أريد برها وهي تكرهني !

أريد برها وهي تكرهني !

  • 13360
  • 2009-04-12
  • 2491
  • جسد بلا روح


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
    اتمنى ان اجد اجابه تزيل الهم عن كاهلي الصغير
    اريد ان ابر والدي ولكن لااستطيع قد تستغرب ولكن هم لايدعو مجال لذلك وانا ايضا من النوع العصبي نوع ماوهذا الشي يغيضني

    واتمنى تغيره لانهم اذا كانو في قمة عصبيتهم علي تجدني مبتسمه ولكن من داخلي منهارهـ ادعي لنفسي بالموت مليون مره وهم يضنو باني مغروره بسبب ابتسامتي التي انا لااعرف مصدرها وانا في قمة الضعف

    في يوما ما قالت لي امي انا بدأت أكرهك لم تنزل مني دمعه واحده حينها لاني كنت أشعر بها فهيا تفرق بيني وبين اخواتي وليس هذا فحسب كل ماريد ان ابرهااجدها تنعتني بكلمات تهبطني وتضعني بالدرك الاسفل من الالم

    لا اعلم من المخطي بيننا ولا اريد ان يدخل الشيطان علينا و اخاف ان اكون عااقه تورقني دائما هذه الكلمه عند النوم أخاف ان أنام وانا لم ابرها نادرا ماتعاملني بالحسني فهيا تنعتني بالغبيه- الغريبه-الخ لا اريد ان اتطرق للالفاظ حتى استطيع سرد البقيه هي تخاف علي دائما من الامراض

    مره تخبرني انها بداءت تكرهني من خوفها علي ومره تخبرني عن حلمها بي مع سرد الحلم تقول لاني حاااااااااقده عليك وكم من مره عادتها وكررتها امام اخوتي او لوحدي لم اجرب حنان الام يوما لقد طعنتني بكلماتها فهي كالسواط علي اتذكر طفولتي وانا طفله لم تكمل العاشره وتفكر بالانتحار يزيدني غصه وحرقة 000000لم استطع التكمله فالدموع أخذت مجراها

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-04-14

    الشيخ عمر بن عبد العزيز السعيد


    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين..أما بعد :

    فأشكر الأخت المستشيرة على ثقتها بهذا الموقع كما أشكر القائمين على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى فأقول وبالله التوفيق.

    أولا: أحيي فيك أختي الكريمة رغبتك الجادة والصادقة في بر والدتك يظهر ذلك من عنوان استشارتك (أريد برها فقط) كما أجد ذلك في ثنايا كلماتك.. وهذه هي بداية التصحيح.

    ثانيا: لا بد أن تعلمي ويعلم القراء الكرام أن بر الوالدين واجب على الولد(ذكرا كان أو أنثى) سواء وجد من والديه حسنا في التعامل أو لم يجد.. ومن الخطأ أن يقابل الابن أوالبنت تعامل والديه الإحسان بالإحسان، والإساءة بالإساءة بل علينا أن نسعى في برهما بكل الوسائل والطرق.

    ثالثا: أن الله تعالى قد يبتلي الوالد بولده، وقد يبتلي الولد بوالديه.. وكم سمعنا من حالات يتقرب الابن والبنت لوالديهم لكن يقابلون بالجفاء وهذا اختبار من الله تعالى لهم هل يصبرون ويستمرون في البر أم يتوقفون.

    رابعا: ما حقيقة البر؟ بعض الناس قد لا يتصور البر تصورا سليما وأقول في بيان البر بعبارة واضحة يسيرة البر: (أن يتوصل الابن أوالبنت إلى رضا والديهم بكل وسيلة جائزة مباحة) وبناء على ذلك نجد تفاوتا كبيرا بين الأولاد في تحقيق البر لوالديهم لاختلافهم في كيفية الوصول إلى قلب والديهم بأيسر طريق.

    خامسا: بعد معرفتنا للبر فكل إنسان له مفاتيح للوصول لقلبه فبعضهم بالكلمة الطيبة، وبعضهم بالقبلة الحانية، وبعضهم بالنفقة، وبعضهم بتلمس حاجاته وقضائها.. فعليك أن تتعرفي على مفتاح قلب والدتك وتأملي تصرفات أخوانك وأخواتك وقارنيه بتصرفاتك.

    سادسا: ثقي كل الثقة أن كل أب وكل أم يحب أبناءه وبناته.. ومهما صدرت من الوالدين من كلمات أو تصرفات ظاهرها الكره فهي تخرج من اللسان وليس من القلب.

    سابعا: أتذكر قصة حقيقية وقفت على تفاصيلها لفتاة كانت تظن أن أمها تكرهها- لأنها لم تحقق لها بعض رغباتها- وحقيقة الأمر أن البنت هي السبب في ردة فعل أمها، وعندما كبرت وتزوجت علمت أنه لا يوجد في البشر أشد حبا لها وحرصا على مصلحتها من أمها.

    ثامنا: قد تظن بعض الفتيات أن علامة حب أمها لها أن تحقق لها كل رغباتها وهذا اعتقاد خاطئ بل من علامة الحب الصادق أن يقف الأبوان أمام رغبات أولادهم التي قد تضر بهم.

    تاسعا: من أسباب التي تجلب المحبة:

    1- الهدية فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"تهادوا تحابوا" وينبغي أن تكون الهدية مناسبة للأم.
    2- الكلمة الطيبة، لا سيما كلمات الحب والود.
    3- الدعاء بظهر الغيب لوالديك فله أثر كبير في تكوين علاقة حميمة.
    4- اقتربي من أمك وتحدثي معها عن اهتماماتها، وساعديها في أعمالها واحرصي على إزالة كل الحواجز بينكما.
    5- عندما يحسن المسلم علاقته بربه، فإن الله تعالى يكتب له محبة في قلوب عباده.

    عاشرا: احذري من مكايد الشيطان واحذري من التفكير في الانتحار ففي هذا خسارة الدنيا والآخرة، فقد ثبت في الحديث الصحيح أن من قتل نفسه بشي عذب به في نار جهنم.. فهل تريدين أن تبدئي مرحلة عناء وعذاب دائم في نار جهنم؟! لا أظن أن عاقلا يفكر في ذلك.

    أسأل الله أن يحببك لأمك ويحبب أمك إليك... كما أسأله أن يوفقنا لطاعته إنه سميع مجيب.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات