أرتجف حزنا وفرحا !

أرتجف حزنا وفرحا !

  • 13691
  • 2009-04-26
  • 1794
  • فاطمة


  • السلام عليكم
    الله يجزاكم خير على الموقع هذا ..رح ابدا بعرض مشكلتي من ايام الطفوله .. تعرضت لتحرش من شخص محل ثقة من اهلي .. استمرلفتره طويلة لم استطع ردعه او منعه بدا عندما كنت في الثامنة من عمري واستمر الى ان بلغت 13 من عمري ..

    هذي اول مره اقول لاحد عن معاناتي .. كبرت وتزوجت بعمر 17 سنة .. لم يكن زواج متوافق ابدا اكملت دراستي الجامعية وانجبت 3 اطفال هم حياتي ومصدر سعادتي في اخر سنة لي بالجامعة بدا زوجي بالانحراف بدا يسكر ويحشش وصار راعي بنات .. طالبت بالطلاق لكن اهلي مارضيوا يوقفوا معاي ..

    الى ان جات وحده تدعي انها حامل من زوجي .. باللحظه هذي بدا جسمي يرجف لاني كتمت شعوري بالالم فمابينت حزني لاحد ..اخذت عيالي وطالبت بالطلاق .. استمرت محاولات اهلي بالضغط علي عشان ارجع لزوجي لكني رفضت .. وصلوا معاي لمرحلة انهم اخذوا عيالي وودوهم لابوهم ..

    عودتني الرجفه مع ضيق في التنفس وخفقان شديد .. لاني كتمت المي وحزني لفرقاهم.. بعد سنتين ونص من الانفصال ضعفت ورجعت لزوجي طبعا بناء على رغبة اهلي
    رجعت له واسمريت معه ثلاث اسابيع ومن اول مشاده طلقني ..حمدت ربي وعودتني الرجفة ..

    الان مضى على طلاقي سنة ولله الحمد .. لكن الرجفان وضيق التنفس ملازم لي مع اي موقف اكون سعيده او حزينة فيه .. مهما كان بسيط صحتي في تدهور عندي دسك في الفقره الرابعه من العمود الفقري مسبب لي ضغط على اعصاب يدي اليسرى

    وعندي نزيف مستمر .. وحصوة بالكلى اليسرى ..
    عمري 28 سنة .. لكن صحتي صحة شخص بعمر الاربعين او الخمسين..افيدوني ..

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-05-04

    د. وائل فاضل علي

    بسم لله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله .

    أولا : يسعدني أن اعبر لكي عن مقدار ثقتي وسروري بما تمتلكينه من قوة في الشخصية أو الإيمان وهنا اسمحي لي أن أقول لك لا تدعي الظروف المحزنة أو المفرحة تتسلل إلى هذه القوة فتسمحي باضعافها فما قرأته من بين السطور يجعلني أقف أمامك وأحيي فيك روح الشجاعة والصراحة مع نفسك أولا ، وهنا لابد أن أشير لحضرتك إلى الآتي :

    إن ما تعرضت له من انتهاك وأنت في مرحلة الطفولة المتأخرة إلى سن المراهقة والذي كان فيه شيء من القبول أو عدم الرفض التام من قبلك وقد تكون هذه الأسباب علمة عندنا في مجتمعاتنا الشرقية من تخوف من البوح بمثل هذا التحرش أن تم في هذه المرحلة العمرية إلى الأهل خوفا من عدم التصديق أو الفضيحة ولا سيما عندما يكون المتحرش من نفس البيت ا من مع الأسف لنا ثقة بهم فيستغلون ثقة الأهل بهم ويقومون بمثل هذه الأعمال .

    المهم أشعر بأنك تجاوزت هذه المرحلة في فترة ما بحيث لم تظهر عندك أي حالة أو اضطراب جسمي أو نفسي انفعالي بعدها لشعورك بانتهاء مثل هذه التحرشات وأنها قد أصبحت في طي النسيان ثم جاءت مرحلة أخرى وهي صدمة أخرى في زواج غير متكافئ ولا أعلم ما هو غير المتكافئ فيه هل هو العمر أم المستوى الاجتماعي والثقافي أم التوافق الزواجي الجنسي ورغم ذلك أنجبت منه ثلاثة أطفال وهنا من يقرا ذلك سيقول إنك سلبية نوعا ما تستسلمين للآخرين بسهولة سواء في المرة الأولى أو في الثانية عند زواجك ولكن أقول أنا لك هنا إنك ضحية لعادات وتقاليد المجتمع وتحكم الأسرة التسلطي الذي يولد لنا الخوف من البوح بمثل هذه الأشياء أو عارضتها لأن زواجك بمثل هذا العمر أنا متأكد لن يتم لولا ضغط الأهل وضغطهم الآخر في إجبارك على العيش مع زوجك تحت ظروف غير متوافقة بينك وبينه، وسلوك أهلك وشعورك بعدم وجود إسناد عائلي أو اجتماعي لك هو يجعلك تكبتين الحزن والألم وتتحملين الضغط النفسي الكبير الذي يتولد عندك لما تتعرضين أو تعرضت له وحتى سلوك الأهل هو نتيجة إذعان تام لتقاليد المجتمع وصعوبة تحمل أن تكون لنا بنت أو أخت مطلقة وخوفا من الكلام وغيرها من الأفكار التي تحكم الكثيرين الذين لا يعلمون أن الحياة فيها مثل هذه الأمور بل وحتى الدين وذلك تصديقا لقوله صلى الله عليه وسلم : إن ابغض الحلال عند الله الطلاق إذن هو حلال بغيض ولكنه محلل لنا تحت ظروف معينة المهم أختي الفاضلة أنت الآن تعيشين وقد حققت مبتغاك في الابتعاد عن هذا الإنسان الذي أنت رافضة له من البداية وهنا أدعوك لأن تكوني أكثر قوة من قبل وأكثر جرأة وصراحة وأن تكون لك وقفة تحدي مع النفس قبل الآخرين لا تدعي الآخرين يتحكمون بك ويفرضون عليك بل أنت حددي موقفك وناقشيه بقوة ومن خلال الخبرة والتجربة التي تكونت لك الآن فأنت الآن تميزين ما هو أفضل لك وما يمكن أن يكون .

    أما بخصوص الرجفة وضيق التنفس فهي حالة تلازم القلق وأنت تعانين من قلق نتيجة ما تعرضت له من مواقف سلبية وهي تزول ما كنت أقوى ثقة بنفسك وبعقلك وأنا أرى فيك هذه الأشياء وأنا من الذين لا يدعون إلى نسيان الماضي نهائيا بل أن يكون لنا فيه عبرة ودرس لأننا إن تناسيناه فلن نستطيع الاستفادة من تجربته وما يمكن أن يكون لنا كدرس مستقبلي أو كبتناه فهنا سيعود إلينا بطريقة أخرى كأحلام مزعجة أو كوابيس أو حالات قلق أو هستيريا .

    لذا أقول لك اجعليه خلفك واستفيدي مما تعلمته منه لكي لا تقعي في الخطأ مرة أخرى وما تعانين من أمراض جسمية مقدور عليها والآن والحمد لله الطب الحديث يجعل الدسك أو الحصى أمر يسير العلاج بفضل الله وحمده لكن الصعوبة في العلاج هو للمرض النفسي لا قدر الله إن تمكن منا وهذا ما لا أريده أن يكون لك .

    أنت قوية فاعملي على الاستفادة من مخزون قوتك وطاقتك وتوكلي على الله وما زلت صغيرة والشباب هو في الروح وليس بعدد السنين كما يقولون حققي ما ترغبين به من دراسة أو عمل واعملي لنفسك ولأولادك حفظهم الله لك وتذكري كلامي معك وافهميه بعد أن تقرئيه وستجدين نفسك بحال أفضل إن شاء الله .

    مرة أخرى أعبر لك عن ثقتي الكبيرة بك وبأنك إنسانة قوية فكوني كما توقعنا أن تكوني وأدعو الله لك مخلصا بالتوفيق والسلامة .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-05-04

    د. وائل فاضل علي

    بسم لله الرحمن الرحيم .

    الأخت الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله .

    أولا : يسعدني أن اعبر لكي عن مقدار ثقتي وسروري بما تمتلكينه من قوة في الشخصية أو الإيمان وهنا اسمحي لي أن أقول لك لا تدعي الظروف المحزنة أو المفرحة تتسلل إلى هذه القوة فتسمحي باضعافها فما قرأته من بين السطور يجعلني أقف أمامك وأحيي فيك روح الشجاعة والصراحة مع نفسك أولا ، وهنا لابد أن أشير لحضرتك إلى الآتي :

    إن ما تعرضت له من انتهاك وأنت في مرحلة الطفولة المتأخرة إلى سن المراهقة والذي كان فيه شيء من القبول أو عدم الرفض التام من قبلك وقد تكون هذه الأسباب علمة عندنا في مجتمعاتنا الشرقية من تخوف من البوح بمثل هذا التحرش أن تم في هذه المرحلة العمرية إلى الأهل خوفا من عدم التصديق أو الفضيحة ولا سيما عندما يكون المتحرش من نفس البيت ا من مع الأسف لنا ثقة بهم فيستغلون ثقة الأهل بهم ويقومون بمثل هذه الأعمال .

    المهم أشعر بأنك تجاوزت هذه المرحلة في فترة ما بحيث لم تظهر عندك أي حالة أو اضطراب جسمي أو نفسي انفعالي بعدها لشعورك بانتهاء مثل هذه التحرشات وأنها قد أصبحت في طي النسيان ثم جاءت مرحلة أخرى وهي صدمة أخرى في زواج غير متكافئ ولا أعلم ما هو غير المتكافئ فيه هل هو العمر أم المستوى الاجتماعي والثقافي أم التوافق الزواجي الجنسي ورغم ذلك أنجبت منه ثلاثة أطفال وهنا من يقرا ذلك سيقول إنك سلبية نوعا ما تستسلمين للآخرين بسهولة سواء في المرة الأولى أو في الثانية عند زواجك ولكن أقول أنا لك هنا إنك ضحية لعادات وتقاليد المجتمع وتحكم الأسرة التسلطي الذي يولد لنا الخوف من البوح بمثل هذه الأشياء أو عارضتها لأن زواجك بمثل هذا العمر أنا متأكد لن يتم لولا ضغط الأهل وضغطهم الآخر في إجبارك على العيش مع زوجك تحت ظروف غير متوافقة بينك وبينه، وسلوك أهلك وشعورك بعدم وجود إسناد عائلي أو اجتماعي لك هو يجعلك تكبتين الحزن والألم وتتحملين الضغط النفسي الكبير الذي يتولد عندك لما تتعرضين أو تعرضت له وحتى سلوك الأهل هو نتيجة إذعان تام لتقاليد المجتمع وصعوبة تحمل أن تكون لنا بنت أو أخت مطلقة وخوفا من الكلام وغيرها من الأفكار التي تحكم الكثيرين الذين لا يعلمون أن الحياة فيها مثل هذه الأمور بل وحتى الدين وذلك تصديقا لقوله صلى الله عليه وسلم : إن ابغض الحلال عند الله الطلاق إذن هو حلال بغيض ولكنه محلل لنا تحت ظروف معينة المهم أختي الفاضلة أنت الآن تعيشين وقد حققت مبتغاك في الابتعاد عن هذا الإنسان الذي أنت رافضة له من البداية وهنا أدعوك لأن تكوني أكثر قوة من قبل وأكثر جرأة وصراحة وأن تكون لك وقفة تحدي مع النفس قبل الآخرين لا تدعي الآخرين يتحكمون بك ويفرضون عليك بل أنت حددي موقفك وناقشيه بقوة ومن خلال الخبرة والتجربة التي تكونت لك الآن فأنت الآن تميزين ما هو أفضل لك وما يمكن أن يكون .

    أما بخصوص الرجفة وضيق التنفس فهي حالة تلازم القلق وأنت تعانين من قلق نتيجة ما تعرضت له من مواقف سلبية وهي تزول ما كنت أقوى ثقة بنفسك وبعقلك وأنا أرى فيك هذه الأشياء وأنا من الذين لا يدعون إلى نسيان الماضي نهائيا بل أن يكون لنا فيه عبرة ودرس لأننا إن تناسيناه فلن نستطيع الاستفادة من تجربته وما يمكن أن يكون لنا كدرس مستقبلي أو كبتناه فهنا سيعود إلينا بطريقة أخرى كأحلام مزعجة أو كوابيس أو حالات قلق أو هستيريا .

    لذا أقول لك اجعليه خلفك واستفيدي مما تعلمته منه لكي لا تقعي في الخطأ مرة أخرى وما تعانين من أمراض جسمية مقدور عليها والآن والحمد لله الطب الحديث يجعل الدسك أو الحصى أمر يسير العلاج بفضل الله وحمده لكن الصعوبة في العلاج هو للمرض النفسي لا قدر الله إن تمكن منا وهذا ما لا أريده أن يكون لك .

    أنت قوية فاعملي على الاستفادة من مخزون قوتك وطاقتك وتوكلي على الله وما زلت صغيرة والشباب هو في الروح وليس بعدد السنين كما يقولون حققي ما ترغبين به من دراسة أو عمل واعملي لنفسك ولأولادك حفظهم الله لك وتذكري كلامي معك وافهميه بعد أن تقرئيه وستجدين نفسك بحال أفضل إن شاء الله .

    مرة أخرى أعبر لك عن ثقتي الكبيرة بك وبأنك إنسانة قوية فكوني كما توقعنا أن تكوني وأدعو الله لك مخلصا بالتوفيق والسلامة .

    • مقال المشرف

    في ذكرى المبارك

    يقيم في ذاكرتي كما تقيم غيمة فوق روابٍ خضر تسبح في نضارة وبهاء.. كأنني اتفقت مع الموت.. منذ أن غيبه عن ناظريَّ ألا يغيبه عن روحي وقلبي.. كثيرا ما أحنُّ إليه وأعيش مع ذكراه ولا أبوح بذلك لمن حولي.. حتى لا أعود إلى حضوري وشهودي الذي ليس معه سو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات