تفكيري بابني يؤخر زواجي !

تفكيري بابني يؤخر زواجي !

  • 13999
  • 2009-05-14
  • 2355
  • الحائرة


  • أنا أمرأة أبلغ 23 من العمرومغتربة ولي ولد 5 سنوات أسكن الآن مع أبي وزوجتة وأخي تطلقت السنه الماضية في 23 من شهر رمضان المبارك وسبب الطلاق هو الخيانة وعندما عرفت بأن له علاقة بامرأة أخرى ورايت ماأثبت لي ذلك تركتة وسافرت لأبي

    كان هذا قبل سنة وخمسة أشهر بالأضافة أنه كانت بيننا مشاكل بسبب محادثاته للبنات وتواصله معهن على أساس صداقة في نظرة ومشكلتي الآن يريدني أن أعود اليه ولكن هذا مستحيل لأنه لو كان هناك حل أخر ماطلبت الطلاق منه

    أنا لازلت على تواصل معه بخصوص ولدنا يكتب لي في كل مرة أن تزوجتي بأخر أعلمي أنك ستخسرين أبنك وسأبذل كل جهدي وطاقاتي لأخذه منك هو لايعلم حتى الآن بأمر خطبتي وأنا قد أخبرتة أني لم أعد له سؤالي هو هل من الممكن أنه يتغير وينصلح حاله ويترك حركات المراهقين

    للعلم هو الآن يبلغ 30 سنة أقصد من كان له علاقات في السابق ممكن أنه يتعدل والا يصبر سنه سنتين بالكثير ويعود لما كان عليه

    أنا أفكر بأبني لأني أن تزوجت بخطيبي مؤكد يأخذة مني ماالحل؟؟؟نسيت أن أخبركم أنا أمي وأبي من أشد المعارضين لي بالعودة اليه ......وفقكم الله وجزاكم الله خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-05-26

    د. حمد بن عبد الله القميزي


    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

    أختي الفاضلة:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    فأحيي فيك غيرتك على دينك وعرضك واهتمامك بصلاح البيت الذي تعيشين فيه وبحرصك على ما فيه خيرك في الدنيا والآخرة، واحمدي الله عز وجل أن جعلك من الزوجات الصالحات العفيفات الطاهرات المحبات للستر والحشمة. وأشكرك على ثقتك الكبيرة بموقع المستشار وعرض مشكلتك على مستشاريه، والله أسأل التوفيق والإعانة لتقديم الاستشارة التي تكون خيراً لك في الدنيا والآخرة.

    أختي الفاضلة: لاشك أن ما يقع فيه بعض الأزواج من أمور تخالف التعاليم الإسلامية والأعراف الاجتماعية والقيم الرجولية مثل تكوين العلاقات العاطفية خارج إطار الزوجية وارتكاب المحرمات مع النساء أمر لا يحبه ربنا عز وجل ولا ترضاه المرأة المسلمة الطاهرة العفيفة. وطلبك للطلاق من زوجك الذي وقع فيما ذكرتي ثم وقوعه إن كان قد حصل بعد نصح وتوجيه متكرر منك أو من غيرك لهذا الزوج ثم استمراره في ارتكاب هذا الذنوب هو في نظري الحل الصائب، بمعنى أن الطلاق هو الحل الأخير (وآخر العلاج الكي) إذا لم تجد مع هذا الزوج محاولات الإصلاح وترك هذه الذنوب.

    وأما إن كان الطلاق قد حدث قبل النصح والتوجيه والموعظة لهذا الزوج فاعتقد أنك استعجلت في طلب الطلاق وهو كذلك استعجل في تطليقك. لأن الهداية والصلاح من عند الله وقد يتغير الإنسان ويصلح ويصبح من العباد والأزواج الصالحين.

    أما الآن وقد حدث الطلاق وانتهت العدة وتقدم لك خطيب آخر يرغب في الزواج منك ويعرفك ويعرف وضعك الاجتماعي وتعرفينه وهو خير وأصلح لك من زوجك الأول وأنت راضية به وهو مقتنع بك فاقترح عليك القبول بهذا الزوج. والله أسأل أن يكون زواجاً مباركاً وزوجاً خيرٍ لك من الزوج الأول.

    والذي ظهر لي من عرض مشكلتك أن الدافع الرئيس لعودتك لزوجك الأول وعدم الرغبة بالزواج من هذا الخطيب هو خوفك على ابنك الذي يبلغ من العمر (5) سنوات، وأقول لك: إن ابنك سوف يحفظه الله لك بدعواتك له وسيكبر ويصبح رجلاً ويستقل بحياته، وقد يستخدم الزوج الأبناء كأسلوب تهديد وضغط على الزوجة للرجوع إليه، أما إن شعر أن الزوجة مصرة على عدم الرجوع فإنه غالباً لا يأخذهم إليه بل يتركهم عند أمهم، لأن الرجال في الغالب لا يرغبون تحمل مسئولية ورعاية الأبناء وهم صغار.

    أخيراً أختي الفاضلة: توكلي على ربك عز وجل ولا تترددي في الزواج ممن خطبك، وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً. والله يحفظك ويرعاك ويسدد خطاك.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات