كرهت الدنيا بسبب الناس !

كرهت الدنيا بسبب الناس !

  • 12661
  • 2009-03-03
  • 4261
  • نور


  • السلام عليكم
    ماريد منكم جواب استشاره ولا اي شئ بس اريد اكتب وافرغ الامي وجروحي المحبوسه بقلبي من انا وصغيره ولحد هسه مكلت لا لاي احدطلب مني مساعده او خدمه
    ولحد هسه اذا احد يطلب مني خدمه او شئ ما

    واكوله لا ابقه أللوم نفسي واندم واروح بسرعه واادي الخدمه اللي طلبهه منه واذا اي احد متالم اكون له احسن مستمع واساعده في حل المشكله ماأبالغ بس الله شاهد على كلامي حاولت اساعد اي شخص اذا كنت اكدر على المشكله

    واذا ما كنت اكدر احلهه كنت استمع لكلامه واواسيه وابكي مع بكاه واضحك معاه وكانه اتكلم مع نفسي
    الكل يحبني ويريدني لان اساعدهم واخدمهم واحل مشاكلهم وامسح دموعهم والكل يحبني لان مكلت لا لاي احد حتى في وقت تعبي وهلاكي ومرضي ساعدتهم.....

    بس مع الاسف اقدم الخير وماشوف الخير اساعدواحل المشاكل بس محد يساعدني محد يصدكني اذاكلت انه مهما ساعدت وخدمت واستمعت للكلام مافي اي احد يستمع لكلامي كل ما اتالم اشوف نفسي وحيده مافي اي احد يشافي جروحي ويمسح دموعي

    سنين واني اتكلم مع نفسي واداوي جروحي وانا امسح دموعي حتى لو اصرخ الكل يكولي مجنونه بس محد يسالني شنو بيك كل الناس بس وقت الضحك والخدمه يردوني وايحبوني بس وقت اللي احتاجهم الكل يبتعد عني

    حاولت كم مره اتعامل معهم بخشونه واقول لهم كلمه لا
    بس محد يتحمل هذا التصرف مني والكل يتالم
    عندي حبيب بض الاحيان من اتالم يكون جنبي بس بعض الاحيان اللي محتاجه اله مموجود

    ومن اطلب منه انه يسمعني او يكون جنبي يتحجج عليه ويتركني وحتى لو يسمعلي بس راح يتالم عليه وماكدر اشوفه وهم متالم

    اتمنى اروح لمكان بعيد ومافي اي انسان مكان ابقى لوحدي فيه ماريد اشوف اي احد احب اسد عيوني وما افتحهه حتى ما اشوف البشر كلهم

    كرهت الدنيا بسبب الناس وكرهت كلشئ موجود فيهه وكرهت الحب وكرهت نفسي اتمنى انتقم من كل اللي اذاني وبكاني بس ماعندي القوه أرجو التوجيه والمساعدة

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-03-17

    أ.د. سامر جميل رضوان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    تشعرين بأنك متروكة لوحدك ولا يوجد أحد يمد لك يد المساعدة في الوقت الذي أنت بحاجة لمن يساعدك ويخفف عنك ألمك. وبالمقابل فأنت من يهب للمساعدة في أي وقت ومع الكل من دون تردد، سواء كنت مريضة أو تعبانة، ولا تستطيعين أن تقولي كلمة "لا"، بل إذا قلتيها تندمين وترجعين عنها وتقدمين المساعدة. وأصبح الكل يلجأ إليك، وأنت تقدمين ما تستطيعين، وتواسين الآخرين.

    ولكن في الأوقات التي تحتاجين فيها للآخرين لا تجدين أحد. فالكل يريد منك المساعدة وقت الحاجة أما من سيساعدك أنت فلا أحد. لقد آلمك هذا الوضع وجعلك تشعرين بالغضب. تتوقعين المساعدة، تتوقعين لهم أن يساعدوك كما تساعديهم، ومع ذلك لا تجدين من يسمع لك. وفي الوقت نفسه تتصورين أنه لو سمعك أحد المقربين من ك وتألم بسببك أو عليك فسوف تتألمين عليه أنت بدورك. ومن شدة غضبك كرهت العالم وتتمنين لو تذهبين لمكان بعيد لايوجد به بشر، وتتمنين الانتقام من نفسك، والانتقام من كل شخص آذاك.

    الشعور بالمرارة والحسرة والخيبة من الآخرين صعب، ومؤلم، وخصوصاً عندما نتوقع من الآخرين ما نعتقد أنهم قادرين على تقديمه لنا ولا يقدمونه لنا. وأنت تشعرين بهذه المشاعر بعد أن جربت أن تصرخي طالبة المساعدة فلم تجدي من يسمع لك أو يمد لك يد المساعدة. شعرت بأن طاقتك وقوتك قد تم استهلاكها ((استنزافها))، والأمر الأصعب هو ذلك الإحساس الذي تمرين به من مشاعر الخيبة من الآخرين.

    تشعرين أنك تعطين وتعطين وتعطين، ولا تأخذي بالمقابل عندما تريدي لأحد أن يعطيك شيئاً بسيطاً، جزءاً من وقته، ولكن أيضا إذا كان هناك أحد يسمعك فأنت تخافين أن يتألم لألمك فتتألمين له لأنه تألم.

    بعض الناس لديه القدرة على أن يعطي أكثر من غيره، وبعض الناس لا يستطيع أن يعطي. بعضهم يريد أن يعطي ولكنه لا يعرف كيف يكون هذا وبعضهم يخاف من أن يعطي فيكون عطاؤه خطأ أو في المكان غير المناسب.
    الحياة تقوم على توازن بين الأخذ والعطاء، وعلى ذلك الشعور بأن ما يأخذه الإنسان ويعطيه شيء واقع ضمن حدود ما يستطيع أخذه من دون أن يكون هذا عبئاً عليه يرهقه، وما يعطيه الإنسان هو من ضمن ما يكون قادراً على عطاءه من دون أن يرهق نفسه ويستهلك طاقاته.

    وأنت لا تحققين هذا التوازن فتعطين أكثر مما تستطيعين تحمله، وتتمنين لو أخذت، لكنك تخافين من أن تأخذي. وفي الوقت نفسه لا تجدين من يعطيك وقت الحاجة، تشعرين أنهم يتهربون.

    لقد اعتاد الآخرون عليك بأنك من يعطي الكثير، وجعلتهم يشعرون بهذا الشعور. فأنت من يقدم لهم المساعدة من دون كلل أو ملل. فأصبحوا يعرفون أنك من يساعدهم وقت الحاجة. وخلال هذا أصبح التصور السائد لديهم أنك طالما أنت مصدر المساعدة للجميع فأنت ستكونين قادرة بالتأكيد على مساعدة نفسك. يتصورون أنك شخص قادر، وخالي من المشكلات. والدليل لديهم أنك ساعدتهم وتساعديهم. وهذا يعني أنك قادرة على مساعدة نفسك، وهم لا يتصورون أن لديك مشكلات.

    وأنت بتقديمك المساعدة الزائدة أحياناً فوق طاقتك استهلكت الكثير من الطاقة فلم يتبق لديك ما يكفي لمساعدة نفسك. وفي الوقت نفسه أنت بحاجة للآخرين، وتتوقعين أن يساعدوك كما ساعدتهم، ولكنك تخافين لو تألموا أن تتألمي. وكأنك أنت خائفة، لديك مشاعر غير واضحة مما تريدين أيضاً. وهذا قد ينعكس على أسلوب طلب الاستغاثة الذي يصدر منك للآخرين، فلا يفهمون بالضبط ماذا تريدين. وهذا الطلب قد لا يكون واضحاً بالكلام بل يظهر من خلال السلوك والتعابير أيضاً. حتى رسالتك أيضاً مليئة بإشارات تعبر عن الحيرة فيما تريدين، فغي البداية تقولين أنك لا تريدين لا جواب ولا استشارة ولا أي شيء، وفي مضمون الرسالة صرخة مبطنة للاستعانة، وفي نهايتها تطلبين المساعدة الواضحة. فما الذي تريدينه بالتحديد. ربما تبثين هذه الرسائل للآخرين أيضاً الذين تتعاملين معهم فيرتبكون ولا يعودوا عارفين ماذا تريدين بالضبط.

    إن وجود الرغبة والقدرة على المساعدة لديك أمر يحمل في ذاته نزعة إنسانية إيجابية لمن عليك أن تتعلمي توظيفها بشكل جيد كي تعود بالفائدة عليك. والتوظيف الجيد هو أنك إذا قدمت مساعدة لابد وأن تتعلمي أنك لا تتوقعي من الآخرين أن يكونوا قادرين على المساعدة أيضاً. وأنك عندما تقدمين المساعدة فإن هذا ينبغي ألا يكون على حسابك أنت وحساب راحتك وصحتك وأعصابك وذاتك، وإلا لم تعد هذه مساعدة بل مشكلة.
    من أصعب الأمور أن نقول "نعم" عندما نريد أن نقول "لا" لكن عليك أن تتعلمي وضع الحدود فيما تستطيعين تقديمه وفيما لا تستطيعين لأنه سيكون على حسابك. وعندما تريدين لأحد أن يساعدك عليك أن تتدربي على أن تعبري عن رغبتك بالمساعدة بصورة واضحة ومحددة وتحددي لهم المجال الذي تتوقعين لهم أن يساعدوك فيه. وإذا لم يستطيعوا فربما لا يعرفون بالفعل كيف، أو ربما يشعرون أن ما تطلبينه فوق طاقتهم، وأكثر مما هم قادرون عليه. عليك أن تقدري هذا الأمر وأن تجدي لهم العذر أحياناً حتى وإن كان العذر غير واضح لنا الآن.

    تدربي على التفريق بين ما تريدين تقديمه من خدمة وما لا تريدين أو لا تستطيعين كي تحمي نفسك من استهلاك الطاقة. وتدربي على ألا تعطي إلا ما تريدين أنت عطاؤه ضمن حدودك أنت. وتذكري أنك إذا خدمت الآخرين بما هو فوق طاقتك فستظلين باستمرار تتوصلين للنتيجة نفسها –الخيبة والمرارة من العالم. ما يتوقعه الآخر مني شيء، وما أستطيع تقديمه شيء آخر، ينبغي توضيحه. وفي الوقت نفسه عليك أن تتعلمي التعبير عن نفسك والتوضيح الآخرين أنك لديك حدود، وتتمنين في بعض الأحيان أن يساعدوك هم بدلاً من أن تساعديهم، وأن تعرفي حدودهم في قدرتهم على المساعدة أيضاً .

    مع تمنياتي لك .
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-03-17

    أ.د. سامر جميل رضوان


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    تشعرين بأنك متروكة لوحدك ولا يوجد أحد يمد لك يد المساعدة في الوقت الذي أنت بحاجة لمن يساعدك ويخفف عنك ألمك. وبالمقابل فأنت من يهب للمساعدة في أي وقت ومع الكل من دون تردد، سواء كنت مريضة أو تعبانة، ولا تستطيعين أن تقولي كلمة "لا"، بل إذا قلتيها تندمين وترجعين عنها وتقدمين المساعدة. وأصبح الكل يلجأ إليك، وأنت تقدمين ما تستطيعين، وتواسين الآخرين.

    ولكن في الأوقات التي تحتاجين فيها للآخرين لا تجدين أحد. فالكل يريد منك المساعدة وقت الحاجة أما من سيساعدك أنت فلا أحد. لقد آلمك هذا الوضع وجعلك تشعرين بالغضب. تتوقعين المساعدة، تتوقعين لهم أن يساعدوك كما تساعديهم، ومع ذلك لا تجدين من يسمع لك. وفي الوقت نفسه تتصورين أنه لو سمعك أحد المقربين من ك وتألم بسببك أو عليك فسوف تتألمين عليه أنت بدورك. ومن شدة غضبك كرهت العالم وتتمنين لو تذهبين لمكان بعيد لايوجد به بشر، وتتمنين الانتقام من نفسك، والانتقام من كل شخص آذاك.

    الشعور بالمرارة والحسرة والخيبة من الآخرين صعب، ومؤلم، وخصوصاً عندما نتوقع من الآخرين ما نعتقد أنهم قادرين على تقديمه لنا ولا يقدمونه لنا. وأنت تشعرين بهذه المشاعر بعد أن جربت أن تصرخي طالبة المساعدة فلم تجدي من يسمع لك أو يمد لك يد المساعدة. شعرت بأن طاقتك وقوتك قد تم استهلاكها ((استنزافها))، والأمر الأصعب هو ذلك الإحساس الذي تمرين به من مشاعر الخيبة من الآخرين.

    تشعرين أنك تعطين وتعطين وتعطين، ولا تأخذي بالمقابل عندما تريدي لأحد أن يعطيك شيئاً بسيطاً، جزءاً من وقته، ولكن أيضا إذا كان هناك أحد يسمعك فأنت تخافين أن يتألم لألمك فتتألمين له لأنه تألم.

    بعض الناس لديه القدرة على أن يعطي أكثر من غيره، وبعض الناس لا يستطيع أن يعطي. بعضهم يريد أن يعطي ولكنه لا يعرف كيف يكون هذا وبعضهم يخاف من أن يعطي فيكون عطاؤه خطأ أو في المكان غير المناسب.
    الحياة تقوم على توازن بين الأخذ والعطاء، وعلى ذلك الشعور بأن ما يأخذه الإنسان ويعطيه شيء واقع ضمن حدود ما يستطيع أخذه من دون أن يكون هذا عبئاً عليه يرهقه، وما يعطيه الإنسان هو من ضمن ما يكون قادراً على عطاءه من دون أن يرهق نفسه ويستهلك طاقاته.

    وأنت لا تحققين هذا التوازن فتعطين أكثر مما تستطيعين تحمله، وتتمنين لو أخذت، لكنك تخافين من أن تأخذي. وفي الوقت نفسه لا تجدين من يعطيك وقت الحاجة، تشعرين أنهم يتهربون.

    لقد اعتاد الآخرون عليك بأنك من يعطي الكثير، وجعلتهم يشعرون بهذا الشعور. فأنت من يقدم لهم المساعدة من دون كلل أو ملل. فأصبحوا يعرفون أنك من يساعدهم وقت الحاجة. وخلال هذا أصبح التصور السائد لديهم أنك طالما أنت مصدر المساعدة للجميع فأنت ستكونين قادرة بالتأكيد على مساعدة نفسك. يتصورون أنك شخص قادر، وخالي من المشكلات. والدليل لديهم أنك ساعدتهم وتساعديهم. وهذا يعني أنك قادرة على مساعدة نفسك، وهم لا يتصورون أن لديك مشكلات.

    وأنت بتقديمك المساعدة الزائدة أحياناً فوق طاقتك استهلكت الكثير من الطاقة فلم يتبق لديك ما يكفي لمساعدة نفسك. وفي الوقت نفسه أنت بحاجة للآخرين، وتتوقعين أن يساعدوك كما ساعدتهم، ولكنك تخافين لو تألموا أن تتألمي. وكأنك أنت خائفة، لديك مشاعر غير واضحة مما تريدين أيضاً. وهذا قد ينعكس على أسلوب طلب الاستغاثة الذي يصدر منك للآخرين، فلا يفهمون بالضبط ماذا تريدين. وهذا الطلب قد لا يكون واضحاً بالكلام بل يظهر من خلال السلوك والتعابير أيضاً. حتى رسالتك أيضاً مليئة بإشارات تعبر عن الحيرة فيما تريدين، فغي البداية تقولين أنك لا تريدين لا جواب ولا استشارة ولا أي شيء، وفي مضمون الرسالة صرخة مبطنة للاستعانة، وفي نهايتها تطلبين المساعدة الواضحة. فما الذي تريدينه بالتحديد. ربما تبثين هذه الرسائل للآخرين أيضاً الذين تتعاملين معهم فيرتبكون ولا يعودوا عارفين ماذا تريدين بالضبط.

    إن وجود الرغبة والقدرة على المساعدة لديك أمر يحمل في ذاته نزعة إنسانية إيجابية لمن عليك أن تتعلمي توظيفها بشكل جيد كي تعود بالفائدة عليك. والتوظيف الجيد هو أنك إذا قدمت مساعدة لابد وأن تتعلمي أنك لا تتوقعي من الآخرين أن يكونوا قادرين على المساعدة أيضاً. وأنك عندما تقدمين المساعدة فإن هذا ينبغي ألا يكون على حسابك أنت وحساب راحتك وصحتك وأعصابك وذاتك، وإلا لم تعد هذه مساعدة بل مشكلة.
    من أصعب الأمور أن نقول "نعم" عندما نريد أن نقول "لا" لكن عليك أن تتعلمي وضع الحدود فيما تستطيعين تقديمه وفيما لا تستطيعين لأنه سيكون على حسابك. وعندما تريدين لأحد أن يساعدك عليك أن تتدربي على أن تعبري عن رغبتك بالمساعدة بصورة واضحة ومحددة وتحددي لهم المجال الذي تتوقعين لهم أن يساعدوك فيه. وإذا لم يستطيعوا فربما لا يعرفون بالفعل كيف، أو ربما يشعرون أن ما تطلبينه فوق طاقتهم، وأكثر مما هم قادرون عليه. عليك أن تقدري هذا الأمر وأن تجدي لهم العذر أحياناً حتى وإن كان العذر غير واضح لنا الآن.

    تدربي على التفريق بين ما تريدين تقديمه من خدمة وما لا تريدين أو لا تستطيعين كي تحمي نفسك من استهلاك الطاقة. وتدربي على ألا تعطي إلا ما تريدين أنت عطاؤه ضمن حدودك أنت. وتذكري أنك إذا خدمت الآخرين بما هو فوق طاقتك فستظلين باستمرار تتوصلين للنتيجة نفسها –الخيبة والمرارة من العالم. ما يتوقعه الآخر مني شيء، وما أستطيع تقديمه شيء آخر، ينبغي توضيحه. وفي الوقت نفسه عليك أن تتعلمي التعبير عن نفسك والتوضيح الآخرين أنك لديك حدود، وتتمنين في بعض الأحيان أن يساعدوك هم بدلاً من أن تساعديهم، وأن تعرفي حدودهم في قدرتهم على المساعدة أيضاً .

    مع تمنياتي لك .
    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات