أتعبني تدخين أبنائي !

أتعبني تدخين أبنائي !

  • 12828
  • 2009-03-15
  • 2082
  • ام الشبلين


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قبل شهرين تقريبا دخلت على ابني الصغير وعمره 14 سنه و10 اشهر تقريبا دخلت عليه في غرفته وهو جالس على سريره ونظرت في الارض واذ بي أجد سيجارة طبعا مستعمله فقلت له ايش هذا قال سيجاره

    قلت من وين قال لي مادري يوم الاربعاء كان في المدرسه تفتيش واكيد صديقي حاطه بجاكيتي قلت يله خذها وحطها في الزباله مع العلم انه كان غايب عن المدرسه يومين طبعا أنا ماصدقت وخفت

    ويوم جاء الصباح وراح للمدرسه رحت ارتب غرفتهم ولقيت تحت سريره علبة سجاير وفيها 6حبات واخذتها وخفت ذاك اليوم وحتى ماذقت طعم للنوم ويوم جاء المساء سألت ولدي الكبير وعمره 16 سنه قلت انتم تشربون دخان قال لا قلت أكيد قال أكيد

    وبعدين رحت للصغير وسألته قال لي لا وقلت من وين العلبة اللي لقيتها تحت سريرك قال قلت لك هي لصديقي وانا فتشت جاكيتي بالليل وقلت أكيد فيه شي ولقيت هالعلبة وغيبتها ومن اليوم اللي بعده غاب الولد الكبير عن المدرسه وكان تعبان

    وبعده بيوم رحت للدور العلوي من البيت وقعدت أفتش ولقيت سيجارة مستعملة وسألتهم مرة ثانيه وقالوا والله مانشرب وصار الموضوع سري بيني وبينهم وماقلت لأبوهم لني خايفة يتصرف تصرف خاطيء وصرت أعيش بهم وغم لايعلمه الا الله وصرت ماأحب أطلع عن البيت

    مع العلم اني اعمل العصر بدار التحفيظ وانا معلمة ولاأستطيع الغياب وصرت اراقبهم قدر المستطاع ولكني تعبت وفي اجازة كان مدتها اسبوع وجدت في قمامة الحوش سيجارة مقطوعه ليست مستعملة ومرة وجدت أعواد كبريت مستعملة

    وعندما ذهبت لبيت أهلي وجدت ولاعة موضوعة في مكان مخفي والاحظ على ابنائي احيانا يستخدمون السواك والعطر احيانا وابني الصغير يستخدم الفرشاة احيانا
    وكان ابيهم يعطيهم مال ليشتروا به من المدرسه والاحظ عليهم انهم لايشترون شي ولايجمعون

    مع العلم انهم كانوا في الفترة السابقه يجمعونها ويشترون بها شي يستفيدون منه فماذا أفعل يادكتور هل اخبر ابيهم ام يكون الامر سر بيني وبينهم واحاول ان احل الموضوع مع العلم اني تعبت نفسيا

    ارجوك يادكتور افدني بذلك مع العلم ان ابني الكبير يوديني العصر للدار وتكون السيارة معه فيفترة الظهر وللأسف ابيهم تاركهم علي ولايراعيهم وله زوجتان غيري وحتى الصلاة مقصرين في ادائها في المسجد

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-03-21

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختي الكريمة أم الشبلين وفقها الله .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    نشكر لك تواصلك بموقع المستشار، موقع الجميع، والله نسأل أن نوفّق في تقديم النافع والمفيد لكل استشاراتكم.

    تربية الأبناء مسئولية عظيمة، ومسئولية مشتركة بين الأب والأم ، وعلى الأب يقع العبء الأكبر كونه يمثل رب الأسرة، والمسئول الأول عنها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته"... " فالرجل راع في بيته وهو مسئول عن رعيته" متفق عليه. ودور الأب لا يقتصر على توفير المأكل والمشرب والمسكن المريح فقط، بل يتعدى ذلك إلى تربية الأبناء تربية متوازنة، وشاملة لمختلف جوانب الشخصية، الروحية، والعقلية والأخلاقية، والسلوكية، والجسمية، والاجتماعية، والنفسية، وهذا يحتاج إلى التوجيه والإرشاد والنصح والمتابعة المستمرة للتأكد من أن سلوك الأبناء وتصرفاتهم، وخلقهم ينسجم مع ما يرنو إليه كل أب، وما تطمح إليه كل أم، وما تتوق إليه كل أسرة، وما يتطلع إليه كل مجتمع.

    وأجد من الصعوبة بمكان أن تواجه أم هذه المشكلة بمفردها، لأن هذه الإشكالية بحاجة إلى تضافر جهود أطراف عدة. فالأب ينبغي أن يعي دوره، ويعلم أن تعدد الزوجات لا يكون على حساب إهمال الأبناء أو التنصّل من تربيتهم، قال الله تعالى:"وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا" الإسراء (24)، فلم يقل سبحانه وتعالى "كما علّماني" ، بل "رَبَّيَانِي" لأن التربية أشمل وأعم من التعليم، أي أنها تشمل كل جوانب الشخصية بما فيها التعليم.

    فبعض الآباء يقتصر دوره على توفير المأكل والمشرب والملبس وربما إلحاق ابنه بمدرسة وكفى، بينما قد لا يلقي بالاً للجوانب الأخرى الهامة من التربية، وهذا خطأ فادح. فتدخين المراهق دونما متابعة من الوالدين لإقناعه في العدول عن هذه العادة، وتبيان ما قد يصاحبها من سلوكيات وانحرافات خاصة إذا ما طاله رفقاء السوء قد ينتهي به الحال إلى نتائج لا تحمد عقباها. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول" متفق عليه.

    ووفقًا للمعطيات التي سبق ذكرها، أرى أن معالجة الوضع يكون من خلال الآتي:

    1.الجلوس مع كل واحد من أبنائك وإبلاغه بما لاحظته عليه من تصرفات وبما تشعرين به من مشاعر تجاه تدخينه للسيجارة، وما ستجر عليه من ويلات، ومشكلات، فضلا عن كونها محرّمة وتشير إلى عصيان الله ورسوله ، فهي أيضًا مضرة وتمثل سببًا رئيسًا في الأمراض الخبيثة، ويمكن الاستعانة ببعض الصور المفزعة لآثار التدخين على الرئتين وغيرها من أجهزة الجسم أو تشجيعهم لزيارة مرضى السرطان (بسبب التدخين) في المستشفيات.
    2.الاتفاق مع كل واحد منهم بأن أي تصرف أو سلوك يشير إلى تدخين السيجارة فسوف تخبرين أباه بذلك.
    3.من الضروري أن تتحدثي مع أبيهم و حاولي تنبيه الزوج بأن الأولاد أمانة في عنقه، كما هم أمانة في عنقك، فهم بحاجة لمتابعته وتوجيهه منه في هذا السن أكثر منك، كونهم شباب في مرحلة المراهقة وفي حاجة إلى صداقته وحنانه حتى لا ينحرفا.
    4.إذا لم يتوقف الأبناء عن التدخين، ولم يلتزما بما وعداك به، فيمكنك إبلاغ الأب بذلك.
    5.توجيه الأب للاتصال بالمرشد الطلابي لمحاولة التقرب منهما وإشراكهما في أنشطة ومسئوليات تحفزهما وتشعرهما بأهميتهما .
    6.محاولة إشراكهما ودمجهما في جمعيات أو نوادي نافعة كأنشطة الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وبعض الدورات التي تتناول هموم المراهقين أو دورات رياضية .
    7.من المهم العناية بصداقاتهما ومحاولة التعارف مع أقارب أو أسر تتميز بالنهج القويم في تربية أبنائها وصلاحهم وتشجيعهما على مصاحبتهم دون ضغط أو إكراه .
    8.يمكنك الاستماع إلى بعض الأشرطة التوعوية والتي تعتقدين أنها قد تؤثر فيهما بطريقة غير مباشرة، مثل شريط أضرار تدخين السجارة، وآخر عن الصلاة وأهمية المداومة عليها، وعقوبة تارك الصلاة وتتعمدين الاستماع إلى كل شريط وكأنك حصلت على الشريط من صديقة.
    9. حاولي أن يكون حديثك معهما يتسم بالود والتفهم أكثر من الأوامر والنواهي وأشركيهما في تناول هموم الأسرة خاصة في ظل عدم توجد والدهم الصوري أو الفعلي، وكلفيهما بمسئوليات مثل شراء مستلزمات البيت وحاجات الأسرة والخروج معهما في نزهات أو سفرات ممتعة ومفيدة .
    10.تعزيز الجانب الديني لديهما بطرق محببة ويمكنك الاستماع إلى شريط (برامج عملية للأسرة في الإجازة الصيفية) للأستاذ/ محمد بن حمد الخميس .

    نسأل الله تعالى لك وللجميع التوفيق، ولأبنائك الهداية، وللأسرة كلها السعادة والفلاح في الدارين .

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات