كيف أتزوج وقلبي معلق ؟

كيف أتزوج وقلبي معلق ؟

  • 15564
  • 2009-10-05
  • 3758
  • هند


  • فى كل مره اصيغ قصتى بطريقه غير الاخرى فلااستطيع ان اوصفها كما اريد واحس بها ...يبدو انها مشكله لاحل لها الابيد الله انا غارقة فى بحور من الحيره التى لا نهاية لها .....

    كلما ذكرت مشكلتى قالوا لى هل هو حب انترنت ام لا فاذا قلت نعم انها كذلك خرجوا من النصيحه التى اود ان اسمعها منهم وخرجوا عن المشكله بالطعن فى حب الانترنت وهذا الشاب انا اعلم ان كثيرا من البنات ضاعوا بسبب ذئاب الانترنت

    وقرات كثيرا كثير عن ذلك ورايت العجب العجاب
    كذلك الانترنت لايكشف الحقيقه.ومع ذلك لااستطيع ان اتخلص ماانا به رغم مرور سنتين رغم ان حياتى مليئه باشياء كثيره حتى فى رمضان شهر العباده كنت اصلى قيام الليل وانا ادعو له فى كل سجده

    انا حزينه حزينه لان احد لايفهمنى ولكنى ساكتب ساكتب رغم المى . منذ سنتين كانت بداية تعرفى على الانترنت كان اول من تعرفت عليه هذا الانسان وكان اخر انسان فى الاول كانت علاقة اخوه ثم انتهت اننا احببنا بعضنا لااعلم كيف احببته

    هو اول من طرق باب قلبى لم اكن اسمح لاى مخلوق كان ان يطرق قلبى كنت محافظة على قلبى تربيت فى اسرتى على ذلك ولم اكن اعرف اى رجل فى حياتى او اتكلم مع اى رجل عذرا هكذا اردت ان افصل من اجل ان يفهمنى احد.

    عندما بدات العلاقه تنقلب لحب قطعتها واعتذرت لمن اخذ قلبى بان الله لايرضى عن ذلك وانى اود ان يجمعنى به الله فى الجنه سواء جمعنا فى الدنيا او فرقنا

    صدقنى يااخى ستسالنى لما انا مصره على ان هذا الانسان كويس رغم انى لم اعيش معه وعرفته من خلال جهاز اوان الحب قد عمانى سيقول البعض ذلك.

    بل اقول انه احسن منى اننى انظر الى هذا الانسان بانه قدوة لى فى حياتى احيانا احس بان لحياته معنى لانها فيها جهاد وصبر ومعاناه اما حياتنا تافهه .
    انه انسان قال لى عندما قلت له نفترق لوجه الله قال انه سيصبر ويدعو الله ان يجمعنا بما يحب وير ضى

    وجعلنى اعده بان نرضى الله من اجل ان يجمعنا فى الجنه وانه يحلم بان اكون من الحور العين .اشياء كثيره علمها لى مثلا ختم القران قيام الليل صار ايمانى اقوى الحمدالله .

    عرفت منه الكثير عن فلسطين مماجعلنى اكتب قصه وانا احب ان اكتب القصص كتبتها وحكيتها للناس فى مصر من اجل ان يتذكروا فلسطين . لكم كم احب فلسطين كم اقدر الحب الذى يعيش وسط الحرب انه حب لايذبل.

    كان فراقى له قاسيا كنت اضغط على نفسى من اجل الا اعود حتى مرت سنتين تقريبا ...خلا ل هذه الفتره كنت امنع نفسى من المعاصى كنت اقول انى تركت اغلى شئ فى حياتى بعده يهون كل شئ. بدا العذاب يقل حتى لم اعد احزن كثيرا .

    وفى رمضان حلمت به يعطينى مهر فقال خذى هذا مهرك قلت اطلبنى من اهلى كنت سعيده فى البدايه بهذا الحلم ثم لم البث انى بدات احزن لانى تذكرت الالم .ثم نسيت هذا الحلم

    وفى اخر رمضان ارسل لى على ايميلى القديم عن طريق صندوق الوارد رساله طبعا انا حذفاه من ايميلى وعملت ايميل جديد وفجاه كنت اريد ان اطل على الايميل القديم فوجدت رسالته كاتب فيها (كل عام وانى بخير لاتنسى موعدنا فى الجنه ان شاء الله ) لم استطع ان اقرا الكلمات من صدمتى شعرت برجفه فى جسمى وسجدت لله .

    صدقونى منذ تركته كلما سجدت دعوت له حتى انى اخاف ان ادعو لنفسى قبل ان ادعو له .مشاعرى كلها صارت متضاربه كل يوم اسال نفسى مليون سؤال هل انا فى وهم ؟ هل احلم باحلام اكبر منى كثيرا ماسالت نفسى هل لوكان فى بلد اخر

    وطلب منى الزواج كنت ساتزوجه ام لا فاحس بانى لن اقبل ابدا ام اى بلد فيها جهاد خصوصا فلسطين لانى احبها منذ كنت صغيره لما كنت صغيره كنت احلم ان اصبح عالمه فى مجال الاسلحه وشاء الله ان اعمل فى المجال الطبى .

    هو نما عندى هذا الحب اكثر وعندما انساه احس بانى افتقدت معانى كثيره حلوه تعلمتها من تلك التجربه .احس انى كلما تذكرته اتذكر الجنه فاتقرب الى الله اكثر.

    اخاف من الزواج لانى اشعر انى ساظلم من ساتزوجه وانا بتلك الحال .اننى ادعو الله دوما ان يجمعنى به مهما كانت المسافه.هل استطيع ان احب من سيتزوجنى؟وان لم استطيع ان احبه ماذا افعل؟

    وهل يرضى الله عما افكر فيه فغصب عنى افكر فيه؟
    هل انا انسانه طبيعيه ام غريبه؟جزاكم الله الفردوس الاعلى وفرج همومكم.وجهونى وارشدونى

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-10-08

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    يتعارف الناس على بعضهم بطرق مختلفة ولأهداف كثيرة ومتنوعة وتنشأ بين الناس علاقات ومصالح مادية ومعنوية متشابكة ومعقدة وتصل في بعض الأحيان إلى أن يفقد الإنسان القدرة على التوجه ضمن إطار هذه العلاقات ولا يعود يعرف التمييز بين ما هون صحيح وخطأ بالنسبة له. والانترنت وسيلة من الوسائل الحديثة في كسر الحواجز بين البشر فأصبح الإنسان يتعرف على أشخاص بعيدين لم يرهم مرة، ويتواصل معهم، ويتبادل معهم الأخبار والقصص، فيصبحون جزءاً من عالمه الداخلي القريب، أو يحتلون الجزء الأكبر من مساحات تفكيره وحياته. وفي هذا الشكل الجديد من التواصل أصبحت العلاقة الإنسانية غير مباشرة، أي أصبحت تتم عبر جهاز، أي أن الإنسان غير موجود جسدياً أمام الآخر يخاطبه، وإنما عبر وسيط، مما كسر الكثير من الحواجز النفسية بين البشر، فأصبحت شخصية الإنسان التي يعبر عنها عبر الجهاز تختلف عن تلك التي يألفها منه محيطه، أو أصبح الإنسان يتجرأ على كتابة شيء لايمكن له أن يقوله لو كان الموقف موقف تواصل إنساني مباشر.

    ومما لا شك فيه أنه هناك الكثير من المزايا الإيجابية لهذا الشكل من التواصل، ولكن علينا ألا ننسى أيضاً أن هناك جوانب سلبية. وكلا الأمرين يرتبطان بالإنسان نفسه. وما حصل معك هو جزء من هذا، حيث تعرفت عبر الانترنت على شاب من بلد آخر له في نفوس العرب والمسلمين أهمية عاطفية كبيرة واندمج تعاطفك مع فلسطين مع تعاطفك الإنساني لهذا الشاب، فاختلطت عليك الأمور بين الصح والخطأ، بين الممكن والمستحيل، أو حتى بين الحلال والحرام. وفي غمرة هذا التعاطف أصبحت متعلقة به لما أضفاه من معان جميلة على حياتك كحفظ القرآن الكريم وقيام الليل، أي أنه أصبح جزءاً من المثل العليا بالنسبة لك التي تتمنين السعي والوصول إليها. غير أن كل هذا لايصنع من العلاقة بينكما حباً بالمعنى الذي تصفينه، بل هو نوع من التعلق –ويمكن أن نقول عن كل أشكال علاقات الانترنت وما يشبهها أنها نوع من التعلق بين طرفين يشبع فيها كل طرف حاجات الآخر غير المشبعة، بغض النظر عن هذه الحاجات-. وفي هذا النوع من التعلق تشعران بالالتزام والحميمية مع بعضكما. ولكن هذا النوع من العلاقة يفتقد لكثير من شروط الحب فهو ليس حباً بالمعنى الذي تصفينه به.

    والمشكلة تكمن في عدم نضجنا الانفعالي، وعدم تربيتنا على النضج الانفعالي منذ الصغر لنعرف ماذا نريد من مشاعرنا وما الذي تقوله لنا مشاعرنا، والتفريق بين تلك المشاعر والأحاسيس التي تنتابنا عند التعامل مع الآخرين. وهي مشكلة مرتبطة بالنضج النفسي والاجتماعي للإنسان حيث تتم تربيتنا على الحذر والخوف من العلاقات من دون إعطاءنا التدريب الكافي على التمييز بين أنواع وأشكال هذه العلاقات ومتى توصلنا مثل هذه الأمور إلى ورطة حقيقية تجعلنا نعيش من خلالها أزمة ضمير.

    وطالما تم الاتفاق على عدم استمرارية هذه العلاقة لأنها انحرفت إلى طريق لا ترغبان به، فمن الأفضل الالتزام بهذا الأمر، وأن تأثرك بكلماته لن يغير من الحقائق القائمة شيئاً. لقد أضفت العلاقة على حياتك معان إيمانية جميلة فحافظي عليها، واحفظي الفضل له وادعي له بالخير.

    مع تمنياتي بالتوفيق .


  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-10-08

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    يتعارف الناس على بعضهم بطرق مختلفة ولأهداف كثيرة ومتنوعة وتنشأ بين الناس علاقات ومصالح مادية ومعنوية متشابكة ومعقدة وتصل في بعض الأحيان إلى أن يفقد الإنسان القدرة على التوجه ضمن إطار هذه العلاقات ولا يعود يعرف التمييز بين ما هون صحيح وخطأ بالنسبة له. والانترنت وسيلة من الوسائل الحديثة في كسر الحواجز بين البشر فأصبح الإنسان يتعرف على أشخاص بعيدين لم يرهم مرة، ويتواصل معهم، ويتبادل معهم الأخبار والقصص، فيصبحون جزءاً من عالمه الداخلي القريب، أو يحتلون الجزء الأكبر من مساحات تفكيره وحياته. وفي هذا الشكل الجديد من التواصل أصبحت العلاقة الإنسانية غير مباشرة، أي أصبحت تتم عبر جهاز، أي أن الإنسان غير موجود جسدياً أمام الآخر يخاطبه، وإنما عبر وسيط، مما كسر الكثير من الحواجز النفسية بين البشر، فأصبحت شخصية الإنسان التي يعبر عنها عبر الجهاز تختلف عن تلك التي يألفها منه محيطه، أو أصبح الإنسان يتجرأ على كتابة شيء لايمكن له أن يقوله لو كان الموقف موقف تواصل إنساني مباشر.

    ومما لا شك فيه أنه هناك الكثير من المزايا الإيجابية لهذا الشكل من التواصل، ولكن علينا ألا ننسى أيضاً أن هناك جوانب سلبية. وكلا الأمرين يرتبطان بالإنسان نفسه. وما حصل معك هو جزء من هذا، حيث تعرفت عبر الانترنت على شاب من بلد آخر له في نفوس العرب والمسلمين أهمية عاطفية كبيرة واندمج تعاطفك مع فلسطين مع تعاطفك الإنساني لهذا الشاب، فاختلطت عليك الأمور بين الصح والخطأ، بين الممكن والمستحيل، أو حتى بين الحلال والحرام. وفي غمرة هذا التعاطف أصبحت متعلقة به لما أضفاه من معان جميلة على حياتك كحفظ القرآن الكريم وقيام الليل، أي أنه أصبح جزءاً من المثل العليا بالنسبة لك التي تتمنين السعي والوصول إليها. غير أن كل هذا لايصنع من العلاقة بينكما حباً بالمعنى الذي تصفينه، بل هو نوع من التعلق –ويمكن أن نقول عن كل أشكال علاقات الانترنت وما يشبهها أنها نوع من التعلق بين طرفين يشبع فيها كل طرف حاجات الآخر غير المشبعة، بغض النظر عن هذه الحاجات-. وفي هذا النوع من التعلق تشعران بالالتزام والحميمية مع بعضكما. ولكن هذا النوع من العلاقة يفتقد لكثير من شروط الحب فهو ليس حباً بالمعنى الذي تصفينه به.

    والمشكلة تكمن في عدم نضجنا الانفعالي، وعدم تربيتنا على النضج الانفعالي منذ الصغر لنعرف ماذا نريد من مشاعرنا وما الذي تقوله لنا مشاعرنا، والتفريق بين تلك المشاعر والأحاسيس التي تنتابنا عند التعامل مع الآخرين. وهي مشكلة مرتبطة بالنضج النفسي والاجتماعي للإنسان حيث تتم تربيتنا على الحذر والخوف من العلاقات من دون إعطاءنا التدريب الكافي على التمييز بين أنواع وأشكال هذه العلاقات ومتى توصلنا مثل هذه الأمور إلى ورطة حقيقية تجعلنا نعيش من خلالها أزمة ضمير.

    وطالما تم الاتفاق على عدم استمرارية هذه العلاقة لأنها انحرفت إلى طريق لا ترغبان به، فمن الأفضل الالتزام بهذا الأمر، وأن تأثرك بكلماته لن يغير من الحقائق القائمة شيئاً. لقد أضفت العلاقة على حياتك معان إيمانية جميلة فحافظي عليها، واحفظي الفضل له وادعي له بالخير.

    مع تمنياتي بالتوفيق .


    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات