كارثة جنسية بين أولادي !

كارثة جنسية بين أولادي !

  • 12946
  • 2009-03-22
  • 5893
  • عصام


  • السلام عليكم
    ارجوكم ساعدونى ووجهونى اذا افعل فى الكارثه التى حدثت لابنائى اولا اعرفكم بانى اب لاسره مكونه من الزوجه وابنه طالبه جامعيه وابن فى المرحله الاعدايه وابن فى المرحله الابتدائيه ولكن عن طريق الصدفه اكتشفت ان ابنى الكبير يتفرج على افلام اباحيه على الانترنت

    وبعد ذلك عرفت بانه يهدد اخيه الصغير بالضرب ويطلب منه خلع ملابسه ويحاول معه جنسييا طبعا بعد علمى قمت بضرب ابنى وعقابه وواتخذت بعض الاجراءات لحمايته ومحاولة توجيها للدين والصلاه فى المسجد لكن لااعرف على من اعرضه من الاخصائين هو واخيه الصغير انا فى حيره ماذا افعل فى هذه المشكله

    ارجوكم وجهونى ماذا افعل مع العلم بان ابنى وعدنى باصلاح نفسه والانتظام فى الصلاه والاهتمام بالدراسه ولكن انا خائف عليه جدا وعلى اخيه الصغير نسيت ان اقول لكم انه من فتره طويله قام ابنى وهو فىالمرحله الابتدائيه بسرقه مبلغ مالى وتم اكتشاف السرقه وبعد عقابه ابتعد نهائيا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-03-25

    أ.د.علي أسعد وطفة

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ الفاضل السيد عصام المحترم .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    من نعم الله سبحانه وتعالى أنك قد علمت مبكرا ببوادر الكارثة قبل أن تحدث فاحمد الله حمدا كثيرا. ولا أريد أن أهون عليك بالقول إن ما حدث ليس صعبا وقاسيا ومؤلما ومحزنا لكل أب يرى أبناءه على حافة الهاوية ولكن لنقل الحمد لله أن الأمر لم يتجاوز حدود البداية .

    أنت الآن تعلم يا سيدي ما هي الأسباب التي دفعت ابنك المراهق إلى مثل هذا الموقف وهو مرحلة المراهقة والانترنيت وصوره الإباحية ولسنا الآن في موقف اللوم بل في موقف البحث عن خطة محكمة تفدينا في حماية المراهق وصونه من الانحراف .

    سيدي الفاضل : ابنك هذا في مرحلة المراهقة وهذه المرحلة صعبة ومعقدة وخطرة من حيث طفراتها الجنسية عند المراهقين حيث يكون المراهق أحيانا وتحت تأثير المثيرات المختلفة في حالة إثارة جنسية عنيفة تدفعه إلى القيام بأعمال قد تكون شائنة وغير أخلاقية . والمراهق في هذه المرحلة يحتاج إلى عناية شديدة واهتمام خاص حيث يجب أن يشغل المراهق بالنشاطات الاجتماعية والرياضية والذهنية بصورة مستمرة ريثما يستطيع تجاوز فورة هذه المرحلة الصعبة . وهنا يجب علينا أن نضع المراهق تحت المراقبة الهادئة دون مضايقة للتعرف على أنماط السلوك التي يقوم بها . وكلما استطعنا أن نحيط المراهق بالنشاطات الاجتماعية في أوقات العطلة مثلا بالرياضة بالسباحة بكرة القدم بالفعاليات الاجتماعية كلما أحطناه بالرعاية أيضا والاهتمام كلما كان ذلك نافعا ومفيدا . فعلى سبيل المثال يجب ألا نسمح للمراهق بالاستمتاع على الانترنيت كما يشاء دون مراقبة ففي الغالب ينصح بألا يغلق المراهق الباب على نفسه عندما يفتح على المواقع في الانترنيت ويفترض على الآباء وضع برامج مراقبة لمنع الطفل من التعامل مع المواقع الإباحية كما يشاء أو ضع الانترنيت في مكان مكشوف من المنزل يراه الجميع دون غرف مغلقة وأبواب موصدة .
    حسنا فعلت بعقاب الطفل وهذا برأي ضروري في المرة الأولى والأمر ليس مرضيا لمراجعة طبيب نفسي فابنك سليم والحمد لله ولكن ضغط الإثارة الجنسية في مرحلة المراهقة دفعه إلى التفكير في ارتكاب الفاحشة . واعتقد أن الولد قد ارتدع وعرف بأن الأمر خطير وجسيم ولا اعتقد أبدا بأنه سيكرر ما فعله سابقا حيث أصبح الأمر مكشوفا وسيكون خجلا من نفسه دائما .

    وفي كل الأحوال الآن يجب عليك أن تصادق الطفل وترعاه وتغدق عليه الحنان وأن تضعه تحت الاهتمام وليس المراقبة بالمعنى الصارم وأن توفر له بعض مناحي النشاط والاهتمامات الاجتماعية وتفهمه بأن ما حدث كان سيكون بلاء ونكسة أخلاقية كبيرة . وعلينا لا حقا ألا نذكر الطفل بما حدث كي تستقيم حياته بشكل طبيعي ولا يجب على أحد أن يعرف بالأمر حرصا على سلامة الطفل النفسية وصحته الأخلاقية .

    الأمر لا يحتاج لعرض على طبيب فليس هناك مشكلة نفسية بل هو حدث عارض قد يحدث في أي مكان وفي أي أسرة ولكن عليك بالحكمة في التعامل مع الأطفال وتوجيه الاهتمام إليهما معا وحمايتهما من تأثير الانترنيت ورفاق السوء وكما ذكرت لك سيدي الفاضل أن تكون صديقا لهما ويجب أن يؤازرك في ذلك أفراد الأسرة الأم وابنتك الجامعية عليكم جميعا احتواء هذا الأمر العارض بالتضامن الأخلاقي والذهني حيث يجب إزالة كل الآثار النفسية لما حدث في الأسرة .

    والصلاة ومصاحبة المراهق إلى المسجد أمر جميل ورائع ولكن يجب إذا كان لديك إمكانية أن تلحق الطفل بدورات تدريبية أو أندية اجتماعية مثل : اللغات الرياضة السباحة فالنشاطات الرياضية تفرغ الطاقة طاقة الشباب وتؤدي إلى سلامة نموهم وتعففهم .

    واسمح لي مرة جديدة أن أقول لك إن ما حديث ليس كارثة بل أمر مؤلم ولكنه يحدث في مرحلة المراهقة وكثيرا ما يحدث أو تحدث مثل هذه الأمور ولكن العبرة في طريقة تناولها ومعالجتها قبل أن تقع . فنحن يجب أن نعرف بأن المراهق هو مراهق ويمكن أن يؤدي أي عمل مخالف للقيم الأخلاقية تحت تأثير الضغط الكبير للمثيرات الجنسية ونحن يجب علينا أن نكون يقظين ونحاول مساعدة المراهقين على تجاوز أزمات مراهقتهم وتجنب الآثار الضارة .
    فأشكرك سيدي وأتمنى لك ولأطفالك التوفيق آملا أن يتم تجاوز هذا العارض المؤلم وإنني على ثقة بأنك ستنجح في تربية أطفالك كما تحب وكما تريد حيث لمست لديك حسا تربويا ساميا ورفيعا يجعلك أكثر قدرة على مواجهة المتاعب والصعوبات أيها الأب والمربي الطيب .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-03-25

    أ.د.علي أسعد وطفة

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ الفاضل السيد عصام المحترم .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    من نعم الله سبحانه وتعالى أنك قد علمت مبكرا ببوادر الكارثة قبل أن تحدث فاحمد الله حمدا كثيرا. ولا أريد أن أهون عليك بالقول إن ما حدث ليس صعبا وقاسيا ومؤلما ومحزنا لكل أب يرى أبناءه على حافة الهاوية ولكن لنقل الحمد لله أن الأمر لم يتجاوز حدود البداية .

    أنت الآن تعلم يا سيدي ما هي الأسباب التي دفعت ابنك المراهق إلى مثل هذا الموقف وهو مرحلة المراهقة والانترنيت وصوره الإباحية ولسنا الآن في موقف اللوم بل في موقف البحث عن خطة محكمة تفدينا في حماية المراهق وصونه من الانحراف .

    سيدي الفاضل : ابنك هذا في مرحلة المراهقة وهذه المرحلة صعبة ومعقدة وخطرة من حيث طفراتها الجنسية عند المراهقين حيث يكون المراهق أحيانا وتحت تأثير المثيرات المختلفة في حالة إثارة جنسية عنيفة تدفعه إلى القيام بأعمال قد تكون شائنة وغير أخلاقية . والمراهق في هذه المرحلة يحتاج إلى عناية شديدة واهتمام خاص حيث يجب أن يشغل المراهق بالنشاطات الاجتماعية والرياضية والذهنية بصورة مستمرة ريثما يستطيع تجاوز فورة هذه المرحلة الصعبة . وهنا يجب علينا أن نضع المراهق تحت المراقبة الهادئة دون مضايقة للتعرف على أنماط السلوك التي يقوم بها . وكلما استطعنا أن نحيط المراهق بالنشاطات الاجتماعية في أوقات العطلة مثلا بالرياضة بالسباحة بكرة القدم بالفعاليات الاجتماعية كلما أحطناه بالرعاية أيضا والاهتمام كلما كان ذلك نافعا ومفيدا . فعلى سبيل المثال يجب ألا نسمح للمراهق بالاستمتاع على الانترنيت كما يشاء دون مراقبة ففي الغالب ينصح بألا يغلق المراهق الباب على نفسه عندما يفتح على المواقع في الانترنيت ويفترض على الآباء وضع برامج مراقبة لمنع الطفل من التعامل مع المواقع الإباحية كما يشاء أو ضع الانترنيت في مكان مكشوف من المنزل يراه الجميع دون غرف مغلقة وأبواب موصدة .
    حسنا فعلت بعقاب الطفل وهذا برأي ضروري في المرة الأولى والأمر ليس مرضيا لمراجعة طبيب نفسي فابنك سليم والحمد لله ولكن ضغط الإثارة الجنسية في مرحلة المراهقة دفعه إلى التفكير في ارتكاب الفاحشة . واعتقد أن الولد قد ارتدع وعرف بأن الأمر خطير وجسيم ولا اعتقد أبدا بأنه سيكرر ما فعله سابقا حيث أصبح الأمر مكشوفا وسيكون خجلا من نفسه دائما .

    وفي كل الأحوال الآن يجب عليك أن تصادق الطفل وترعاه وتغدق عليه الحنان وأن تضعه تحت الاهتمام وليس المراقبة بالمعنى الصارم وأن توفر له بعض مناحي النشاط والاهتمامات الاجتماعية وتفهمه بأن ما حدث كان سيكون بلاء ونكسة أخلاقية كبيرة . وعلينا لا حقا ألا نذكر الطفل بما حدث كي تستقيم حياته بشكل طبيعي ولا يجب على أحد أن يعرف بالأمر حرصا على سلامة الطفل النفسية وصحته الأخلاقية .

    الأمر لا يحتاج لعرض على طبيب فليس هناك مشكلة نفسية بل هو حدث عارض قد يحدث في أي مكان وفي أي أسرة ولكن عليك بالحكمة في التعامل مع الأطفال وتوجيه الاهتمام إليهما معا وحمايتهما من تأثير الانترنيت ورفاق السوء وكما ذكرت لك سيدي الفاضل أن تكون صديقا لهما ويجب أن يؤازرك في ذلك أفراد الأسرة الأم وابنتك الجامعية عليكم جميعا احتواء هذا الأمر العارض بالتضامن الأخلاقي والذهني حيث يجب إزالة كل الآثار النفسية لما حدث في الأسرة .

    والصلاة ومصاحبة المراهق إلى المسجد أمر جميل ورائع ولكن يجب إذا كان لديك إمكانية أن تلحق الطفل بدورات تدريبية أو أندية اجتماعية مثل : اللغات الرياضة السباحة فالنشاطات الرياضية تفرغ الطاقة طاقة الشباب وتؤدي إلى سلامة نموهم وتعففهم .

    واسمح لي مرة جديدة أن أقول لك إن ما حديث ليس كارثة بل أمر مؤلم ولكنه يحدث في مرحلة المراهقة وكثيرا ما يحدث أو تحدث مثل هذه الأمور ولكن العبرة في طريقة تناولها ومعالجتها قبل أن تقع . فنحن يجب أن نعرف بأن المراهق هو مراهق ويمكن أن يؤدي أي عمل مخالف للقيم الأخلاقية تحت تأثير الضغط الكبير للمثيرات الجنسية ونحن يجب علينا أن نكون يقظين ونحاول مساعدة المراهقين على تجاوز أزمات مراهقتهم وتجنب الآثار الضارة .
    فأشكرك سيدي وأتمنى لك ولأطفالك التوفيق آملا أن يتم تجاوز هذا العارض المؤلم وإنني على ثقة بأنك ستنجح في تربية أطفالك كما تحب وكما تريد حيث لمست لديك حسا تربويا ساميا ورفيعا يجعلك أكثر قدرة على مواجهة المتاعب والصعوبات أيها الأب والمربي الطيب .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات