لا نريد زوجته في بيتنا .

لا نريد زوجته في بيتنا .

  • 1533
  • 2006-05-20
  • 2700
  • ويتي


  • السلام عليكم
    أحتاج إلى أستشارة دينية وقانونية وأسرية..........
    المشكلة
    أثناء بناء بيتنا الجديد وفي حوالي 75% منه تزوج والدي مع العلم أن أمي ساعدته في بنائه بالمال و شاركت أمي في إحضار العمال .

    ولقد أستغرقنا 6سنوات في بناء البيت الجديد.
    نحن إبناءه ساهمنا في أختيار التصاميم والديكور والألوان والسيراميك ...........الخ. وكل واحد منا خصص غرفة له .

    وبعد زواجه وعدنا بأن البيت الجديد لأمي وأبناءها ووعدنا بأن لا يجمعنا مع زوجته الثانية في منزل واحد، وكلف أمي بأتمام الباقي (كلفت خالي بالمطبخ والأبواب ).

    والآن في المراحل الأخيرة جداً جداً (لم يبقى إلا دربزين السلم ) ظهرت مشكلة وهي رغبة والدي بسكن زوجته الثانية معنا في نفس البيت مع أن البيت صغير والدور الثاني مطل على الدور الأول و(يعنى صعب فصل الدور الأول عن الدور الثاني وغرف نومنا في الدور الأول والثاني وكل شخص منا يريد غرفته الخاصه)
    نحن نسكن في بيت جدي لمدة 26 سنة وهو وقف وزوجته الثانية لها 5 سنوات كذلك هي تسكن في بيت جدي (وهو وقف أيضاً ) وهو مستقل عنا .

    وجدي جهز للزوجة الثانية الدور الثاني (في البيت الذي نسكن فيه) لتنتقل إليه عند سكننا في بيتنا الجديد (حط سيراميك مع تصليح الحمامات والمطبخ ) .
    ووالدي يعمل لدى جدي وله الحق في السكن في أملاكه ، ووالدي لديه أراضي بالقرب من بيتنا الجديد ولكن لايستطيع في الوقت الحالي البناء .
    نحن عرضنا عليه حل بأن تبقى في بيت جدي نفس الفترة التي سكنا فيه حتى يتمكن من بناء بيت لها ولكنه رفض وقال لا نسكن إلا في نفس الوقت.

    هل لها الحق ونحن 9 بنات وولد واحد وهي ولدين وبنت ولم تعش 26 في بيت جدي بأن تسكن في بيت نحن أخترنا كل ما فيه حتى بعد زواجه و هل تأخذ البيت جاهزاً دون تعب ؟؟؟
    هل هذا هو العدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ماهو الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وهل له الحق في إجبارنا على السكن معها؟ وهل يوجد حكم شرعي بضرورة سكن الزوجتين في بيت واحد في هذه الحالة؟
    ونحتاج إلى طريقة التعامل معه؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-06-04

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    أشكر لك أختي الكريمة حرصك على معرفة الحكم الشرعي لهذه المسألة وسؤالك عن أفضل الطرق للتعامل مع الوالد - حفظه الله تعالى - .

    أجيب مستعيناً بالله : ما دام والدكم قد اختار لكم هذا المسكن الجديد , وقد قمتم بمتابعته خطوة بخطوة, وتعلقت نفوسكم به, وقد بُني لكم على نحو صالح لسكنى الأسرة الواحدة, حيث إن الدور الثاني مفتوح على الدور الأول , وليس بمعزول عنه , فالأصل أن هذا المسكن يبقى لكم وحدكم , ويُبحث للزوجة الثانية عن مسكن آخر مناسب لحالتها سواء كان ذلك في بيت الجد أو كان في مكان غيره , المهم أن يكون مناسباً لها . لا سيما إذا أردنا أن تعيش الأسرتان سعيدتين لا تحصل بينهما أسباب النزاع والخصام.

    ويؤيد ذلك كلام الفقهاء- رحمهم الله- :
    فقد ذكر ابن قدامة في المغني (8/147): أن الأولى أن يكون لكل واحدة من الزوجات مسكن خاص يأتيها فيه ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقسم هكذا ؛ ولأنه أصون لهن وأستر .
    وقال الكاساني في بدائع الصنائع (4/23) : ولو أراد الزوج أن يسكنها مع ضرتها فأبت ذلك عليه : فإن عليه أن يسكنها في منزل منفرد ... ولكن لو أسكنها في بيت من الدار ( يعني غرفة مناسبة لها مع توفر مرافقهامن الخلاء والمطبخ ولوازم البيت ) , وجعل لهذا البيت غلقاً على حدة كفاها ذلك , وليس لها أن تطالبه بمسكن آخر ؛ لأن الضرر بالخوف على المتاع وعدم التمكن من الاستمتاع قد زال .

    وعلى كل حال , فأنا أوصيك أختي الكريمة وأوصي بقية إخوانك وأخواتك أن تتقوا الله وتتلطفوا مع والدكم وأن تتفاهموا معه على ما ينفعه وينفعكم جميعاً , فما أجمل الحوار الهادئ البناء , وما أحسن المصارحة اللطيفة بين الأحباب ( وما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه ) .

    فبينوا للوالد الإيجابيات في استقلالكم المسكن بأنفسكم , واطرحوا له الحلول المناسبة لما يعترض أمركم من سلبيات , وذلك بعد تهيئة الجو المناسب للكلام , والبدء بالثناء على الوالد ومدحه لما قام به من جهد في بناء هذا المسكن الجديد , وأنكم عاجزون عن شكره وإيفائه حقه . فإن حصل ما أرتم فالحمد لله تعالى , وإلا فعليكم أن تتقوا الله في والدكم , فإن شعور الوالد نحو ولده شعور مرهف , ويشتد هذا الشعور بعد الكبر , حيث إنه يشعر بالحاجة إلى العون والرعاية , وتكون حالته حالة ضعف قد يزدريها للإنسان ويحقر من شأنه , ولذا وجبت له الكلمة الطيبة , والمعاملة الحسنة حيث إنهما تبعثان على الثقة , وتشيعان في نفسه روح البهجة .

    أما بذاءة اللسان بالكلمة النابية , أو إظهار ما يدل على التضجر أو الإيذاء بأي نوع من أنواع الأذى كالزجر والغضب أو الكراهية له أو لمن يحبهم كأولاده وزوجته الأخرى, فذلك عقوق يكدر نفس الأب , - وأنتم تعلمون عظيم إثم العقوق - , وتذكروا دائماً قول الحق : ( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريماً ) .

    وفقكم الله وسدد جهودكم وجمعكم على البر والتقوى ويسر لكم الخير حيثما كنتم .

    • مقال المشرف

    عشرون خطوة في التربية

    الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي المربين والمربيات عشرين خطوة للوصول إلى تحقيق النجاح الكبير في التربية، في الزمن الصعب الذي نعيشه: حدد معه هدفا لحياته؛ يعيش من أجل تحقيقه؛

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات