لا أحد يحبني من أسرتي !

لا أحد يحبني من أسرتي !

  • 13997
  • 2009-05-14
  • 3038
  • وحيده


  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    أنا فتاة ابلغ من العمر 19 عاماأنا لا أعرف من أين أبدا فمشكلتي كبيره بالنسبه إلي لأنني أشعر أنه لايوجد أحد يحبني ويفهمني غير صديقاتي فأنا أحبهن وأستشيرهن في كل شي لأنهن بعمري وأنا أثق ولله الحمد بهن أكثر من أن أثق بأهلي

    اسفه على ماسوف أكتب فهو شعوري لم يمر يوم في حياتي إلا قد بكيت فيه والسبب أهلي وأنا كثيره الشجار باللسان مع إخوتي ولا أكون أنا السبب بل هم يستفزونني وأحب أن أضيف انني عصبيه جدا أحيانا أحوال ان امسك اعصبابي لكنهم يستمرون بإستفزازي

    أشعر بالتفرقه بيني وبين خواتي في معامله والدتي مع العلم أنني 2 بنت بين البنات وهذا جعلني مع الأيام أشك بأنني إبنتهم او أختهم وجعلني أيضا اكره والداي لأنهم لا يحباني وأخوتي أيضا وأمي تزعل علي في أتفه الاسباب والمشاكل وسببها أختي اكبرى والصغرى واخي الذي يدرس في المتوسط

    أريد حلا كيف أتعامل مع والدتي اللتي لاتطيقني ومع أخوتي وكيف أحبهم وأنا اكرههم بشده؟
    وأحب ان أضيف أني إذا احتجت مالا لابد أن اطلبه من والدتي والسبب أن والدي يرفض ان يعطيني

    ولاحظت مؤخرا انهما أثر عليما البخل وخاصه والدتي مع فهي مع أخوتي عاديه وإن أصريت على المال أعطتني المال من غير نفس(بمنه)أشكركم على اطلاعكم وأتمنى الرد بأسرع وقت

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-05-27

    أ. دانة أحمد قنديل


    أولاً أشكرك يا عزيزتي على ثقتك بموقع المستشار وأشكر اهتمامك بأخذ النصيحة والبحث عن حل جدي لمشكلتك وأتمنى أن تجدي لدينا ما ينفعك فعلاً.

    قرأت رسالتك عدة مرات وعندما أمسكت الورقة لأدون ملاحظاتي عنها ولأضع حدوداً لمشكلتك وجدتني مع كل ملاحظة ألقي اللوم عليك وقبل أن أفسر لك السبب دعيني أصوغ لك نقاط مشكلتك بناء على كلامك أنت:

    1- تشعرين أن لا أحد يحبك.
    2-تثقين بصديقاتك أكثر من أهلك.
    3-كثيرة الشجار باللسان مع أخوتك.
    4-عصبية هم يستفزونك وأنت تثورين.
    5-تشعرين بالتفرقة في معاملة أهلك لك.
    6- تشكين في كونك ابنتهم حقيقة.
    7- تشعرين أنك تكرهين والديك وأخوتك.
    8-تشعرين أن والدتك لا تحبك.
    9- تكرهين عائلتك بشدة

    ألا ترين يا أختي أنك أثقلت كثيراً على أهلك بما ذكرت، وسأبدأ معك بالنقطة التي أراها أكثر أهمية في الموضوع:

    لا يمكن لأي أم في الدنيا أن تكره ابنتها التي أنجبتها والتي صاغ الله تعالى لحمها وخلاياها من لحم أمها وخلاياها. وكل أم في الدنيا رأت البسمة الحقيقة للحياة من خلال بسمة ابنتها الأولى لها وهذا يا عزيزتي شعور الأم تجاه جميع أبنائها ولا يمكن لها أن تحب واحداً أكثر من الآخر . ولكن..

    من المؤكد أن الأم قد تفضل ابناً على آخر وانتبهي لكلمة تفضل وذلك لأنه أحسن تعاملاً وأكثر أدباً و اهتماماً بها وبحاجاتها وأشد مراعاة لمشاعرها وأسرع استجابة لرغباتها. وعودي لنفسك فاسأليها هل تحققين شيئاً من ذلك مع أمك.

    لقد تبين لي من كلماتك ويؤسفني أنني سأواجهك بهذه الحقيقة أنك سيئة التعامل مع أمك ومع أخوتك ومع أبيك حتى أن أباك على ما يبدو يرفض التعامل معك. كم ثرت وكم غضبت وكم أسأت التعامل معهم حتى وصلتي وإياهم إلى هذا الحال.

    إن شعورك بأن لا أحد يحبك شعور فرضته أنت على نفسك فأنت تعيشين في عائلة يبدو لي أنها جيدة وأن المشكلة فيك أنت.

    من الجيد أن يكون لك صديقات تحبينهن وتثقين بهن ولكن أن تكون صديقاتك موضع ثقتك أكثر من أهلك فهذا كلام فيه خطأ كبير خصوصاً أن صديقاتك لا تملكن ما يفوق خبرتك ونصيحتهن لك ليست هي أفضل ما يمكن أن تسمعينه.

    أنصحك الآن بما يلي:

    1-اضبطي أعصابك وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم : (ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) لا تلقي باللوم على الآخرين عندما تغضبين فأنت تتخذين قرارك بالغضب وتثورين وتتطاولين عليهم باللسان ولو أردت لأمسكت نفسك عن كل ذلك خصوصاً أنك فتاة وأن الفتاة يزينها أدبها وأخلاقها وتخيلي العالم كيف يمكن أن يكون لو أن كل من غضب تطاول على الآخرين بلسانه وبغير ذلك. انوي ذلك وابدئي بتنفيذه وكلما شعرت باستفزازهم لك غيري من وضعيتك فإن كنت جالسة مثلاً قفي واخرجي من الغرفة، توضئي لو أمكن ذلك فالوضوء يطفئ الغضب.
    2-عودي إلى أمك فأحبيها وأنا أعني ما أقول أحبيها وعامليها كما يجب أن تعامل البنت أمها، راعي مشاعرها، نفذي رغباتها طالما ليست في معصية، أحسني إليها وتذكري قول الله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً).
    وستدركين حقيقة هذه المشاعر عندما تنجبين طفلك الأول إنشاء الله وسيكون ذلك منعطف كبير في حياتك فإدراكك لمعنى الأمومة يغير الكثير من مفاهيمك وخصوصاً علاقتك بأمك.
    3-أحسني معاملة جميع أهلك وبعد فترة لا بأس بها من حسن معاملتك لأهلك (أمك وأبيك وأخوتك) بدون انتظار مقابل سوى رضا الله تعالى المقرون بالعديد من الآيات برضا الوالدين تستطيعين البدء بالتحاور مع أمك وأبيك وباسترضائهما وتأكدي أنهم سيقبلون عليك أشد من إقبالك عليهما.
    4-أخبري أخوتك بلين ورفق عن استفزازهم لك. أخبريهم أنك راغبة بتحسين علاقتك معهم وأنك تطلبين مساعدتهم في ذلك. وتذكري أن إعادة بناء الثقة تحتاج لوقت أنت مأجورة على الصبر فيه.
    5-لن تملك أياً من صديقاتك لك الحب الذي يملكه قلب أمك وأبيك وأخوتك تجاهك فحب الأهل فطري لا تغيره المصاعب ولا المشاكل لكنها تطمس عليه وتستطيعين استعادته بعد أن تكسبين ثقتهم بك وأنت تستطيعين ذلك بصبر منك تؤجرين عليه من الله تعالى وبإرادة تنبع من ذاتك ولذلك احتفظي بصديقاتك ولكن اطلبي النصيحة من أمك وأخواتك الأكبر سناً واعلمي أن أمك وأباك يفوقون العالم كله في صفة واحدة تميزوا بها وهي أن جميع الناس بلا استثناء يريدون لأنفسهم أفضل الخير إلا أبواك فهم يريدون لك أفضل مما يريدونه لأنفسهم.
    6-قوي صلتك بالله تعالى وحافظي على صلواتك المفروضة فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وتوجهي إلى الله تعالى بالدعاء أن يعينك على الصبر وأن يسهل لك الطريق إلى قلوب أفراد عائلتك وأن يلهمك الرشد كي تحترزي من إغضاب والديك لأن رضاهما باب من أبواب الجنة وغضبهما باب للنار (فليعمل العاق ما شاء فإنه لن يدخل الجنة).
    7-وأخيراً أنصحك بأن تشتري كتاب (لا تهتم بصغائر الأمور )أو (لا تهتم بصغائر الأمور للمراهقين) وابدئي بقراءته فوراً.

    وفقك الله وأعانك ونور دربك وألهمك رشدك.

    • مقال المشرف

    في ذكرى المبارك

    يقيم في ذاكرتي كما تقيم غيمة فوق روابٍ خضر تسبح في نضارة وبهاء.. كأنني اتفقت مع الموت.. منذ أن غيبه عن ناظريَّ ألا يغيبه عن روحي وقلبي.. كثيرا ما أحنُّ إليه وأعيش مع ذكراه ولا أبوح بذلك لمن حولي.. حتى لا أعود إلى حضوري وشهودي الذي ليس معه سو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات