فتاة صدمها أبوها (1/3)

فتاة صدمها أبوها (1/3)

  • 13697
  • 2009-04-26
  • 4077
  • انسانة ضائعة


  • بسم اللة الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة....وبعد
    مشكلتي:انا فتاة جامعيةوالحمدللةمشكلتي ان والدي توفى من شهرين تقريباسبحان اللة فترة الاختبارات الليكنت امرفيها كنت دايم افكر بوالدي واقول يارب اجعل يومي قبل يومة ولا تجعلني ارى هذا المنظر

    والمشكلة اتخيلتةشلون بيموت وجلست ابكي وكل ماصلي ادعي لةوسبحان اللة نفس الموقف اللي تخيلتة ايام الاختبارات صارلما جيت لاهلي اناادرس بمنطقة بعيدةسبحان اللة كان مريض شوي وجلست معاة خلال هاليوم من الظهرورحت بة المستشفى وقال مافية شي وعطى ادوية قال زكام عندة

    هوكان يحس بدوخةتوفى س9مطبعا بعد ماطلبت لة الاسعاف ورحت بة هو مات الللة يرحمة وتصلت على اهلي ولماعرفت انة مات جلست اصارخ بالمستشفي واغمى علي وبعد صحيت جلست اضحك من الصدمة مو مستوعبة اللي صارلياتذكر الموقف اللي تخيلتة ولا اصدق اللي صاروصرت لاتكلم

    وكل شي اسوية اقلد الوالدلما كان يسوية وبعد فترة جلست ادعي وخلي اهلي يدعولي عشان اتكلم وتكلمت بس مشكلتي لحد الحين صرت اتنرفز من اي شي اقلب فجاة احيانا لما اسمع احد يسولف ومقفلين الباب افتح بسرعة وقولهم ايش صاير احيانا اكرة اهلي احيانا اهز رجلي من غير شي ابيي اضرب احد بس اتماللك نفسي عشان اهلي لايحسون في شي

    احيانا ارفع صوتي فجاة من غير شعور واحيانا ابي ارمي اي شي بيدي اوابي ابكي فمادري ايش اسوي تعبت كثير ونا اخفي لهم اني صرت طيبة بس موعارفةايش اسوي احيانا افكر اني اروح لدكتور نفسي فهل تنصحوني؟؟

    اللة يخليكم ساعدوني انا محتاجة حد يساعدني لاتبخلو علي ولاتتاخروا في حل مشكلتي ودعواتكم.شكرا للك من سيساهم في حل مشكلتي.

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-04-27

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تعد مواجهة الموت وخبرة الموت من الأمور التي تجعل الإنسان في بعض الأحيان يخرج عن اتزانه النفسي خصوصاً إذا كانت هذه الخبرة لأشخاص نحبهم ونرتبط بهم ارتباطاً حميمياً كالأهل والأقارب والأصدقاء وغيرهم. وعلى الرغم من أننا جميعاً يعرف أن الموت حق، وأنه لا مفر من قضاء الله وقدره على الإطلاق، إلا أننا نحزن ونتألم لهذه الحقيقة عندما نواجهها مباشرة. غير أن إيمان الإنسان بالله سبحانه وتعالى وحكمته يجعلنا فيما بعد نتقبل هذه الحقيقة ونتعايش معها ونستفيد منها فيما تقدمه لنا من صحوة تأمل وتفكر في هذه الحياة وأهدافها ومعانيها وفي أعمالنا. وتختلف ردود أفعال الناس واستجاباتهم على الخبرات المؤلمة كالموت. لقد مثلت وفاة والدك بالنسبة لك صدمة كبيرة، سببت لك استجابات نفسية وسلوكية غير سوية، بسبب الحالة غير السوية التي كنت فيها. فقد كنت تخافين بالأصل من فكرة وفاة أبيك وهذه الفكرة المرعبة كانت تتزايد لتتخيلي فبل وفاته كيفية وفاته وما الذي سيحصل لك أو لكم إلى ما هنالك من الأفكار المخيفة والمرعبة. وللتخلص من هذه المشاعر كنت تتمنين لو جعل الله يومك قبل يومه لتريحي نفسك من هذه الأفكار المقيتة، وكنت دائمة الدعاء له.

    وعندما توفي، أي عندما تجسد الموت لك حقيقة واقعية ملموسة، كنت معه لوحدك في المستشفى، وهذا بحد ذاته صدمة كبيرة لك لأنك كنت وحيدة لا دعم لك ولا سند وتلقيت الخبر ولم يكن حولك من يواسيك ويدعمك. وكان عليك أنت أن تخبري الأهل بما حصل. لقد كانت بالمعنى الفعلي صدمة حقيقة لم يكن عليك أن تواجهيها بهذا الشكل لوحدك، لكن ما حصل حصل. وقد ظهرت أعراض الصدمة عليك من خلال الإغماء أولاً، والتعابير المتناقضة التي كانت تظهر عليك و من خلال عجزك عن الكلام. وعلى الرغم من تحسن الأعراض الآن إلا أنك مات زلت تشعرين أنك لست على ما يرام، فأصبحت عصبية ومتوترة وتتوقعين الشر وتخشين من سماع خبر مؤلم ومزعج.

    مازلت تعانين من أعراض الصدمة –وبلغة مبسطة يمكن القول أن جهازك النفسي لم يستوعب الصدمة بشكل فعال، وما زال غير قادر على استيعابها بشكل صحيح- لهذا تكون ردود أفعالك على هذا النحو. فإذا كنت قادرة على مراجعة طبيب نفسي فهذا أمر جيد. وعليك أن تصفي له حالتك بدقة ليساعدك ويصف بعض الأدوية المناسبة لك تساعدك على الاستقرار والهدوء والاسترخاء ليصبح (إدراكك) قادراً على استيعاب الصدمة والتخفيف من آثارها.

    ولكنك تستطيعين عمل أمور كثيرة أخرى تساعدك في تخطي هذه الأزمة وتجاوزها بالشكل المناسب منها الحديث الكثير والمستفيض حول هذا الموضوع. عليك أن تكوني صريحة وواضحة مع أهلك وتقولي لهم أنك لست بخير، ,أنك مازلت تعانين من هذا الأمر كي يتفهموا حالتك وعصبيتك ويساعدوك على التخلص منها. وعليك الحديث المتكرر عن خبرة وفاة أبيك والمشاعر والأحاسيس التي رافقتك بوضوح وصراحة مرة واثنتين وثلاثة وأربعة، حتى وإن بدا هذا الأمر مملاً ومتعباً، لك أو لغيرك، إلا أنه من المثبت أن الحديث عن هذه الخبرة مع الأصدقاء أو الأهل أو غيرهم يخفف في كل مرة الضغط النفسي ويساعد على الاستيعاب الأفضل للحدث المؤلم، وستجدين أنه سيأتي وقت وكأن جبلاً قد أزيح عن كاهلك. وكذلك ممارسة الرياضة كل يوم وبانتظام وليس بالضرورة أن تكون معقدة. فالهدف هنا هو الحركة وعدم الخمول. يمكن أن تكون الرياضة بالنسبة لك القيام بأعمال المنزل من ترتيب وتنظيف وأعمال أخرى تحركين فيها جسدك وتشعرين بأنك تبذلين فيها جهداً. وللاسترخاء دور مساعد في التخفيف من الأفكار المزعجة، وأحسن أشكال الاسترخاء تتحقق مع الصلاة. فهي تمنحك الإحساس بالأمان الروحي والهدوء النفسي وتساعدك على أن تتقبلي نفسياً حقيقة الموت كقدر محتوم على كل إنسان، وعلى أن تعودي إلى حياتك الطبيعية.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-04-27

    أ.د. سامر جميل رضوان


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    تعد مواجهة الموت وخبرة الموت من الأمور التي تجعل الإنسان في بعض الأحيان يخرج عن اتزانه النفسي خصوصاً إذا كانت هذه الخبرة لأشخاص نحبهم ونرتبط بهم ارتباطاً حميمياً كالأهل والأقارب والأصدقاء وغيرهم. وعلى الرغم من أننا جميعاً يعرف أن الموت حق، وأنه لا مفر من قضاء الله وقدره على الإطلاق، إلا أننا نحزن ونتألم لهذه الحقيقة عندما نواجهها مباشرة. غير أن إيمان الإنسان بالله سبحانه وتعالى وحكمته يجعلنا فيما بعد نتقبل هذه الحقيقة ونتعايش معها ونستفيد منها فيما تقدمه لنا من صحوة تأمل وتفكر في هذه الحياة وأهدافها ومعانيها وفي أعمالنا. وتختلف ردود أفعال الناس واستجاباتهم على الخبرات المؤلمة كالموت. لقد مثلت وفاة والدك بالنسبة لك صدمة كبيرة، سببت لك استجابات نفسية وسلوكية غير سوية، بسبب الحالة غير السوية التي كنت فيها. فقد كنت تخافين بالأصل من فكرة وفاة أبيك وهذه الفكرة المرعبة كانت تتزايد لتتخيلي فبل وفاته كيفية وفاته وما الذي سيحصل لك أو لكم إلى ما هنالك من الأفكار المخيفة والمرعبة. وللتخلص من هذه المشاعر كنت تتمنين لو جعل الله يومك قبل يومه لتريحي نفسك من هذه الأفكار المقيتة، وكنت دائمة الدعاء له.

    وعندما توفي، أي عندما تجسد الموت لك حقيقة واقعية ملموسة، كنت معه لوحدك في المستشفى، وهذا بحد ذاته صدمة كبيرة لك لأنك كنت وحيدة لا دعم لك ولا سند وتلقيت الخبر ولم يكن حولك من يواسيك ويدعمك. وكان عليك أنت أن تخبري الأهل بما حصل. لقد كانت بالمعنى الفعلي صدمة حقيقة لم يكن عليك أن تواجهيها بهذا الشكل لوحدك، لكن ما حصل حصل. وقد ظهرت أعراض الصدمة عليك من خلال الإغماء أولاً، والتعابير المتناقضة التي كانت تظهر عليك و من خلال عجزك عن الكلام. وعلى الرغم من تحسن الأعراض الآن إلا أنك مات زلت تشعرين أنك لست على ما يرام، فأصبحت عصبية ومتوترة وتتوقعين الشر وتخشين من سماع خبر مؤلم ومزعج.

    مازلت تعانين من أعراض الصدمة –وبلغة مبسطة يمكن القول أن جهازك النفسي لم يستوعب الصدمة بشكل فعال، وما زال غير قادر على استيعابها بشكل صحيح- لهذا تكون ردود أفعالك على هذا النحو. فإذا كنت قادرة على مراجعة طبيب نفسي فهذا أمر جيد. وعليك أن تصفي له حالتك بدقة ليساعدك ويصف بعض الأدوية المناسبة لك تساعدك على الاستقرار والهدوء والاسترخاء ليصبح (إدراكك) قادراً على استيعاب الصدمة والتخفيف من آثارها.

    ولكنك تستطيعين عمل أمور كثيرة أخرى تساعدك في تخطي هذه الأزمة وتجاوزها بالشكل المناسب منها الحديث الكثير والمستفيض حول هذا الموضوع. عليك أن تكوني صريحة وواضحة مع أهلك وتقولي لهم أنك لست بخير، ,أنك مازلت تعانين من هذا الأمر كي يتفهموا حالتك وعصبيتك ويساعدوك على التخلص منها. وعليك الحديث المتكرر عن خبرة وفاة أبيك والمشاعر والأحاسيس التي رافقتك بوضوح وصراحة مرة واثنتين وثلاثة وأربعة، حتى وإن بدا هذا الأمر مملاً ومتعباً، لك أو لغيرك، إلا أنه من المثبت أن الحديث عن هذه الخبرة مع الأصدقاء أو الأهل أو غيرهم يخفف في كل مرة الضغط النفسي ويساعد على الاستيعاب الأفضل للحدث المؤلم، وستجدين أنه سيأتي وقت وكأن جبلاً قد أزيح عن كاهلك. وكذلك ممارسة الرياضة كل يوم وبانتظام وليس بالضرورة أن تكون معقدة. فالهدف هنا هو الحركة وعدم الخمول. يمكن أن تكون الرياضة بالنسبة لك القيام بأعمال المنزل من ترتيب وتنظيف وأعمال أخرى تحركين فيها جسدك وتشعرين بأنك تبذلين فيها جهداً. وللاسترخاء دور مساعد في التخفيف من الأفكار المزعجة، وأحسن أشكال الاسترخاء تتحقق مع الصلاة. فهي تمنحك الإحساس بالأمان الروحي والهدوء النفسي وتساعدك على أن تتقبلي نفسياً حقيقة الموت كقدر محتوم على كل إنسان، وعلى أن تعودي إلى حياتك الطبيعية.

    مع تمنياتي لك بالتوفيق .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات