كيف أخبرها بأنني سأتزوج عليها ؟

كيف أخبرها بأنني سأتزوج عليها ؟

  • 1296
  • 2006-04-23
  • 2690
  • شاب سعودي


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انا رجل متزوج ولله الحمد ولدي اطفال

    تبلغ اعمارهم مابين خمسه واثنا عشر سنه

    قررت بأذن الله وعزمت بعد مشيئة الله

    اني اتزوج بزوجة ثانيه واريد استشارتكم في كيفية اخبار اولادي وزوجتي الاولى بالموضوع وكيف اتعامل مع ردة فعل زوجتي الاولى ومع الاولادفي جميع الاحوال..

    اريد منكم النصح والارشاد وكيفية التعامل مع الزوجة الاولى والثانيه والاولاد اذا ربي اراد وتزوجت الثانيه باذن الله

    وجزاكم الله خير على ماتقدموه من نصح وارشادوتقبلو مني فائق الشكر والتقدير

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-06-01

    د. إبراهيم بن صالح التنم


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
    أشكر لك أخي الكريم هذه المراسلة عبر موقعنا المبارك, وأُكبر فيك هذا التأني وعدم العجلة, وأسأل الله تعالى لك الخير حيثما كنت.

    أخي الحبيب : إذا كنت قد عزمت أمرك على الزواج الثاني, بعد طول تأمل وتفكير, ومقارنة بين السلبيات والإيجابيات , وبعد الاستخارة التي قد شرحت صدرك لهذا الأمر.
    فاعلم أخي المبارك: أن للتعدد حكماً عظيمة من غض البصر وإحصان الفرج وتحصيل الولد وتحمل المسؤولية والستر على امرأة أخرى, والأجر العظيم من الله تعالى على ما يقوم به الرجل من خدمات وبذل للنفقات ورعاية وعناية بمن تحت يده.
    فإن كنت قد أقدمت عليه لحاجة أنت محتاج إليها, فالحمد لله , فهذا أمر مشروع سبقت إليه, ولن يضرك, ولكن عليك بمراقبة الله تعالى في العدل والإحسان وعدم الجور أو الحيف بين زوجاتك.

    وأوصيك أن تجلس مع زوجتك الأولى جلسة مصارحة - بعد تهيئة الجو المناسب للكلام - تبين فيها الأسباب التي دفعتك إلى هذا الزواج وتشرح فيها شرحاً واضحاً ما دفعك لتلك الخطوة , مع وجوب التنبيه على مراعاة حق الزوجة الأولى وحفظ قدرها ومكانتها وقيمتها وكرامتها , وبذل الضمانات الصادقة لها أنك ستبقى على ما أنت عليه من العدل والمحبة والوفاء , وأظنها - إن شاء الله بحكم العشرة الطويلة وما كان بينكما من معروف - سوف تتفهم الموضوع.

    وعليك أن تترك للزوجة الأولى حظها من التغير النفسي والعاطفي فترة من الزمن لأن هذا أمر طبيعي يحدث من كل محب . فالمحب لا بد أن يتأثر على محبوبه لكن سيرجع بعد ذلك إلى الصواب والحق.
    ويجب عليك أخي الكريم أن تتفهم نفسية المرأة وغيرتها وشدة جزعها من مشاركتها بزوجها من امرأة أخرى , ولكن الكثير من هذه المشاعر تزداد أو تتلاشى بسبب الرجل , نعم هذه هي الحقيقة , فإذا كان الرجل عاقلاً ومدركاً وعادلاً وكريماً بين زوجاته يعطي كل ذي حق حقه , لا يجور ولا يميل , ولا يفضل أحداً على أحد - على الأقل فيما يملك - سادت الطمأنينة والهدوء وقبل الأمر من الجميع وسارت سفينة الحياة.
    وإن كانت الأخرى , فقد ظلم نفسه وظلم غيره , وأسرف على نفسه في دينه ودنياه.

    كما أوصيك أخي الكريم: أن يكون زواجك الثاني بنية طيبة وصالحة, لا بنية التشفي والانتقام من الأولى, أو الظلم لها, أو معاقبتها ؛ فـ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) فصاحب النية الصالحة موفق بإذن الله تعالى.
    كما أوصيك بأن الذي يتولى إخبار زوجتك الأولى هو أنت, لا أن يأتيها الخبر من غيرك.

    أما الأولاد, فأمرهم - إن شاء الله - أهون ؛ لأنك إذا استطعت أن تخطو الخطوة السابقة وتتفاهم مع زوجتك, فإنها بدورها سوف تتحمل عنك عبءاً كبيراً في تقصير المسافة بينك وبينهم, وحينئذٍ عليك أن تجلس معهم جلسة هادئة تضع فيها كثيراً من النقاط على الحروف, تبين لهم مكانتك عندهم, ومدى محبتك لهم, والأسباب التي دفعتك لخطوتك تلك, وسوف تجد بإذن الله تعالى التفهم منهم, وإلا - على الأقل- وجدوا لك عذراً وتقبلوا منك الأمر.

    وأخيراً : عليك بالدعاء والإلحاح فيه أن يصلح الله لك ويصلح بك, وان يجمع بينك وبين عائلتك على خير.
    وفقك الله وسدد على طريق الخير والحق خطاك.
    وشكراً لك على إتاحة الفرصة لإبداء الراي لك , والحمد لله رب العالمين.

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات