طفلي تُحرش به جنسيا(1/2)

طفلي تُحرش به جنسيا(1/2)

  • 13692
  • 2009-04-26
  • 13652
  • هيام


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
    ترددت كثير قبل كتابت مشكلتي لكن كنت افكر كيف احصل على الحل لااتخلص من مشكلتي همي هو تربية ابنائي التربيه الصالحه وانهم يكونون متفوقين دراسيا

    والحمدلله ولدي الله يهديه متفوق دراسياوالبنت كذلك مشكلتي هي الي تورقني كيف اربيهم التربيه الصحيحه ويكونون على دين اخلاق عاليه واغرس فيهم من صغرهم الخوف من الله..من قبل4 سنوات تعرض ولدي الكبير لتحرش جنسي من قبل شخص من العائله..

    وهذي المشكله خلتني انتكس وايد اثرت في نفسيتي وايد تعبت وحرمت النوم من عيني لدرجه اني كلما ذكرت السالفه ادعي على الشخص نفسه ليل ونهار وحتى في صلاتي وليش عيالي بذات ..

    واحس هذا الشي اثر على ولدي ضناي حبيب قلبي والي تعبني زيادة اني شفته كمن مرة يتعبث بذكرة كمن مرة ونهرته وعصبت عليه وقلتله انه هذا الشي غلط وانه هذا مايرضي الله وبعدين بتيه امراض من هذا الشي

    وكان يقولي خلاص مابكرر هذا الشي وارجع بعد فترة 3 او اربع شهور اشوفه يرد على نفس الموال والله اني تعبت وما اعرف كيف اعالج الموضوع وما ابغي ولدي يستمر على هذا الشي ونصحته كمن مرة

    مع اني مو مقصرة بحناني لا انا ولا ابوة دايما انشجعهم ونيبلهم هدايه والحين قد ما اقدر احول اضبطهم على الصلاة..الله يخليكم ساعدوني كيف اتصرف بهذي المشكله الي تأرقني ..

    الحين ولدي عمرة8 سنوات وقت ما اتعرض لتحرش كان عمرة اربع سنوات..الله يخليكم ساعدوني كيف احل مشكلتي ويه ولدي.. تحياتي لكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-05-21

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    السيدة والأخت الفاضلة هيام حفظك الله .

    السلام عليكم ورحمة الله .

    لكم آلمني أنني سمعت قصتك الحزينة حول ما تعرض له طفلك الغالي من تحرش واعتداء ، وما هذه الحادثة إلا واحدة من مئات ألوف الحوادث مع الأسف الشديد التي تحدث في مجتمعاتنا . هوني عليك يا أختي الفاضلة فهذه الجرائم ترتكب ضد الطفولة والكرامة الإنسانية كل يوم في مجتمعاتنا حيث دلت بعض الإحصائيات على أن 22% من أطفال بعض البلدان العربية يتعرضون للتحرش ومن المؤسف والمحزن أن 99% من حالات التحرش يكون المجرمون فيها والمعتدون من الأهل والمقربين .

    ولكن ولكي يكون الأمر واضحا دعينا منذ البداية نعرف مفهوم "التحرش الجنسي" SEXUAL ABUSE فالتحرش كما يعرف في الغالب هو كل إثارة يتعرض لها الطفل/ الطفلة عن عمد، وذلك بتعرضه للمشاهد الفاضحة أو الصور الجنسية أو العارية، أو غير ذلك من مثيرات كتعمد ملامسة أعضائه التناسلية أو حثه على لمس أعضاء شخص آخر أو تعليمه عادات سيئة -كالاستمناء مثلا- أو عن الاعتداء الجنسي المباشر في صوره المعروفة، الطبيعي منها والشاذ ) الوطء والإيلاج ) .

    أختي الفاضلة لقد تعرض طفلك للتحرش منذ أربع سنين وهو الآن في الثامنة من العمر ، وهذا يعني أنه قد مضى على هذه الحادثة أربع سنوات ، ونحن لا نعرف ما طبيعة التحرش الذي تعرض له الطفل ، فللتحرش الجنسي أنواع كما أشرنا تبدأ من مشاهدة الأعضاء الجنسية إلى الملامسة إلى حد الاغتصاب الجنسي ولكل حالة من هذه الحالات نتائج مختلفة عن الأخرى ، ونرجو ألا يكون الطفل قد تعرض للمستويات المتقدمة من هذا التحرش . ونحن لا نعرف ما الإجراءات التي اتخذت بعد التحرش : هل عرض الطفل على طبيب ؟ هل تمت معالجته سلوكيا ونفسيا كما يجب ؟ والأسئلة كثيرة وأهمها ما النتائج النفسية والسلوكية التي تركها التحرش البغيض على نفسية الطفل .
    ويمكن الإشارة إلى مجموعة أخرى من الآثار المحتملة للتحرش الجنسي مثل :

    - النشاط الجنسي الزائد : فالتحرش قد يوقظ الدافع الجنسي من غفوته الطفولية بحيث أن الطفل يشعر باللذة ويطلب هذه اللذة .
    ـ قد تحدث للطفل أن يقع تحت تأثير المعاناة النفسية فيشعر بالاهانة جراء التحرش الذي تعرض له حيث يبكي بقوة ويشعر بالمرارة والألم الذي لا يبارحه . وهذا كله قد يؤدي إلى أمراض نفسية خطيرة مثل : منهم من يصاب بإضرابات نفسية مختلفة كالنكوص أو الكآبة والانفصام أو الوسواس القهري.
    - في المستقبل القريب أو البعيد قد يتحول الطفل من ضحية إلى جلاد حيث يقوم بالاعتداء على الآخرين بمثلما اعتدي عليه وتكون الحلقة مفرغة في هذا الموقف .وهنا يلاحظ أن أغلب المتحرشين كانوا ضحايا تحرش الكبار في طفولتهم .

    إن ملامسة الطفل لأعضائه التناسلية أمر قد يكون طبيعيا وليس أمرا يدعو إلى القلق إلا إذا كانت هذه الملامسة قد جاءت تعبيرا سلوكيا عن التحرش الجنسي الذي تعرض له الطفل . فالطفل الذي يتعرض للتحرش ، غالبا ما يحدث له ما يسمى Sexual Arousence أي إفاقة جنسية مبكرة؛ وهو ما يؤدي إلى إصابته بـHyper Sexual Activity أي نشاط جنسي زائد، والطفل في هذه السن من الناحية العلمية لا يعرف الميول الجنسية بالمقصود المعروف لدى الكبار، لكن يمكن أن يندرج هذا النشاط الجنسي الزائد بما يتتبعه من تصرفات تحت ما يسمى بالسلوك السيئ الذي يفعله الطفل مقلدا أو مجبرا دون غريزة حقيقية داخله؛ فتظهر لديه تصرفات جنسية، وقد تظهر لديه العديد من الاضطرابات على صورة أكل الأظافر أو التبول اللاإرادي أو الشرود، أو التدهور الشديد في المستوى الدراسي، أو الاضطراب في النوم، والكوابيس، والاستيقاظ فزعا من النوم.. وقد تتصاحب هذه الأعراض أو توجد منفردة .

    ولا نعرف إذا كانت مداعبة الطفل لأعضائه التناسلية ناجمة عن هذه الاستفاقة الجنسية المبكرة نتيجة التحرش أو سلوك طبيعي . ولكنني أقدر إن لهفة الأم وبكاؤها وآلامها تدل على أن الطفل قد تعرض لاعتداء جنسي واضح وأتمنى ألا يكون تقديرنا صحيحا . ولكن إن كان صحيحا فلم يفت الأمر ومن الضرورة مراجعة طبيب نفسي ولاسيما إذا كان الطفل يبدي أعراض نفسية غير ذلك مثل الانطواء والعزلة والقلق والتوتر
    وفي كل الأحوال فإن المعلومات التي عرفناها ضعيفة جدا ولكن دعينا نتحدث في عموميات المسألة حيث يبدو الأمر متأخرا للحديث في خصوصياتها بعد مرور أكثر من أربع سنوات على حادثة التحرش .

    لنقل من حيث المبدأ إذا كان التحرش قد وقع بصورة اعتداء جنسي أي تجاوز حدود الملامسة والمشاهدة والمداعبة إلى حدود الوطء والإيلاج فهذا الأمر قد يحتاج إلى مراجعة طبيب نفسي إن لم تكوني قد فعلت . والطفل يحتاج دائما إلى العناية والاهتمام والرعاية دون أن يصل الأمر إلى إحساس الطفل بأن هذه الرعاية ناجمة عن الحادثة المشؤومة . وبرأي يجب أن نجعل الطفل ينسى هذه الحادثة ويتعافى منها ويتجاوزها وأن نوفر له مختلف أشكال النشاطات الإنسانية التي تكفيه مغبة التفكير في الأمر .

    ومن الصعوبة بمكان تقدير النتائج التي تترتب على الاعتداء الجنسي إذا كان هذا الاعتداء من النوع الفاحش (الممارسة الجنسية) . وهذه النتائج تترتب على تربية الطفل والعناية التي يحظى بها في دائرة الأسرة . ولكن في الغالب فإن الأطفال الذين يتعرضون للتحرش الجنسي يجب إخضاعهم لبرنامج علاجي نفسي وسلوكي وتربوي لحمايتهم من الآثار المؤلمة والكارثية للاعتداء الجنسي .

    وفي العادة عندما يقع الاعتداء أو التحرش الجنسي على الطفل فإنه يجب علينا :

    - يجب عرض الطفل على الطبيب للتأكد طبيا لحماية الطفل من أية آثار سلبية صحية ممكنة.
    - يجب أن يعرض الطفل على طبيب نفسي حيث يخضع لبرنامج علاجي واضح المعالم .
    - على الأسرة العناية بالطفل وتقديم الدعم النفسي والتربوي الكامل وتجنب كل ما من شأنه إثارة مشاعر الطفل أو تعرضه للازدراء أو الاستهزاء .

    وأخيرا سيدتي الفاضلة فإن المهم هو حماية الطفل من أي تحرش آخر وتعليم الطفل وهناك برامج تربوي إرشادية معدة في هذا الخصوص التي تساعد الأهل في تعليم الطفل مختلف المهارات التي تحصن الطفل ضد أية محاولة من محاولات الاعتداء والسفاح والتحرش الجنسي . وفي كل الأحوال فإن مداعبة الطفل لأعضائه قد تكون فعل طفولي برئ لا يرتبط بحادثة الاعتداء وهنا ونرى أن يجب عليك ألا تخوفي الطفل بالقول دائما هذا حرام وأنك ستعاقب على ذلك لأن هذا يزيد من مخاوف الطفل خذي الأمر على محمل البراءة وهذا ما أرجحه ولا تشعري الطفل بأن تراقبينه وتراقبين خصوصياته تجاوزي الأمر وكأنك لا تشاهدين وبدلا من العظة الأخلاقية اجعلي الطفل ينهمك بعمل بنشاط برسم برياضة بألعاب هناك آلاف الأشياء التي يمكن أن تشغل الطفل عن الاهتمام بجسده . كل ما أتمناه في النهاية أن يكون الطفل قد تجاوز حادثة التحرش وكل ما أتمناه ألا يكون هذا التحرش من النوع الذي يثير القلق كما أنني أتمنى لك التوفيق والنجاح في رعاية طفلك وحمايته .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-05-21

    أ.د.علي أسعد وطفة


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    السيدة والأخت الفاضلة هيام حفظك الله .

    السلام عليكم ورحمة الله .

    لكم آلمني أنني سمعت قصتك الحزينة حول ما تعرض له طفلك الغالي من تحرش واعتداء ، وما هذه الحادثة إلا واحدة من مئات ألوف الحوادث مع الأسف الشديد التي تحدث في مجتمعاتنا . هوني عليك يا أختي الفاضلة فهذه الجرائم ترتكب ضد الطفولة والكرامة الإنسانية كل يوم في مجتمعاتنا حيث دلت بعض الإحصائيات على أن 22% من أطفال بعض البلدان العربية يتعرضون للتحرش ومن المؤسف والمحزن أن 99% من حالات التحرش يكون المجرمون فيها والمعتدون من الأهل والمقربين .

    ولكن ولكي يكون الأمر واضحا دعينا منذ البداية نعرف مفهوم "التحرش الجنسي" SEXUAL ABUSE فالتحرش كما يعرف في الغالب هو كل إثارة يتعرض لها الطفل/ الطفلة عن عمد، وذلك بتعرضه للمشاهد الفاضحة أو الصور الجنسية أو العارية، أو غير ذلك من مثيرات كتعمد ملامسة أعضائه التناسلية أو حثه على لمس أعضاء شخص آخر أو تعليمه عادات سيئة -كالاستمناء مثلا- أو عن الاعتداء الجنسي المباشر في صوره المعروفة، الطبيعي منها والشاذ ) الوطء والإيلاج ) .

    أختي الفاضلة لقد تعرض طفلك للتحرش منذ أربع سنين وهو الآن في الثامنة من العمر ، وهذا يعني أنه قد مضى على هذه الحادثة أربع سنوات ، ونحن لا نعرف ما طبيعة التحرش الذي تعرض له الطفل ، فللتحرش الجنسي أنواع كما أشرنا تبدأ من مشاهدة الأعضاء الجنسية إلى الملامسة إلى حد الاغتصاب الجنسي ولكل حالة من هذه الحالات نتائج مختلفة عن الأخرى ، ونرجو ألا يكون الطفل قد تعرض للمستويات المتقدمة من هذا التحرش . ونحن لا نعرف ما الإجراءات التي اتخذت بعد التحرش : هل عرض الطفل على طبيب ؟ هل تمت معالجته سلوكيا ونفسيا كما يجب ؟ والأسئلة كثيرة وأهمها ما النتائج النفسية والسلوكية التي تركها التحرش البغيض على نفسية الطفل .
    ويمكن الإشارة إلى مجموعة أخرى من الآثار المحتملة للتحرش الجنسي مثل :

    - النشاط الجنسي الزائد : فالتحرش قد يوقظ الدافع الجنسي من غفوته الطفولية بحيث أن الطفل يشعر باللذة ويطلب هذه اللذة .
    ـ قد تحدث للطفل أن يقع تحت تأثير المعاناة النفسية فيشعر بالاهانة جراء التحرش الذي تعرض له حيث يبكي بقوة ويشعر بالمرارة والألم الذي لا يبارحه . وهذا كله قد يؤدي إلى أمراض نفسية خطيرة مثل : منهم من يصاب بإضرابات نفسية مختلفة كالنكوص أو الكآبة والانفصام أو الوسواس القهري.
    - في المستقبل القريب أو البعيد قد يتحول الطفل من ضحية إلى جلاد حيث يقوم بالاعتداء على الآخرين بمثلما اعتدي عليه وتكون الحلقة مفرغة في هذا الموقف .وهنا يلاحظ أن أغلب المتحرشين كانوا ضحايا تحرش الكبار في طفولتهم .

    إن ملامسة الطفل لأعضائه التناسلية أمر قد يكون طبيعيا وليس أمرا يدعو إلى القلق إلا إذا كانت هذه الملامسة قد جاءت تعبيرا سلوكيا عن التحرش الجنسي الذي تعرض له الطفل . فالطفل الذي يتعرض للتحرش ، غالبا ما يحدث له ما يسمى Sexual Arousence أي إفاقة جنسية مبكرة؛ وهو ما يؤدي إلى إصابته بـHyper Sexual Activity أي نشاط جنسي زائد، والطفل في هذه السن من الناحية العلمية لا يعرف الميول الجنسية بالمقصود المعروف لدى الكبار، لكن يمكن أن يندرج هذا النشاط الجنسي الزائد بما يتتبعه من تصرفات تحت ما يسمى بالسلوك السيئ الذي يفعله الطفل مقلدا أو مجبرا دون غريزة حقيقية داخله؛ فتظهر لديه تصرفات جنسية، وقد تظهر لديه العديد من الاضطرابات على صورة أكل الأظافر أو التبول اللاإرادي أو الشرود، أو التدهور الشديد في المستوى الدراسي، أو الاضطراب في النوم، والكوابيس، والاستيقاظ فزعا من النوم.. وقد تتصاحب هذه الأعراض أو توجد منفردة .

    ولا نعرف إذا كانت مداعبة الطفل لأعضائه التناسلية ناجمة عن هذه الاستفاقة الجنسية المبكرة نتيجة التحرش أو سلوك طبيعي . ولكنني أقدر إن لهفة الأم وبكاؤها وآلامها تدل على أن الطفل قد تعرض لاعتداء جنسي واضح وأتمنى ألا يكون تقديرنا صحيحا . ولكن إن كان صحيحا فلم يفت الأمر ومن الضرورة مراجعة طبيب نفسي ولاسيما إذا كان الطفل يبدي أعراض نفسية غير ذلك مثل الانطواء والعزلة والقلق والتوتر
    وفي كل الأحوال فإن المعلومات التي عرفناها ضعيفة جدا ولكن دعينا نتحدث في عموميات المسألة حيث يبدو الأمر متأخرا للحديث في خصوصياتها بعد مرور أكثر من أربع سنوات على حادثة التحرش .

    لنقل من حيث المبدأ إذا كان التحرش قد وقع بصورة اعتداء جنسي أي تجاوز حدود الملامسة والمشاهدة والمداعبة إلى حدود الوطء والإيلاج فهذا الأمر قد يحتاج إلى مراجعة طبيب نفسي إن لم تكوني قد فعلت . والطفل يحتاج دائما إلى العناية والاهتمام والرعاية دون أن يصل الأمر إلى إحساس الطفل بأن هذه الرعاية ناجمة عن الحادثة المشؤومة . وبرأي يجب أن نجعل الطفل ينسى هذه الحادثة ويتعافى منها ويتجاوزها وأن نوفر له مختلف أشكال النشاطات الإنسانية التي تكفيه مغبة التفكير في الأمر .

    ومن الصعوبة بمكان تقدير النتائج التي تترتب على الاعتداء الجنسي إذا كان هذا الاعتداء من النوع الفاحش (الممارسة الجنسية) . وهذه النتائج تترتب على تربية الطفل والعناية التي يحظى بها في دائرة الأسرة . ولكن في الغالب فإن الأطفال الذين يتعرضون للتحرش الجنسي يجب إخضاعهم لبرنامج علاجي نفسي وسلوكي وتربوي لحمايتهم من الآثار المؤلمة والكارثية للاعتداء الجنسي .

    وفي العادة عندما يقع الاعتداء أو التحرش الجنسي على الطفل فإنه يجب علينا :

    - يجب عرض الطفل على الطبيب للتأكد طبيا لحماية الطفل من أية آثار سلبية صحية ممكنة.
    - يجب أن يعرض الطفل على طبيب نفسي حيث يخضع لبرنامج علاجي واضح المعالم .
    - على الأسرة العناية بالطفل وتقديم الدعم النفسي والتربوي الكامل وتجنب كل ما من شأنه إثارة مشاعر الطفل أو تعرضه للازدراء أو الاستهزاء .

    وأخيرا سيدتي الفاضلة فإن المهم هو حماية الطفل من أي تحرش آخر وتعليم الطفل وهناك برامج تربوي إرشادية معدة في هذا الخصوص التي تساعد الأهل في تعليم الطفل مختلف المهارات التي تحصن الطفل ضد أية محاولة من محاولات الاعتداء والسفاح والتحرش الجنسي . وفي كل الأحوال فإن مداعبة الطفل لأعضائه قد تكون فعل طفولي برئ لا يرتبط بحادثة الاعتداء وهنا ونرى أن يجب عليك ألا تخوفي الطفل بالقول دائما هذا حرام وأنك ستعاقب على ذلك لأن هذا يزيد من مخاوف الطفل خذي الأمر على محمل البراءة وهذا ما أرجحه ولا تشعري الطفل بأن تراقبينه وتراقبين خصوصياته تجاوزي الأمر وكأنك لا تشاهدين وبدلا من العظة الأخلاقية اجعلي الطفل ينهمك بعمل بنشاط برسم برياضة بألعاب هناك آلاف الأشياء التي يمكن أن تشغل الطفل عن الاهتمام بجسده . كل ما أتمناه في النهاية أن يكون الطفل قد تجاوز حادثة التحرش وكل ما أتمناه ألا يكون هذا التحرش من النوع الذي يثير القلق كما أنني أتمنى لك التوفيق والنجاح في رعاية طفلك وحمايته .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات