رهاب يضيع مستقبلي .

رهاب يضيع مستقبلي .

  • 14065
  • 2009-05-17
  • 2873
  • فهد حمد


  • جزاكم الله خيرا بعد السلام عليكم :
    انا ابلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاما لدي عدة مشاكل الا وهي : 1 انا عاطل عن العمل و قد ترددت كثيرا في التقديم على وظيفة حكومية لاني افكر كثيرا في كيفية الاندماج مع الموظفين السابقين و كيفية تكوين علاقة ودية معهم هذا من جهة

    ومن جهة اخرى انا كثير الخجل و اخاف اذا توظفت ان يركزوا علي ويطالعوا في وجهي و بالتالي سأرتبك لاني أحس ان وجهي يتغير الى شكل مضحك و ملفت مع ان وجهي ذو ملامح عادية بل و حسنة ، هذا ما يجعلني انفر من الوظيفة الحكومية

    وان فكرت في الاعمال الحرة تخرج علي مشكلة الا و هي كثرة مراجعة الدوائر الحكومية و التعرض للنقاشات مع الموظفين بصوت عالي و قد اتعرض حينها لكلام يغضبني او لعتاب او لتهكم امام المراجعين فعندما اريد مراجعة اي دائرة حكومية لاي امر كان تزداد نبضات القلب لدي و تبرد يداي

    و احس بصعوبة بالتنفس حتى لو قمت بشراء سيارة مثلا و ذهبت من الغد لاستلامها من الوكيل تزداد نبضات قلبي و احس بصعوبة في التنفس ،و هذا ما يجعلني اتردد في موضوع العمل الحر و التوسع فيه ،انا لدي عاملان فقط يعملان في المقاولات و لكن افضل ان اسفرهما و ارتاح من مراجعة الدوائر الحكومية

    و من المشكلة من الاساس و لكن ومع هذا فقد قمت بالتقديم على وظيفة حكومية و كأني مجبر على ذلك و لكن مالحل ،و اتذكر عندما قمت بالتقدم لام اولادي كنت و كلما دق الهاتف الجوال زاد نبض فلبي لاني في انتظار اتصال اخي الاكبر لكي يخبرني برد ابو خطيبتي حينها

    فليست المشكلة فقط مع المهام او الخصومة او المشادات الكلامية بل حتى في الامور المحببة و الاخبار المرغوبة و الجميلة كالزواج و كشراء السيارة فزيادة نبضات القلب و برودة الاطراف مع النقيضين فلا ادري مالسبب .

    2 عند وجود نقاش مع زوجتي مثلا او مع احد الاصدقاء كذلك تزداد نبضات قلبي و تبرد يداي و احيانا ترتجف يداي و أحس بأن شفتاي و انفي يتحركان بشكل مضحك الامر الذي يجعلني ارتبك احيانا و لا احسن الرد

    ولا الاسلوب و حينها يضعف تركيزي و تتشتت افكاري مع اني واثق بقدراتي الحوارية و اعلم ان لدي حجة قوية و منطق سليم بشهادة الكثير و لكن لا ادري مالذي يحدث لي اثناء وجود نقاش ما .

    3 احيانا و بعد انتهاء النقاش بساعات و عندما تهدأ اعصابي الاحظ ان لدي حجج و افكار اكثر قوة من التي عرضتها فأتمنى ان يعود النقاش لكي ارد بها على المخالف و لكن ألجأ كثيرا الى ان استرجع النقاش عن طريق الخيال و اضع المخالف امامي خياليا طبعا ثم ابدأ بالرد عليه والتحاور معه لوقت طويل

    وهذا بمعزل من الناس و الحديث يكون بصوت مرتفع طبعا و لكن لوحدي بلا شك واستمر على تلك الحالة حتى يطيب خاطري و ينشرح صدري و اطمان و بعد هذا اقطع تلك المحاورة باستماع الراديو مثلا او باجراء مكالمة .

    4اتضايق عندما ينظر الي احد و انا اكل .
    5 ارتاح عندما اسافر الى بلد اخر و اكون اكثر ثقة و انشراح صدر حتى في وسط التجمعات و التجمهر اتحدث بشكل واثق و متزن لا اتردد في رفع صوتي بمسمع الناس و الرجال بعكس اذا كنت في سوق او حراج بلدي فقد تمر السنين ولم ادخل السوق بسبب الخجل الزائد

    و اذا تحدثت يكون ذلك بصوت منخفض كاني اذا رفعت صوتي سأتعرض للسخرية من الناس و النقد و هذا يضايقني لغير سبب واضح .

    6 لم اعرض نفسي على دكتور نفساني و لكن قرأت عن الرهاب الاجتماعي و عن دواء ( السيروكسات ) وقررت استخدام هذا الدواء نصف حبة ولم استخدم حتى الان غير نصف حبة فقط بالامس .
    7 افيدوني و ساعدوني و ما تعليقكم و شكرا .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-05-29

    أ.د. علاء الدين فرغلي


    الأخ الفاضل فهد :

    معاناتك هي الخوف أو الرهاب الاجتماعي وهي مشكلة تنبع من التفكير الخاطئ والسلبي ناتج من كثير من السلبيات في الشخصية مثل عدم الثقة في النفس والحساسية المفرطة والخجل الشديد وأحيانا الشك وتقليل قيمة الذات . وعند التعرض لموقف فيه مقابلة ومواجهة مجموعة من الناس والمعارف وفي وجود الصفات السلبية السابق ذكرها تنشأ الأفكار السلبية غير المنطقية عن الخوف وعدم القدرة على مواجهة الناس مما يؤدي إلى توتر وقلق وإحباط وأحيانا اكتئاب مع ظهور بعض الأعراض الجسدية بسبب زيادة مادة الارينالين التي تسرع ضربات القلب وتسبب العرق ورعشة بالأطراف مؤديا إلى الانسحاب من مثل هذه المواقف ومن الناس وتجنبهم .

    هذا الاضطراب النفسي يحتاج إلى برنامج جلسات علاج نفسي معرفي سلوكي عند معالج متمرس في هذا المجال أيضا ممارسة الاسترخاء يعود بفائدة كبيرة ومن أفضل العقاقير في هذه الحالة هو aurorix 150 mg قرص كل 12 ساعة .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات