كيف أقنع طفلي بالسلام ؟

كيف أقنع طفلي بالسلام ؟

  • 13801
  • 2009-05-07
  • 2328
  • ناديه محمد


  • لدي طفل عمره اربع سنوات ونص ليه اخ اصغر منه يبلغ من العمر سنه وشهرين طفلي الكبير ابو 4 سنين مايسلم على احد مثل اعمامه خواله اجداده وانا انحرج وكلهم يقولون ولدك ماشالله مضبوووط في كل شي الا السلام وانا ابيه يسلم يكون جريئ على هالشي

    انا وابوه علاقاتنا الاجتماعيه ممتازه جدا الحمدلله اقوله بعدين في البيت حبيبي عبدالله ليش ما سلمت على خالك او خالتك يعني الشخص الي ماسلم عليه كان اصغر من كذا يقولي ماابي واقوله لا لازم تسلم الاسلام قالنا سلوا على بعض والله يحب اننا نسلم على بعض

    الان اذا سالته يقول كنت بسلم بس راح يجلس يصرفني تصريفات واخاف يتعود يكذب مدري وش اسوي او اتركه مااجبره على هذا الشي اذا كبر يفهم ويستحي ويسلم من نفسه عفوا على الاطاله ارجو الرد والمشوره الثمينه منكم جزاكم الله خير

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-05-13

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الفاضلة نادية : وفقك الله .

    نشكرك على تواصلك بموقع "المستشار" ، ونأمل أن نوفق في تقديم الحلول الناجعة لمعالجة المشكلة أو التخفيف من حدتها بمشيئة الله تعالى.

    أختي الكريمة: مشكلة عدم بدء التحية أو "السلام" التي تطرقت لها وأنتابك القلق وتشعرين بالحرج إزاء هذا التصرف من قبل طفلك الذي ربما لا يدرك أهمية التحية أو تأثيرها وأبعادها، ينم عن سلامة فطرتك، ونقاء ضميرك الإنساني في تحسس وتلمس مشاعر الآخرين والرقي في التعامل الاجتماعي الذي أمر به الإسلام، لكن الأمر بسيط إن شاء الله، ويمكن معالجته.

    ففي معترك الحياة اليومية نشاهد كثيرًا من المواقف الصادرة عن الناس، كبارًا كانوا أم صغارًا، وفي بعض الأحيان ممن يرتادون المساجد، لكن لأسباب عدة ربما منها، التعصب بشتى صوره وأشكاله، أو التعالي، أو نحو ذلك من السلوكيات التي لا تنم عن آداب المسلم وسمته، بل لا تمت للعلاقات الإنسانية والاجتماعية بصلة. فعندما نلاحظ شخص ما يلقي التحية على آخر، وإذا بالرّد يكون نظرة فيها من التجهم والاستغراب "وكأن حاله يقول: هل أعرفك حتى تسلّم علي؟ "للأسف أصبحت لا تقتصر فقط على الأفراد والناس العاديين، بل قد تمتد إلى بعض الأفراد من ذوي ملامح الالتزام، وهذا نتيجة الجهل والتنشئة والتقصير الذي يعود إلى كل من الأسرة والمدرسة والمجتمع الذي تقع عليهم مسئولية غرس قيم ومشاعر الود والاحترام والاتصال والتواصل مع الآخرين من خلال السلام الذي يمثل تحية أهل الجنة، حيث يقول الله تعالى في محكم التنزيل : "تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ" (يونس:10)، فالسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد، والقليل على الكثير"، وفي لفظ آخر "يسلم الصغير على الكبير" البخاري (7/127) ، ومسلم (4/603).

    ولهذا فإن إقناع طفلك بإلقاء السلام على الآخرين لا يأتي من خلال التهديد والوعيد والزجر والتأنيب، بل قد يأتي أكله من خلال الآتي:

    1.قيام كل من الأب والأم بممارسة التحية والسلام على أفراد المنزل أو غيرهم من الأهل والأصدقاء وخاصة بحضور الطفل بشكل يلفت انتباهه ويدفعه للممارسة.
    2.تشجيع الطفل على إلقاء التحية والتسليم على الآخرين كون ذلك سلوك إسلامي مع رصد مكافأة مناسبة له في كل مرة يسلم فيها على الآخرين.
    3.الاستعانة بقصص الطفل المسلم التي تتناول سلوكياته المتنوعة ومن ضمنها السلام والتحية .
    4.إعداد جدول يتضمن أيام الأسبوع أو أيام زيارتكم إلى منازل الأهل والأقارب والاتفاق معه على لعب لعبة النجوم والهدايا، بحيث تعطينه نجمة يضعها بنفسه في مكان اليوم الذي سلّم فيه على أهله وهكذا حتى يتم جمع عدد كاف من النجوم في نهاية الأسبوع أو الشهر، ويتم الاتفاق معه على جدول بسيط للهدايا المخصصة لكل عدد معين من النجوم بحيث تخصص الهدية أو المكافأة الأفضل للأكبر عدد من النجوم ، وقد يكون من ضمن الهدايا الذهاب للحديقة أو لمدينة الألعاب أو الحصول على لعبة وغيرها من المحفزات التي يفضلها الولد .
    5.عدم التركيز في الحديث عن (عدم تسليمه) على الأهل وتجاهل المرات التي لا يسلّم فيها عليهم ومدحه بدون مبالغة إذا قام بالتسليم واحتضانه أو التلفظ بأوصاف وكلمات تعزز سلوكه مثل: المسلم الخلوق. المسلم الحبوب. وغيره من الألفاظ المحببة له .
    6.تجاهلي الحديث عن هذا الموضوع باعتباره مشكلة فهو بهذا التصرف يريد لفت انتباهكم له بعد أن احتل الطفل الثاني أغلب اهتمامكم، وأرى أن التحدث عن ايجابياته الكثيرة أفضل من التحدث عن هذه السلبية البسيطة .
    7.مشكلة طفلك بسيطة وبالإمكان علاجها بإتباع الأساليب التي ذكرت أعلاه وفقك الله .

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات