متقلبة تشك في زوجها !

متقلبة تشك في زوجها !

  • 14925
  • 2009-07-19
  • 3308
  • ا حلام ضائعة


  • لا اعلم من اين ابدا فانا يوجد لدى الكثير من الصراعات النفسية والبدنية بداخلى
    فانا تخرجت من الجامعة منذ سنتين وقد تم عقد قرانى على ابن عمتى منذ حوالى السنةوصراعاتى النفسية كثيرة

    1_اننى من الارياف وقد تمت عملية ختان لى منذ صغرى وقد سبب ذلك لى الم نفسى حاد بالاضافة الى تشوهات فى الجهاز التناسلى الامر الذى يرعبنى من الزواجخوفا من ان يؤثر هذا التشوه على حياتى الزوجية فانا افكر ان اعرض نفسى على طبيبة لمعرفة هل هناك من حل ام لاوهذه المشكلةادت بى لمشكلتى الثانية

    2_قد ابتليت بالعادة السرية منذ ظهور مشكلتى الاولى ولا استطيع التخلص منها ولكنى وبعد عقد قرانى عزمت وتوكلت على الله ان يساعدنى على التخلص منهاعلما بانى لاامارسها الا قليلا

    3_انا فتاة ظاهريا ووسط جميع من يعرفنى الكل يتودد الى ويحبنى لما يتوسمون بى من اخلاق وثقافة وحكمة راى بالرغم من صغر سنى فالكل يحبنى ويسعى للتقرب منى ولكنى احس بتناقض شديد بشخصيتى من حيث ما افعله ولا يعلمه الاخرين

    واشعر بتانيب شديد عندما يمتدحنى احد ويمتدح اخلاقى وهم لايعرفون ما بداخلىفانا وكلى خجل مما اقوله بعد عقد قرانى اصبحت درجة استثارتى عالية جدا لاى شىء مشهد بمسلسل او كلمة يتودد بها خطيبى الى او اى شىء

    واصبحت اتخيل بكثرة العلاقات الحميمية علاقات الازواج ما يمكن ان يحدث بينهم وهذا شىء يزعجنى كثيراحيث يجعلنى اشعر بدناوة فى نفسى واننى منافقة ولست كما يظن الاخرين بى

    4_مشكلتى التالية واظن ان كل صراعاتى تتعلق ببعضها هى اننى وعندما كنت ادرس بالكلية كنت ارفض اى علاقات خارجية خوفا من غضب الله على واحتراما لاهلى وكان هناك الكثير من اللقاءات العائليةحيث كنا نسهر ونتحدث جميعا

    وهناك نشاءت صداقة على مراى ومسمع من الكل بينى وبين زوج خالتى فهو لا يكبرنى بكثيرفكنا نتحدث فى كل شىء واى شى امام الجميع حتى انه بدا ياتى الينا فى اوقات لا يكون احد فى المنزل ونجلس ونتحدث باشياء عادية الا ان بدا يتكلم معى فى اشياء خارجة او يتحدث عن الجنس بوجه عام

    ومن حينها بدات فى الابتعاد عنه حتى قابلنى مرة واخبرنى انه يحبنى كثيرا ويريد ان يفعل اى شىء من اجل ان اصبح من نصيبه وكنت اعنفه بالكلام كثيرا على مايقوله واهدده بان اخبر الجميع بما يفعل ولكنه قال لى ان اخبرت احد فسوف يطلق خالتى

    ويفعل اى شىء لاكون له وبدا فى مطاردتى حيث كلما خرجت من البيت وجدته بانتظارى ومشى ورائى حتى ابتعد عن البيت يبدا فى محادثتى وكنت لا ارد عليه او ارد عليه بعنف شديد ولا اعطى له فرصة للكلام معى حتى طلب ذات مرة ان يحدثنى على انفراد بعيد عن البيت واصر على ذلك

    وكنت رافضة بشدة ولكنى وافقت حتى اعلم مايريد واخبره انه لامجال مما يفكر به وفعلا تقابلنا واصبح يحدثنى عن شعوره تجاهى وكيف هو غير سعيد بحياته الزوجية مع خالتى وانها لا تعطيه حقوقه الجنسية ولا تشبع رغباته وانه يريد الزواج بى باى طريقة ولكنى عنفته كثيرا على مايقوله

    وحاولت اعدله عن افكاره ولاكنه لم يرجع فزادت مطاردته لى مع العلم اننى اصبحت اتجنب لقائى به فى اى مكان ولم اعد ازورهم اطلاقا ولا اخرج من غرفتى عندما ياتى لزيارتناعلما انه يسال عنى وانا اتحجج باى شىء كى لا اقابله

    المهم كى لا اطيل عليكم قفد حدثت مواجهة بينى وبين خالتى بشان هذا الموضوع ووجدتها تعرف كل شىء وانه اخبرها بمشاعره هذه تجاهى بل والاكثر من ذلك تحثه معها باسى ومناداتها به اثناء علاقتهما الحميمة واثناء نومه ومن حينها اتفقت انا وهى ان ابتعد عن اى شىء يمكن اين يكون له علاقة به او اى مقابلة تجمعناوانا فعلا فعلت ما على

    ولكنه كان يبعث لى برسائل على الموبايل ويتصل عليا كثيرا وانا لاارد عليه باى حال من الاحوال واخبرتها بذلك استمرت هذه المشكلة حوالى السنة بعد تخرجة ومضت سنة اخرى على هذا الوضع فهو يرسل لى العديد من رسائل الموبايل والاتصالات المستمرة ولكنى لا ارد عليه

    حتى بعد كتب كتابى فهو مازال على حاله فكرت ان اغير رقم هاتفى ولكنى اعرف انه سيحصل عليه من اى احد من اخوالى او اقاربى كما فعل فى السابق فانا خائفة على حياتى المستقبلية من هذا الشخص علما بانه يرسل لى دائما اننى لن اكون من نصيب احد غيره وانه يحبنى ولا يستطيع ان يعيش بدونى وكثير من هذا فماذا افعل؟

    5_احساى التالى وليست مشكلتى تتعلق بخطيبى هو ابن عمتى ويعيشون بمحافظة اخرى غير محافظتى وانه ايضا يعمل خارج مصر وينوى الاستقرار بعد اتمام الزواج فقد تقد لى فى اجازته الاخيرة وكان هناك ترحيب شديد من اهلى وانا ايضا لم اكن امانع حيث انه كان اول من تقدم لى رسميا

    ورغبتى ايضا ان اتخلص من مشكلتى الفائتة كانت سبب رئيسى على سرعة موافقتى فهو شاب على خلق ودين وصرح لى انه يحبنى كثيرا منذ الصغر اثناء الزيارات والمناسبات التى كانت تجمعنا مع العلم انه لم يصرح لى اطلاقا بذلك وانه كان ينتظر حتى يكون نفسة ويتقدم لى خائفا من ان يسبقه احد الى

    ولكن والحمد لله كنا من نصيب بعضنا فهو من اول يوم بعد كتب كتابنا اصبح يتقرب منى واجل سفره لفتره حتى نتعرف اكثر على بعضناواصبح يغمرنى بمشاعره واحاسيسه تجاهى حتى جعلنى انا ايضا اتعلق به واحبه وعشنا حوالى الشهرين قبل سفره جميع الاحاسيس التى كنانفتقدها طول عمرنا

    وكنا نحتجزها لمن هو يقدرها وقبل سفره بايام اى فى زيارته لى الاخيرة تبادلنا بعض القبل والتى كان طلبها منى قبل ذلك وانا رفضت ولكنى لم ارغب ان يسافر دون ان ارضيه علما بانه لن يرجع الا على الدخلة مباشرةوانه قال لى اننى زوجته ويحل له كل شىء دون اللقاء الشرعى وقد وافقته وتبادلنا تلك القبل التى غذت مشاعرنا اكثر

    وقربتنا من بعضنا اكثر واصبح يقر لى كل الفضل لانى لبيت له رغبته هذه قبل سفره ولكنى دائما اشعر ان الله غير راضى عنى لما فعلت وان هذا ما فعلناه ليس من حقنا واننا ارتكبنا خطا كبير لانه ليس من حقنا ذلك ولم اخبره بشعورى هذا كى لااشوه ذكرى جميلة تركته له يذكرنى بها دائما

    لم اقل لكم اننى وزوجى نتقابل يوميا على الانترنت نتحدث ونتسامر ويرى كل منا الاخرفى بداية سفره عمل على تقوية علاقتنا فكنا لانتحدث سوى عن المشاعر وحب كل منا للاخرونعيش احلامنافى الحياة الزوجية المستقرة الهادئة التى تنعم بكل الحب والتفاهم ويوكد لى دائما حبه واحترامه وتقديره لى

    وانه لايحبن بل يعشقنى ويود ان يسعدنى بكل الطرق مشكلتى انا هى اننى متقلبة المزاج واشك فى كل شىء حتى اننى وانا اتحدث معه اشك بكل كلامه لى وحبه الذى دائما يؤكده وهذا حقيقى يشعر به كل من حولى ويوكده لى ولكنى اشك بذلك عندما يحدث بيننا اى مشلة ولو بسيطة فاننى اخاف من ردود افعال

    فهو عندما يغضب لا يتحدث بنفس الطريقة التى يتحدث بها اثناء شرحه حبه وتقديره لى فاننى اشعر انه ينسى كل ذلك الحب عندما يغضب وهذا ما يخيفنى فى المستقبل فهو رومانسى وحالم جدا وهذا ما كنت اتمناه ولكنى اخشاه فى اوقات الاذمات

    فهو يتبدل ويصبح انسان قاسى يصر على اراءه بشدة وانا اشعر بحيرة من امرى وكيف اتعامل معه انعيش حياة افضل مما نتمنى علما بان اغلب مشكلاتنا بسبب انه يخاف عليا ولا يريد ان اخرج من المنزل الا ومعى احد ولا اذهب لزيارة اى احد هو لايعرفه مثل اصدقائى او جيرانى

    وانا تنفيذا لرغباته افعل كل مايطلبه منى حتى لا اغضبه وافقد حبه وهو فى غربته علما باننى لم اكن هكذا فانا عنيدة واصمم على ارائى التى غالبا ما تكون صحيحة باعتراف كل من حولى الا اننى احيانا اكون صريحة زيادة عن الازم واجرح من امام بكلامى وهذه هى مشكلتى التالية فانا لا اجيد فن الكلام ولا اجيد نفاق الاغراب من اجل التودد اليهم وكسب محبتهم

    اعلم انى اطلت عليكم بكثرة كلامى وشكواى ولكنى امل ان الله سبحانه وتعالى قد عرفنى عن طريق الصدفة الى موقعكم الكريم كى يجعلكم سبب فى هدايتى وكسر معاناتى وان اصبح احسن كى استطيع ان اعيش حياتى بدون صراعات نفسية

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-08-06

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تعانين من مجموعة من المشكلات المركبة التي يصعب فصل إحداها عن الأخرى، بعضها مرتبط بالوضع الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية وبعضها متعلق بالمشكلة الجسدية وبعضها متعلق بالتصرفات الجنسية التي تقومين بها وتسبب لك مشاعر الازدواجية والتناقض ومشاعر الإثم وتنعكس على نظرتك وتقديرك لنفسك وبعضها متعلق بموضوع زواجك ومخاوفك الراهنة والمستقبلية من العلاقة.

    فأنت تعرضت للختان وحصل تشويه جعلك قلقة من موضوع الزواج وسبب لك مخاوف من أن يؤثر هذا على حياتك الجنسية والزوجية في المستقبل وتفكرين بعرض نفسك على طبيبة نسائية لتوضيح الأمر، و كان لتأثير التشويه النفسي الحاصل تأثير كبير كما تصفين في رسالتك وربما دفعك هذا إلى التركيز بشكل كبير على الأعضاء التناسلية ومظهرها وتحسسها مما قاد إلى الاستثارة الزائدة التي جعلتك تكتشفين الإشباع الذاتي" أو ما يسمى "العادة السرية" فزاد هذا الأمر من شعورك بالذنب والإحساس بأنك تمارسين أمراً غير صحيح. وزاد هذا التناقض نتيجة إعجاب الناس بشخصيتك وأخلاقك ، الأمر الذي جعلك تعيشين في صراع بين ما تعتقدين أنك عليه بالفعل وبين ما يعتقد الناس عنك . وتشعرين أن حساسيتك الجنسية مرتفعة خصوصاً بعد عقد قرانك وتواصلك مع خطيبك وربما التطرق في أثناء التواصل لمواضيع جنسية مما يرفع من درجة الاستثارة لديك وتشعرين بالقلق من هذا أيضاً وتشككين بقدرتك في بعض الأحيان على ضبط الدافع الجنسي . وقد قررت التوقف عن ممارسة الإشباع الذاتي بعد الزواج، أي بعد أن يتوفر لك المصدر الطبيعي للإشباع علماً أنك لا تمارسين الإشباع الذاتي إلا قليلاً. ومن الجيد أن تراجعي طبيبة نسائية للاطمئنان من ناحية الأعضاء التناسلية. وعلى كل الأحوال فإن ما حصل قد حصل، وتستطيعين مساعدة نفسك بأن تتقبلي نفسك كما أنت وتفكري أن الإنسان يستطيع التعايش مع ما هو قائم والحد من الآثار السلبية لما هو مفقود بحيث يستطيع أن يعيش حياة سعيدة باعثة على الرضا. وفي النهاية ليست الأعضاء التناسلية وحدها هي المحدد الفاعل في العلاقة الزوجية بل العلاقة الإنسانية المشحونة بالحب والاحترام والعطاء المتبادل بين الزوجين. فإذا توفرت هذه الشروط تصبح الحياة الزوجية غنية ومثمرة. وإذا وجدت أنه من الصعب التعامل مع هذا الموقف النفسي فيمكنك البحث عن المساعدة النفسية في هذا المجال لترميم الجانب النفسي بالشكل الملائم الذي يساعدك على تقبل ما هو قائم والتعامل الأمثل مع هذا الوضع.

    وبخصوص الإشباع الذاتي هناك طرق عديدة يمكن التخفيف من خلالها من التوترات الجنسية: أوجدي لنفسك بعض الهوايات التي تشغل وقتك وتخفف من التوتر الجنسي والابتعاد قدر الإمكان عن كل ما يثير الشهوة الجنسية. ومن الأمور المفيدة ممارسة الرياضة والاهتمام بالأنشطة المفيدة وتحديد بعض الأهداف والسعي في سبيل تحقيقها. ولا تحتاجين إلى أهداف واسعة بل أمور بسيطة مما يتوفر لك في محيطك توجهين فيه طاقتك وتشغلين فكرك وتطورين شخصيتك وتنمين ثقتك بنفسك، ولا أظن أن خطيبك سيمانع في ممارسة أنشطة مفيدة تستطيعين من خلالها إقناعه بأن وقتك لا يذهب هدراً.

    المشكلة الأخرى تتعلق بموضوع زوج خالتك والتحرش الجنسي بك، وملاحقته لك ومضايقتك بطرق مختلفة والخوف المسيطر عليك من ألا تنتهي الأمور على خير وأن يتضخم الأمر في النهاية إلى أمر لا تحمد عقباه.

    وهذه المشكلة هي الأخطر ، وتحتاج إلى حل واضح ومحدد. لقد كان سلوكك منذ البداية محفوفاً بالمخاطر، فقد سمحت لزوج خالتك بالحديث حول مواضيع جنسية وتركته يتمادى في هذا من دون أن تعبري عن رفضك منذ البداية للخوض في مواضيع كهذه، وعلى ما يبدو كان يتقرب منك بالتدريج وكان لديك استعداد لسماع ما يقوله، ولم تواجهيه صراحة وبشكل واضح، وقابلتيه لوحدك لتسمعي منه الكلام الذي قاله. وربما دفعك تهديده لك بالفعل بأن يطلق خالتك بالسكوت والسماح له بالتمادي، إلا أنك بسلوكك هذا زدت من المشكلة بدلاً من أن تحليها. فإذا كان غير سعيد مع خالتك بالأصل وسمح لنفسه بأن يتمادى مع ابنة أخت زوجته فهو ليس جديراً لا بخالتك ولا بك وليس شخصاً مؤتمناً لا على حياة خالتك ولا على حياتك أنت. فقد لعبت بالنار في هذا، ربما بسبب جهلك بالعواقب وربما بسبب برهان أنوثتك "المبتورة" وكي ترممي ذلك الجزء النفسي المزعزع في صورتك عن نفسك. وما تقومين به مع خالتك من تصرفات واتفاقات لايدل على حنكة في التعامل مع الموضوع. فخالتك ترضى لزوجها أن يناديها باسمك أثناء الجنس، وتسكت عن الأمر وتتفق معك على الابتعاد عنه ، مع أن ما يقوم به زوجها هو نوع من "الدعارة النفسية" أو "العهر النفسي" أو "الزنا" وفي كل الأحوال هناك أطراف تفعل وأشخاص تسكت عما يتم إلحاقه بهم من إهانة. وسلوكك هذا هو إهانة لكرامتك وكرامة خالتك ولإنسانيتكما، وأنتما تسمحان له بأن يهين كرامتكما ويتمادى من دون أن تدافعا عن نفسيكما وتقفان معاً موقفاً حاسماً. فإذا كان يريد الطلاق خالتك فالذنب ليس ذنبك أنت، بل هذه مشكلته هو وعليه أن يحل مشكلاته بعيداً عنك. ولنفترض أنه طلق زوجته فهل ترضين أن تكوني له؟
    لقد قمت ببعض التصرفات التي حاولت من خلالها الحد من تصرفاته وتماديه، إلا أن ما قمت به ليس كافياً، وربما دفعك خوفك للتصرف بهذا الشكل، غير أنه ليس لديك سبباً للخوف، خصوصاً إذا كنت واثقة مما تريدين.

    وفي الواقع فإن مثل هذه المشكلة تحتاج إلى تدخل اجتماعي عاقل ونحن في الوطن العربي نفتقد للأسف إلى مؤسسات حماية الأسرة وحماية الفتيات المعرضات للتحرش الجنسي. ومن دون وجود إجراءات رادعة لمثل هذه الأمور فإن عامل الأمان مفقود ، ولا وجود لدعم اجتماعي يساندك ويساند خالتك في حل المشكلة ويوقف هذا الزوج "الطائش" عند حدوده. وهو طائش لأنه لايدرك معنى صلة الرحم والأقارب ومدى الشرخ الاجتماعي والأسري الذي يمكن أن يتسبب به ، أو إمكانية أن يتسبب سلوكه بمشكلات اجتماعية وأسرية عميقة.

    أنت بحاجة إلى حماية منه فإذا لم تتوفر لك الحماية من محيطك فعليك أن توفري الحماية لنفسك . فأنت كما تقولين حكيمة وذات رأي صائب، وعليك إيجاد الوسائل والسبل التي تضع حداً للمضايقة والتحرش الجنسي من زوج خالتك. وبدلاً من أن تكوني خاضعة لتهديده وابتزازه حددي موقفك بوضوح وأنك قد تخبرين الأهل أو الشرطة بالمضايقة ولا تتركي نفسك تحت رحمته.

    وعلى الرغم من اقتناعك بمحبة خطيبك إلا أنك هناك مخاوف من بعض التصرفات التي يظهرها كالعصبية والإصرار على رأيه وغيرته . والأمر في النهاية مرتبط بقدرتكما على بناء علاقة سليمة وإدارة الحياة المشتركة ضمن إطار مجموعة من الاتفاقات التي تحدد إطار الحياة الزوجية المتكيفة والثقة في الآخر. وربما يكون لحب خطيبك لك دور في شعوره الزائد بالتملك ، ونمط التربية السائد في بيئاتنا الذي يساوي بين الذكورة والتسلط. وهنا عليك أن تحاولي فهم دوافعه ومبرراته وإيجاد الحلول الوسط الممكنة التي تخفف من حدة العصبية والتوتر في العلاقة. ولا توجد ضمانات مستقبلية في أية علاقة ، إلا أن الضمان الوحيد هو الاستعداد للتفهم والتفاهم لدى الطرفين، والرغبة في التغيير والقدرة عليها، عند اكتشاف بعض العيوب في إدارة الحياة الزوجية.

    ومخاوفك التي تعبرين عنها هنا مبررة غير أنك إذا كنت حريصة بالفعل على بناء علاقة جيدة وإذا كان هو كذلك، فلا بد من الحوار والنقاش بشكل جدي من دون عصبية وانفعالات لأن العصبية والانفعالات لاتقود إلى نتيجة في العلاقة الزوجية. والمسألة في النهاية ليس في صواب رأيك أو رأيه والتمسك به، ,إنما في القدرة على شرح وجهات النظر والوصول في النهاية إلى رأي مشترك يراعي حاجات الطرفين، ويمد جسور الثقة بينكما. وعندئذ ستزول المخاوف وتقل المشكلات.

    أرجو أن أكون قد تمكنت من إلقاء بعض الضوء على مشكلتك بالطريقة التي تدفعك للتفكير بالكيفية التي تتمنين فيها إدارة حياتك الراهنة والمستقبلية بالطريقة التي تحقق لك الاستقرار والراحة. وأن تتواصلي مع الموقع في حال كان لديك استفسارات.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-08-06

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تعانين من مجموعة من المشكلات المركبة التي يصعب فصل إحداها عن الأخرى، بعضها مرتبط بالوضع الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية وبعضها متعلق بالمشكلة الجسدية وبعضها متعلق بالتصرفات الجنسية التي تقومين بها وتسبب لك مشاعر الازدواجية والتناقض ومشاعر الإثم وتنعكس على نظرتك وتقديرك لنفسك وبعضها متعلق بموضوع زواجك ومخاوفك الراهنة والمستقبلية من العلاقة.

    فأنت تعرضت للختان وحصل تشويه جعلك قلقة من موضوع الزواج وسبب لك مخاوف من أن يؤثر هذا على حياتك الجنسية والزوجية في المستقبل وتفكرين بعرض نفسك على طبيبة نسائية لتوضيح الأمر، و كان لتأثير التشويه النفسي الحاصل تأثير كبير كما تصفين في رسالتك وربما دفعك هذا إلى التركيز بشكل كبير على الأعضاء التناسلية ومظهرها وتحسسها مما قاد إلى الاستثارة الزائدة التي جعلتك تكتشفين الإشباع الذاتي" أو ما يسمى "العادة السرية" فزاد هذا الأمر من شعورك بالذنب والإحساس بأنك تمارسين أمراً غير صحيح. وزاد هذا التناقض نتيجة إعجاب الناس بشخصيتك وأخلاقك ، الأمر الذي جعلك تعيشين في صراع بين ما تعتقدين أنك عليه بالفعل وبين ما يعتقد الناس عنك . وتشعرين أن حساسيتك الجنسية مرتفعة خصوصاً بعد عقد قرانك وتواصلك مع خطيبك وربما التطرق في أثناء التواصل لمواضيع جنسية مما يرفع من درجة الاستثارة لديك وتشعرين بالقلق من هذا أيضاً وتشككين بقدرتك في بعض الأحيان على ضبط الدافع الجنسي . وقد قررت التوقف عن ممارسة الإشباع الذاتي بعد الزواج، أي بعد أن يتوفر لك المصدر الطبيعي للإشباع علماً أنك لا تمارسين الإشباع الذاتي إلا قليلاً. ومن الجيد أن تراجعي طبيبة نسائية للاطمئنان من ناحية الأعضاء التناسلية. وعلى كل الأحوال فإن ما حصل قد حصل، وتستطيعين مساعدة نفسك بأن تتقبلي نفسك كما أنت وتفكري أن الإنسان يستطيع التعايش مع ما هو قائم والحد من الآثار السلبية لما هو مفقود بحيث يستطيع أن يعيش حياة سعيدة باعثة على الرضا. وفي النهاية ليست الأعضاء التناسلية وحدها هي المحدد الفاعل في العلاقة الزوجية بل العلاقة الإنسانية المشحونة بالحب والاحترام والعطاء المتبادل بين الزوجين. فإذا توفرت هذه الشروط تصبح الحياة الزوجية غنية ومثمرة. وإذا وجدت أنه من الصعب التعامل مع هذا الموقف النفسي فيمكنك البحث عن المساعدة النفسية في هذا المجال لترميم الجانب النفسي بالشكل الملائم الذي يساعدك على تقبل ما هو قائم والتعامل الأمثل مع هذا الوضع.

    وبخصوص الإشباع الذاتي هناك طرق عديدة يمكن التخفيف من خلالها من التوترات الجنسية: أوجدي لنفسك بعض الهوايات التي تشغل وقتك وتخفف من التوتر الجنسي والابتعاد قدر الإمكان عن كل ما يثير الشهوة الجنسية. ومن الأمور المفيدة ممارسة الرياضة والاهتمام بالأنشطة المفيدة وتحديد بعض الأهداف والسعي في سبيل تحقيقها. ولا تحتاجين إلى أهداف واسعة بل أمور بسيطة مما يتوفر لك في محيطك توجهين فيه طاقتك وتشغلين فكرك وتطورين شخصيتك وتنمين ثقتك بنفسك، ولا أظن أن خطيبك سيمانع في ممارسة أنشطة مفيدة تستطيعين من خلالها إقناعه بأن وقتك لا يذهب هدراً.

    المشكلة الأخرى تتعلق بموضوع زوج خالتك والتحرش الجنسي بك، وملاحقته لك ومضايقتك بطرق مختلفة والخوف المسيطر عليك من ألا تنتهي الأمور على خير وأن يتضخم الأمر في النهاية إلى أمر لا تحمد عقباه.

    وهذه المشكلة هي الأخطر ، وتحتاج إلى حل واضح ومحدد. لقد كان سلوكك منذ البداية محفوفاً بالمخاطر، فقد سمحت لزوج خالتك بالحديث حول مواضيع جنسية وتركته يتمادى في هذا من دون أن تعبري عن رفضك منذ البداية للخوض في مواضيع كهذه، وعلى ما يبدو كان يتقرب منك بالتدريج وكان لديك استعداد لسماع ما يقوله، ولم تواجهيه صراحة وبشكل واضح، وقابلتيه لوحدك لتسمعي منه الكلام الذي قاله. وربما دفعك تهديده لك بالفعل بأن يطلق خالتك بالسكوت والسماح له بالتمادي، إلا أنك بسلوكك هذا زدت من المشكلة بدلاً من أن تحليها. فإذا كان غير سعيد مع خالتك بالأصل وسمح لنفسه بأن يتمادى مع ابنة أخت زوجته فهو ليس جديراً لا بخالتك ولا بك وليس شخصاً مؤتمناً لا على حياة خالتك ولا على حياتك أنت. فقد لعبت بالنار في هذا، ربما بسبب جهلك بالعواقب وربما بسبب برهان أنوثتك "المبتورة" وكي ترممي ذلك الجزء النفسي المزعزع في صورتك عن نفسك. وما تقومين به مع خالتك من تصرفات واتفاقات لايدل على حنكة في التعامل مع الموضوع. فخالتك ترضى لزوجها أن يناديها باسمك أثناء الجنس، وتسكت عن الأمر وتتفق معك على الابتعاد عنه ، مع أن ما يقوم به زوجها هو نوع من "الدعارة النفسية" أو "العهر النفسي" أو "الزنا" وفي كل الأحوال هناك أطراف تفعل وأشخاص تسكت عما يتم إلحاقه بهم من إهانة. وسلوكك هذا هو إهانة لكرامتك وكرامة خالتك ولإنسانيتكما، وأنتما تسمحان له بأن يهين كرامتكما ويتمادى من دون أن تدافعا عن نفسيكما وتقفان معاً موقفاً حاسماً. فإذا كان يريد الطلاق خالتك فالذنب ليس ذنبك أنت، بل هذه مشكلته هو وعليه أن يحل مشكلاته بعيداً عنك. ولنفترض أنه طلق زوجته فهل ترضين أن تكوني له؟
    لقد قمت ببعض التصرفات التي حاولت من خلالها الحد من تصرفاته وتماديه، إلا أن ما قمت به ليس كافياً، وربما دفعك خوفك للتصرف بهذا الشكل، غير أنه ليس لديك سبباً للخوف، خصوصاً إذا كنت واثقة مما تريدين.

    وفي الواقع فإن مثل هذه المشكلة تحتاج إلى تدخل اجتماعي عاقل ونحن في الوطن العربي نفتقد للأسف إلى مؤسسات حماية الأسرة وحماية الفتيات المعرضات للتحرش الجنسي. ومن دون وجود إجراءات رادعة لمثل هذه الأمور فإن عامل الأمان مفقود ، ولا وجود لدعم اجتماعي يساندك ويساند خالتك في حل المشكلة ويوقف هذا الزوج "الطائش" عند حدوده. وهو طائش لأنه لايدرك معنى صلة الرحم والأقارب ومدى الشرخ الاجتماعي والأسري الذي يمكن أن يتسبب به ، أو إمكانية أن يتسبب سلوكه بمشكلات اجتماعية وأسرية عميقة.

    أنت بحاجة إلى حماية منه فإذا لم تتوفر لك الحماية من محيطك فعليك أن توفري الحماية لنفسك . فأنت كما تقولين حكيمة وذات رأي صائب، وعليك إيجاد الوسائل والسبل التي تضع حداً للمضايقة والتحرش الجنسي من زوج خالتك. وبدلاً من أن تكوني خاضعة لتهديده وابتزازه حددي موقفك بوضوح وأنك قد تخبرين الأهل أو الشرطة بالمضايقة ولا تتركي نفسك تحت رحمته.

    وعلى الرغم من اقتناعك بمحبة خطيبك إلا أنك هناك مخاوف من بعض التصرفات التي يظهرها كالعصبية والإصرار على رأيه وغيرته . والأمر في النهاية مرتبط بقدرتكما على بناء علاقة سليمة وإدارة الحياة المشتركة ضمن إطار مجموعة من الاتفاقات التي تحدد إطار الحياة الزوجية المتكيفة والثقة في الآخر. وربما يكون لحب خطيبك لك دور في شعوره الزائد بالتملك ، ونمط التربية السائد في بيئاتنا الذي يساوي بين الذكورة والتسلط. وهنا عليك أن تحاولي فهم دوافعه ومبرراته وإيجاد الحلول الوسط الممكنة التي تخفف من حدة العصبية والتوتر في العلاقة. ولا توجد ضمانات مستقبلية في أية علاقة ، إلا أن الضمان الوحيد هو الاستعداد للتفهم والتفاهم لدى الطرفين، والرغبة في التغيير والقدرة عليها، عند اكتشاف بعض العيوب في إدارة الحياة الزوجية.

    ومخاوفك التي تعبرين عنها هنا مبررة غير أنك إذا كنت حريصة بالفعل على بناء علاقة جيدة وإذا كان هو كذلك، فلا بد من الحوار والنقاش بشكل جدي من دون عصبية وانفعالات لأن العصبية والانفعالات لاتقود إلى نتيجة في العلاقة الزوجية. والمسألة في النهاية ليس في صواب رأيك أو رأيه والتمسك به، ,إنما في القدرة على شرح وجهات النظر والوصول في النهاية إلى رأي مشترك يراعي حاجات الطرفين، ويمد جسور الثقة بينكما. وعندئذ ستزول المخاوف وتقل المشكلات.

    أرجو أن أكون قد تمكنت من إلقاء بعض الضوء على مشكلتك بالطريقة التي تدفعك للتفكير بالكيفية التي تتمنين فيها إدارة حياتك الراهنة والمستقبلية بالطريقة التي تحقق لك الاستقرار والراحة. وأن تتواصلي مع الموقع في حال كان لديك استفسارات.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات