لماذا أنا شخصيتان ؟!

لماذا أنا شخصيتان ؟!

  • 13590
  • 2009-04-23
  • 2385
  • meo


  • السلام عليكم
    أشكر لكم جهودكم وأود طرح مشكلتي لكم
    أنا فتاة في الرابعة والعشرين من العمر مقبلة عالزواج ومشكلتي أني أجد نفسي أعاني من عدم اتزان في الشخصية وربما ازدواج في الشخصية

    فأنا أجد نفسي شخصيتين مختلفتين احداهما في المنزل والأخرى مع الصديقات وفي العمل حاليا (وفي المدرسة والجامعة سابقاَ)فأنا في العمل(وعموما خارج المنزل) أقرب إلى المثالية والذوق في التعامل والسلوك ومحط إعجاب الجميع في محيط العمل,

    مهذبة ولبقة ومرتبة ومتفانية في عملي لأبعد حد (ودراستي في السابق).. و في المنزل أجد نفسي فوضوية,لامبالية, لاأريد تحمل مسوؤلية,جافة التعامل مع أخوتي(عكس تعاملي مع طالباتي).. وكما وصفنني أخواتي..لدي شي من الأنانية وأفتقر للذوق والأحترام!!

    حقيقة ليس هذا بالشي الجديد الطاري علي..فأنا أجد هذا التناقض مذ وعيت نفسي!ولكن لماذا؟؟
    لماذا انا شخصيتين ولست شخصية واحدة سوية؟؟ ان اختلف المكان فأنا كما أنا لا يغيرني شي؟؟!!
    كثيرا ماتغصب أمي علي لأني أعطي جل وقتي لعملي ولدراستي!

    أحاول أن أوفق لكني في أحيان كثيرة أهتم بعملي أكثر من أهتمامي بعمل المنزل ومتابعة أخوتي!! وهذا الشي ليس بيدي!! فأنا لاأصلح أن أكون أختا كبيرة زوجة وأم !

    لماذا لا أكون مع والدتي كما أنا أحب! وفي تعاملي مع أخوتي كما هو مفترض؟!! حاولت ذلك لكنني عجزت!
    أرجوكم ساعدوني وقولوا لي هل ما اعاني منه هو ازدواجية الشخصية؟؟ هل هو مرض نفسي يحتاج لعلاج؟؟ وماهو العلاج؟؟ فقد كرهت نفسي!

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-05-04

    د. أحمد فخري هاني


    أهلا وسهلا بك يا أخت ميو من السعودية .

    ونشكرك على ثقتك الغالية في موقعنا موقع المستشار .

    الأخت الكريمة :

    شيء جميل أن يكون الإنسان على قدر من الالتزام بواجبات عملة وأن يكون محط إعجاب المحيطين به في العمل وعلى علاقة طيبة بزملائه ومرؤوسيه وشيء ايجابي أيضا في تعاملنا مع المحيطين بنا أن يكون الشخص مهذب ولبق ويجيد فنون التواصل والتعامل مع المحيطين به ، وهذه خلق حميدة تشكرين عليها ولكن لفت نظري أنك تستطيعين القيام بمهارات تواصل جيدة مع الآخرين خارج منزلك وتتجاهلين مثل هذا التواصل الجيد مع المقربين منك وهم أهلك وهذا ما يجعلني إذن أن هناك فائدة من جني هذا السلوك الجيد خارج المنزل وهو قبول الآخرين لك والثناء على خلقك الكريم والمديح في شخصيتك وثناء رؤسائك عليك وتقديرك في العمل فالإنسان منا يقوم بعمل سلوك ما بغرض الحصول على حافز لهذا السلوك ولك فعل رد فعل وكما تعلمين أن الحياة أخذ وعطاء ولكن ما أراه انك ليس لديك مساحة من الراحة والاطمئنان في تعاملك مع الآخرين فأنت دائما في حالة من عدم الاطمئنان والخوف من عدم القبول من الآخرين وهذا ما جعلك تتوهين بين جنبات شخصيتك لأنك ترتدين قناع لا يظهر شخصيتك الحقيقية .

    فدائما الإنسان كي ينجح في تعاملاته مع الآخرين لابد أن يتعامل على طبيعته مع قدر من الكياسة والدبلوماسية ويعبر عن مشاعره ورفضه للأمور غير المقبولة بشيء من الحكمة بحيث لا يجرح المحيطين به ولا يكبت مشاعره أي أن تكون مساحة الحرية والاطمئنان مع الآخرين بشكل كبير من خلال أن يعرف الإنسان نفسه والآخرين أيضا يعرفونه جيدا أي المساحة البيضاء أو التي يتعامل بها مع الآخرين تكون مساحة كبيرة من الوضوح والشفافية في التعامل وليس المثالية في كل شيء كما ذكرت ، ونحن من خلال ممارستنا للعلاج النفسي نجد أن الإنسان الذي لا يتعامل بشكل ايجابي وجيد مع أسرته ولا يجيد معها فنون التواصل الايجابي ينعكس ذلك على تعاملاته مع الآخرين فأما أن يكون مثاليا في تعاملاته مع الآخرين كما ذكرت حضرتك أو يكون سلبيا أي مطيع لكل أوامر الآخرين وملبي لرغباتهم حتى لا يرفض من الآخرين كما رفض من أسرته أو نمط ثالث يكون عدوانيا في تعاملاته مع الآخرين كاره لنفسه والمحيطين أو نوع رابع وهو المنسحب اجتماعيا أي يكون منطويا على ذاته كافيا خيره وشره من تجربته مع أسرته وعدم تواصله الجيد داخل أسرته .

    وهذا راجع إلى أن الأسرة هي المعمل البشري الذي يتدرب فيه الإنسان على فنون التعامل مع الآخرين وهو الرحم النفسي الذي يشعر الإنسان بالأمان والاطمئنان في علاقاته بالآخر ، وتخيلي معي هل يعقل أن تكون علاقاتي سيئة بمن أتناول معهم الطعام في طبق واحد وأشاركهم المعيشة في مكان واحد وأتشاجر معهم وأفرح لفرحهم وأحزن لأحزانهم ولا أستطيع التفاعل معهم والتواصل بشكل ايجابي إذ إنه من المؤكد سوف ينعكس هذا على التواصل خارج المنزل كما ذكرت إما بشكل ايجابي ومثالي وهذا على حساب طاقتي وحيويتي النفسية مما يزيد من ضغوطي النفسية .

    الأخت الكريمة :

    أنصحك أن تبذلي مجهود في إعادة التواصل مع أسرتك بشكل جيد من خلال فتح حوار معهم وابدئي بمن تتاحين له في البداية ولتكن أمك ثم تقربي شيئا فشيئا إلى بقية أفراد أسرتك وشاركيهم أعمال المنزل والأعمال المشتركة خارج المنزل من أنشطة وهوايات عزومة على غداء في أحد المطاعم هدية بسيطة .

    استمعي إلى أحاديثهم وشاركيهم الرأي والمشورة واطرحي عليهم مشاكلك وهمومك وتبادلوا الخبرات ، ابتعدي عن نقد التصرفات ولا تنظري للجانب السيئ بل ركزي على الجوانب الايجابية في شخصية كل فرد من أفراد الأسرة .

    الأخت الكريمة أنت تتمتعين بقدرة على التواصل الاجتماعي الجيد وعلى لباقة وذوق في تعاملاتك الخارجية وأنا واثق أنك تستطيعين أن تطبقي هذا داخل مملكتك الصغيرة وهو البيت وأنصحك في البداية أن تمثلي هذه المشاعر لأننا عندما نطلب من شخص أن يشعر بمشاعر صادقة نطلب منه أن يمثلها فالتمثيل يخرج الحقيقة .

    أرجو من الله أن يوفقك إلى طريق الخير ونرجو مواصلتنا لنطمئن على ما توصلت إليه ونشكرك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-05-04

    د. أحمد فخري هاني


    أهلا وسهلا بك يا أخت ميو من السعودية .

    ونشكرك على ثقتك الغالية في موقعنا موقع المستشار .

    الأخت الكريمة :

    شيء جميل أن يكون الإنسان على قدر من الالتزام بواجبات عملة وأن يكون محط إعجاب المحيطين به في العمل وعلى علاقة طيبة بزملائه ومرؤوسيه وشيء ايجابي أيضا في تعاملنا مع المحيطين بنا أن يكون الشخص مهذب ولبق ويجيد فنون التواصل والتعامل مع المحيطين به ، وهذه خلق حميدة تشكرين عليها ولكن لفت نظري أنك تستطيعين القيام بمهارات تواصل جيدة مع الآخرين خارج منزلك وتتجاهلين مثل هذا التواصل الجيد مع المقربين منك وهم أهلك وهذا ما يجعلني إذن أن هناك فائدة من جني هذا السلوك الجيد خارج المنزل وهو قبول الآخرين لك والثناء على خلقك الكريم والمديح في شخصيتك وثناء رؤسائك عليك وتقديرك في العمل فالإنسان منا يقوم بعمل سلوك ما بغرض الحصول على حافز لهذا السلوك ولك فعل رد فعل وكما تعلمين أن الحياة أخذ وعطاء ولكن ما أراه انك ليس لديك مساحة من الراحة والاطمئنان في تعاملك مع الآخرين فأنت دائما في حالة من عدم الاطمئنان والخوف من عدم القبول من الآخرين وهذا ما جعلك تتوهين بين جنبات شخصيتك لأنك ترتدين قناع لا يظهر شخصيتك الحقيقية .

    فدائما الإنسان كي ينجح في تعاملاته مع الآخرين لابد أن يتعامل على طبيعته مع قدر من الكياسة والدبلوماسية ويعبر عن مشاعره ورفضه للأمور غير المقبولة بشيء من الحكمة بحيث لا يجرح المحيطين به ولا يكبت مشاعره أي أن تكون مساحة الحرية والاطمئنان مع الآخرين بشكل كبير من خلال أن يعرف الإنسان نفسه والآخرين أيضا يعرفونه جيدا أي المساحة البيضاء أو التي يتعامل بها مع الآخرين تكون مساحة كبيرة من الوضوح والشفافية في التعامل وليس المثالية في كل شيء كما ذكرت ، ونحن من خلال ممارستنا للعلاج النفسي نجد أن الإنسان الذي لا يتعامل بشكل ايجابي وجيد مع أسرته ولا يجيد معها فنون التواصل الايجابي ينعكس ذلك على تعاملاته مع الآخرين فأما أن يكون مثاليا في تعاملاته مع الآخرين كما ذكرت حضرتك أو يكون سلبيا أي مطيع لكل أوامر الآخرين وملبي لرغباتهم حتى لا يرفض من الآخرين كما رفض من أسرته أو نمط ثالث يكون عدوانيا في تعاملاته مع الآخرين كاره لنفسه والمحيطين أو نوع رابع وهو المنسحب اجتماعيا أي يكون منطويا على ذاته كافيا خيره وشره من تجربته مع أسرته وعدم تواصله الجيد داخل أسرته .

    وهذا راجع إلى أن الأسرة هي المعمل البشري الذي يتدرب فيه الإنسان على فنون التعامل مع الآخرين وهو الرحم النفسي الذي يشعر الإنسان بالأمان والاطمئنان في علاقاته بالآخر ، وتخيلي معي هل يعقل أن تكون علاقاتي سيئة بمن أتناول معهم الطعام في طبق واحد وأشاركهم المعيشة في مكان واحد وأتشاجر معهم وأفرح لفرحهم وأحزن لأحزانهم ولا أستطيع التفاعل معهم والتواصل بشكل ايجابي إذ إنه من المؤكد سوف ينعكس هذا على التواصل خارج المنزل كما ذكرت إما بشكل ايجابي ومثالي وهذا على حساب طاقتي وحيويتي النفسية مما يزيد من ضغوطي النفسية .

    الأخت الكريمة :

    أنصحك أن تبذلي مجهود في إعادة التواصل مع أسرتك بشكل جيد من خلال فتح حوار معهم وابدئي بمن تتاحين له في البداية ولتكن أمك ثم تقربي شيئا فشيئا إلى بقية أفراد أسرتك وشاركيهم أعمال المنزل والأعمال المشتركة خارج المنزل من أنشطة وهوايات عزومة على غداء في أحد المطاعم هدية بسيطة .

    استمعي إلى أحاديثهم وشاركيهم الرأي والمشورة واطرحي عليهم مشاكلك وهمومك وتبادلوا الخبرات ، ابتعدي عن نقد التصرفات ولا تنظري للجانب السيئ بل ركزي على الجوانب الايجابية في شخصية كل فرد من أفراد الأسرة .

    الأخت الكريمة أنت تتمتعين بقدرة على التواصل الاجتماعي الجيد وعلى لباقة وذوق في تعاملاتك الخارجية وأنا واثق أنك تستطيعين أن تطبقي هذا داخل مملكتك الصغيرة وهو البيت وأنصحك في البداية أن تمثلي هذه المشاعر لأننا عندما نطلب من شخص أن يشعر بمشاعر صادقة نطلب منه أن يمثلها فالتمثيل يخرج الحقيقة .

    أرجو من الله أن يوفقك إلى طريق الخير ونرجو مواصلتنا لنطمئن على ما توصلت إليه ونشكرك .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات