لماذا زوجي يكلم الفتيات ؟!

لماذا زوجي يكلم الفتيات ؟!

  • 12786
  • 2009-03-15
  • 3039
  • المتفاءلة


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    انا امرأة عمري 20 وعمر زوجي 24 مر على زواجنا سنتين وليس لدينا ابناء..زوجي يلبي طلباتي وغالبا طيب وحبوب وهو يعمل صباحا ويدرس مساءا ( هو لا يحافظ على صلاته ولكنه يحاول) وهو اخر العنقود وامه تدللـه كثيرا ..

    اما انا فطالبة جامعيه مرحه أحاول بكل ما لدي من طاقة بان ارضي ربي وأرضيه وانا المتوسطه بين اخواني..بعد مرور 6 اشهر على زواجنا اكتشفت بالصدفه وجود رسائل من فتيات بهاتفه النقال ومنذ ذلك الوقت وحتى الان وانا اعلم بانه يكلم الفتيات

    ( لم تتغير معاملته الطيبه معي وهو لايبين لي ان له علاقات) ولكني صامته لم اواجهه بمعرفتي حائرة لا اعرف ماذا افعل.. انا اعامله بكل حب واحترام ولا ابين له باني اشك فيه وأحاول ألا اقصر بواجباتي الزوجيه ابدا.. ولكن حصل معي موقفين احببت ان ابين له فيها على انني لست بلهاء.

    الموقف الاول هو في ذكرى زواجنا الاولى حيث انني حضرت له مفاجاة وتزينت ودعوته على العشاء وسالته اذا كان يحبني واذا كان راضي علي وهل قصرت بحقه فكانت كل اجاباته بالنفي، فكذبت عليه وقلت باني كنت اريد ان اكتب له رساله تذكير عن يومنا المميز في هاتفه ورايت رسائل منه لفتاه ( تعرف على الكثير قبلها ولكن في هذه الفترة كان يحادث هذه الفتاة )

    وانصدمت وانا واثقه به واحبه.... فلاذ زوجي بالصمت وطلب مني بكل ادب ان اغلق الموضوع ولاني اريد الاستمتاع بيومي المميز سكت ولم اعيد فتح الموضوع ثانيه.

    اما الموقف الثاني فكان بعد 7 شهور من الموقف الاول وقد كان في رمضان، بعد الفطور رن هاتفه وطلب منى احضاره وكان المتصل بلا اسم وكنت اعلم بانها فتاة لاني اتابع مسجاته ، فلم يرد على المكالمه فتظاهرت بالغباء وقلت له لما لم ترد فاختلق لي عذر

    ثم سالته لما لم تسجل اسمه فاختلق لي عذر اخر ( لم تكن هناك أي علامات ارتباك او قلق عليه) فطلبت منه ان يعيد الاتصال الان فتشاجرنا وصرخ علي و انا بدات ابكي ولم اكلمه طيله 3 ايام وهو كان يرسل لي مسجات الحب والغزل والندم ولم ارد عليه ،

    في اليوم الرابع جلست معه وتحدثنا وبينت له باني غير متاكده من انها فتاه فاعترف بانها فتاه وانه يكلمها لقضاء مصلحه فهو يريد ان يغير وظيفته وهي ستساعده فاخبرته باني لا اريد ان تهدم حياتي من اجل وظيفه وان عليه التوكل على الله وليس على فتاه

    وكيف ان الله لن يوفقه لانه دخل من باب حرام... الخ( لا اصدقه لانه كلم قبلها ولا يعقل ان يكونون كلهن لقضاء مصالحه!!) ولكني لم احبذ ان اكذبه واكشف له معرفتي)، فوعدني بان لا يكررها وطلبت منه ان يزيل رمز القفل في الهاتف

    ( انا اعلم الرقم السري ولكني استغبى) وافق.ودائما ابين له باني واثقه به واقول له كلما سنحت الفرصه بانه مخلص ووفي وافضل رجل في العالم..وانا حتى الان افتش هاتفه بالسر ولكنه لايعلم بذلك وانا لا ابين له بل اعامله كالسابق وافضل،

    وقبل مدة ارجع رمز القفل وتغاضيت عن ارجاعه ولم ابين اهتمامي بهاتفه. وهو يسجل اسماء الفتيات( هداهم الله )باسماء شباب.. انا الان في حيرة من امري استطيع ان اكف عن التفتيش ولكني اريد ان اعلم لما يكلمهن ؟

    ما الذي ينقصني؟اخاف كثيرا ان يتمادى حفظه الله.. وانا لم اخبر اهلي او اهله ..جزاكم الله خير الجزاء

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-03-22

    د. إبراهيم بن صالح التنم

    أشكر لك أختي الكريمة مراسلتنا عبر موقعنا الالكتروني, وأسأل الله لك السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة.

    ما أروع أسلوبك, وما أجمل كلماتك, أكبر فيك رجاحة عقلك, وعظيم حكمتك,فعلاً أنت من النساء القلائل العاقلات, المحبات لأزواجهن والمحافظات على سعادة بيوتهن.

    أختي الكريمة:

    أكرر لك شكري على روعة تعاملك, وحرصك الكبير على استمرار تماسك بيتك, وبعدك عن كل ما يسبب تصدعه أو انهياره.

    هذا الزمن الذي نعيشه زمن العجائب والغرائب, زمن صعب منفتح على كل شيء, أصبح العالم فيه كقرية واحدة, تسببت تقنيته الحديثة-عندما تستخدم استخداماً منحرفاً-إلى إحداث مشكلات كبيرة,وطروء عادات سيئة, وأعراف مقززة,لم تعرفها مجتمعاتنا العربية والإسلامية, لولا هذا الانفتاح العالمي المقيت.

    من هذه المشكلات ما تعانين منه أختي المتفائلة, فقد كثرت شكاوى الزوجات الصالحات من أزواجهن لارتباطهم بعلاقات محرمة, ما بين مقل ومستكثر, بسبب هذه الجوالات أو الدردشات أو الايملات.

    أختي المتفائلة:
    لقد ذكرت عن زوجك-وفقه الله- أنه(غير محافظ على الصلاة, ولكنه يحاول, وهو آخر العنقود, وأمه تدلله كثيراً).

    هذه جملة من الصفات التي تحتف بالإنسان فتجعله-إن لم يكن له كبير خلُق-يأنف من استماع النصيحة, أو أنه يصاب بمقتل في شخصيته بتعاليه على الناس ورؤية نفسه على الآخرين.
    لا شك أن محاولة انتظامه على الصلاة ومحافظته على أوقاتها من أكبر العون له على مراقبة الله والخوف منه,مما يعينه على ترك ما هو فيه: ((إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)), لكن الأمر لا يزال في طور المحاولة.

    كما أن الفئة العمرية التي يمر بها زوجك (24 سنة)فترة عنفوان قوية,سريعة التغير, قد تتأخر معها حركات المراهقين لا سيما حب التجربة والانفلات.

    أوصيك أختي الفاضلة بالحرص على عدم اختلاق المشاكل معه حيال هذا الأمر, بل استمري على ما هو معروف عنك من جميل الحكمة وروعة التصرف, والنظر بعين التفاؤل لحصول المراد,حتى تسعدي في بيتك, ولا تنعدم ابتسامتك.

    إنني على معرفة بجملة من القصص الشبيهة لقصتك, قد حاولت فيها بعض الزوجات مصادمة الزوج بقوة في محاولة يائسة منها لاقتلاع هذا التصرف منه, لكنها باءت كلها بالفشل, بل أصبح الزوج يجاهر بالمعصية بعد أن كان يستتر بها ويخفيها عن زوجته, حتى وصل الحال ببعضهم إلى أن خير زوجته بين بقائها على هذه الحال أو طلاقها.

    فلا أتمنى أن تتعجلي في مصادمته حتى لا تتكدر حياتك, وتصبح حياة سوداوية, بل اعتبريه شخصاً عليلاً, يحتاج منك إلى اليد الحانية التي تقدم له الدواء وتقف معه حتى يعافيه الله تعالى.

    هذه المعاكسات منه في هذا السن, لا تعدو أن تكون محاولة لاكتشاف مجهول, أو تقليد صديق, أو البحث عن شيء مهم يفقده في زوجته.

    فتأملي هذا جداً وفكري فيه ملياً لعلك تهتدين إلى طريق مناسب يرده للجادة والعودة إلى طريق الله المستقيم.
    ولعلي أشير عليك -في عجالة-بجوانب مهمة تصطحبينها وأنت تفكرين في العلاج المناسب:
    1-استمري على ما أنت عليه من حسن التبعل وجميل الطاعة.
    2-لا تصادميه أبداً في الإنكار عليه بعد علمك واكتشافك لمعصيته.
    3-أسمعيه-عن طريق الأشرطة أو الإذاعة أو البرنامج الفضائي-فداحة نتائج الخيانة الزوجية.
    4-أكثري له من الدعاء بالهداية والاستقامة والثبات على طاعة الله تعالى, فقد كان أكثر ما يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )).
    5-أدخليه في دورات تدريبية متنوعة, لها علاقة بالإرشاد الأسري والنفسي والعاطفي.
    6-سافري معه في عمرة إلى بيت الله الحرام,واستغلي بحكمة حالة صفائه وهدوء باله في التلميح له- بطريقتك الخاصة- عن اطلاعك مصادفة على شيء من مغامراته.
    7-املئي وقت فراغه بما هو نافع ومفيد, فلربما كان عنده وقت طويل أو بطالة فادحة تؤدي به إلى ضياع ساعاته في اللهو واللعب والحرام.
    8-من أهم ما يعين على التغلب على هذه المشكلة (تقوية ضعف الإيمان), فزوجك رقيق الديانة, ليست له علاقة قوية بالله تعصمه, ولا عبادة تشغله, ولا ورد من القرآن والذكر يؤنس وحشته, فلو علم حق المعرفة أن الله معه في خلواته, ويرى حركاته وسكناته, وأنه يسمع كل كلماته ومعاكساته, لما استمر على وضعه القبيح, فبماذا سيجيب ربه إذا وقف بين يديه فسأله عن كل كلمة أو خطوة أو رسالة أو همسة.
    9-لا بد له من بعدٍ عن رفقة السوء ومن يعينه على السير في هذا الدرب, فمن صاحب معاكساً فلا بد يوماً أن يعاكس.
    10-وأخيراً,فالأمر يحتاج منك إلى مجهودات مكثفة في شغل وقته وزيادة جرعة الإيمان له, والتركيز على التوجهات بالأخلاق الحميدة, وتوجيهه لاختيار الصحبة الزكية النقية, وليعلم هذا الزوج أن أشد الأذى هو أذى العرض, وأنه كما يدين الإنسان يدان, فمن وقع في عرض غيره, ربما أوقع الله في عرضه غيره فابتلي بأخته أو أمه أو بنته.

    أسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير, وأن يأخذ بيدك إلى ما فيه لسعادتك في الدنيا والآخرة, والحمد لله رب العالمين.

    • مقال المشرف

    التعليم وراء الأسوار

    في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات