أنقذوا الغارقة وسط الآلام .

أنقذوا الغارقة وسط الآلام .

  • 14451
  • 2009-06-04
  • 3119
  • عبير


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة,اطمع فى سعة صدركم ان تساعدونى , بداية انا كنت من الاشخاص المتحملين مسئولية انفسه فانا لم اكن الجأ الى احد كى يحل لى مشاكلى لكنى الان غريقة وسط الامى بمعنى اصح ادمر نفسى واشعر انها تستحق اكثر من التدمير,

    اشعر بانى حقيرة لا استحق الحياة لم اعد اخرج من غرفتى لا اريد ان ارى احد لا استطيع حتى ان اذاكر علما بانى على مسافة اشهر قليلة من التخرج بمعنى اخر انا ما عدت اريد الحياة,

    اشعر انى فاشلة ضعيفة مكسورة لا استطيع الوقوف على قدمى,وانعزلت عن الناس وعن الدنيا ,اشعر بالذنب دائما, اشعر بالخوف يحاصرنى من كل مكان ابكى وابكى لساعات طويلة فلا يمر يوم دون بكاء وقد استمر فى البكاء الصامت ل3 او 5 ساعات فى اليوم

    فانا لا انام ايضا ولكنى اكذب على اهلى فادعى النوم والحقيقة اننى ابكى, حاولت التحدث مع احد بمكنونات صدرى فتحدثت الى صديقتى ولكنى شعرت بانى لم افعل شئ سوى انى اذللت نفسى امامها بالرغم انى لم ابوح ما يعادل نصف ما بداخلى فساءت حالتى اكثر واكثر ,

    فالحت على صديقتى وذهبنا الى طبيبة نفسيةلكنى لم استطع ان اتحدث معها فاخبرتني انى اعانى من اكتئاب وقلق ووصفت لى( زولام)و(سيرباس) قرص من كليهما ليلا لمدة اسبوعين ثم اعاود زيارتهاواننى يجب ان احاول ان اتحدث بما يجول بداخلى من افكار وان اتحدث عنها بصراحة

    وبالفعل اخذت الادويه الا اننى انقطعت عنها ولم اذهب اليها فمجرد ذهابى لم يشعرنى سوى بمدى ضعفى واننى مكسورة لا استطيع ان اتعامل مع مشاكلى واحلهاوحينها حاولت التحدث مع صديقتى بصراحة اكثر(ولم اتحدث الى ابى او امى لان كليهما كانا يريانى بصورة الابنة البارة الرذينة المتحملة المسئوليه

    فشعرت باننى لا اريد ان اصدمهما بالواقع المرير الذى انا فيه الآن)الا ان صديقتى اصبحت تقول لى اننى لا احاول التغير وبانى مستسلمة وبعد عدة مرات اصبحت تقول لى اننى ضعيفة وانهاترى اننى لا منطقية فشعرت حينها بان ظنى قد تحقق

    وبانى اذللت نفسى امامها حين تحدثت وباننى اعطيتها الحق ان تذلنى وتمزقنى فشعرت بالندم لكنى شعرت اكثر بكرهى لنفسى , انا حقا اريد المساعدة لكنى لا اريد ان يمتهن ما بقى لى من كرامتى فى سبيل الحصول عليهافقد اصبحت الآن تخبرنى بانها لا تريد سماعى

    وانا اعلم انها مللت وانا التمس لها كل العذر فانا نفسى ماعدت متحملة نفسى فلو كنت استطيع ان انتزعها لانتزعتها لكنى خائفة من الله فادعو الله ليلا ونهارا ان يرحمنى ويساعدنى لكنى اشعر فى ذات الوقت انى لا استحق وان الله اعطانى الكثير والكثير من الفرص

    الا ان ذلك زادنى غرورا لقد اصبحت لا استطيع حتى قراءة القرآن وان قراته اشعر بانى فى النار لا محالة فاشعر بانى-استغفر الله- انافق الله, لا اعلم فأنا اكتب اليكم رغبة منى حقا فى ان تساعدونى

    ويعلم الله مدى احساسى بالذل والهوان مع كل حرف اكتبه وفى نفس الوقت احساسى بالندم, ارجوكم ساعدونى لقد فقدت صوتى الداخلى الذى يحينى , اسفة حقا على الاطالة واستغلالى لرحابة وسعة صدركم وجزاكم الله كل الخير.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-06-22

    د. مها سليمان يونس


    عزيزتي عبير :

    فلنبدأ أولا بنبذ الفكرة المتسلطة عليك ألا وهي أن طرحك لمعاناتك هو نوع من الذلة إذ لا يمكن أن تستقر حالتك النفسية قبل أن تقتنعي أن ما تشكين منه مر به ومازال الملايين من البشر وليس في لجوئك إلى من تثقين به كصديقة مؤتمنه أو طبيبة نفسية أي نقيصة بل العكس هو الصحيح استعانتك بالطبيبة النفسية هو دليل وعيك لم تذكري لي إذا ما كان هناك سجل في العائلة لمرض الكآبة وإذا ما كان لديك مشكلة شخصية سبقت ظهور هذه الأعراض ما تعانين منه إذا كان وقتيا وعابرا فهو نوع من الانهيار العصبي المؤقت ولكن إذا طالت أمد المعاناة كما تصفين وولدت لديك هذا الإحساس السلبي بالصغار وقلة الاعتبار مع البكاء المستمر والأرق فهذه بلا شك بداية مرض الكآبة .

    لا بأس باستعمال حبوب (الزولام )0.5 ملغ ليلا لمدة أسبوعين فقط ثم يصار إلى تقليلها بالتدريج لكي لا تولد الإدمان لتسترجعي النوم الطبيعي بدونها أما النوع الثاني فاعتقادي أنه نوع من مضادات الكآبة التي يتوجب عليك استخدامها لمدة لا تقل عن 3 أشهر وأفضل لك النوع المسمى با(سيبرام )حبة واحدة نهارا مع الفطور الصباحي وهو لا يؤثر على تركيزك يمكنك زيارة الطبيب النفسي في بلدك مرة شهريا ويمكنك إعادة الاستشارة لي من على هذا المنبر بعد تناولك للدواء بعد شهر من الآن أو 3 أسابيع .

    الله غفور ورحيم بعباده وإهمالك لواجباتك الدينية متعلقا بشدة معاناتك وهي وإن لم تكن بدنية لكنها تؤثر سلبا على كل فعاليات الحياة وشعورك بالذنب يدل على شدة لومك لنفسك تمنياتي بالعافية .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-06-22

    د. مها سليمان يونس


    عزيزتي عبير :

    فلنبدأ أولا بنبذ الفكرة المتسلطة عليك ألا وهي أن طرحك لمعاناتك هو نوع من الذلة إذ لا يمكن أن تستقر حالتك النفسية قبل أن تقتنعي أن ما تشكين منه مر به ومازال الملايين من البشر وليس في لجوئك إلى من تثقين به كصديقة مؤتمنه أو طبيبة نفسية أي نقيصة بل العكس هو الصحيح استعانتك بالطبيبة النفسية هو دليل وعيك لم تذكري لي إذا ما كان هناك سجل في العائلة لمرض الكآبة وإذا ما كان لديك مشكلة شخصية سبقت ظهور هذه الأعراض ما تعانين منه إذا كان وقتيا وعابرا فهو نوع من الانهيار العصبي المؤقت ولكن إذا طالت أمد المعاناة كما تصفين وولدت لديك هذا الإحساس السلبي بالصغار وقلة الاعتبار مع البكاء المستمر والأرق فهذه بلا شك بداية مرض الكآبة .

    لا بأس باستعمال حبوب (الزولام )0.5 ملغ ليلا لمدة أسبوعين فقط ثم يصار إلى تقليلها بالتدريج لكي لا تولد الإدمان لتسترجعي النوم الطبيعي بدونها أما النوع الثاني فاعتقادي أنه نوع من مضادات الكآبة التي يتوجب عليك استخدامها لمدة لا تقل عن 3 أشهر وأفضل لك النوع المسمى با(سيبرام )حبة واحدة نهارا مع الفطور الصباحي وهو لا يؤثر على تركيزك يمكنك زيارة الطبيب النفسي في بلدك مرة شهريا ويمكنك إعادة الاستشارة لي من على هذا المنبر بعد تناولك للدواء بعد شهر من الآن أو 3 أسابيع .

    الله غفور ورحيم بعباده وإهمالك لواجباتك الدينية متعلقا بشدة معاناتك وهي وإن لم تكن بدنية لكنها تؤثر سلبا على كل فعاليات الحياة وشعورك بالذنب يدل على شدة لومك لنفسك تمنياتي بالعافية .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات