اجتمع عليه وسواس وفصام .

اجتمع عليه وسواس وفصام .

  • 12515
  • 2009-02-28
  • 2353
  • احمد


  • اخي عمره 22عاما هو مريض بالوسواس القهري منذ عمر 10سنوات تقريبابعد رسوبه في الصف الخامس ,وقد تعالج عند اطباء كثيرين ولكن لافائدة,الجديد في الامر انه ومنذ سنة تقريبا ظهرت عنه اعراض مرض الفصام فكان يتخيل اشياء واناس يتحدثون عنه ويشتمونه,

    عندها ذهب به والدي عند الاستشاري فقال انه يعاني من مرض الفصام منذ صغره, وبالفعل كان يتخيل اشياء كنا لانراها عندما كان صغيرا لكنها لم تستمر هذه االاعراض طويلا لكنا لم نكن نعرف ان عنده مرض الفصام الا وعمره21 سنه

    عندها وصف له ادوية الاستشاري فبدأ يتحسن تدريجيا
    ولكنه بين الوهنة والاخرى تظهر عنده هذه الاعراض فيضل يبكي ويقول لاتتكلموا في الناس يضايقونني ويفترون علي ونحن نقول له انت تتوهم نحن لانسمع شئ ويقول بلا هم يتكلمون في ويرجع يبكي

    الان سؤالي:الان هو يعاني بشدة من الوسواس القهري وصفته( انه لايحب دخول دورة المياه اكرمكم الله ويقول اذادخلت لا اعرف اقضي حاجتي بل يقول ان المكان يتنجس فأنا لااعرف اقضي حاجتي ونحن نقول له هذا مكان لقضاء الانسان حاجته ولابدللمكان ان تصله النجاسه وهذا طبيعي

    واذا دخل دورة المياه ظل بالساعات تصل الى يوم كامل ويضل يبكي في الحمام اغلب الاحيان واذا خرج يخرج وهو متردد متنرفز لايقبل من احد ان يكلمه واذا كلمه احد يغضب وبعض الاحيان يكسر الاغراض ,,

    هو الان مكتئب الاى درجة كبيرة جدا فكل وقته نائم اوجالس بجانب السرير ويتهرب من دخول الحمام فيضل يومان احيانا بدون ان يدخل دورة المياه---- ماهو الحل في نظركم جزاكم الله خيرا؟

    الادوية التي يستخدمه الان هي كالتالي:haldolحبة صباحا وحبة مساء
    cipralexحبة صباحا وحبة مساء
    zyprexaوهذا عند اللزوم

    وقد كان يستخدم ادوية مختلفة سابقا ولكن للاسف لم احتفظ باسمائها لكثرتها0000
    ملاحظة: جميع من حول المريض يعانون من اكتآب بسبب حالة المريض وهم يحاولون الايظهروا ذلك حتى لايتأثر المريض فمبماذا تنصحوننا ايضا؟

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-03-05

    د. وائل فاضل علي


    الأخ العزيز السائل المحترم :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أولا : نسأل الله أن يمنحكم الصبر والقوة وأن يعافي مريضكم العزيز وهو السميع المجيب أما بعد فأحب أن أوضح لك الآتي .

    إن مرض الفصام واحد من الأمراض الذهانية التي تصيب الإنسان وهي تعد من الأمراض المزمنة إلا إذا اكتشفت وتم معالجتها في بداياتها وفي مراحلها الأولى وتظهر على الفرد اعرضا الفصام بشكل تدريجي ومما لاحظته عند أخيكم العزيز أنه يمتلك شخصية تسمى الشخصية الشيزية وهي التي تتصف بصفات المرض وعند توفر العوامل المناسبة تظهر أعراض الفصام بشكل واضح عند الفرد وهي بهلاوس سمعية وبصرية وبشكوك وأوهام وغيرها .

    أما بخصوص الوسواس الذي يعاني منه فهو جاء مختلطا أو ممزوجا مع الفصام وهذا مما يعقد أمر العلاج ولا أخفيك سرا بان العلاج من الفصام بالأدوية يأتي بنتائج ايجابية ولكنه لا يزيلها فيبقى الفرد تنتابه هذه الأعراض ويعاني منها وخصوصا في مثل حالة أخيكم شافاه الله .

    ونكرر لكم بأن الأمر الآن أصبح مضاعفا فصام مع وساوس مرضية فالوسواس هنا جاء من النظافة أي التقيد بالنظافة وعدم الرغبة في الاتساخ للمكان أو للجسم وهذا ما يجعل الأخ يفضل عدم الذهاب للحمام لأن منظر النجاسة شيء لا يتقبله عقله حتى لو كان في مكانه الطبيعي بالنسبة لنا ولكن بالنسبة له هي نجاسة وستنجس أي مكان تكون فيه ، وفي هذه الحالة فيمكن لشيء من العلاج النفسي السلوكي أن ينفع مع العلاج الدوائي كان يكون هناك شخص يثق به هو ويحترم كلامه ويقدره أن يحاول التحدث معه بهذا الموضوع تدريجيا وأن يقوم أمامه بحجة الذهاب الحمام ومن ثم يعود بعد ذلك مغتسلا يديه وعليه الوضوء فيقوم بأداء الصلاة مثلا أمامه ويحاول أن يشير له بان النظافة من الإيمان وان مكانها الحمام وأنه على الفرد أن يقضي حاجته بصورة طبيعية فيه ويتوضأ ويستطيع أن يصلي لأنه الآن نظيف وطاهر وأن الحمام هو مكان النظافة وهكذا وأن يقول له ذلك لا بطريقة إلقاء محاضرة بل بطريقة كلام أو حوار كأنما بشكل طبيعي كي لا يشعر هو بأنها مقصودة له وان يتم اختيار الشخص بدقة من الذين هو يثق بهم وتتم مفاتحته بهذا وإجراء ذلك على فترات معه ويا حبذا أن يدعوه مثلا أن يقوم بذلك بعده من أجل الصلاة جماعة على سبيل المثال ويقول له أنا أنتظرك أدخل الحمام وتوضئ وتعال بسرعة لك نصلي ومن ثم نخرج فالتعزيز هنا مهم له.

    أخي السائل الكريم : أكرر لك بأن الفصام من الأمراض الذهانية المزمنة وهو من أقصاها وأشدها فعليكم بالاستمرار على العلاج الدوائي معه للتخفيف من آثاره عليه وهو لا يتوارث بل تتوارث الاستعداد المهيئة له فقط .

    وبخصوص أعضاء الأسرة أقول لهم أن يكون إيمانهم بالله سبحانه وتعالى أقوى وبقضائه وقدره وعليهم الصبر والتحمل لا الاكتئاب وأن يعينكم الله والنصيحة لكم هي استمرار متابعة الطبيب المختص له وتحديد وتعديل جرعات الفصام مع الوسواس وما قدمناه لكم من نصيحة بسيطة عن العلاج السلوكي المتوقع بإذن الله أن يأتي بنتائج إيجابية له ولكم نسأل الله لكم القوة والصبر والإيمان وله الشفاء بإذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-03-05

    د. وائل فاضل علي


    الأخ العزيز السائل المحترم :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أولا : نسأل الله أن يمنحكم الصبر والقوة وأن يعافي مريضكم العزيز وهو السميع المجيب أما بعد فأحب أن أوضح لك الآتي .

    إن مرض الفصام واحد من الأمراض الذهانية التي تصيب الإنسان وهي تعد من الأمراض المزمنة إلا إذا اكتشفت وتم معالجتها في بداياتها وفي مراحلها الأولى وتظهر على الفرد اعرضا الفصام بشكل تدريجي ومما لاحظته عند أخيكم العزيز أنه يمتلك شخصية تسمى الشخصية الشيزية وهي التي تتصف بصفات المرض وعند توفر العوامل المناسبة تظهر أعراض الفصام بشكل واضح عند الفرد وهي بهلاوس سمعية وبصرية وبشكوك وأوهام وغيرها .

    أما بخصوص الوسواس الذي يعاني منه فهو جاء مختلطا أو ممزوجا مع الفصام وهذا مما يعقد أمر العلاج ولا أخفيك سرا بان العلاج من الفصام بالأدوية يأتي بنتائج ايجابية ولكنه لا يزيلها فيبقى الفرد تنتابه هذه الأعراض ويعاني منها وخصوصا في مثل حالة أخيكم شافاه الله .

    ونكرر لكم بأن الأمر الآن أصبح مضاعفا فصام مع وساوس مرضية فالوسواس هنا جاء من النظافة أي التقيد بالنظافة وعدم الرغبة في الاتساخ للمكان أو للجسم وهذا ما يجعل الأخ يفضل عدم الذهاب للحمام لأن منظر النجاسة شيء لا يتقبله عقله حتى لو كان في مكانه الطبيعي بالنسبة لنا ولكن بالنسبة له هي نجاسة وستنجس أي مكان تكون فيه ، وفي هذه الحالة فيمكن لشيء من العلاج النفسي السلوكي أن ينفع مع العلاج الدوائي كان يكون هناك شخص يثق به هو ويحترم كلامه ويقدره أن يحاول التحدث معه بهذا الموضوع تدريجيا وأن يقوم أمامه بحجة الذهاب الحمام ومن ثم يعود بعد ذلك مغتسلا يديه وعليه الوضوء فيقوم بأداء الصلاة مثلا أمامه ويحاول أن يشير له بان النظافة من الإيمان وان مكانها الحمام وأنه على الفرد أن يقضي حاجته بصورة طبيعية فيه ويتوضأ ويستطيع أن يصلي لأنه الآن نظيف وطاهر وأن الحمام هو مكان النظافة وهكذا وأن يقول له ذلك لا بطريقة إلقاء محاضرة بل بطريقة كلام أو حوار كأنما بشكل طبيعي كي لا يشعر هو بأنها مقصودة له وان يتم اختيار الشخص بدقة من الذين هو يثق بهم وتتم مفاتحته بهذا وإجراء ذلك على فترات معه ويا حبذا أن يدعوه مثلا أن يقوم بذلك بعده من أجل الصلاة جماعة على سبيل المثال ويقول له أنا أنتظرك أدخل الحمام وتوضئ وتعال بسرعة لك نصلي ومن ثم نخرج فالتعزيز هنا مهم له.

    أخي السائل الكريم : أكرر لك بأن الفصام من الأمراض الذهانية المزمنة وهو من أقصاها وأشدها فعليكم بالاستمرار على العلاج الدوائي معه للتخفيف من آثاره عليه وهو لا يتوارث بل تتوارث الاستعداد المهيئة له فقط .

    وبخصوص أعضاء الأسرة أقول لهم أن يكون إيمانهم بالله سبحانه وتعالى أقوى وبقضائه وقدره وعليهم الصبر والتحمل لا الاكتئاب وأن يعينكم الله والنصيحة لكم هي استمرار متابعة الطبيب المختص له وتحديد وتعديل جرعات الفصام مع الوسواس وما قدمناه لكم من نصيحة بسيطة عن العلاج السلوكي المتوقع بإذن الله أن يأتي بنتائج إيجابية له ولكم نسأل الله لكم القوة والصبر والإيمان وله الشفاء بإذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات