تعبت نفسيتي من الحسد .

تعبت نفسيتي من الحسد .

  • 12879
  • 2009-03-16
  • 1936
  • ن م


  • السلام عليك ورحة الله وبركاته
    اعاني من الحسد .. وقرؤا علي المشائخ .. واقرأ على نفسي الاذكار والبقره ولكن لا استمر .. الان انا مستمره في الاذكار فقط .. تركت الدراسه من 4 سنوات ومن تخصص لتخصص واستمريت على هذا الحال 8 سنوات دون فائده ..

    انظر البنات يتخرجون ويتزوجون وينجبون وانا هكذا لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. قبل أن انام اقرأ الاذكار ولكن المسلمين يضايقوني في الاحلام وبالنط والخبط على السرير والضرب الخفيف ..

    لكن اذا شغلت البقره فالمضايقه تكون فقط بالاحلام .. تعبت نفسيتي .. اريد حل .. علما بأني أخذت من اثر كل من اشك به .. ارجوكم ساعدوني ن م

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-03-26

    د. العربي عطاء الله العربي


    الأخت الكريمة/ ن.م حفظك الله ورعاك .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :

    فالشيء الذي تعاني منه هو نوع من ضعف في الشخصية، وقد تغلب عليك التفكير السلبي، فلا تتركي للتفكير السلبي مجالا! بل حاولي أن يكون تفكيرك إيجابيا دائما؛ حتى تستطيعين أن تنجحي في حياتك، وتحققي ما تطمحين إليه بإذن الله تعالى!

    واعلم ـ أختي ـ أن الشخص الإيجابي يتميز بصفات نذكر منها :

    1- لا ينهزم للواقع، بل يبحث عن البدائل دائما.

    2 - يتحكم في ردوده وأفعاله.

    3 - يبذل قصارى جهده كي يفوز بثقة الآخرين.

    4 - يجرب أساليب كثيرة تقربه إلى الناس، ولا ييأس.

    وربما قد تأتيك أحيانا تصورات، أو تخيلات خاطئة، مثل ما حدث معك، من أن الناس يحسدونك ويتبعونك وتشعرين منهم بالضيق ، فهذا كله من وساوس الشيطان ، ألست مؤمنة بالله تعالى ، ألست مؤمنة بقضاء الله وقدره ، هل نسيت قول الله تعالى : ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المتوكلون ) ، الذي حدث لك من جراء التفكير السلبي غلب على التفكير الإيجابي، فحدث في نفسك الانهزامية والضعف، وحكمت على نفسك بعدم القدرة على فعل الشيء، وكل هذه الأفكار الو سواسية إنما هي ناتجة من التفكير السلبي الانهزامي.

    ويجب أن تعلم ـ أختي ـ أن القدرة على إيجاد التوازن بين الشجاعة واحترام الآخرين نابعة من الشخصية القوية، فحاول أن تثق بنفسك دون مبالغة في ثقتها! بل أعطها تقديرها، ولا تنقص من شأنها! ولكي تقدر ذاتك، وتبتعد عن التفكير السلبي فهناك خطوات، وهي:

    1- قوي صلتك وعلاقتك بربك! واعلم أن الإنسان إذا ابتعد عن جنب الله تعالى أصبح ضعيفا مهزوما كسلان.

    2 ـ أن تكوني شخصية مسيطرة على انفعالاتك، ولا تغضبي لأتفه الأسباب!

    3 - تكوني متوازنة في حياتك : لا إفراط ولا تفريط.

    4 - اشغلي فراغك بما يفيدك! ولا تجلسي معزولة عن الآخرين!

    5 - اشغلي نفسك بالعمل، واستمتعي به!

    6 - اتسمي بالحماس والدافعية والميل إلى التغيير والتطوير! وابتعدي عن الكسل والضعف!

    7 - كوني دائما إيجابية متفائلة!

    8 - اعتمدي على ذاتك! وتمتعي بالقدرة على التصرف باستقلالية دون الرجوع إلى الآخرين!

    9 - كوني اجتماعية ومتعاونة مع الآخرين، تشعري بالسعادة والطمأنينة والراحة!

    10- روحي عن نفسك! واخرجي من العزلة والانطوائية! ولا تتركي للتفكير السلبي مجالا للتغلب عليك! واجعل دائما للتفاؤل طريقا!

    11- فكري في مستقبلك الدراسي وحاولي أن تضعي بصمة في حياتك فأنت لك من القدرات تستطيعين أن تحققي بها النجاح بإذن الله تعالى .

    نريد أن نسمع أخبارك الطيبة في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى .

    وبالله التوفيق .

    • مقال المشرف

    السيرة النبوية بمنظور أسري

    تعددت نظريات التربية والإرشاد الزواجي بتعدد العلماء والباحثين، ولا تزال أضابيرهم تقذف بالجديد، وما من منهج بشري إلا يعتريه نقص ويحتاج إلى مراجعة، لقد تتبعت عددا كبيرا من البحوث، ودرست في الجامعات، ولازمت المختصين في قاعات التدريب، وحُبِّب إل

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات