معقد برأسي الكبير !

معقد برأسي الكبير !

  • 12717
  • 2009-03-09
  • 4109
  • يوسف


  • السلام عليكم ورحمة الله.انا اعاني من عقدة نفسية جعلت حياتي نكد في نكد.مشكلتي بدات منذ المرحلة الثانوية . كنت تلميذا مجدا. خجولا .انطوائي بعض الشيء. بسبب ان التلاميد الذين كانو يدرسون معي كانوا يعيرونني بحجم راسي.

    في البداية لم اكن ابالي. لكن مع مرور الوقت بدات تلك الكلمة تترسخ في ذهني وبدات معها مرحلة الصراع مع النفس. بحيث اصبحت تلك الكلمة(راسك كبير-او لم يبقى فيك سوى الراس)عندما اسمعها تؤثر على نفسيتي بشكل كبير.وكنت اتظاهر امام الزملاء بابتسامة مسطنعة انني لا اتاتر.

    السبب الذي جعلني اتفادى الناس و التجئ الى العزلة حتى لا اسمع تلك الكلمة. وكنت دائما حريصا على التعامل مع الاخر بحذر وباحترام. حتى لا تصك اذني تلك الكلمة التي نغصت على حياتى والتى بسببها صرت امر بازمات نفسية معقدة لغاية اللحظة.

    للاشارة فانني حصلت على بكالوريا علوم رياضية+اجازة في الفيزياء+دبلوم تقني متخصص في الالكتروميكانيك للانظمة التلقائية وانا الان اشتغل مهنة سائق قطار.كما قلت هذه المشكلة سببت لي الكثير من الافكار السلبية.سببت لي في الكبت لعدة اشياء

    حتى العلاقات العاطفية لم يسبق لي ان اقمت علاقة عاطفية باي فتاة بسبب خجلي اضافة الى الاعتقاد المفرط في المشكلة التي سببت لي كل ذلك فانا للحظةلااعرف كيف اتعامل مع الجنس الاخر

    السبب الذي جعلني الجا في الكثير من الاوقات لممارسة العادة السرية ولازلت لحد الان امارسهابين الفينة والاخرى مع العلم انها تؤتر على صحتي لكن ما العمل فهذا الوقت كثرت فيه الفتن وخاصة فتنة الكاسيات العاريات.

    المشكلة المطروحة بين ايديكم سببت مع الوقت المشاكل الاتية:العزلة والوحدة التي اذت بي الى القلق والاكتئاب والفوبيا الاجتماعية.بالرغم من انني عرضت نفسي على ذكتور اختصاصي لكن بدون نتيجة.بل بالعكس حالتي في تدهور دائم.صداع في الراس.

    تشاؤم من المستقبل. قلة تركيز نسيان
    حزن .كابة...احس وكانني في عذاب لا سبيل للخروج منه...اصلي وكانني لا اصلي اركع واسجد وعقلي في مكان اخر...رد الفعل مع الاخر بطيء جدا.اخلاقي والحمد لله نبيلة لااكذب لا اسرق لاافعل المحرمات.

    امارس العادة السرية واشعر بالذنب بعد ممارستها
    .واخاف ان تسبب لي ضعفا جنسيا او ربما حدث ذلك وانا لاادري.وهذا سيسبب مشاكل اخرى في مرحلة الزواج ان انا تزوجت فانا كما قلت خجول.قليل الكلام.لااعرف كيف اتعامل مع النساء...

    ارجو منكم يا ذكتور الا تبخلوا علي بمساعدتكم فقد اصبحت لا اطيق وانا اتعذب باستمرار رغم مستواي وبالرغم من ظروفي المادية وبالرغم من عملي الذي يوفر لي السفر لجميع مناطق المغرب بالمجان من اجل النزهة الا انني لااحس بالراحة ابدا...

    ارجوا ان لااكون قد اطلت عليكم وتفهموا مشكلتي من فضلكم فهي ليست بالهينة ولكم جزيل الشكر...المعقد يوسف

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-03-16

    د. محمود أحمد خيال


    أخي السائل الكريم :

    تتخلص مشكلتك التي تعاني منها في الخجل الاجتماعي وكثيرا ما يمر الإنسان بمثل هذه المشكلة ولكنها لا تكون نهاية العالم أو المطاف وكثيرا ما تنتج عن وجود عيوب جسمية أو عاهات لدي الفرد مما قد تؤدي إلى مشكلات الانطواء عن العالم الخارجي ويصبح الفرد حبيس الوحدة والعزلة .

    أخي الكريم : إليك بعض النصائح والإرشادات التي يمكن أن تساعدك في مثل هذه الحالة تتركز الخطة العلاجية على زيادة قدراتك علي الحوار ومبادلة الأحاديث الودية والعابرة. وقد يتطلب تحقيق هذا الهدف تدريبك على اكتساب أربع قدرات هي :

    ١- إلقاء الأسئلة العابرة أو الأسئلة المكثفة أو متابعة الحوار عن موضوع آخر .
    ٢- التعليق على ما تسمع مع تنويع هذا التعليق بحيث يشمل إما إظهار تأييدك للموضوع أو الرفض أو تحفظك.
    ٣- التدريب علي القيام بعملية التواصل البصري الملائم.
    ٤- التشجيع على إظهار الاهتمام بالآخرين وتنمية علاقاتك معهم بهم بصورة تتسم بالدفء والتقبل.
    5-تجاهل جميع السلوك السلبي مادام أنه لا يوجد خطر ظاهري منه عليك مع الانتباه لأي مظاهر إيجابية حتى وإن كانت مجرد التوقف عن ترديد السلوك السلبي.
    6- الحفاظ على نبرات صوتك هادئة ودافئة مع تعبيرات وجه ودودة محبة وتواصل بصري ودي مع التربيت على الجسم ( في ذلك التربيت على الكتف أو الظهر الخ).
    7- درب نفسك علي القدرة على التعبير الملائم عما تشعر به الطفل فيما عدا التعبير عن القلق أي التعبير الحر عن ا لمشاعر والأفكار بحسب متطلبات كل موقف بما في ذلك تدريب نفسك على الاستجابة بالغضب أو بالإعجاب والود أو بالتراضي أو غير ذلك من مشاعر يتطلبها كل موقف .
    8-الدفاع عن حقوقك دون أن تتحول إلى شخص عدواني أو مندفع وتأخذ خطط تدريب هذه القدرة مسارات متعددة منها:
    9- التدريب بدقة على التمييز ب العدوان (أو التحدي) وتأكيد الذات.
    10- تدريب الطفل على التمييز ب الانصياع (أو الخضوع) وتأكيد الذات.
    11- استعراض نماذج مواقف مختلفة تظهر كفاءة استخدامات هذه القدرة وكيفية اكتسابها وطرق التعبير عنها.
    12- مراجعة جميع الصفات السلبية التي يراها الآخرون فيك مع وضعها في قائمة ثم سرد خصائصك الايجابية ومقارنتها الصفات السابقة والتأكيد على أن لا يوجد إنسان يخلو من العيوب فيمكن أن تسرد أيضا أن للآخرين عيوبا وإن كانت غير ظاهرة ويمكن أن تكون أسوأ من ذلك بكثير .

    والله من وراء القصد وهو ولي التوفيق .

    • مقال المشرف

    120 فرصة لنا أو لهم

    جميل أن تبدأ الإجازة بشهر رمضان المبارك؛ ليقتنص منها 30 يوما، ترتاض فيها النفس المؤمنة على طاعة الله تعالى؛ تتقرب من مولاها، وتحفظ جوارحها، وتستثمر ثوانيها فيما يخلدُ في خزائنها عند مولاها. 120 فرصة لنا لنكفر عن تقصيرنا مع أنفسنا ومع أهلنا وذ

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات