خرجت من جحيم إلى جهنم !!

خرجت من جحيم إلى جهنم !!

  • 15187
  • 2009-08-06
  • 3111
  • كارهة نفسها


  • لااعرف بماذا ابدأ وعن ماذا استشير فانا نشأت في بيت اشبه بالجحيم فلا يخلوا يوم بدون مشاكل بين والدي حتى في الاعياد لانشعر بالفرح هذا غير التفرقه بين الاولاد والبنات فالاولاد لهم كل شيء ام البنات فهم سبب كل بلاء في هذه الدنيا

    لم يكن يميزنا شي نحن البنات عن غيرنا فنحنوا لاجمال ولاثقه في انفسنا كل مايقال عناغير انا متفوقات ومحترمات فقط عندما بلغت بدات اكره حالي فانا اعترف انني لااحب نفسي ابدا ولااتمنى لها شيء نشات وانا احتقر نفسي وجميع من حولي يحتقرني

    وفي اواخر الثانويه تقدم لي صديق اخي كل ما يقال عنه انه متدين وافق والدي بلا ترددفهوا يريد الخلاص من هم البنات حتى مهري لم اكن استحق فهو اقل من المعتاد حتى فرحي لم يعمل كما يعتاد كان كل شيء يسير يوحي باني عاله على الناس

    يريدون الخلاص مني كل هذا وانا كنت اتذكر قول الرسول يسروا ولاتعسروا واقول اهم شي الدين والاخلاق تزوجت ولم اكن اعلم اني خرجت من الجحيم الى جهنم تزوجت وبدات تظهر الحقائق فزوجي لم يكن ملتزم الامنذ ثلاث سنوات واهل زوجي اناس منفتحين بكل ماتعنيه الكلمه

    اصبحت وصمه عار عليهم فانا الانسانه العاديه الملتزمه لا اصلح لشيء حتى زوجي لم يتزوجني الاشفقه بي لاني ليس من النساء الجميلات الذي كان يراهم ويتمناهم اصبحت اينما اذهب لااسمع الايامطوعه حتى زوجي يستهزء بشكلي امام اخواته

    واسمع التعليقات بانهم اجمل مني ولايعرفون كيف دخلت حياتهم اعرف ان اهم شي الاخلاق والدين لكن هم لايعرفون الاالمضاهر والاشكال تحملت ورزقت بولد لم يسال احد عني بل لااخفيكم ان بعض من اخوت زوجي لم اراهم ولم يباركوا لي

    كبر ولد ي فاصبح هو المهتم به هو وووالده اما انا تمر الشهور ولا احد يسال عني حتى في افراحهم لم يدعونني اويخبروني حتى زوجي معهم انما اسمع مع الناس تمر الشهور وانا لااراهم رغم اننا نسكن في عماره واحده بل منذ خمس سنوات لم يدعونني الاغداء اوعشاء اوحتى لا مناسبه اوجمعه

    فهم يطلبون زوجي وولدي فقط اينما ذهبت فانا محتقره وانا التي يجب ان اتسامح وانسى كل شي زاد كرهي لنفسي كم حاولت الانتحار انا اعرف انني لايحق ان اطالب فمن اكون حتى الومهم سوف تسالو ا اين زوجي الملتزم منذا ان تزوجت ذهب كل ما كان يحمل من الالتزام

    فان لااتعجب فمن شب على شيء شاب عليه هو يدعي انه يحبني وانا اعرف انه يكذب يريد ان يعيش حياته بلا مسؤليه فانا الرجل والمراءه في هذا البيت تغيرت حياتي اصبحت غير ماكنت عليه والسبب الاول والاخير زوجي فقد قدم كل مايفسد لي حياتي

    قدم لي كل خطوات الانحراف اصبحت انا من ابرمج القنوات بعد ان كنت اضع الارقام السريه لها ولاانام اذا شاهت المنكرات اصبحت عشقي المسلسلات والاغاني اسهر على الانترنت ولايعلم ماذا افعل

    بل تجرات ان اخرج الى الاسواق بمفردي تغير ت تلك الفتاه الملتزمه اصبحت ارتدي عباءة الكتف ذهب الدين وذهبت الاخلاق اصبحت اجمع الصلوات واجلس على غرف الدردشه كل هذا بسب زوجي بعد ان فعلت كل هذه الاشياء

    كم كبرت في عينه وصغرت في نفسي لااعرف اين ذهب دينه لم اسطر موقف غيره علي بل حتى اذا جائتني معاكسات على جوالي امامه لم يهز له شعره حتى لايمانع اذا راني اي رجل فانا مجرد عبء على قلبه حتى انه جلب لي المواقع لاباحيه لاشاهدها

    لم اشعر في يوم اني متزوجه رجل انا الان اشعر بالندم على حياتي وعلى ابني الذي خرج على هذه الدنيا الظالمه اتندم اشد الندم انني انجبته فانا لااريد ان يعاني ماعانيت اناا لآن حزينه على حياتي التي تغيرت

    اصبحت ابكي بالساعات على حالي وحال ابني انا لااريد ان اطلب الطلاق واذهب الى الجحيم الذي عشت فيه واترك ابني وحده في هذه البيئه الفاسده فانا لاحل امامي غير ان اخذ ابني واهرب الى مكان لايجدني فيه احد او ان اقتل ابني ونفسي وارتاح من هذه الحياه

    فانا لاريد ان اعيش ايامي بكاء وحزن على حالتي اعرف انني اطلت عليكم فانا لااريد نصيحه فانا من كان ينصح الناس ولااريد ان تقولوا اني مريضه نفسيا واحتاج الى دواء فقد تعالجت عند اطباء عدت سنوات فلم يزدني الدواءا لاهم وغم هذه حياتي باختصار اتمنى ان اجد عندكم مايغيرها

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-08-24

    د. حنان محمود طقش


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    يفرض علي ديني أن أصدقك القول والنصيحة عسى الله أن ينفعنا أنا وأنت بها في الدنيا والآخرة. قد تظنين نفسك حالة فردية ومختلفة عن نساء المجتمع ولكن دعيني أخبرك أن ظروف نشأتك وحتى زواجك شائعة أما لماذا لا تكره كل النساء أنفسهن كما سميت نفسك بالكارهة لذاتها لأن المنطق يقول إن لم يحبني أحد من البشر كما أريد أن أحب فلأحب نفسي لأنها جديرة بالحب بغض النظر عن ثقافة الظلام والبعد عن حقيقة الإيمان التي ما زالت تخيم وتسيطر على عقول الكثيرين بيننا من أن البنات هم وعالة وزيادة فمن خلقك يحبك ويعرف قدرك وخاطبك في كتابه وينتظر عملك ويفرح بتوبتك فهل بعد هذا ما زلت تكرهين نفسك وتفكرين بالتخلص منها، وعندما يعجز البشر عن إشباع حاجتك للحب كما تريدين الجئي إلى الكريم الذي لا حدود لعطائه فهو وإن قدر عليك الحرمان من الجو الأسري الآمن إلا أنه حباك بصحة ودين وزوج وولد وإنها لهدايا من الكريم لا تقدر بثمن .

    العيش مع العنف والشجار يضعف ثقة الإنسان في نفسه لأنه يحرمه من بذور الشعور بالأمان وحب الذات والحياة ونبقى محبوسين لدى من ظلمنا في البداية-سامحهم الله- منتظرين أن يطلقونا من سجن سخطهم إلى جنة رضاهم والتي لا نصل إليها بل كثيرا ما يتكرر ما حدث معك في حياتك فنجد ضحايا العنف الأسري يكرهون أنفسهم ويعيشون بلا ثقة فيها ويتبنون أفكارا غير منطقية عن أنفسهم وعن الآخرين ويستقلون بما لديهم ويفقدون الثقة بكل الآخرين كما تفعلين حين تشككين في حب زوجك وفي سبب زواجه منك وتصدقين أنه شفقة فكري لماذا يشفق عليك أنت دون أخواتك أو دون باقي نساء الأرض، وبأي حال اعلمي أن الشفقة نوع من الحب. لماذا تنظرين لثقته فيك أنها لا مبالاة فهو لا يهتم لمن يعاكسك لأنه يثق أنك لن تستجيبي وثقته هذه نعمة، إن لم يكن يحبك لماذا يصبر على اكتئابك وما يحمله له من معاناة، فكري بمنطقية عافاك وهداك الله.

    تقولين أنك ذهبت لطبيب قبل الآن ولكنك لم تستفيدين والحل لا يكون بمقاطعة الدواء والطب بل البحث أكثر عن علاج أفضل وفي العلاج النفسي نحتاج لعلاج معرفي ليصلح الأفكار ويعلمنا كيف نعيش الحياة ونتعامل مع ما فيها من انكسارات ونفرح لابتهاجها ولكن أحيانا نحتاج لإعطاء الدواء بعض الوقت ليمهد الطريق أمام العلاج المعرفي ولكن المرضى يملون ويتخلون عن طلب العلاج الصحيح. أنت حرة في طلب أو رفض العلاج فأنت من تعاني ولكن أليس من العار عليك أن تحرمي نفسك وزوجك وطفلك من حياة هي سبيلنا لنعيم مقيم فقط لأنك مللت.

    إن كنت لا تحبين نفسك فمعذورين من حولك من أهل زوجك إن تجنبوك واكتفوا بأخيهم وولده وأنت تساعدينهم على هذا حين تنكفئين عن طلب العلاج والصبر عليه.

    لا تدعي الشيطان يخسرك دنياك وآخرتك ويزين لك الاستسلام لمرضك وأفكارك السالبة ويضيع وقتك في التفاهات.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات