله فيك وأسأل الله لك كل التوفيق والخير أولا لأنك اكتشفت ما تعانيه وكتبت ذلك وهذا هو أهم ما في الأمر .

    إن ما تعانين منه يكون مرتبط بحالتين الأولى فترة المراهقة وهي مرحلة ارهاصات أو ولادة ثانية يعاني منها المراهق بحالة من التمرد على الواقع ويثور ضده كما أنه أيضا يعيش بين حالتين أنه الآن أصبح كبير من وجهة نظره وهو أيضا صغير بحاجة إلى الحب والرعاية والحنان وهذا ما أنت تريدينه أن تعاملي كما كنت طفلة صغيرة بينما ينظر لك الأهل والإخوان على أنك الآن أصبحت كبيرة ويمكن لك الاعتماد على نفسك وهم أيضا بنفس الوقت يحاسبونك لأنك ما تزالين صغيرة إذن هناك ازدواجية في التعامل من قبل الأهل للأبناء في هذه المرحلة ونظرة المراهق لنفسه أيضا .

    ولكن أنا أعتقد أن هذه المشاعر مرتبط معها مشاعر اكتئاب واحباط . فما عبرت عنه عن حالتك هي بداية لحالة اكتئاب . وهي حالة يمكن علاجها والحمد لله وتعودين إلى طبيعة عقلك وإيمانك .حاولي التركيز على الأشياء الايجابية في حياتك وعلى أسرتك واعلمي أن جميع المخلوقات لها طبقات وعلينا أن نكون عند حسن ظن الأهل أولا بنا وهذا المهم وان نعمل جاهدين لتغيير حالنا إن كنا نطمح إلى الارتقاء إلى طبقة أعلى سواء في الدراسة أو العمل أو حتى المال فعلينا أن ندرس ونجتهد ونحقق حلمنا بالحصول على حياة أفضل .

    لذا أقول لك إن الأهل يحبونك ولا داعي لاختبار حبهم لك صدقيني وكذلك الأصدقاء فالإنسان لا يستطيع إرغام الآخرين على حبه أو تقبله ولكن من خلال كلامه وتصرفه يجعل الآخرين معه ...والأهل يحبون أبنائهم كيفما كانوا ويريدون لهم الخير كله ويحاولون ذلك ولكن بطرق مختلفة بعضها قد يكون سلبي وبعضها ايجابي ولكن يبقى الهاجس والدافع الأساس هو حماية الابن والحفاظ عليه .
    لذا لا تفكري بهذا لأنهم يحبونك ولاداعي للاختبارات وأبعدي فكرة الانتحار أو إيذاء النفس أو الجسد لأنها أولا حرام وثانيا لا تعطي نتائج لنا .

    تمنياتي لك بالموفقية .

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات