ما أصعب استمراري مع زوجي !

ما أصعب استمراري مع زوجي !

  • 15748
  • 2009-10-11
  • 2677
  • أبوحذيفة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البداية أشكر كل القائمين على هذا الموقع المتميز وأسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء.
    اسمحوا لي أن أعرض عليكم مشكتلي مع زوجتي وأسأل الله أن يعينكم على نصحي بما تروه خيرا لي ولها

    كما أرجو منكم أن لا تتأخروا علي كثيرا في الرد فأنا أعيش في حالة من الإكتئاب والتفكير الدائم.
    أنا متزوج من عدة شهور ولم أشعر لحد الان بنعمة الزواج(المودة والسكينة) التي كنت أتمناها ولطالما سمعت عنها

    والسبب أني ومن اللحظة الأولى من خطبتي لزوجتي لم أشعر بالسعادة أو الحب أو أي شعور ايجابي تجاهها ومع ذلك فقد قررت أن أستمر في الخطوبة ومن ثم الزواج (خوفا من الله عز وجل) في أن أكون سببا في تحطيم قلب انسانة تعلقت بي .ولكني وللأسف بعد مرور عدة شهور على زواجي

    وأصبحت زوجتي حامل أدركت أن حياتي مع زوجتي أصبحت لا تطاق ليس لسوء أخلاقها بل هي في غاية التواضع والبر لي ولكن لأمرين أساسين يصعب علي الاستمرار مع وجودهما :الأول أن زوجتي ليست بالجمال الذي طمحت به لوجودعيوب خفية

    (وللأسف أن هذا الأمر لم يتبين لي إلا بعد الخطوبة لأن الرؤية الشرعية لم تكشف لي ذلك ، بالاضافة الى وجود مرض جلدي بزوجتي تفاجئت به بعد الزواج ولم تخبرني به مسبقا)، الأمر الثاني هوأن مستوى التفكير مختلف كثيرا بيننا

    بالأضافة الى أنها تعاني من النسيان بشكل كبير مما يؤدي الى مشاكل يومية،بالاضافة أنني لا أشعر أنها قادرة على مشاركتي همومي أو التخفيف عني في مصائبي، حتى أنني إذا ناقشتها أو حاورتها منطقيا تسبب هذا في مشكلة جديدة

    والسبب هو ما ذكرته أن مستوى التفكير مختلف بيننا . وفي الحقيقة أن هذين الأمرين سببا لي عدم اشباع في الناحية العاطفية والعقلية مع كل محاولتي لاقناع نفسي بها أو التغاضي عن الأمور البسيطة الا أنها ترجع وتتفجر الأمور بيننا من جديد

    فكرت طويلا في الحل وقرأت كثيرا في الاستشارات وكانت خلاصة ما استنتجت ثلاث حلول أرجو أن تنصحوني ومن خلال تجاربكم المتكررة أيها أفضل لكلينا .
    هل يكون الانفصال هو أفضل حل

    (وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته)وخاصة أن الحياة أصبحت جحيما ،وأن هذه تجربة استفدنا منها كلينا وأصبحنا مقتنعين أننا نختلف عن بعضنا.

    أم أن المشاكل اليومية ستصبح جزء طبيعي من حياتنا اليومية ولا بد من الصبر عليها ، ولكن تبقى لدي مشكلة عدم الاشباع العاطفي والعقلي.

    أم أن الحل أن أبقي على زوجتي في ذمتي معززة ولها كامل حقوقها وأبحث عن زوجة يكون فيها ما ينقصني (مع العلم أني صارحت زوجتي بهذا الحل ووافقت عليه بكامل الرضا).

    أرجو أن يتسع صدركم لكلامي وأن أجد عندكم الحل الشافي إن شاء الله تعالى وبارك الله فيكم.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-10-13

    الشيخ صالح بن عبد العزيز التيسان


    الأخ الكريم : أبو حذيفة من سوريا :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أشكرك على تواصلك مع الموقع وثقتك فيه .

    وبعد : أسأل الله أن يشرح صدرك ويوفقك لحسن التدبر في أمرك.

    يتضح لي أخي الكريم مما ذكرته أنك تعاني من عدم الإشباع العاطفي والنفسي الذي كنت تتوقعه من الزواج ولعل الاختيار للزوجة لم يكن دقيقا والسؤال عنها لم يكن كافيا للوقوف على ما تحبه النفس وترضاه من صفات للزوجة من الناحية الشكلية والعقلية والنفسية, ولعل ذالك ناتج عن عجلة أو حب للقرابة , مع رغبة كبيرة لإعفاف النفس ,والحمد لله على ماقدر .

    أخي الكريم : الخيارات متعددة وكلها ممكنة لكن السؤال أيها أفضل وأكثر تحقيق للمصلحة . وما ذكرته من حلول يناسب منه في رأيي الحل الثالث لكونها تقبلته , وأزيد على ذلك أن هذا الحل قد يحقق لك المصلحة التي ترجوها لكن أرى أيضا أن تسعى لمصلحة الزوجة والحمل الذي في بطنها من خلال الآتي :

    1-الصبر عليها وحسن المعاملة لها رحمة يهما .
    2-تعليمها أمر دينها وما يعينها على تربية ولدها .
    3-حضور دورات تدريبية في العلاقات الزوجية مما يحقق لكما مزيدا من المعرفة .
    4-السعي في علاجها ما استطعت لذلك من سبيل وهو من طيب العشرة وحسن التعامل مع الزوجة.
    5-اختيار الزوجة الأخرى بعناية وكثرة سؤال حتى لا تتكرر القصة مرة أخرى.
    وفقك الله وسددك .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات