حب - شهادة = ؟؟؟

حب - شهادة = ؟؟؟

  • 1456
  • 2006-05-11
  • 2655
  • حائرة

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ترددت كثيرا قبل ان اكتب مشكلتي لكنها تؤرقني وتؤثر كثيرا على حياتي العلمية والعملية والاجتماعية والاهم من ذلك تؤثر على حالتي النفسية لدرجة كبيرة
    انا فتاة جامعية ذكيه اجتماعية بشهادة جميع من حولي ، على قدر لا بأس به من الجمال ،وقدرة كبيرة على لفت الانتباه ، يشهد لي الجميع باخلاقي واجتهادي
    مشكلتي بدأت منذ حوالي السنة وعدة اشهر عندما اعجبت باحد الشباب ولكنني لم اظهر له ذلك واستمرت الحياة الى ان جاء في يوم ليعترف لي بحبه وانه يريد الارتباط بي

    انا اعرف انه صادق وانه يحبني بكل مشاعره لكن انا كما قلت سابقا فتاة جامعية بينما هو لم يكمل تعليمه بالنسبة له ولي لم يشكل ذلك مشكلة لانني من خلال معرفتي به عرفت انه انسان ذكي ويملك الامكانيات للنجاح لكنه لا يحب الدراسة بكل بساظة لكن ابي يجد في ذلك مشكلة كبيرة جدا فهو يعتقد ان الزوج يجب ان يكون من مستوى زوجته التعليمي او اعلى منها حتى يسير مركب الحياة الزوجية
    لكنني قد رأيت الكثير من الزيجات الناجحة التي تؤكد عكس رأي والدي فالتعليم ليس المفتاح لنجاح اي زواج بل الاحترام المتبادل ، الحب،الوفاء ،الثقة .....إلى غيرها من الامور الاساسية
    المشكلة اني احببته بكل جوارحي ولا اعتقد انني قد احب احدا مثلما احببته

    مؤخرا اصبح يهملني كثيرا وعندما يشعر انني بدأت ابتعد يرجع ليقول انه يحبني ولا يستطيع الاستغناء عني وانه على مستعد ليعمل المستحيل لاجلي
    يعدني كثيرا ودائما يخلف وعوده دونما اي تبرير وان مللت من ايجاد الاعذار له
    دائما لديه حجة مناسبة وللاسف دائما اعذاره حقبقبة انا اعرف انه يحبني ولكنني لا اعرف هل يا ترى هناك امل من علاقتنا

    صليت صلاة الاستخارة لسبع ايام وكانت النتيجة مرتان اكون مرتاحة وسعيدة وتكون احلامي مليئة بالاشياء الجميلة كالعصافير والهدايا الثمينة ولكن في المرة كان حلمي مرعبا جدا فقد حلمت بحبيبي وكانه وحش كاسر يريد اذيتي ولكنه لم يؤذني ولا مرة مع ان الفرصة كانت سانحة امامه كل ما كان يفعله هو مراقبتي عن كثب ولم يتركني اغيب عن ناظريه استيقظت من نومي مفزوعة وانا اشعر به قرب سريري يراقبني قرأت المعوذات واستغفرت الله وتعوذت من الشيطان ولكن ذلك الشعور لم يفارقني لدرجة انني استلقيت في سريري دون حراك وانا احاول ان اكتم انفاسي حتى لا يؤذيني

    لم افهم تلك الاحلام لانه تارة يكون فارس الاحلام الذي سيحميني من غدر الايام وتارة يكون الوحش الكاسر الذي لا يفعل شي سوى مراقبتي
    ما افعل لم اعد واثقة فهو يمنحني الكثير من السعادة والحب والشعور بالاهمية وبسببه عادت لي الاحاسيس بعدما كنت قد بدأت اشعر كأنني حجر بلا قلب ولا مشاعر وعادت لي مقدرتي على الكتابة وكأن الالهام مصدره هو
    ماذا افعل هل استمر معه مع العلم ان والدي من الممكن اقناعه بالموافقة ام ماذا

    للمعلومات امي واختي والكثير من افاربي وجميع صديقاتي يعلمون بامره
    وصديقاتي اللواتي عرفنه وسألن عنه نصحوني بالوقوف الى جانبه والقبول به وخصوصا ان يحبني بجنون

    قد تبدو مشكلتي تافه ولكنها مهمة لي وارجو ان اجد لديكم الحل

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-05-17

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    أشكر لك أختي الكريمة هذه المراسلة وأسأل الله تعالى أن يأخذ بيدك إلى ما يحبه ويرضاه.
    هذه المشكلة التي تكلمت عنها مشكلة كثير من الشباب والشابات الذين يقعون في حب الإعجاب بسبب النظرة أو الكلمة في مقاعد الدراسة أو مزاولة العمل والوظيفة أو غير ذلك, وهذا الحب بهذه الطريقة ليس كافياً أن يكون ناجحاً, بل لا بد من توفر الأسس الأخرى المعروفة.

    ومن أهمها: التأكد من سلامة الدين والخلق فالوصية التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ... ).
    فالإسلام يحث حثاً شديداً يصل إلى درجة الإيجاب أو قريباً منها على أن يكون الاختيار محكوماً بدائرة الأتقياء , وهم الذين يقومون بالواجبات ويجتنبون المحرمات, وهذا هو الحد الأدنى الذي يجب أن يتوفر في الشخص الذي نرضى دينه وأمانته.
    ولكن يجب أن يعلم أن دائرة الأتقياء في بلاد المسلمين دائرة واسعة تشمل الألوف بل عشرات الألوف والملايين, وهؤلاء يتفاوتون شباباً وهرماً, وفقراً وغنى, وجمالاً وقبحاً, ونسباً وحسباً, وصنعة وحرفة, وتعلماً وجهلاً, وغير ذلك.

    والمرأة وأولياؤها ينظرون فيمن يتقدم خاطباً , ويدرسون أحواله وصفاته وقدراته , ولا ضير عيهم في أن يختاروا الأفضل في نظرهم إذا كان من الدائرة التي يجوز الاختيار منها, وهي دائرة المسلمن الأتقياء .
    إن الذي يرفضه الإسلام اختيار الرجل الذي فقد التقى والصلاح لجماله أو ماله أو حسبه فحسب, أما إذا كانت هذه الصفات أو بعضها مقرونة بالتقى والصلاح فإن هذا كمال فوق كمال, وفضل فوق فضل .
    كيف يمكن للمرأة الرقيقة الوادعة أن تحتمل زوجاً غليظاً قاسياً ضراباً للنساء؟ وكيف يمكن أن تقبل امرأة بلغت أعلى الدرجات العلمية بجاهل لا يعرف من العلم شيئاً؟ وكيف للجميلة أن ترضى بالدميم المشوه الأعور؟
    ولنا في قصة ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه مع زوجته عبرة وعظة .

    فأطلب منك أختي الكريمة أن تتأكدي من هذا الأساس غاية التأكد , وأتمنى أن يكون هذا التأكد من شخص آخر غيرك ؛ لأنك حينئذٍ لن تنظري للموضوع بعين محايدة , بل عليك أن تكلفي من تثقين به أن يأتيك بالخبر اليقين , فإن كان مفرطاً في دينه لا سيما صلاته فلا حاجة لك في الاستمرار معه والاقتران به, لأن من خان الله خان غيره, وسوء معصيته سوف تعود على زواجكما بالضيق والنكد.

    أما إن كان ممن حفظ الله وأدى الأمانة وخاف الله, فيبقى الأمر معلقاً عليك وعلى والدك, أما والدك فقد ذكرت أنه يمكن إقناعه بالموافقة, وأما أنت فأرجو منك للمرة الثالثة أن تتأملي الوضع الاجتماعي الذي سوف تعيشين به, هل ستتقبلينه لا سيما إذا جاءك من يعتب عليك في هذا الاختيار أو أن كان هذا المستوى الدراسي مؤثراً عليه في كسبه ودخله .

    إذا تأملتي هذا جيداً واقتنعت به فلا حرج عليك بعد ذلك في الاقتران به. فقد زوج الرسول صلى الله عليه وسلم ابنة عمته زينب بنت جحش الأسدية- وأمها أميمة بنت عبدالمطلب - إلى مولاه زيد بن حارثة, وأمر النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت قيس أن تنكح مولاه أسامة بن زيد , وكان قد خطبها معاوية بن أبي سفيان وأبوالجهم . رواه الجماعة إلا البخاري. وتتبع هذا من كتب السنة يطول.
    أما الرؤى التي رأيتِها فلا تعلقي عليها شيئاً كبيراً, بل أرى فيها خيراً إن شاء الله, فقد جاء في الحديث الذي رواه الدارمي بسند حسن قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا عبرتم الرؤيا فاعبروها على خير , فإن الرؤيا تكون على ما يُعبرها صاحبها).

    وأما قولك : إن كثيراً ممن الزيجات الناجحة تؤكد عكس رأي والدك , فأقول هناك أيضاً زيجات أخرى حصل فيها الاقتران مع الاختلاف في الوضع العلمي والاجتماعي ولم تنجح, ولذلك فالأمر بيد الله تعالى هو الذي يضع البركة أو ينزعها, لكن علينا نحن أن نبذل الأسباب الحقيقية لسلامة واستمرار الاقتران من المحافظة على أداء الواجبات والبعد عن المحرمات, ومعرفة الحقوق لكل طرف.

    وأما قولك : إنك أحببتيه بكل جوارحك ولا تعتقدين أنك سوف تحبين أحداً مثلما أحببته. فأقول لك : هذا أمر مسلم في البداية لأنه قائم على الإعجاب, لكن الأمر إذا لم يكن مبنياً على قواعد وأسس صحيحة, فهذا الحب الأولي ينقلب بعد النكاح إلى شيئ آخر, فالحب من القلب دون النظر إلى المقومات الأخرى لا يكفي.

    أشكر لك أختي الكريمة إتاحة الفرصة لي لإبداء الراي , وآمل منك التأمل والتفكر فيما ذكرت , وأنت صاحبة القرار النهائي .
    وفقك الله ويسر لك الخير حيثما كنت . وأقر عينك بزوج صالح تسعدين معه في الدنيا والآخرة .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    الرحلة الحفراوية

    حطت طائرتي في مطار (القيصومة) على إطلالة شتوية رائعة، الحرارة لم تتجاوز 7 مئوية، ومع ذلك فقد شعرت بالدفء مباشرة حين احتضنت عيناي ذلك الشاب المنتظر بلهفة على بوابة الاستقبال، أبديت له اعتذاري لما تسببت له من إزعاج بحضوره من (حفر الباطن) في هذا الوق

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات