تترك زوجها وتتصل بي !

تترك زوجها وتتصل بي !

  • 14232
  • 2009-05-25
  • 2637
  • طارق بن سالم


  • أزكى التحية وأعطرها القصة بساطة هي اني تعلقت بفتاة وهي تعلقت بي وكانت وقتها مرتبظة أحببتها الحب الكبير ولكن لظروف عدة قررت الزواج بخطيبها رغم حبها لى وبعد شهر من زواجها اتصلت بي وابدت كرهها لزوجها

    وبينت انها غير قادرة على المواصلة معه اني احبها واتمنى ان تكون زوجتي ولكن اشعر بتانيب الضمير ما دنب زوجها ان تركته واسال احينا ما دنبه ان واصلت معه بدون حب بل بكره كبير هل اشجعها على تركه ام أخرج من حياتها أريد الحل فقد بت مشتتا بين قلب متيم وضمير متألم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-06-13

    د. حمد بن عبد الله القميزي


    أخي الكريم: طارق بن سالم من تونس .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :

    بداية أحيي فيك الثقة الكبيرة التي منحتها لموقع المستشار ومستشاريه في طلب تقديم الاستشارة لحل مشكلتك التي جعلتك مشتتاً بين قلب متيم وضمير حي متألم ولم تتخذ أحد الخيارين إلا بعد الاستشارة، فأسأل الله العون والتوفيق لتقديم الاستشارة التي تكون نافعة لك في الدنيا والآخرة.

    أخي الفاضل: تعلم رعاك الله أن لكل بناء قواعد وأسس، وكلما كانت هذه القواعد والأسس قوية وصلبة كان البناء قوياً ومتماسكاً ومقاوماً لعوامل التعرية والتغيرات الطبيعية والصناعية. ولاشك أن من أعظم البناء في هذه الدنيا بناء الأسرة والبيت المسلم الذي يحتاج تكوينه إلى أسس وقواعد قوية يقوم ويستمر عليها، وإن من أهم تلك الأسس والقواعد الالتزام بتعاليم الإسلام. وإن تكوين العلاقات العاطفية بين الشباب والفتيات قبل الزواج وما يتبعها من قضايا أمر لا يتوافق مع تعاليم ديننا الإسلامي، ويبدو أن هذا ما حدث بينك وبين هذه الفتاة التي أصبحت الآن زوجة وتعيش في بيت مستقل ومع زوج يحبها وافقت عليها وقررت بنفسها الزواج منه.

    وإن سوء التفاهم الذي حصل بنيها وبين زوجها بعد شهر من زواجها وجعلها تتصل بك وتبدي كرهها لزوجها وعدم قدرتها على مواصلة العيش معه يعد من المشكلات الزوجية التي قل أن يخلو منها بيت الزوجية، إذا قد يحدث للزوجة تغيرات نفسية وجسمية (صحية) تجعلها تكره زوجها فترة الزمن ولا تطيقه وتريد الذهاب إلى أهلها ولطلاق منه، وبعد فترة من الوقت تستعيد صحتها النفسية والجسمية وتعود إلى حياتها الطبيعية.

    لذا أقول لك أخي الفاضل: إن من مصلحتك ومصلحتها ومصلحة أسرتها الحالية وأسرتك المستقبلية –بإذن اله – أن تخرج أنت من حياتها وتخرج هي من حياتك، لأن العلاقة السابقة بينكما ليست مبرراً لهدم أسرة قائمة على شرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كما أن تلك العلاقة العاطفية قبل الزواج هي علاقة هشة عرضة للانهيار أمام أي عارض وطارئ.
    كما اقترح عليك أن تنهمك في دراساتك العليا وتنسى تلك الفتاة وتسعى لقطع جميع وسائل الاتصال بينك وبينها، وستجد بعد سنين أن حياتها مستقرة وقد رزقها الله الأبناء، وما تعبر به لك عن حبها لك وكرهه لهذا الزوج إنما هي حالات عاطفية ونفسية تذهب مع السنين، وإلا لو كانت غير مقتنعة بها وتحبك حقيقة ما وافقت على الزواج بها أصلاً.

    أخي الفاضل: لديك قلب صادق وضمير حي قادك إلى أن تستشير في هذه المشكلة وسيقودك بإذن إلى أن تترك هذه (الإنسانة) الزوجة في حالها وتبتعد عنها لتعيش حياتها الزوجية مع زوجها وأنت سيرزقك الله زوجة تكون خيراً منها وتحبك وتحبها وتعيشون حياة مستقرة بإذن الله تعالى. دمت في رعاية الله وأسعدني الله بسماع أخبارك السارة والجميلة .

    • مقال المشرف

    قصتي مع القراءة «3»

    الكتب هي الإرث الذي يتركه العبقري العظيم للإنسانية، إرث ينتقل من جيل إلى جيل، هدية إلى أولئ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات