طفلتي لا تتوقف عن الأسئلة !!

طفلتي لا تتوقف عن الأسئلة !!

  • 15465
  • 2009-08-23
  • 5891
  • ام ربى


  • ابنتى تبلغ من العمر الرابعه كثيره كثيره الاسئله تريد هى ان لاتتوقف من الاسئله سؤال وراء سؤال وجميع اسئلتها بنمط ليش كذا ليش كذا واجاوبهااجابه صحصيحه ولكن تزعل وتغضب تريد ان اجاوبها جواب تريده هى ولو خطا

    واسئلتها تدل على ذكائها وهى كذلك ولكن اريد التفاهم مها وتقليل الاسئله وكذلك عندما ادرسها لاتريد ان اكمل تريد ان تكمل هى ولكن لاتعرف فتخربط فتكون لاهى درست ولا عرفت

    شخصيتها قياديه ولاتريد ان تعترف بالهزيمه فكيف اتعامل مع اسلوبهالادرسها من غير ان تتبزع برأيها

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-09-30

    د. أيمن رمضان زهران


    وجهت وجهي للذي رفع السما وسألت ربي أن يعز ويكرما
    ناجيت ربي في السجود تضرعا يافالق الإصباح كن لي ملهما
    حتى أصلي على النبي بقدره والقدر في التنزيل جاء معظما
    حتى أصلي على السراج بنوره تذكو الصلاة على النبي فتعظما
    يانور قلبي والصلاة على الهدى نورا لقلبي صامتا فتكلما
    بنوره يارب فرج كربتي فكم مثقل بالهموم تألما

    أختاه العزيزة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وفق الله وهداك وأعنك على أمور الدنيا وبعد :

    إن الطفل الذي يشجعه والداه على توجيه الأسئلة ويمنحانه إجابات وافية عليها يكون دائما على ثقة من أن والديه سوف يصغيان إليه دائما .

    مثل هذا الطفل ينمو ويكبر ليكون أكثر سعادة وأقل ميلا للسلطة والتسلط عن الطفل الذي لا يصغي إليه والده، بل يتجاهلان أسئلته ولا يكلفان خاطرهما الإجابة عليها .

    إن إصغاء الآباء لأسئلة أطفالهم تشعر الأطفال بأنهم أفراد ذو قيمة وأن لديهم شيئا مفيدا يقولونه .

    في سنواته الأولى يعتبرك طفلك الملاذ الأول والأخير لكل شيء وبالتالي يتوقع منك الترحيب والاهتمام بأسئلته . فإذا ما قمت بهذا الدور فسوف يكبر طفلك وبداخله الشعور بأن في استطاعته الحديث معك في أي موضوع – أما إذا لم تشجعي طفلك على توجيه الأسئلة إليك وهو صغير فسوف يكون متحفظا وبعيدا عنك عندما يكبر .

    إذا أردت خلق الثقة بينك وبين طفلك فعليك فتح جميع قنوات الاتصال بينكما مهما كلفك الأمر .

    لا تحاولي أن تتجنبي الإجابة على أسئلة طفلك حتى إذا كانت تسبب لك الإحراج .

    عليك أن تراعى أثناء أي مناقشة حول هذا الموضوع التركيز على جوانب الحب والاهتمام والرعاية والشعور بالمسئولية التي ترتبط بأي علاقة قوية وحميمة .

    وسوف يوجه طفلك مئات من الأسئلة يوميا تبدأ بلماذا ؟ فعليك أن تتذكري دائما أن طفلك يوجه هذه الأسئلة لأنه في حاجة إلى زيادة محصلته من المعلومات والمعرفة – وهو يقوم بذلك بأكثر من وسيلة – وأكثر الوسائل كفاءة استخدام أداة الاستفهام . لماذا ؟ أن استخدم طفلك لهذه الأداة دليل على نموه .

    إذا ما وجه طفلك إليك بعض الأسئلة التي لا تعرفين إجابتها .. فيمكنك أن تقولي له : هذا سؤال جيد .. ومثير .. ولكن لا اعرف الإجابة عليه، دعنا نسأل والدك، أو ابحث عن الإجابة في أحد الكتب .

    سوف تشعرين بالحيرة تجاه بعض الأسئلة التي يوجهها إليك طفلك مثال ذلك : لماذا أنا ولد ؟ لا تقعي في خطأ الإجابة ( هكذا " كده " ) قد يكون هذا السؤال مجرد وسيلة لجذب انتباهك، ويمكنك الإجابة ببساطة : " ربنا خلقنا ولد وبنت علشان كلنا نحب بعض " وغالبا ما تكون هذه الإجابة التي يحتاجها طفلك في مثل هذه الحالات .
    عم يتساءلون؟
    من أهم الأسئلة التي تقف أمام الطفل وتشغل تفكيره ما يلي:
    •كيف يرانا الله، هل لديه عينان مثلنا؟
    •ماما ستحضر لي أخا جديدا من أين ستأتي به؟
    •كيف يعذب الله الشيطان في النار وهو مخلوق من النار؟
    •ما شكل العفريت وكيف يأكل الأطفال؟
    •كيف تطير الطائرة وكيف يطير العصفور في السماء؟
    •ما شكل الله وكيف يعيش في السماء؟
    •كيف تعيش جدتي (المتوفاة) في السماء؟
    •كيف يدخل الناس التليفزيون وهو صغير الحجم؟
    •أنا أحب الشيكولاتة هل في الجنة شيكولاتة؟

    الإجابة مسئولية .

    سأل الحفيد والدته عن جدته، فقالت الأم: صعدت السماء عند ربنا. وبدون تفكير قرر الطفل الصغير الذهاب لجدته فقفز من الشرفة ليصعد السماء بدون عودة! إن ما حدث هو -ببساطة- نتيجة متوقعة لإجابة خاطئة استهانت الأم فيها بعقل طفلها.

    يشير الأستاذ الدكتور "سعيد متولي" أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس إلى أن الطفل هو حصيلة ثقافة المحيطين به، فإذا نظرنا إلى طفل القرية والبدو نجد أن مستوى معلوماته ما زال محدودا فمصدر ثقافته الوحيد هو الأسرة والأصدقاء، ويؤمن بالخرافات ويفكر فيها كثيرا وتدور أسئلته حول العفاريت والأشباح ولكنه لا يجد الإجابة فتظل الفكرة في عقله الباطن يؤمن بها ولا يناقش صحتها، بخلاف طفل المدينة والحضر الذي يعيش في مستوى اجتماعي معين يستخدم الكمبيوتر ويلعب بأحدث ألعاب "الفيديو جيم" ويفكر في ماهية هذه الألعاب وتكوينها وتأخذه الرغبة في فكها وإعادة تركيبها بنفسه.

    وعند الإجابة عن أسئلة الطفل يجب الانتباه إلى عدة نقاط، منها:
    •خصائص المرحلة التي يمر بها الطفل.
    •درجة ذكاء الطفل وعدم الاستهانة به.
    •المكونات التي تحيط بالطفل والتعامل معها.
    •عدم اعتبار الطفل كثير السؤال ثرثارا، وإنما اعتباره طفلا ذكيا متأملا لما حوله ويريد أن يعرف.
    •عدم الحرج من أسئلة الأطفال المحرجة ولا مانع من الاعتراف للطفل بعدم معرفتك للإجابة مع وعد بالبحث عن الإجابة الصحيحة وإبلاغه بها.

    طفل ما قبل المدرسة
    إن من أهم خصائص المرحلية العمرية لطفل ما قبل المدرسة ما يلي:
    •وجود فروق بين الجنسين فبالنسبة للعب يميل الذكور إلى التعبير العضلي في اللعب، كألعاب القوى والمصارعة، بينما تميل الإناث إلى اللعب الذي يتطلب الدقة والمهارة والترتيب.
    •أما عن خيال الطفل في هذه المرحلة، من الملاحظ أنه يبدأ من الواقع ولكنه لا يلتزم بأي قيود.
    •يوجد قصور في إدراك البعد الزمني، فهو يريد إشباع حاجاته عاجلا وبدون تأخير.
    •يحدث تطور في اللغة إلى جمل أطول.
    •من مكونات النمو الانفعالي لدى الطفل في هذه المرحلة: الخوف، الغضب، الغيرة، الاستطلاع الجنسي، التعرف على عواطف الآخرين وتفهمها، والبعض يسمي هذه المرحلة بمرحلة الطفولة الصاخبة حيث يكون الفرح بشدة والغضب بعنف وثورة وحيث التقلب الفجائي.
    •ويميل الطفل إلى كثرة الأسئلة في هذه المرحلة.

    لماذا يسأل الطفل؟
    لكن لماذا يكثر الطفل من التساؤلات في هذه المرحلة؟
    أرجع العلماء ذلك إلى الأسباب التالية:
    - رغبة الطفل في الاستطلاع والاكتشاف.
    - حاجة الطفل إلى الفهم.
    - حاجة الطفل إلى المشاركة وتأكيد الذات.
    - الرغبة في تقليد الكبار.
    - نمو القدرة اللغوية.

    والإجابة عن أسئلة الطفل تحقق له توازنا نفسيا، وتزيد من قدرته على التفكير، وفهم الآخرين واحترام الذات، وفهم العادات والتقليد المحيطة به ويحترمها الجميع.

    كيف نجيب؟
    أن القدرة على طرح أسئلة جديدة مكون أساسي في الذكاء والإبداع، ويجب أن ندرك أن تعليم الأطفال كيف يسألون، ومتى يسألون، وعم يتساءلون أهم من تعليمهم كيف يجيبون على أسئلة الآخرين، وهذا يتطلب اتجاهًا مؤيدًا إيجابيًّا نحو الطفل ونحو السؤال الذي يطرحه.
    وقد وضح العالم "إسترنبرج" في برنامجه لتنمية التفكير سبعة مستويات للإجابة على أسئلة الطفل:

    1. المستوى الأول: رفض السؤال
    كأن تكون الإجابة قول الوالدين: توقف عن هذه الأسئلة، لا تكن كثير التساؤل، لا تزعجني بأسئلتك... إلخ، وهنا تصل إلى الطفل رسالة تحمل له أمرا بالصمت، فالأسئلة مصدر إزعاج وبتكرار هذه الإجابة يتعلم الطفل عدم توجيه أسئلة أي "يتعلم أن لا يتعلم".
    2. المستوى الثاني: إعادة صياغة السؤال (التهرب)
    في هذا المستوى لا يقدم المجيب إجابة حقيقية، فعلى سؤال لماذا لا نرى الله قد يجيب: الله ربنا ونحن لا نرى ربنا.
    3. المستوى الثالث: إعطاء إجابة مباشرة أو الاعتراف بالجهل
    وهنا تتاح للطفل معرفة شيء جديد، أو قد يتبين أن والديه أو معلّمه لا يعرف كل شيء، وكلاهما إجابة معقولة ومقبولة في بعض المواقف، ولكن ليست متنوعة
    هنا يقر المجيب بأنه لا يعرف الإجابة، ويطلب من الطفل اقتراح ما يراه تفسيرًا مناسبا أو إجابة مناسبة، والوضع الأمثل أن يشترك المربي والطفل في البحث حتى يتوصل إلى بدائل متعددة للإجاب%
    • مقال المشرف

    الأسرة.. 10 ثغور.. و10 ثغرات

    في عالم يموج ويتداخل ويتثاقف بلا حدود، يتنامى القلق على أطفال الي

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات