منذ خطبت وأنا أبكي على حياتي !!

منذ خطبت وأنا أبكي على حياتي !!

  • 14510
  • 2009-06-11
  • 3112
  • جاردينا


  • بسم الله الرحمن الرحيم.....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..بداية اشكر لكم حسن مشاركتي مايلوج بداخلي من افكار فانا من النوع الذي لايتحدث مع احد عن شيء خاص بي ولا اريد ان ارى الحزن في عيني امي لانها اكثر من اتحدث اليه

    وانا قريبة منها الا اذا كان امر مقلق بالنسبة لي لااحدثها عنه ابدا فشكرا لكم بداية ونهاية مشكلتي اكبر من كونها مشكلة انا فتاه ابلغ من العمر 24عام ولكني احس اني اكبر من عمري بكثير لما يحيط بي من هموم احملها بقلبي فكل من يراني يرى السعادة في وجهي وانا عكس ذلك

    اولا تخرجت من الثانوية وقضيت مدة خمس سنين وانا لم احتك بالعالم الخارجي لاني لم اللتحق بالجامعة الا الزيارات العائلية التي لااحبها كثيرا فانا على قدر من الجال الذي يجعلني محط اهتمام الاغلبية العظمى مما اشعل نار الغيرة بين الفتيات فاصبحن لايتحدثن الي كثيرا

    وانابدوري لااحتك بهن غالبا..ولكن في الوقت نفسه علاقتي بعائلتي الخاصة ممتازة للغايه فلي والدين رائعين واخوة واخوات اكثر من متفاهمون ولكن المشكلة بي انا فانا المهتمة الاولى بشؤون المنزل لتفرغي التام لاعمل لدي سوى الاعمال المنزلية

    فاهتم بكل شيء لدرجة انني اصبحت لااثق لوان احدا قام بعملي اجد نفسي اعيد القيام بذلك العمل مرة اخرى لاتاكد انه اتقنه مهما كان واجميع يعتبر ان لدي هوس بالنظافه فهل شخصيتي وسواسيه...

    ثانيا منذ فترة غير قصيرة خطبت لرجل لااعرفه اولا احبه لان قلبي كان معلقا بامل ان ابن عمتي يريدني فبنيت كل امالي معه وانتظره واستمتع كوني احب ذلك الشعور الذي ربطني به كنت اخاف من الزواج والعلاقة الزوجية ولكني اقول لنفسي معه ساحب كل شيء ساتخطى الخوف معه بالذات ولكن الامر لم يحدث كما تمنيت

    وجدت نفسي اوافق على الخطبة لااعرف كيف ولما الاانه القدر اراد لي ذلك وقد امنت به ممااصابني بالاحباط اكثر انه اتمم كل الامور بسرعة وانا الان زوجة له منذاشهر (كتب كتاب فقط)لااعرف كيف اعلنت القبول بالامر فاصنف نفسي عقلانية اكثر لاني لااهتم بقلبي ومايريدافكر واضل افكر

    واتخذ القرار الخاطىء دائما الذي لايمكنني التراجع عنه وبذلك اصاب بحالة ندم شديد اي كان الامرحتى لوان احدا طلب مني امر ولم اعطه او انفذه له اندم كثيرا لما ام اعطه حتىلو كان ضدي ابحث عن الحلول ولااجد لنفسي منفذا سوى الايمان باني الملامة الوحيده

    فحين لم اللتحق بالجامعة ندمت كثيرا ولم احاول التراجع عن قراري وتخطيت الامر والحمد لله بكيت كثيرا عندما عرفت ان ابن عمتي كان يريد خطبتي وانه بالفعل تحدث مع والدي قبل عامين ولكن ابي اعتبره مجرد تلميح وليس خطبة رسمية لذلك وافق على خطيبي الحالي

    ابن عمتي صدم بامر خطبتي وانا من يتالم من اجله كثيرا لم استطيع نسيانه ابدا فاتناسى امره ولكن يضل معي فقد كان حلم والامر ليس بيدي اما فيمايتعلق بزوجي فحتى الان لم اتقبله اقول لنفسي سافعل ذلك ولم استطيع مع اني الان رميت وراي هم نسيان ابن عمتي وبدات لاافكر به الانادرا

    زوجي لااتقبل منه اي كلمة فلست من النوع العاطفي الذي يستثيرها الكلام العاطفي انا جدية معه اكثر ..لاافكر كيف ستكون حياتي معه كل ماانا مقتنعة به اني تعيسة من الان افكر في والداي لااستطيع الابتعاد عنهما احبهما اكثر من نفسي لقربي منهما

    خمس سنين( من حسنات التواجد في المنزل قربي منهما اكثر من اخوتي فانا المستشار لهما في اغلب الاوقات)زوجي اشعر اني اكره ولم احتك به بعد اقفل جوالي واتهرب من محادثته ينتابني شعور بالخوف عادت الي مخاوفي من الزواج اكثر من اي وقت مضى احس بامر يحيرني وخوفي يزداد يوم بعد يوم

    ادعوا على نفسي بالموت لارتاح من نفسي احس بالذنب لانني اعذبه هو اكثر ممااعذب نفسي...ابكي كثيرا على حياتي اصبحت اتجنب الحديث عن زواجي حتى لااهتم بترتيبات العرس لاحظ اهلي تغيري منذ خطبتي حاولت امي واخوتي الحديث معي ولكن ماذا اقول صديقاتي قلن لي اني لازلت مراهقه

    في بعض الاوقات احس انه سيموت قبل ان اراه وابدأ في تصور تلك الصور التي اراها بعيني فهل انا مريضة اقلق لاتفه الاسباب واجد صعوبة في اتخاذ القرار لم اكن هكذا من قبل فهل الوحدة تؤثر على الجانب النفسي

    وهل ان كنت ارى في مخيلتي امور ولكن بيوم من الايام اراها حقيقة واقول للجميع اني سبق ان رايت هذا الشيء وهم لايصدقون هل بالفعل انا ارى قبل رؤيتي الحقيقيه ام انه مجرد وهم مثلا(افعل امر وانا اقوم به اشعراني سبق وان فعلته وانا اعيد ذلك فقط دائما يتكرر لي هذا الامر لاي شيء كان)

    والله انها تحدث لي حقيقة فهل انا مريضة او مجنونة ارجوكم ساعدوني وحاولو تخليصي من هذا الشقاء اريد الموت بالفعل لارتاح ولكم جزيل الشكر....

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-06-19

    د. أحمد فخري هاني


    أهلا وسهلا بك يا أخت جاردينا :

    ونشكرك على ثقتك الغالية بموقعنا موقع المستشار .

    في البداية أود أن أشكرك على أسلوبك في وصف مشكلتك وهذا يدل على مدى استبصارك بذاتك وبالمشكلة التي تعانى منها ، لاحظت من خلال وصفك لمعاناتك أنك إنسانة كتومة لا تبوح بما في صدرها من هموم ومتاعب حتى لأقرب الناس إليها كما تقولين لنفسك ليس لي الحق في تحميل همي لأحد وهذا يدل على كتمان المشاعر وعدم التعبير بها للغير وهذا يكبل الإنسان بضغط نفسي شديد حيث يظل الإنسان سجين همه وأحزانه وشجونه وبالتالي لا يستطيع الإنسان أن يقوم بحل مشاكله ولا اتخاذ القرارات الحازمة في حياته لأن كما نقول بدل من فكرة واحدة تدور في ذهنى أستعين بشخص آخر فتكون فكرتان بدلا من فكرة واحدة وهذا يساعد الإنسان على رؤية مشاكله بأكثر من زاوية كما أن النسيج الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية الايجابية تساعد بشكل قوى على التوازن النفسي والصحة النفسية للإنسان .

    الأخت الكريمة جاردينا أنت تفتقدين مهارة تأكيد الذات وهى من المهارات التي تعطى للإنسان حرية التعبير عن ذاته في المواقف المختلفة وهى أن يكون لك الحق في رفض الطلبات غير المعقولة أو غير المناسبة لك دون الجور على حقوقك أو حقوق الآخرين وهى أن أمتلك الشجاعة في قول لا للأمور والمواقف التي لا تناسبني مثل ( الرغبة في الراحة في وقت معين وطلب الآخرين منى الذهاب معهم إلى مكان لا ارغب فيه مثلا أو عمل شيء في وقت لا يناسبني الآن أو اختيار شيء لا أفضلة أو غير صالح لي .

    كما تفتقدين التعبير عن ما يجول بداخلك من مشاعر إلى المقربين لك ولديك فكرة خاطئة تسيطر على ذهنك وهو أنك تعتبرين التعبير عن همومك وما يؤلمك سوف يضايق الآخرين ويثقلهم منك وهذا خطأ أو أفكار سلبية تمنعك من حقك في التعبير عن مشاعرك للأصدقاء والأهل المقربين لك ويجعل مشاعرك حبيسة بداخلك مما تؤثر على نفسيتك وتزيدك هم وحزن لعدم إفراغ تلك المشاعر السلبية .

    كما ألاحظ أن أسلوب حياتك أسلوب يسير على وتيرة واحدة وعمل واحد تضعين فيه كل طاقتك وهو تنظيف البيت وترتيبه ونسيت أنك ابنت الأربعة والعشرين من العمر أي في سن الاهتمام بالأنشطة والهوايات والعلاقات الاجتماعية والتعلم من خبرات الآخرين والتطلع إلى الحياة بنظرة ايجابية وأنشطة سارة تجلب لك الهناء والسرور .

    كما لاحظت أنك ضحية عدم التعبير عن رغباتك ومشاعرك رغبة منك في إرضاء الآخرين على الرغم من إحساسك بالحزن على الرغم من تلبية احتياج الآخرين دون النظر إلى احتياجاتك أنت وهذا ما حدث في ارتباطك بزوج رغبة منك في إرضاء من حولك دون إبداء رغبتك أو رفضك للزواج وكأنك تضحين بحياتك من أجل الآخرين ولم تعبري عن مشاعرك لأسرتك الصغيرة على الرغم من قربهم وتفهمهم لك ومحاولتهم لمساعدتك والتقرب منك .

    أختي الكريمة جاردينا أنت تحتاجين أن تغيري من أسلوب حياتك بشكل ايجابي لكي لا تصبحي ضحية نفسك وضحية الآخرين وسوف أعرض عليك بعض الخطوات لتسلحي نفسك بها واجتياز أزمتك بإذن الله تعالى
    - عليك بتدريب نفسك على التعبير عن مشاعرك سواء السلبية أو الايجابية وفى البداية دربي نفسك على اختيار مواقف تثيرك أو تريدين التعبير فيها عن مشاعرك ثم اجلسي في غرفتك تتخيلين الموقف ورد فعلك ودربي نفسك على التعبير المناسب في الموقف ثم طبقي ذلك مع شخص مقرب لك ثم مع الآخرين .
    - حاولي أن تكتبي قائمة بالايجابيات والسلبية التي ترينها في شخصيتك وقومي بوضع خطة للتخلص من السلبيات وتدعيم الايجابيات وتابعي خطتك هذه من حين لآخر .
    - اهتمي بالعلاقات الاجتماعية والاستفادة من خبرات الآخرين ولا تضعي في ذهنك الأفكار السلبية التي تبعدك عن مجالسة الآخرين بل قومي باختيار صديقة أو اثنين من الذين تحسين معهم بالألفة والطمأنينة ودعمي علاقتك بهم .
    - خصصي لنفسك ساعة يوميا خاصة بك تقومين بعمل شيء يسعدك أنت وليس الآخرين
    - ابحثي عن هوايات وأنشطة سارة تفيدك وتعلمك شيء جديد .
    - ضعي مجموعة من الأهداف الواقعية وحاولي أن تضعي خطة زمنية لتنفيذ تلك الأهداف وكافئي نفسك عند انجاز كل هدف من الأهداف .
    - اكتبي ايجابيات وسلبيات زوجك وحاولي أن تنظري إلى نصف الكوب المملوء ودعمي تلك الايجابيات بينكم وحاولي أن تساعديه على التخلص من السلبيات ولا تنسي أن كلا منا به إيجابيات وسلبيات والايجابي هو من يسعى لتعديل أو التخلص من سلبياته .
    - تحدثي مع زوجك وأعطي لنفسك فرصة للاستماع له والتقرب منه أي أعيدي اكتشاف شخصيته ولا تستخدمي الأحكام المسبقة دون إعطاء الطرف الآخر أن يعرض نفسه .
    - حاولي أن تعطي الفرصة لزوجك أن يشاركك أحزانك وأفراحك ومشاعرك بصدق .
    -حددي لنفسك فترة زمنية كافية للتعرف على زوجك واكتشاف شخصيته بالحب والود والمصارحة والصدق وبعدها حددي اختياراتك .

    الأخت الكريمة جاردينا أعطى لنفسك الوقت لتعيدي بناء شخصيتك بالشكل الايجابي الذي يخرجك من عزلتك وشعورك بالوحدة وإذا لم تستطيعي بمفردك اطلبي مساعدة الاختصاصي النفسي فأغلى شيء عند الإنسان هو نفسه فابحثي دائما على ما يعيد إليك نفسك بحيث تصلين إلى بر الأمان الذي تنشدينه .

    أدعو الله عز وجل أن تصلي إلى بر الأمان ونرجو مواصلتنا لنطمئن على ما توصلت إليه من نتائج ايجابية بإذن الله تعالى ، وهلا بك مرة أخرى عضوة معنا في موقع المستشار .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-06-19

    د. أحمد فخري هاني


    أهلا وسهلا بك يا أخت جاردينا :

    ونشكرك على ثقتك الغالية بموقعنا موقع المستشار .

    في البداية أود أن أشكرك على أسلوبك في وصف مشكلتك وهذا يدل على مدى استبصارك بذاتك وبالمشكلة التي تعانى منها ، لاحظت من خلال وصفك لمعاناتك أنك إنسانة كتومة لا تبوح بما في صدرها من هموم ومتاعب حتى لأقرب الناس إليها كما تقولين لنفسك ليس لي الحق في تحميل همي لأحد وهذا يدل على كتمان المشاعر وعدم التعبير بها للغير وهذا يكبل الإنسان بضغط نفسي شديد حيث يظل الإنسان سجين همه وأحزانه وشجونه وبالتالي لا يستطيع الإنسان أن يقوم بحل مشاكله ولا اتخاذ القرارات الحازمة في حياته لأن كما نقول بدل من فكرة واحدة تدور في ذهنى أستعين بشخص آخر فتكون فكرتان بدلا من فكرة واحدة وهذا يساعد الإنسان على رؤية مشاكله بأكثر من زاوية كما أن النسيج الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية الايجابية تساعد بشكل قوى على التوازن النفسي والصحة النفسية للإنسان .

    الأخت الكريمة جاردينا أنت تفتقدين مهارة تأكيد الذات وهى من المهارات التي تعطى للإنسان حرية التعبير عن ذاته في المواقف المختلفة وهى أن يكون لك الحق في رفض الطلبات غير المعقولة أو غير المناسبة لك دون الجور على حقوقك أو حقوق الآخرين وهى أن أمتلك الشجاعة في قول لا للأمور والمواقف التي لا تناسبني مثل ( الرغبة في الراحة في وقت معين وطلب الآخرين منى الذهاب معهم إلى مكان لا ارغب فيه مثلا أو عمل شيء في وقت لا يناسبني الآن أو اختيار شيء لا أفضلة أو غير صالح لي .

    كما تفتقدين التعبير عن ما يجول بداخلك من مشاعر إلى المقربين لك ولديك فكرة خاطئة تسيطر على ذهنك وهو أنك تعتبرين التعبير عن همومك وما يؤلمك سوف يضايق الآخرين ويثقلهم منك وهذا خطأ أو أفكار سلبية تمنعك من حقك في التعبير عن مشاعرك للأصدقاء والأهل المقربين لك ويجعل مشاعرك حبيسة بداخلك مما تؤثر على نفسيتك وتزيدك هم وحزن لعدم إفراغ تلك المشاعر السلبية .

    كما ألاحظ أن أسلوب حياتك أسلوب يسير على وتيرة واحدة وعمل واحد تضعين فيه كل طاقتك وهو تنظيف البيت وترتيبه ونسيت أنك ابنت الأربعة والعشرين من العمر أي في سن الاهتمام بالأنشطة والهوايات والعلاقات الاجتماعية والتعلم من خبرات الآخرين والتطلع إلى الحياة بنظرة ايجابية وأنشطة سارة تجلب لك الهناء والسرور .

    كما لاحظت أنك ضحية عدم التعبير عن رغباتك ومشاعرك رغبة منك في إرضاء الآخرين على الرغم من إحساسك بالحزن على الرغم من تلبية احتياج الآخرين دون النظر إلى احتياجاتك أنت وهذا ما حدث في ارتباطك بزوج رغبة منك في إرضاء من حولك دون إبداء رغبتك أو رفضك للزواج وكأنك تضحين بحياتك من أجل الآخرين ولم تعبري عن مشاعرك لأسرتك الصغيرة على الرغم من قربهم وتفهمهم لك ومحاولتهم لمساعدتك والتقرب منك .

    أختي الكريمة جاردينا أنت تحتاجين أن تغيري من أسلوب حياتك بشكل ايجابي لكي لا تصبحي ضحية نفسك وضحية الآخرين وسوف أعرض عليك بعض الخطوات لتسلحي نفسك بها واجتياز أزمتك بإذن الله تعالى
    - عليك بتدريب نفسك على التعبير عن مشاعرك سواء السلبية أو الايجابية وفى البداية دربي نفسك على اختيار مواقف تثيرك أو تريدين التعبير فيها عن مشاعرك ثم اجلسي في غرفتك تتخيلين الموقف ورد فعلك ودربي نفسك على التعبير المناسب في الموقف ثم طبقي ذلك مع شخص مقرب لك ثم مع الآخرين .
    - حاولي أن تكتبي قائمة بالايجابيات والسلبية التي ترينها في شخصيتك وقومي بوضع خطة للتخلص من السلبيات وتدعيم الايجابيات وتابعي خطتك هذه من حين لآخر .
    - اهتمي بالعلاقات الاجتماعية والاستفادة من خبرات الآخرين ولا تضعي في ذهنك الأفكار السلبية التي تبعدك عن مجالسة الآخرين بل قومي باختيار صديقة أو اثنين من الذين تحسين معهم بالألفة والطمأنينة ودعمي علاقتك بهم .
    - خصصي لنفسك ساعة يوميا خاصة بك تقومين بعمل شيء يسعدك أنت وليس الآخرين
    - ابحثي عن هوايات وأنشطة سارة تفيدك وتعلمك شيء جديد .
    - ضعي مجموعة من الأهداف الواقعية وحاولي أن تضعي خطة زمنية لتنفيذ تلك الأهداف وكافئي نفسك عند انجاز كل هدف من الأهداف .
    - اكتبي ايجابيات وسلبيات زوجك وحاولي أن تنظري إلى نصف الكوب المملوء ودعمي تلك الايجابيات بينكم وحاولي أن تساعديه على التخلص من السلبيات ولا تنسي أن كلا منا به إيجابيات وسلبيات والايجابي هو من يسعى لتعديل أو التخلص من سلبياته .
    - تحدثي مع زوجك وأعطي لنفسك فرصة للاستماع له والتقرب منه أي أعيدي اكتشاف شخصيته ولا تستخدمي الأحكام المسبقة دون إعطاء الطرف الآخر أن يعرض نفسه .
    - حاولي أن تعطي الفرصة لزوجك أن يشاركك أحزانك وأفراحك ومشاعرك بصدق .
    -حددي لنفسك فترة زمنية كافية للتعرف على زوجك واكتشاف شخصيته بالحب والود والمصارحة والصدق وبعدها حددي اختياراتك .

    الأخت الكريمة جاردينا أعطى لنفسك الوقت لتعيدي بناء شخصيتك بالشكل الايجابي الذي يخرجك من عزلتك وشعورك بالوحدة وإذا لم تستطيعي بمفردك اطلبي مساعدة الاختصاصي النفسي فأغلى شيء عند الإنسان هو نفسه فابحثي دائما على ما يعيد إليك نفسك بحيث تصلين إلى بر الأمان الذي تنشدينه .

    أدعو الله عز وجل أن تصلي إلى بر الأمان ونرجو مواصلتنا لنطمئن على ما توصلت إليه من نتائج ايجابية بإذن الله تعالى ، وهلا بك مرة أخرى عضوة معنا في موقع المستشار .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات