طفل غيور يؤذي نفسه وغيره !

طفل غيور يؤذي نفسه وغيره !

  • 14219
  • 2009-05-24
  • 3182
  • ام عيسى


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ابني عيسى لم يتجاوز الثلاث سنوات يأكل فروة البطانية لايستطيع النوم من دونها حاولت ان ابعدها عنه اخذ ينتف فروة أي بطانية يجدهاويتلذذ بهذا الشيء وانا خايفة عليه من الاضرار المترتبه على ذلك

    ايضا اصبح كثير الحركة ويقوم بحركات الجمباز سواء على الأرض أو فوق السرير كثيرا ماضربه حد السرير او سقط على الأرض فتصبح له رامه كبيره زرقاء يجلس يبكي منها حتى انه يتشنج وينقطع النفس احاول ان اعيد اليه النفس وبصعوبه يستردها لدرجه يزرق وجهه

    ويسقط على صدره فأجلس احركه واميل برأسه الى اسفل واضغط على مؤخرته حتى يسترد انفاسه علما بأنه تغيير كثيرا بعد انجاب اخيه الذي يبلغ الشهرين فأصبح يتطاول بالضرب على منهم اكبر منه وشد شعرهم ويرمي اي شيء بيده او يراه امامه حتى لو كان زجاج او شيءحاد ويتفل

    علما بأني لم احسسه بفرق المعاملة بعد انجاب اخيه لدرجة ان اخيه الصغير فقط ارضعه واغير له واتركه عند اخته الكبيره حتى لا اشعره باهتمامي بالصغير دونه اكثرت من اهتمامي به واغلب الوقت اكون معه الاعبه واحكي له قصص واحاول تقريبه من اخوه وتحبيبه به سؤالي :

    س /كيف اقّوم سلوكه وابعده عن الاشياء السيئة التي تضره ؟وتعديه على الغير بالضرب ورمي الاشياء ؟
    س /كيف ابعد شبح الغيرةعنه واتجاوزها؟
    س / ماذا افعل في حالة التشنج التي تحدث له عندما يقع او يبكي

    س / عندما يقوم بعمل خاطيء اعزله بغرفة لمدة عشر دقائق واكون معه ولكن لااستجيب لبكائه او طلباته ثم عندما يهدأ افهمه خطأه ولماذا عزلته فهل تصرفي صحيح معه ؟
    س/ ماذا افعل مع البطانية التي يأكلها واذا ابعدتها عنه اخذ يأكل اي شيء مثل شعر السجادة او اسفنج الكنبة

    س/ ماهو التصرف الصحيح عندما يقوم بتخريب اثاث البيت او رمي الألعاب على الأرض ؟
    علما بأن لديه اخوان واخوات من والده اكبر منه يعيشون معنا وليس الوحيد في الاسره

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-06-22

    د. أيمن رمضان زهران


    بسم الله الرحمن الرحيم .
    الحمدُ لله مولــــى الفضـلِ والكـرمٍ
    والشكرُ لله معطي الجودِ والكــــرمٍ
    الحمدُ لله مفتاح العلومِ بهـــــــا
    نيلُ المزيدِ من التوفيقِ والهـمـــمٍ
    الحمــدُ للـه أحمـدهُ وأشكــره
    وأستزيد به فيض العطـا والعمـــمٍ
    حمداً به نمنح الحسنى بسابقـــهِ
    وتحفظــن من جميـع الشرِ والألــمٍ
    ومن دواعي الهوى والغىُ في عملِ
    ومن ضلالٍ ومن همٍ ومن سقـــــمٍ
    بها الإجابةٌ للداعـــي إذا فُتـــحت
    بها عبارتهُ فـــي أولِ الكلــــمٍ

    اللهم صلَ وسلم وبارك على نور الأنوار وسر الأسرار– سيدنا محمد المختار، وآله الأطهار، وأصحابه الأخيار، عدد نعم الله وأفضاله، وعدد ذرات الحب والنوى، وارض اللهم عن التابعين أجمعين، واجمعنا بهم وبرسولك الكريم في جنة الخلد آمين.

    أما بعد :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أختاه الكريمة أعزك الله وثبتك الله وأعانك على كل مكروه، أود في بداية حديثي أن أذكرك بالتقرب إلى الله والتضرع إليه في كل مكروه يحل بنا، حتى وإن لم يحل، أما بالنسبة لتساؤلك عن الأول كيف أقوم سلوكه وأبعده عن الأشياء السيئة التي تضره؟

    لقد فهمت من كلامك أن الآسرة كلها ليست من أب وأم واحدة عندما قلتي "إن له أخوان وأخوات من والده أكبر منه" بمعنى أنك لست الزوجة للزوج وهذا في حد ذاته أن يجعل الطفل متمردا على الأوضاع الجديدة عليه، من هنا فلابد وأن يتم البدء في تقويم سلوك الطفل من خلال التعاليم الدينية والمحافظة على الصلاة والتقريب بينه وبين إخوته من الأب مع ضرورة عزلهم عن المضاجع إن كان بالإمكان اتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتشاركهم في الألعاب الجماعية إن كان هناك من هو سنه قريب منه، مع ضرورة محاولة إيجاد جو من الألفة بينهم، وقد فسر علماء النفس هذا السلوك من طفلك بما يعرف بإيذاء الذات وهو نوع من أنواع العدوان حتى يلفت انتباه الآخرين إليه، وتقويم ذلك بضرورة وضع الطفل موضع المسئولية وإن كان سنه صغير، وضرورة توعيته بأضرار هذا السلوك عليه وعلى المجتمع كما أشار بيرلز مؤسس العلاج الجشطالتي (وهو نوع من أنواع العلاج النفسي) وضرورة إحضار إحدى الدمى له تكون برفقته باستمرار يعاملها كأنها شخص أمامه يفرغ فيها انفعالاته مع المراقبة منا طبعا، ولذا فعلاجه نفسي في المقام الأول، وهكذا يمكننا إبعاده عما يضره.

    أما بالنسبة لتعديه على الغير بالضرب ورمي الأشياء هذا كما فسر علماء النفس والصحة النفسية بأن هذا السلوك يندرج أيضا تحت العداون وهذا السلوك يأتي به الفرد في مواقف الإحباط التي يعاق فيها إشباع دوافعه، أو تحقيق رغباته، فتنتابه حالة من الغضب وعدم الاتزان، تجعله يأتي من السلوك ما يسبب أذى له أو للآخرين، والهدف من ذلك السلوك تخفيف الألم الناتج عن الشعور بالإحباط والإسهام في إشباع الدافع المحبط، فيشعر الفرد بالراحة ويعود إليه اتزانه، لذا وجب علينا اتباع نفس ما اتبعناه في التساؤل السابق.

    * نأتي للسلوك الأكثر شيوعا في شخصية ابنك عيسى حفظه الله ورعاه وهو سلوك الغيرة فكما نعلم جميعا أن الغيرة تأتي عند قدوم الطفل الثاني في الأسر الطبيعية، فإن ما يتعدى 95% من الأطفال يصاب بالغيرة عند وجود طفل آخر في الأسرة غيره، من هنا وجب التعامل مع الطفل بحرص ومساعدته على تقبل الأوضاع الجديدة ، وفي مثل حالتك قد يكون الوضع الجديد الذي رآه طفلك هو السبب الرئيسي في ذلك، أولا تعلمين أن الغيرة كانت أو سلوك بشري غير سوي على وجه الأرض حتى وفي الجنة عندما غار إبليس من آدم عليه السلام وقصة الشجرة المذكورة في القرآن الكريم، وفي الأرض عندما غار هابيل من قابيل لأن زوجة أخيه أجمل من زوجته فقتله فأصبح من النادمين، في الجنة كان عقاب الله إخراج أدم منه، أما العقاب الأهم الذي يعنينا فهو عقاب الله في الأرض ألا وهو الندم أولا أي لابد وأن يدرك الطفل أن ما يشعر به هو سلوك خاطئ وأنه مر بمثل ما مر به أخيه الصغير، وفي مثل حالتك قد يكون أولاد زوجك يأخذون اهتماما أكبر من ابنك وهذا من شأنه أن يجعله يشعر بالغيرة منهم، لذا فعليك بإشعار ابنك عيسى بأنه موضع اهتمام مثل باقي إخوته مع ضرورة وضع معاملة زوجك له في الحسبان والتي أشك كثيرا أن تكون سببا مباشرا في كل تلك الاضطرابات، لذا وجب توجيه الزوج بضرورة اللطف مع الابن الصغير إن لم يكن ولده، أما إذا كان هو ولدكما انتم الاثنين فقد يكون نتيجة لمضايقات الأخوة الكبار له، هنا لابد من نظرة شمولية في علاقات طفلك بكل المحيطين به، وأقول لك أن سلوك الغيرة سلوك طبيعي يحدث لأغلب الأطفال في مثل سنه فلا تقلقي عليه.

    * أما بالنسبة لحالة التشنج التي تصيب طفلك فأغلب الظن أن ذلك يندرج تحت ما يسمى بالصرع (ولا تنزعجي)، فالصرع مرض قديم قدم التاريخ نسب إلى حمورابي ملك بابل (2080ق.م)، وقد ورد ذكر الصرع في التوراة وفي كتابات هبيوقراط؛ هذا ويرتبط ذكر الصرع عند الناس بالخوف؛ نتيجة للاعتقاد بأنه مس من الشيطان أو أن صاحبه مسحور، غير أن التاريخ عرف شخصيات عظيمة كانت تعاني من مرض الصرع: ومنهم الإسسكندر الأكبر، يوليوس قيصر، نابليون بونابرت، لورد بايرون، تشايكوفسكي، أجاثا كريستي وريتشارد بيران... وغيرهم.

    وكلمة الصرع Epilepsy مشتقة من الكلمة اليونانية Epilepsia بمعنى النوبة، وتستخدم لتشير إلى الحالات التي تصاب بتشنجات حركية أو حسية تحدث بصورة دورية على نطاق محدود، وعادة ما تكون النوبات مرتبطة بالتفريغ الكهربائي المفاجئ داخل خلايا المخ الذي يؤدي بدوره إلى اختلال النمط الإيقاعي العادي للنشاط الكهربي في المخ، وتظهر آثاره في مجموعة من الأعراض أهمها غياب الشعور وهياج الجهاز العصبي المستقل، وحركات عنيفة واضطراب نفسي، ولذا فيعرف الصرع بأنه مرض تحدث فيه نوبات عصبية مفاجئة، تتميز بفقدان الوعي والإحساس، وربما تكون مصحوبة في البداية بأعراض ظاهرة، وتختلف هذه النوبات في خطورتها وتقارب حدوثها.
    وقد أورد أحمد عكاشة ضمن دليل تشخيص الأمراض النفسية للجمعية المصرية للطب النفسي أن أكثر الاضطرابات شيوعا في حالات الصرع هو فقدان الوعي قبل الهجمة التشنجية وبعدها، حيث يظهر المريض تفاعلا غير واع قد يكون مصحوبا بخلط وارتباك شديدين، وقلق وقد تأخذ الهجمة الصرعية شكل نوبة هياج مع هلوسة وفقدان للتركيز، أو خوف شديد وثورة عنيفة.

    هذا وتختلف تقارير معدلات انتشار الصرع باختلاف التعريف الخاص به، فالكثير من الأشخاص الذين يعانون الصرع لا يتقدمون لطب العلاج الطبي أو النفسي، وتشير بعض التقارير أن ما يقرب من 5 في كل ألف شخص في الولايات المتحدة يعانون الصرع، وإن كانت التقارير الحديثة تشير بأن هناك أكثر من 205 ألف أمريكي من الأطفال والراشدين من مرضى الصرع، وأنه تظهر في كل عام حوالي 300 ألف حالة صرع جديدة، 40% منهم تحت سن 18عام، ومن واقع السجلات فإن هذا المرض تزيد نسبة الإصابة به بين الأطفال أكثر من الراشدين، وأن الذكور أكثر عرضة للإصابة به من الإناث، هذا ويحدث الصرع عند طفل واحد من كل 500طفل، أي أن نسبة حدوثه 0.5%

    هذا وقد أوردت بعض التقارير أن نسبة الإصابة بهذا المرض بين الأطفال تزيد عن نسبة الإصابة به بين الكبار بمقدار ثلاثة أضعاف، وفي بريطانيا تبين الإحصاءات أن 12.5% من الحالات التي تم فحصها يقل فيها سن المصاب عن ثلاثة أعوام، و38.5% يقلون عن سن عشرة سنوات، و43.5% تتراوح أعمارهم بين سن العاشرة والعشرين؛ أي أن الأطفال هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، ومن أنواعه الصرع العضلي الارتجاجي المعجز عن الوقوف Myoclonic- Astatic Epilepsy، والصرع الصبياني العضلي الارتجاجي، والصرع الخفيف Pykno Epilepsy، والصرع الرولاندي Rolandic Epilepsy، واعتقد أن الحالة التي عند طفلك من النوع الأخير.

    وفي الظروف العادية تقوم الخلايا العصبية بإرسال واستقبال الإشارات العصبية المختلفة، ويجب أن تكون هذه الخلايا قادرة على استقبال تلك الإشارات واتخاذ القرارات المناسبة لكل موقف، وأثناء نوبة الصرع عندما يحدث اضطراب لتلك الخلايا العصبية تختل معها عمليات الإرسال والاستقبال، ذلك أن تعرض تلك الخلايا المخية للاستثارة بسبب التغيرات العضوية أو الكيميائية المفاجئة أو بسبب حدوث عطب يصيب تلك الخلايا، فذلك يجعلها تقوم بنشاط زائد يؤدي إلى حدوث النوبة الصرعية.
    وبالنسبة لأسباب الصرع فالصرع يحدث إما نتيجة لأسباب ولادية أو ما قبل الولادة، وإما نتيجة لعوامل وراثية مثل إصابة أحد أفراد الأسرة بالصرع، أو نتيجة لعوامل بيولوجية كأن يوجد اضطرابات في التغذية أو زيادة كمية الماء في الجسم أو صدمة أو جرح في المخ... إلخ، وقد يحدث نتيجة لعوامل نفسية واجتماعية مثل الانفعالات الحادة والقلق الزائد، والصراعات والضغوط النفسية، والإرهاق والإنهاك النفسي، أو تعرض الفرد لمواقف الفشل المتكررة، ووجود مشاعر النقص والدونية لدى الفرد، والخوف من المجهول، وعدم الثقة بالنفس، وانخفاض تقدير الشخص لذاته.

    ومن طرق علاج الصرع العلاج العضوي باستخدام الأدوية المهدئة والتي تقلل من الصرع ونوبات حدوثه مثل الفينوباربيتال Phenobarbital والدلانتين Dilantiine والفينورون والميزانتون Phenoroon & Mezantoon، وهناك أيضا التريدون Tridion والديباكين Debakine، وكل تلك الأدوية تفيد في عملية ضبط النوبات الحركية والنفسية لدى الشخص المصاب، ويوجد أيضا التدخل الجراحي عن طريق الصدمات الكهربية أو استئصال الأعصاب التالفة، بالإضافة إلى العلاج النفسي، حيث غالبا ما يعاني مريض الصرع من الكثير من الاضطرابات الأسرية والنفسية والاجتماعية؛ هنا العلاج النفسي يتدخل لمساعدة المريض على تقوية مصادره الذاتية لمواجهة الاضطرابات التي يعانيها، ثم يأتي في النهاية العلاج الغذائي؛ كأن يوصف للمريض وجبات غذائية مخصصة له تساعده على تقبل الأدوية إذا تطلب الأمر.

    أأسف لهذا التوضيح الطويل فقصدت فقط أن تنتبهي للأمر فقد يكون عرض طارئ يحدث لطفلك أو قد يكون يحتاج للتدخل العلاجي، أما الجانب النفسي فهو في يدك كما ذكرت لك فهو يشتمل على فحص علاقات الطفل بمن حوله ومعرفة الاضطرابات التي يعانيها ومحاولة تفاديها من خلال توجيه الرعاية له والاهتمام به أكثر من ذلك.

    *أما بالنسبة لحبسك لطفلك في غرفة وحده فهذا سلوك خاطئ، اعتقد انك قرأت عن ثورنديك وتجاربه مع الفئران (معذرة للتشبيه) فكان يقدم الطعام عند نجاح الفأر في المحاولة وهنا الطعام يمثل معززا للسلوك المفضل، أما عند الفشل لا يقدم شيء وهذا ما يمثل استبعادا للمثير المحبب، فلابد من استخدامك لأسلوب التعزيز في العقاب.
    وتساؤلك عن أكل طفلك للأشياء الغريبة أو البطانية فهذا السلوك ناتج عن الاضطرابات التي يعانيها، ومثل تلك الاضطرابات تكون عند الكبار أيضا مثل قضم الأظافر وشد الشعر عند التعصب والنرفزة لذا وجب متابعة طفلك، وأنصحك بأن تتابعي طفلك لمدة لا تقل عن ثلاثة أيام وتحاولي منعه عن ذلك السلوك حتى وإن كان نائما فهذا يشبه مص الأصابع للأطفال عند النوم، وأنا شخصيا لي تجربة شخصية مع ابنة أختي ثلاث سنوات كانت لا تنام إلا بوضع إبهامها في فمها وأنا من تابعها يوميا والحمد لله أنها تخلصت نهائيا من ذلك السلوك، حين كنت أداعبها بمثل كلماتها التي تنطقها مثل أوف، بابا إضلب، احمد (ابن أخي الصغير) جميل وسما لأة، سما عفنة، هنا لابد من النزول للغة الأطفال في التعامل مع ذلك السلوك وإن شاء الله سيتخلص منه نهائيا بقليل من الصبر والوقت، لكن مع المتابعة وعدم اليأس.

    وفقك الله وأنعم عليك بالصحة وحسن الخاتمة. "فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد" صدق الله العظيم .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

    • مقال المشرف

    غيابك غربني !

    حين أحاول أن أحدد مشكلة واحدة من عشرين مشكلة هي الأكثر انتشاراً في أسرنا، فسوف أتجه مباشرة إلى (الغياب) الذي أدى إلى (الاغتراب)، غياب الابن الحبيب، والعائل الأب، ورفيق الحياة الزوج، غياب الحضور وحضور الغياب، لا فرق، فالمؤدى واحد، هو اغتراب الأم وا

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات