ابنتي تسرق وتختلق الأكاذيب !

ابنتي تسرق وتختلق الأكاذيب !

  • 15461
  • 2009-08-23
  • 4924
  • أحزان العمر


  • لدي خمس بنات الثانية تبلغ من العمر 11عاماولكنهاتختلف عن بقية أخواتها في كل شيء سببت لنا الكثير من المشاكل في المدرسة منذ دخولها في الصف الأول الإبتدائي تأخذالنقود من صديقاتها بالقوة وتتحايل عليهم لاخذها

    وتسرق إذا اضطرت لذلك،هي اللآن في الصف السادس نقلت إلى مدرسة جديدة ولم يمضي شها حتى اتصلت بنا مديرة المدرسة تستدعيني وذهبت لاسمع العجب !!!تختلق احداث اسرية لم تحدث لتقصها على زميلاتها وتسرق وتطلب من الطالبات والمعلمات والاداريات النقود وتشحت منهم بكل جراءة

    مع انها تأخذمصروف يكفي من في سنها حتى انها تكذب وتدعي انها لم تأخذ مصروف حتى تتصدق عليها المراقبة،لاتكتفي ابدا بما لديها تطمع في الزيادة .واخر مشكلة لها م بنات خالاتها حيث ادعيت انهن قلن لها ابوك شحات(وهو على حاله)

    ولايستطيع ان يشتري لكم شي ثم اتضح انها هي التي تشكي لهن انه لايستطيع ان يوفرلها ماتريد(الحالة المادية للاسرة متوسطة نحاول توفير بعض الاحتياجات ولكنها لا تقتنع ولا تكتفي بطلب أو طلبين ولكنها لا تفتر من الطلب على كل شي حتى وهي لاتحتاجه اتعبنتي واحرجتني ما افعل معهااجزاكم الله خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-09-28

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سيدتي الفاضة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    قرأت رسالتك الكريمة بانتباه واهتمام كبيرين وأظن أن المشكلة التي تعانيها ابنتك نفسية بالدرجة الأولى ، حيث يتوجب علينا أن نعرف الدواعي النفسية التي شجعت الفتاة على السرقة والكذب واختلاق الأكاذيب. وهذا يعني أن الاستشارة الأساسية يجب أن تكون من جانب متخصص في علم النفس وإنني في حقيقة الأمر أنصح بعرض الفتاة على معالج نفسي للبحث عن مصدر المشكلة .

    أما من ناحية تربوية فإننا نعتقد بوجود عدة عوامل قد أدت إلى مثل هذا السلوك غير السوي . ولكن كل ما ننصح به هو تفهم سلوك الطفلة والبحث عن الأسباب التي قد تكون أسباب نفسية حيث قلتم أن مصروفها يكفي وقد تكون السرقة هنا تعبير أو احتجاج على وضعية نفسية إذ نعرف كيفية المعاملة التي تعاملون بها الطفلة هل هناك تشدد وقسوة هل هناك إهمال في التربية طبعا نحن نفترض أن الطفلة قد تعرضت لإهمال مزمن وفي كل الأحوال فالطفلة تمرّ في مرحلة المراهقة وهي مرحلة صعبة ومعقدة بمختلف تجلياتها ومعانيها النفسية . ونرى أنه يمكن معالجة الأمر بالتفهم والمعاملة الطيبة واحترام الطفلة وتأمين مختلف احتياجاتها المادية . وإنني أنصح الأبوين بمعرفة سبب هذا السلوك أولا وآمل من السيد مدير المستشارين عرض هذه القضية أيضا على أحد الإخوة المستشارين المتخصصين في علم النفس السلوكي للكشف عن ملابسات القضية التي تتعلق بالسلوك الجانح إلى السرقة وذلك من أجل تدبر الأمر وحماية الطفلة من آثار تطور مثل هذه الحالة . وألف شكر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-09-28

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    سيدتي الفاضة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    قرأت رسالتك الكريمة بانتباه واهتمام كبيرين وأظن أن المشكلة التي تعانيها ابنتك نفسية بالدرجة الأولى ، حيث يتوجب علينا أن نعرف الدواعي النفسية التي شجعت الفتاة على السرقة والكذب واختلاق الأكاذيب. وهذا يعني أن الاستشارة الأساسية يجب أن تكون من جانب متخصص في علم النفس وإنني في حقيقة الأمر أنصح بعرض الفتاة على معالج نفسي للبحث عن مصدر المشكلة .

    أما من ناحية تربوية فإننا نعتقد بوجود عدة عوامل قد أدت إلى مثل هذا السلوك غير السوي . ولكن كل ما ننصح به هو تفهم سلوك الطفلة والبحث عن الأسباب التي قد تكون أسباب نفسية حيث قلتم أن مصروفها يكفي وقد تكون السرقة هنا تعبير أو احتجاج على وضعية نفسية إذ نعرف كيفية المعاملة التي تعاملون بها الطفلة هل هناك تشدد وقسوة هل هناك إهمال في التربية طبعا نحن نفترض أن الطفلة قد تعرضت لإهمال مزمن وفي كل الأحوال فالطفلة تمرّ في مرحلة المراهقة وهي مرحلة صعبة ومعقدة بمختلف تجلياتها ومعانيها النفسية . ونرى أنه يمكن معالجة الأمر بالتفهم والمعاملة الطيبة واحترام الطفلة وتأمين مختلف احتياجاتها المادية . وإنني أنصح الأبوين بمعرفة سبب هذا السلوك أولا وآمل من السيد مدير المستشارين عرض هذه القضية أيضا على أحد الإخوة المستشارين المتخصصين في علم النفس السلوكي للكشف عن ملابسات القضية التي تتعلق بالسلوك الجانح إلى السرقة وذلك من أجل تدبر الأمر وحماية الطفلة من آثار تطور مثل هذه الحالة . وألف شكر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات