أحبه وظروفه المادية توقفني !!

أحبه وظروفه المادية توقفني !!

  • 12832
  • 2009-03-15
  • 2860
  • س.س


  • أنا فتاه أبلغ من العمر 27 عاما.حاصله علي بكالوريوس من أحدي الكليات العمليه.وأعمل الان بمجالي بوظيفه مرموقه في شركه كبيره والحمد لله .تمت خطبتي منذ عام علي شاب عمره 31 عاما.

    كنا قد تعرفنا عن طريق أحدي زميلاتي .ولقد لمست فيه أول الامر طيب الخلق والطبع وقربه من الله عز وجل.هذا بجانب عقله الكبير الواعي وفهمه لآمور الحياه بشكل صحيح.أرتحت اليه كثيرا وأصبحت أشتاق للحديث معه.

    وفي نفس الوقت كان هو الاخر يحاول أن يبين لي مشاعره تجاهي .ولكن رغم أعجابي به وجدتني احاول الهروب منه بسبب ظروفه التي عرفتها منه.حيث أنه كان وقتها لا يعمل بعمل ثابت يدر عليه دخلا كل شهر لكنه كان يعمل بتسويق أحد الكروت

    التي يشترك بها الطلاب الاجانب اثناء فتره دراستهم لعمل تخفيض لهم علي معظم محلات التسوق المختلفه وكان أجرها ضئيل.احسست وقتهاانه لا يرضي طموحي العملي .وأصبح يلمح لي انه يريد الارتباط به ولكنني في اول الامر رفضت بسبب ظروفه

    حيث انه ايضا حاصل فقط علي مؤهل دبلوم فني صناعي ليس اكثر.ولكن بعد فتره كرر طلبه مره أخري ولكني لم استطع الرفض مره أخري لانني اصبحت اشعر انني لا استطيع البعد عنه ابدا.فوافقت ان يتقدم لابي طالبا يدي علي وعد بأني سأقف بجانبه لنتخطي ظروفنا الصعبه ونحسن من مستوانا.

    ولكن ابي رفض بشده بسبب ظروفه الماديه والفارق الكبيربيننا في السمتوي الاجتماعي والثقافي ايضا .ولكنه لم ييأس وانا ايضا صممت علي ان نبدأ سويا باقل الامكانيات ونتغلب عليها ان شاء الله.فبدانا في البحث عن عمل ثابت له بجانب عمله الاخر.

    وبالفعل وجدنا له عمل كمحصل فواتير في احدي شركات الطبيه.والتحق ايضا بأحدي الجامعات المفتوحه ليكمل تعليمه الجامعي.وجاءمره اخري لطلب يدي .وعندما راي أبي تمسكي الشديد به وافق علي ان اتحمل انا المسئوليه الكامله.وفرحت فرحه كبيره .

    ولكن فرحتنا لم تدم فقد حدث مشاكل بالشركه التي يعمل بها واضطروا التي تصفيه بعض الموظفين وكان هو منهم.ورجع مره اخري بدون عمل.ولكن هذه المره ونحن لدينا مسئوليات كبيره.ساءت حالته وحاولت ان اصبره وأقف بجانبه.ولم يجد الا حلا واحدا

    ان ياخد المبلغ الذي كان قد اقترضه من زوج اخته لزواجنا والدخول به في مشروع .وقتها حدث بيننا مشاكل كثيره بسبب هذا المشروع.

    اعترضت معه علي أخذ مبلغ الزواج ووضعه كله بمشروع ونحن لا نعرف احتماليه نجاحه ام فشله والله اعلم.

    أقنعته كثيرا ان يبحث عن عمل اخر ولكنه رفض بشده وتشاجر معي.ولم اخبر والداي بما حدث كي لا ينزعجوا اكثر لانه كان متفق معهم علي الزواج بعد الخطوبه ب6 اشهر فقط.

    ولكن الان بعد اقامه المشروع اصبح من المستحيل الاستمرار علي هذا الاتفاق.وبالفعل تحدث مع ابي علي ان يؤجل موعد الزواج بسبب ظروف مشروعه

    فوافق ابي علي الا تزيد المده عن سنه مع العلم اننا لم نبلغ ابي بمسأله تركه لعمله .وبدأ خطيبي في اقامه مشروعه وهو عباره عن نت كافيه وصيانه أجهزه الكمبيوتر وأكسسوارته

    حيث أنه كان له خبره في هذا المجال . والي الان وقد مرت سنه علي خطوبتنا نجد صعوبه في تدبير المال للزواج

    وحتي الان لم نحصل علي شقه لعدم توافر المال.هذا بجانب انه رغم حبي الشديد له الا انني اشعر دائما بالفارق بيننا. اخجل ان اقدمه لاقاربي او اصدقائي..

    وللاسف يأتيني شعور دائما بأنه ليس بالرجل الذي طالما حلمت به رجل طموح ناجح في عمله يكون قادرا علي ان يوفر لي حياه كريمه .

    لهذا اصبحت اشعر بأنه قليل في نظري.كل هذه الاشياء تدور بخاطري طول الوقت مما جعلني افكر كثيرا في أنهاء ارتباطنا.ولكني لا اقوي عليه ولتمسكه الشديد بي .وبدأ هذا يؤثر علي علاقتنا بشكل كبير.

    يكاد عقلي يجن من التفكير فيما بين انهاء كل شئ لخوفي الشديد من أن تؤثر هذه الاشياء علي علاقتنا بعد الزواج وأكون بذلك قد فقدت حبه للابد وبين الاستمرار معه والصبرعلي هذا الحال أملا في مستقبل افضل.

    لقد أطلت كثيرا ولكني لم اجد خيرا من موقعكم الكريم لافضفض عما بداخلي من صراعات حولت حياتي الي جحيم ولكم جزيل الشكر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-04-12

    أ. خديجة علوي بافقيه


    الأخت الكريمة س س :

    نشكرك على ثقتك بموقع المستشار .

    مشكلتك تكمن في بعدين أساسين :

    البعد الأول :
    أنك ارتضيت لنفسك رجلا مع اعتراض الأهل عليه منذ البداية . وما كانت موافقتهم علية إلا لتمسكك الشديد به وفقا لما ذكرته لنا عند عرضك لهذه المشكلة .
    البعد الثاني .
    وضع زوجك المادي وقلة حظه في الحصول على وظيفة مرموقة تليق به وبك كزوجة له . ( وهنا المحور الرئيسي في نظرتك له وفي التصور الذي وضعته أنت لنظرة الآخرين لكما كزوجين . أنت تجدينه غير كفء لك لأسباب مادية وكثير من الناس يضعون ذلك معيارا للعلاقات الزوجية ويقيسون على الوضع المادي للزوج نجاح الزواج أو فشله .

    أنت مرتبطة به حاليا برباط الحب ( متمسكة به لحبك الشديد له وأيضا لحبه الشديد لك ) تخشين مواجهة الأهل كونه ترك عمله وبدا مشروعا لا يبشر بالنجاح . (تخجلين أن تقدمية لأقاربك ). (تشعرين أنه أقل منك) ومع كل ذلك تحبينه ويحبك .

    كثير من علماء النفس والاجتماع يجدون أنه ليس بالحب وحده يحيا الإنسان . وقديما قالوا ( الحب وحده لا يؤكل عيش ) . أنت توصلت إلى قرار ضمني تخشين التصريح به لشفقتك على هذا الحب .

    مشكلتك يا عزيزتي تكمن فيك أنت منذ البداية .كونك ارتضيت لنفسك رجلا لم يرتضه الأهل لابنتهم . لا أريد أن أكون قاسية عليك وعليه إن الخيار أمامك واضح جلي . إن كنت حقا تحبينه وأنا أشك في ذلك لأنك تخجلين منه ومن مستواه الاجتماعي والثقافي وكما ذكرت تشعرين أنه لا يليق بك وغير ذلك من الصفات التي نعتيها . لأن الحب لا يتجزأ فإن كنت تحبينه فهذا يعني تحبينه على جميع علاته . لكن العقل استيقظ وبدأت تواجهين الواقع الصعب الذي فرض وللأسف الشديد على شاب في مثل عمره دونما أن يمتلك الأدوات الفعلية لمواجهته .

    الحصول على مال لمتطلبات الزواج والسكن وفي المستقبل الأولاد وهكذا . لكنني هنا أريدك أن تقيسي الأمور بمقياسين :

    الأول : الخلق والدين ( إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه )
    الثاني : القدرة المادية ( خذوهم فقراء يغنيكم الله من فضله )

    ولك الاختيار . أن تكملي المشوار وتصبري وتقفين بجانبه متسلحة بالحب .أو أن تصارحيه فورا بما يدور في ذهنك بشرط أن تواجهي نفسك أولا .

    أما الأهل فدائما يسعون لمصلحة بناتهم وأبنائهم ولا يضير أن تشاركيهم قرارك .

    وفقك الله .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات