فاجأني أخي باتصالاته النسائية !!

فاجأني أخي باتصالاته النسائية !!

  • 13980
  • 2009-05-14
  • 1818
  • الحائرة


  • السلام عليكم: في مرة من المرات طلبت جوال أخي لإرسال رساله ضروريه من جواله فبعدارسالها أردت مسحها من الرسائل المرسله فإذا بي أجدرسائل تدل على أن الرساله غير موجهه لشاب رابني الموقف بدأت افتح صندوق الوارد وإذ بي أجد رسائل ايضا كأنها من فتاة

    قلت في نفسي لعلها تكون حركات شباب مع بعضهم ولكن غامرت وأخذت رقم الهاتف لأتأكدأتصلت وإذا بفتاة ترد صدمت لأن لم اتوقع ذلك ابد فأخي إنسان خلوق بشهادة الجميع ورفقته طيبه وصالحه بإذن الله،

    واجهته بالرسائل ولكن لم أخبره أني اتصلت ولكن لم يتجاوب معي مع أن علامات وجهه كانت تفضحه وكل ماأمسكت جواله أجد رسائل جديده ومكالمات صادرة أومستلم

    ةمع العلم أنه لايمنع جواله أويقفله برمز سري ويبلغ من العمر20 عامالاريد أن أخبر والديّ فأنا أخته الكبرى ولكن أخاف ان يصل الموضوع إلى تعلق يصعب خلاصه انتظر ردك بفارغ الصبر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-06-03

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

    فبدايةً أقول إن ما تشتكي منه ( المُستشيرة ) يُعد في واقعنا أمرًا غير مُستبعد الحدوث ، وسلوكٌ متوقع من كثيرٍ من الشباب ، ولاسيما من كان منهم يمر بمرحلة الشباب ( الخطرة ) ، وهو يفتقد إلى التوجيه والمتابعة من الأهل على وجه الخصوص ، أو من كان يتعرض للمغريات والمُثيرات الكثيرة التي تحيط بالشباب في واقعنا من كل جهة سواءً أكانت في المنزل أم في الشارع ، أو من خلال ما تبثه وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

    وعلى كل حال فإنني أنصح بالتالي :

    ( 1 ) كثرة الدعاء له بالصلاح والهداية والاستقامة ، وأن يحميه الله تعالى من شر الأشرار وكيدهم ومكرهم .
    ( 2 ) محاولة الجلوس معه على انفراد ومصارحته بالموضوع بكل هدوءٍ ، وبدون استخدام عبارات اللوم العنيفة أو الألفاظ القاسية ونحوها مما قد يجعله ينفر من الحديث أو لا يتجاوب كما جاء في كلامك عندما صارحتيه سابقًا .
    ( 3 ) تكرار المحاولة إذا لم تنجح في المرة الأولى ، ومحاولة دفعه للحديث عن خطئه بنفسه ، مع مراعاة أن يكون ذلك بالهدوء واللين ، والتذكير بالله تعالى والتخويف من عقابه المباشر أو غير المباشر ، وإشعاره بأن ما حصل غير متوقع منه على وجه الخصوص ، وأن ذلك الأمر لو انكشف سيُسيء إليه شخصيًا ويؤثر على سمعته ونظرة الأهل والأقارب إليه .
    ( 4 ) إظهار الخوف عليه والشفقة ، والرغبة في عدم وصول الموضوع إلى الوالدين حتى لا يُصدما أو يحصل لهما مكروه نتيجةً لذلك .
    ( 5 ) السماح له بالحديث ومعرفة ما لديه حول هذا الموضوع ولو بعباراتٍ مختصرة ، وإن كان في كلامه ارتباك أو عدم مصداقية فلا بأس إذ إنه من الصعب أن يكشف الحقيقة كلها ، ولكن المهم أن يتحدث ويُبدي وجهة نظره .
    ( 6 ) قبول العذر مباشرةً عندما يُبادر به ، والحرص على سرعة إنهاء الحديث حول هذا الموضوع بمجرد أن يعترف بخطئه ، وعدم محاولة التعمق في الحديث حوله أو البحث عن أسبابه وخفاياه .
    ( 6 ) إهداؤه شريطًا أو كتيبًا يتحدث عن خطر ما وقع فيه من السلوك غير السوي ، وتحذيره من عواقبه الوخيمة التي تنتظره إذا ما أصر على ذلك السلوك الخاطئ .
    ( 7 ) محاولة استثارة حميته وغيرته بسؤاله ( بكل هدوء ) عن شعوره لو أن هذا الأمر حصل منكِ مع شخصٍ آخر ، وهل سيقبل بذلك الوضع أم أنه سيثور وينفعل . ولكن احرصي ألا يكون هذا إلا عندما لا تُجدي معه المحاولات السابقة .

    وعلى كل حال فعليكِ أن تجتهدي في العلاج والمحاولة ، وأن تستعيني في ذلك كله بالله تعالى وكثرة الدعاء ، والله اسأل لكِ وله ولشباب المسلمين الهداية والرشاد ، والتوفيق والسداد . وصلى الله وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات