رجعت لربي فكيف أثبت ؟

رجعت لربي فكيف أثبت ؟

  • 15601
  • 2009-10-05
  • 2001
  • ياسر عبدالله


  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته امابعد اخواني المستشارون حفظكم الله جزاكم الله خير على مساعدتكم لي ولاخواننا واخواتنا المسلمين احب ان اخبركم باانني كنت في المخدرات حوالي 13سنه

    والحمد الله الذي هداني اللهم لك الحمدولك الشكر هذي المخدرات اللعينه الذي دمرتني ودمر شباب المسلمين اتمنى من الله عز وجل الهدايه والصلاح لهم وانا دائما اذهب الى الحرم وادعي بان الله يثبتني على طاعته وعبادته ويهدي جميع المسلمين

    يارب ياحي ياقيوم والحمد الله اني تغيرت كثيرا بعد رجوعي لله سبحانه وتعالى كنت في ضلال وهداني الله الى الاحسن واشكر من دعاء لي وقبل حوالي سنتين طلقت ام بنتي بناء على طلبها في المحكمه وهي طلقه واحده بسبب المخدرات اللعينه ولم تزوج ام بنتي حتى الان

    ثم تزوجت الثانيه واستمرت معي سنه وطلقتها ولم انجب منها اطفال بعد العيد بيومين اخبرتني والدتي عن الصلاه فقلت لها هيا نصلي مع بعض والحمد الله استمريت عليهاوالله سبحانه وتعالى ابتلاني بامراض ضعف بالسمع منذ الولاده وضعف في النظر واسمه الشبكيه الصبغي

    ومريض نفسي اسمه اضطراب وجداني ثنائي القطب والحمد الله انا راضي عن نفسي بما كتبه الله لي واشكر المشتسارون الذين ردو على موضوعي سابقا عن ترك المخدرات

    وذكرى الله سبحانه وتعالى ولقد فتحت في المنتدى عن موضوع (لماذا بكي رسولنا صلى الله عليه وسلم )واتاثرت نفسيتي وبكيت بكاء شديد على رسولنا صلى الله عليه وسلم الذي يبكي على امته

    اللهم صلى وسلم على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بماذا تنصحوني حتى اثبت على طاعه الله وعدم الرجوع للمعصيه وجزاكم الله خير والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخوكم في الله من مدينه رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-10-09

    د. خالد بن صالح باجحزر


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي السائل الكريم حفظك رب العالمين .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

    فإن الحمد والشكر لله تعالى على نعمه الكثيرة وآلائه العديدة فهي نعم لا تعد ولا تحصى فله سبحانه عزوجل الحمد والشكر.

    أخي الحبيب: يظهر من خلال عرضك حبك للخير والهداية فجزاك ربي كل خير وأعانك على ذلك.

    وننصحك بعدة أمور وهي بإذن الله تعينك على الثبات والاستمرار على الخير من ذلك مايلي:

    أولاً:ما يكون عند المرء من خير وطاعة فمن الله تعالى وحده,وليس بسبب عمله,يقول سبحانه:{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ}[سورة النحل:53]فكل نعمة هي من الله عزوجل,ومن تلك النعم نعمة الطاعة والثبات على الخير.

    ثانياً:حافظ على الصلاة وخاصة مع الجماعة فهي سعادة في الدنيا وفوز في الدار الآخرة. يقول الله تعالى:
    {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}[سورة طـه:14]ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم:(والصلاة نور...الحديث)[أخرجه مسلم ج1 ص203]

    ثالثاً:عليك أخي الحبيب بالدعاء والإلحاح في ذلك فإن الله يحب الملحين يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
    (فإن الله لا يمل حتى تملوا)[أخرجه مسلم ج1 ص540]

    وعليك أن تحرص على أوقات الإجابة والتي منها:بين الأذان والإقامة,وفي الثلث الأخير من الليل,وأخر ساعة من يوم الجمعة,ويوم عرفة,وعند نزول الغيث وغير ذلك من أوقات الإجابة,تسأل ربك الكريم الثبات على الطاعة وأن يفتح لك أبواب الخير,ويصد عنك أبواب الشر.

    رابعا:احرص على رفقاء الخير والصلاح ,واحذر كل الحذر من رفقاء الشر والفساد,يقول الرسول الكريم عليه السلام:(مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة)[أخرجه البخاري ج5 ص2104]

    خامسا:ابتعد عن الفراغ, ومنها الوحدة أي أن تعيش لوحدك,واغتنم الوقت بما يعود عليك بالنفع والفائدة وأكثر من الاستغفار وذكر الله تعالى,وقراءة كتاب الله تعالى.

    سادساً:ابحث عن الزوجة الصالحة ولا تبقى بدون زواج وإن استطعت أن تراجع زوجتك الأولى حسب الشرع المطهر فهو خير لك وللأبناء.

    في الختام أسال رب الكريم المنان أن يصلح حالك وأحوال المسلمين أجمعين وأن يثبتنا على الطاعة حتى اليقين اللهم آمين.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات