مشاغبة ذي الأحد عشر عاما .

مشاغبة ذي الأحد عشر عاما .

  • 14581
  • 2009-06-11
  • 2451
  • ابوخالد


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    المكرم مستشاري العزيز تحية طيبة وبعد
    عندي طفل يبلغ من العمر 11سنة وهوعنيد ومشاغب ودايم في مشاكل مع اخوانه الكبارويضرب اخوه الصغيروزملائة في المدرسةولايسمع الكلام ويسوي الا براسه

    ويكذب دايم عندما اسأله اي سؤال اويبكي ولايتكلم ابداًويقول انه مظطهد من الجميع 0ارجوا من المسشار
    اجادلي اسلوب اتعامل به مع هذا الطفل . وشكراً
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-06-18

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ الفاضل أبو خالد : السلام عليكم .

    أـشكرك على كلماتك الطيبة ، واستشارتك اللطيفة بخصوص نجلكم الكريم .

    أخي الكريم يجب أن تعلم بأن الطفل يمر في بداية مرحلة المراهقة وما أدراك ما المراهقة إنها مرحلة حرجة جدا في عملية مرحلة صعبة ومعقدة ومؤلمة يعاني فيها المراهق من طفرة تحولات نفسية اجتماعية جسدية ، والمراهق في هذه المرحلة يعاني من انفعالات كبيرة عاطفية ونفسية ـ يعاني من القلق والتوتر والخوف ويكون غالبا في حالة عصبية وتكون ردود أفعاله سريعة وغاضبة ، فالمراهق في هذه المرحلة يريد أن يثبت ذاته كرجل وأن يعتمد على نفسه بقوة وهو يريد أن يغادر مرحلة الطفولة والطفولة كامنة فيه لا تغادره ويحث الصراع بين الطفولة والشباب بين ماضي المراهق ومستقبله بين ما هو عليه وما ينحو أن يكون فيحدث التصادم بين مرحلتين من مراحل العمر هما الطفولة والشباب . ولذلك يتصرف المراهق بموجات الغضب وحركات العنف والعتاد والبكاء والحزن والاكتئاب أحيانا والعزلة أحيانا أخرى وهذا كله ناجم عن تحولات نفسية عقلية ذهنية سيكولوجية دفينة في أعماق المراهق الذي يتغير فيه كل شيء ويتحول معه كل تصور للحياة بمعانيها ودلالاتها وتجاربها .

    ومن هنا يجب علينا نحن ألا نعامل المراهق كطفل بل يجب أن نعامله كراشد باحترام ومحبة ومودة وتقدير ويجب أن نعرف وأن نقدر الحالة التي يمر بها وأن نساعده على العبور المسالم من الطفولة إلى الشباب عبورا خلاقا وإنسانيا .

    ونحن لا نعرف كيف تدور العلاقة بينك وبين الطفل المراهق . هل يعاني الطفل من التسلط من الصدود والرفض ؟ هل يعاني من القمع ؟ هل يجد أذنا صاغية لمشكلاته ؟ هل يجد العون المناسب له في مرحلة نمائه ؟ أسئلة كثيرة ولكن المهم في المعاملة ، حيث يجب أن نعامل هذا الطفل بالحسنى والرفق والمحبة والمودة أن نشعره بأن قد أصبح شابا ,أنه يمكن أن يعتمد عليه ، علينا أن نمنحه هامش كبير من الحرية ، يجب ألا نضعه تحت المراقبة المستمرة ، ألا نشعره بأنه طفل صغير ، أن نشعره بأنه هام وذكي وقوي محبوب، أن نوفر له حاجاته المادية والنفسية ، أن نساعده في حل مشكلاته النفسية والاجتماعية ، أن نجعله أكثر قدرة على التفاعل الاجتماعي . أن نعرف ما الذي يضايقه ؟ أن ندرك بأن هذه المرحلة وقتية وعبارة ، وعلينا تحتمل سلوك الطفل المتمرد ، علينا ألا نشعره بأنه مضطهد كما يعلن . وقد جاء في الأثر لاعبه سبعا وأدبه سبعا وصاحبه سبعا واترك الحبل على الغالب ، وهذا يعني أن قد حان الوقت لمصاحبة الطفل والنظر إليه من منظور آخر ، فالطفل لم يعد طفلا مع أنه لم يغادر مرحلة الطفولة ، فالطفل قد أصبح قاب قوسين أو أدنى من النضج ، إنه شاب في طفل وطفل في شباب وعندما ندرك هذا المزيج من الطفولة والشباب من الإقبال على المستقبل والحنين إلى الماضي أي الطفولة ، أي عندما ندرك طبيعة هذه المرحلة يمكننا أن نوجه الطفل ونحافظ على نمائه الإنساني والأخلاقي والروحي .

    سيدي الفاضل : في كل الأحوال علينا في هذه المرحلة أن نجعل الطفل ينطلق ويقيم علاقات اجتماعية ونشاطات رياضية ونشاطات إنسانية أن نجعله يشعر بالأهمية والحب والحنان والتقدير تلك هي الحاجات الأساسية لهذه المرحلة التي تضمن العبور الخلاق للطفل من الطفولة إلى الشباب . وشعار هذه المرحلة لا ضرب ولا عنف ولا تأنيب ولا قهر ولا تبخيس بل الحب الحنان التقدير والدعم والتعزيز المصاحبة واللين في القول مع تقدير أوضاع الطفل وما يمر به ، وسلام الله عليك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-06-18

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ الفاضل أبو خالد : السلام عليكم .

    أـشكرك على كلماتك الطيبة ، واستشارتك اللطيفة بخصوص نجلكم الكريم .

    أخي الكريم يجب أن تعلم بأن الطفل يمر في بداية مرحلة المراهقة وما أدراك ما المراهقة إنها مرحلة حرجة جدا في عملية مرحلة صعبة ومعقدة ومؤلمة يعاني فيها المراهق من طفرة تحولات نفسية اجتماعية جسدية ، والمراهق في هذه المرحلة يعاني من انفعالات كبيرة عاطفية ونفسية ـ يعاني من القلق والتوتر والخوف ويكون غالبا في حالة عصبية وتكون ردود أفعاله سريعة وغاضبة ، فالمراهق في هذه المرحلة يريد أن يثبت ذاته كرجل وأن يعتمد على نفسه بقوة وهو يريد أن يغادر مرحلة الطفولة والطفولة كامنة فيه لا تغادره ويحث الصراع بين الطفولة والشباب بين ماضي المراهق ومستقبله بين ما هو عليه وما ينحو أن يكون فيحدث التصادم بين مرحلتين من مراحل العمر هما الطفولة والشباب . ولذلك يتصرف المراهق بموجات الغضب وحركات العنف والعتاد والبكاء والحزن والاكتئاب أحيانا والعزلة أحيانا أخرى وهذا كله ناجم عن تحولات نفسية عقلية ذهنية سيكولوجية دفينة في أعماق المراهق الذي يتغير فيه كل شيء ويتحول معه كل تصور للحياة بمعانيها ودلالاتها وتجاربها .

    ومن هنا يجب علينا نحن ألا نعامل المراهق كطفل بل يجب أن نعامله كراشد باحترام ومحبة ومودة وتقدير ويجب أن نعرف وأن نقدر الحالة التي يمر بها وأن نساعده على العبور المسالم من الطفولة إلى الشباب عبورا خلاقا وإنسانيا .

    ونحن لا نعرف كيف تدور العلاقة بينك وبين الطفل المراهق . هل يعاني الطفل من التسلط من الصدود والرفض ؟ هل يعاني من القمع ؟ هل يجد أذنا صاغية لمشكلاته ؟ هل يجد العون المناسب له في مرحلة نمائه ؟ أسئلة كثيرة ولكن المهم في المعاملة ، حيث يجب أن نعامل هذا الطفل بالحسنى والرفق والمحبة والمودة أن نشعره بأن قد أصبح شابا ,أنه يمكن أن يعتمد عليه ، علينا أن نمنحه هامش كبير من الحرية ، يجب ألا نضعه تحت المراقبة المستمرة ، ألا نشعره بأنه طفل صغير ، أن نشعره بأنه هام وذكي وقوي محبوب، أن نوفر له حاجاته المادية والنفسية ، أن نساعده في حل مشكلاته النفسية والاجتماعية ، أن نجعله أكثر قدرة على التفاعل الاجتماعي . أن نعرف ما الذي يضايقه ؟ أن ندرك بأن هذه المرحلة وقتية وعبارة ، وعلينا تحتمل سلوك الطفل المتمرد ، علينا ألا نشعره بأنه مضطهد كما يعلن . وقد جاء في الأثر لاعبه سبعا وأدبه سبعا وصاحبه سبعا واترك الحبل على الغالب ، وهذا يعني أن قد حان الوقت لمصاحبة الطفل والنظر إليه من منظور آخر ، فالطفل لم يعد طفلا مع أنه لم يغادر مرحلة الطفولة ، فالطفل قد أصبح قاب قوسين أو أدنى من النضج ، إنه شاب في طفل وطفل في شباب وعندما ندرك هذا المزيج من الطفولة والشباب من الإقبال على المستقبل والحنين إلى الماضي أي الطفولة ، أي عندما ندرك طبيعة هذه المرحلة يمكننا أن نوجه الطفل ونحافظ على نمائه الإنساني والأخلاقي والروحي .

    سيدي الفاضل : في كل الأحوال علينا في هذه المرحلة أن نجعل الطفل ينطلق ويقيم علاقات اجتماعية ونشاطات رياضية ونشاطات إنسانية أن نجعله يشعر بالأهمية والحب والحنان والتقدير تلك هي الحاجات الأساسية لهذه المرحلة التي تضمن العبور الخلاق للطفل من الطفولة إلى الشباب . وشعار هذه المرحلة لا ضرب ولا عنف ولا تأنيب ولا قهر ولا تبخيس بل الحب الحنان التقدير والدعم والتعزيز المصاحبة واللين في القول مع تقدير أوضاع الطفل وما يمر به ، وسلام الله عليك .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات