سأنفجر من أخبار الموت !!

سأنفجر من أخبار الموت !!

  • 14614
  • 2009-06-19
  • 3101
  • أرهقتني الدنياء


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
    سؤال صغير يتدلى من مخيخي الضعيف المتهالك الذي أنهكه كثرة التفكير والضغط ،، أكتب لكم والعبرة تخنقني بل وكل ماحولي يخنقني ،،

    أنافتاة أصبت بمرض الخوف من الموت نوبات هلع يعني ،،وأشياء كثيره لاأريد الخوض بهاأكثر،،بدأت أتحسن كثيراً،،طبعاًبعد فترة طويلة من المرض ،،أنامن تشجع نفسها أنامن تعالج نفسهاهل تصدقون ؟؟؟

    أنامن تقول لنفسها إبتسمي لاتخافي من الموت فأمامك مستقبل مشرق ،،أحاول والله بكل ماأملك من قوة أن أنتشل نفسي من مستنقع الألم والإكتئاب لكن وآآآآآآآه من لكن000

    كل ماشفيت وأحسست إني عدت لطبيعتي قليلاً،،قابلتني هذه الأخبارالسيئه فلان مات فلانه ماتت ،،يالله مره كان شكلها يقطع القلب وهي تبكي بل عزاء على ولدها أوعلى زوجها أوأوأو على أي شخص كان ،،فلان صارعليه حادث وتكسر ويمكن مايمشي ،،

    فلانه جاها سرطان وهي لسى شابه ماكملت الـ20 عام !!!
    ياربي وين أروح والله العظيم قلبي ضعيف،،ياناس تكفون ماعادأتحمل هالاخبار ،،ودي أقول لماما خلاص إرحمي بنتك ولاتتكلمين عندها كذا ،،

    ماما ماغيرالله يعين على الدنياءالله يرحمنا برحمته يارب تخرجنامن هالدنياء بسلام إنتِ يابنتي يمكن تنامين بفراشك وماتقومين ؟؟؟؟؟؟؟؟

    ليش تقولين كيذا ياماماليش إرحميني تريني والله تعبانه وأكابرقدامك بل قوه وإني ماأعاني من شيء ،،
    أسمع بلأخبار زلزال قتل تشريد ومشاكل مالهاأول ولاتالي ،،

    أطلع وأنكتم من الغرفه إلي يجلس فيهاباباويسمع الأخبار ،،وأوقات والله العظيم بدون مبالغه إني أدخل أصابعي داخل إذني حتى ماأسمع الأخبار،،مليتتتتتتت مشاكل ملييييييييييت مصائب

    مايمرأسبوع الإوأناسامعه خبرمؤلم أووفاة شخص عزيز أومرض أي أحد00طيب أناوين أروح ردواعلي ،،
    والله شيبت من كثرمااسمع من هالأخباروأنالسى ببداية الـ20

    خلاص الحين ماعندي أحلام وآمال كل ليله إذا حطيت رأسي على المخده أقعد أبكي بقوة وأحس والله قلبي يتقطع من كثرالبكاء وأقول يارب لاتموتني إلاوأنت راضي عني ياربي هون علي سكرات الموت ياربي أناضعيفه وين أروح يااااااااااااربي ارحمني

    وهذي حالتي وكل يوم على هالمنوال !!الحل ياناس تروني والله على مشارف الجنون ،،ياربي ياليتني ماأنخلقت 0هل توقعون راح أعيش إلى ماأقرأرد الأستشاره !!!!!!

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-06-19

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ومن الطبيعي جدا في هذا العصر غير الآمن أن يفكر الإنسان غالبا في الموت أكثر من تفكيره في الحياة حيث تنهمر علينا وسائل الإعلام يومياً بعشرات الأحداث المرعبة ناهيك عما نسمعه كل يوم في محيطنا من أمراض وحوادث في محيطنا القريب تحصل لأناس نعرفهم.

    إن معظم الناس ينفرون من الحديث عن الموت، أو ما يطلق عليه القرآن الكر يم "مصيبة الموت" وكل ما يذكرهم به. وعندما يفقد الإنسان الإحساس بالأمان يزداد هذا القلق والخوف ومن الممكن أن يسيطر على حياة الإنسان اليومية ويفقده بهجة الحياة.

    الخوف انفعال سلبي يوجد لدى الإنسان والحيوان. ويميل الإنسان عادة إلى الخوف من اﻟﻤﺠهول والغريب والخفي وغير المتوقع. وفي الموت جوانب كثيرة مجهولة وغامضة و خفية وغير متوقعة.

    جميعنا يدرك أن وجودنا سينتهي أخيرا من دون معرفة الزمان أو المكان أو الطريقة التي سنموت فيه، ويقول سبحانه وتعالى في كتابة العزيز "وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ، وما تدري نفس بأي أرض تموت " (لقمان- ٣٤ (»أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) «النساء- ٧٨). والخوف من الموت يقتحم أفكارنا ووجداننا بطرق شتى، من خلال ما نسمعه ونواجهه. كما أشرت في البداية. ومع ذلك فإن سيطرة فكرة الخوف على الإنسان بشكل كبيرة، واحتلالها لمساحة كبيرة من تفكيره، سواء الخوف على الأحبة والأقارب، أو الخوف على الذات إشارة، أو الخوف مما يحيط بالموت من أحداث سابقة، أو الخوف مما سيحصل للإنسان بعد الموت، إلى وجود مشكلة أعمق في حياة الإنسان، تحتاج إلى تقص وعلاج. ويمكن للخوف من الموت أن يرتبط بأسباب كثيرة منها غياب الأهداف المستقبلية في حياة الإنسان وفقدانه الإحساس بمعنى الحياة وأهميتها، أو شعوره بالإثم والذنب، سواء كان هذا الشعور حقيقياً مبني على أسس موضوعية أو متخيلة...الخ. وهي تحتاج في كل حالة فردية إلى توضيح.

    وبعض الناس يخافون من الموت نتيجة للتنشئة الخاطئة والأفكار غير الصحيحة التي سمعها أو تربى عليها، وخصوصاً عندما يتم التهويل من حادث الموت نفسه وما ينتظر الإنسان من عذاب بغية تعزيز الإيمان لدى الإنسان، فتأتي الفكرة بنتائج عكس المرجو منها. وديننا الإسلامي حبب الموت للإنسان. فهو ليس ذلك اﻟﻤﺠهول الذي يبث الخوف والرهبة في النفوس، ولكنه قضاء الله وحكمته في أن يعيش الإنسان عمرا زائلا في الدنيا ، ثم يعيش عمرا خالدا في الآخرة: »وأنا لنحن نحى و نميت ونحن الوارثون « (الحجر-٢٣ ) "وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا" (آل عمران- ١٤٥). واليوم الآخر أصل قوي من أصول الدين الإسلامي، لذا اهتم القرآن الكريم به. وكما إن للحياة حكمة ، كذلك فإن للموت حكمة وغاية ، وتكتمل الحكمتان في اختبار الإنسان وامتحانه في حياة أخرى باقية "تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور" (الملك- ١- ٢).

    وعلى الرغم من معرفة الناس بهذه الحقائق وإيمانهم بها، ومعرفتهم بعدم جدوى التفكير بمثل هذا الأمر، وأنهم لا يستطيعون معرفة ساعة وطريقة الموت، إلا أن بعضهم قد يصاب بحالة الخوف من الموت وتسيطر عليه فلا يعود المنطق الإنساني السليم يساعد الإنسان على التخلص من هذه الأفكار.

    وتتنوع أساليب العلاج، فهناك أمور يمكنك القيام بها مع نفسك ومحيطك وهناتك أمور أخرى تحتاجين فيها للمساعدة المتخصصة. فأرجو منك الحديث مع أمك حول هذا الأمر ومراجعة طبيب نفسي ووصف ما تشعرين به ليصف لك بعض الأدوية التي تساعد في التخفيف من سيطرة الفكرة عليك والخوف منها، كما أنصحك باللجوء إلى متخصص نفسي إذا كان هذا متوفراً في بيئتك للمساعدة أيضاً.

    أما ما يمكنك القيام به فهو كثير، فمن ناحية يمكنك أن تواجهي الفكرة بالتخيل ولا تهربي منها حتى لو اشتد خوفك، أي عليك تخصيص وقت يومي للتفكير بالموت بشكل مقصود وأن تسمحي لخيالك يسرح إلى أبعد مدة، من دون الهروب من الفكرة وطردها. وهذا ما سيساعد على أن تفقد الفكرة سيطرتها عليك بالتدرج لتختفي كلية. بالإضافة إلى ذلك عليك أن تتحدثي عن مخاوفك لشخص موثوق لك، كأمك أو أختك أو أية صديقة. وعليك أن تبدئي التخطيط لحياتك بشكل أكثر فاعلية، أي أن تغيري طبيعة الإيقاع اليومي وأن تهتمي أكثر بإيجاد المعنى المفيد في كل ما تقومي به. مثال ذلك أنمك إذا قمت بعمل جيد في البيت لاقى الاستحسان من الأهل، فهذا أمر إيجابي يمنحك الإحساس بمدى أهمية وجودك بالنسبة للآخرين ويعطيك الشجاعة والقدرة على مواجهة الحياة، حتى في جوانبها السيئة.

    وعلى الرغم من عدم شكي بأنك إنسان مؤمن وأن جزء من خوفك من الموت ناجم عن خشيتك من الموت من دون أن يكون الله سبحانه وتعالى راضياً عنك، إلا أني أرى أن هناك بعض الأفكار الخطأ الموجودة لديك حول هذا الأمر. لهذا أنصحك بالتواصل مع أحد العلماء ليوضحوا لك مفاهيم الحياة والموت في ديننا بعيداً عن التهويل والتخويف. وهذا الأمر يساعد كثيراً في التخفيف من مخاوفك ويمنحك مشاعر السكينة والأمان، ويجيب عن الكثير من أسئلتك التي تشغل بالك، بدلاً من أن تبحثي عن الإجابات لوحدك، مما يزيد من حيرتك وقلقك.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-06-19

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    ومن الطبيعي جدا في هذا العصر غير الآمن أن يفكر الإنسان غالبا في الموت أكثر من تفكيره في الحياة حيث تنهمر علينا وسائل الإعلام يومياً بعشرات الأحداث المرعبة ناهيك عما نسمعه كل يوم في محيطنا من أمراض وحوادث في محيطنا القريب تحصل لأناس نعرفهم.

    إن معظم الناس ينفرون من الحديث عن الموت، أو ما يطلق عليه القرآن الكر يم "مصيبة الموت" وكل ما يذكرهم به. وعندما يفقد الإنسان الإحساس بالأمان يزداد هذا القلق والخوف ومن الممكن أن يسيطر على حياة الإنسان اليومية ويفقده بهجة الحياة.

    الخوف انفعال سلبي يوجد لدى الإنسان والحيوان. ويميل الإنسان عادة إلى الخوف من اﻟﻤﺠهول والغريب والخفي وغير المتوقع. وفي الموت جوانب كثيرة مجهولة وغامضة و خفية وغير متوقعة.

    جميعنا يدرك أن وجودنا سينتهي أخيرا من دون معرفة الزمان أو المكان أو الطريقة التي سنموت فيه، ويقول سبحانه وتعالى في كتابة العزيز "وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ، وما تدري نفس بأي أرض تموت " (لقمان- ٣٤ (»أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) «النساء- ٧٨). والخوف من الموت يقتحم أفكارنا ووجداننا بطرق شتى، من خلال ما نسمعه ونواجهه. كما أشرت في البداية. ومع ذلك فإن سيطرة فكرة الخوف على الإنسان بشكل كبيرة، واحتلالها لمساحة كبيرة من تفكيره، سواء الخوف على الأحبة والأقارب، أو الخوف على الذات إشارة، أو الخوف مما يحيط بالموت من أحداث سابقة، أو الخوف مما سيحصل للإنسان بعد الموت، إلى وجود مشكلة أعمق في حياة الإنسان، تحتاج إلى تقص وعلاج. ويمكن للخوف من الموت أن يرتبط بأسباب كثيرة منها غياب الأهداف المستقبلية في حياة الإنسان وفقدانه الإحساس بمعنى الحياة وأهميتها، أو شعوره بالإثم والذنب، سواء كان هذا الشعور حقيقياً مبني على أسس موضوعية أو متخيلة...الخ. وهي تحتاج في كل حالة فردية إلى توضيح.

    وبعض الناس يخافون من الموت نتيجة للتنشئة الخاطئة والأفكار غير الصحيحة التي سمعها أو تربى عليها، وخصوصاً عندما يتم التهويل من حادث الموت نفسه وما ينتظر الإنسان من عذاب بغية تعزيز الإيمان لدى الإنسان، فتأتي الفكرة بنتائج عكس المرجو منها. وديننا الإسلامي حبب الموت للإنسان. فهو ليس ذلك اﻟﻤﺠهول الذي يبث الخوف والرهبة في النفوس، ولكنه قضاء الله وحكمته في أن يعيش الإنسان عمرا زائلا في الدنيا ، ثم يعيش عمرا خالدا في الآخرة: »وأنا لنحن نحى و نميت ونحن الوارثون « (الحجر-٢٣ ) "وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا" (آل عمران- ١٤٥). واليوم الآخر أصل قوي من أصول الدين الإسلامي، لذا اهتم القرآن الكريم به. وكما إن للحياة حكمة ، كذلك فإن للموت حكمة وغاية ، وتكتمل الحكمتان في اختبار الإنسان وامتحانه في حياة أخرى باقية "تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور" (الملك- ١- ٢).

    وعلى الرغم من معرفة الناس بهذه الحقائق وإيمانهم بها، ومعرفتهم بعدم جدوى التفكير بمثل هذا الأمر، وأنهم لا يستطيعون معرفة ساعة وطريقة الموت، إلا أن بعضهم قد يصاب بحالة الخوف من الموت وتسيطر عليه فلا يعود المنطق الإنساني السليم يساعد الإنسان على التخلص من هذه الأفكار.

    وتتنوع أساليب العلاج، فهناك أمور يمكنك القيام بها مع نفسك ومحيطك وهناتك أمور أخرى تحتاجين فيها للمساعدة المتخصصة. فأرجو منك الحديث مع أمك حول هذا الأمر ومراجعة طبيب نفسي ووصف ما تشعرين به ليصف لك بعض الأدوية التي تساعد في التخفيف من سيطرة الفكرة عليك والخوف منها، كما أنصحك باللجوء إلى متخصص نفسي إذا كان هذا متوفراً في بيئتك للمساعدة أيضاً.

    أما ما يمكنك القيام به فهو كثير، فمن ناحية يمكنك أن تواجهي الفكرة بالتخيل ولا تهربي منها حتى لو اشتد خوفك، أي عليك تخصيص وقت يومي للتفكير بالموت بشكل مقصود وأن تسمحي لخيالك يسرح إلى أبعد مدة، من دون الهروب من الفكرة وطردها. وهذا ما سيساعد على أن تفقد الفكرة سيطرتها عليك بالتدرج لتختفي كلية. بالإضافة إلى ذلك عليك أن تتحدثي عن مخاوفك لشخص موثوق لك، كأمك أو أختك أو أية صديقة. وعليك أن تبدئي التخطيط لحياتك بشكل أكثر فاعلية، أي أن تغيري طبيعة الإيقاع اليومي وأن تهتمي أكثر بإيجاد المعنى المفيد في كل ما تقومي به. مثال ذلك أنمك إذا قمت بعمل جيد في البيت لاقى الاستحسان من الأهل، فهذا أمر إيجابي يمنحك الإحساس بمدى أهمية وجودك بالنسبة للآخرين ويعطيك الشجاعة والقدرة على مواجهة الحياة، حتى في جوانبها السيئة.

    وعلى الرغم من عدم شكي بأنك إنسان مؤمن وأن جزء من خوفك من الموت ناجم عن خشيتك من الموت من دون أن يكون الله سبحانه وتعالى راضياً عنك، إلا أني أرى أن هناك بعض الأفكار الخطأ الموجودة لديك حول هذا الأمر. لهذا أنصحك بالتواصل مع أحد العلماء ليوضحوا لك مفاهيم الحياة والموت في ديننا بعيداً عن التهويل والتخويف. وهذا الأمر يساعد كثيراً في التخفيف من مخاوفك ويمنحك مشاعر السكينة والأمان، ويجيب عن الكثير من أسئلتك التي تشغل بالك، بدلاً من أن تبحثي عن الإجابات لوحدك، مما يزيد من حيرتك وقلقك.

    مع تمنياتي بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      في ضيافة مستشار

    أ. هيفاء أحمد العقيل

    أ. هيفاء أحمد العقيل

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات