أخي يريد أن أكشف عورتي !!

أخي يريد أن أكشف عورتي !!

  • 12473
  • 2009-02-24
  • 12601
  • روح


  • السلام عليكم
    اخي الصغير مرتبطة به كثيرا ينام معي وادرسى عمره 7 سنوات وهو مهذب اخلاقيا مرة راني ارقص بملابس قصيرة
    فترة قليلة جدا في غرفتي وكان يلعب فطلب مني ان افعلها مرة اخرى دهشت كثيرا لحرصه على ان ارقص بملابس قصيرة واخذ يبكي يريدني ان افعل ولايريد ان البس ملابس ضافية

    حتى طلب مني ان اخلع جميع ملابسي فاخبرته ان ذلك حرام ولايجوز ان تكشف عروتك لاحد هو يطلبها ببراءة الطفولة لااعلم ماذا افعل كيف اربيه هل هذا لان جسدي شي جديد بالنسبة له .ارجو سرعة الحل فانا تائهة واريد ان يتربى اخي جيدا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-02-27

    أ.د.علي أسعد وطفة

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختنا الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ما أجمل وما أروع لمسة الحنان التي تضفيها الأخت الكبيرة على أخيها الصغير ، إنها لمسة حب إنساني خلاق يجعل الأخت الحنونة في مقام الأم وفي عظمتها ، ولقد سررت بهذه العلاقة الأخوية بينك وبين أخيك الصغير لأنها علاقة جميلة ورائعة فما أروع هذه الصورة الرائعة التي تتفتق بالحب والعطاء بينك وبين أخيك الصغير.

    ولكن هذه العلاقة يجب أن تأخذ صورة تربوية تفيض بالطهارة والحب الإنساني الأخلاقي المقدس والمجرد . فالإنسان مهما كان صغيرا يمتلك في ذاته على الغرائز والميول الطبيعية التي أودعها الله في طبيعتنا الإنسانية ومنها الغريزة الجنسية التي تكون كامنة في التكوينات الأولى للإنسان وهذا يعني على أن النزعة الجنسية الأولية كغريزة كامنة في الطفل ويمكن إيقاظها ومهمة المربي أن يعمل على إبقائها في حالة كمون سبات ما أمكن ذلك للمحافظة على طفولة الأطفال وبراءتهم ولو استطعنا أن نطيل في الفترة الكونية لهذه الغريزة فيجب أن نفعل ما أمكن ذلك حرصا على براءة الطفل ونموه وتربيته تربية سليمة خلاقة .

    ومن الثابت تربويا أن نوم الطفل في فراش واحد أمر مطلوب ومحبوب ومرغوب ونوم الطفل حتى مع والديه أمر مستهجن مرفوض وذلك لأن نوم الطفل في فراش واحد وفي غرفة واحدة يكون من دواعي تربية الطفل على الاستقلال والاعتماد على الذات وتحريض على نموه المستقل الذي لا يعتمد فيه على الآخرين . وذلك ليس من المحبب أبدا أن ينام الطفل مع أبيه أو أمه أو مربيته حتى وهو طفل صغير وذلك حرصا على صحته الجسدية والنفسية والأخلاقية أيضا . فالتفريق بين الأم والطفل في الفراش أمر ضروري وحيوي حيث يمكن للأم أن تنام في فراش مستقل قريبة من طفلها ولاحقا عندما يكبر قليلا الأفضل أن ينام في غرفة مستقلة حرصا على راحته واستقلاله وصحته .
    ومن حيث المبدأ إذا كان الفصل في المضاجع ضرورة بين الأم ورضيعها فكيف هو الحل مع الطفل وأخته حيث أود أن أقول لك بأن نومك مع أخيك مهما يكن عمره في فراش واحد خطأ تربوي جسيم لأن في ذلك مدعاة إلى تعويد الطفل على التبعية وتدمير قدرته على الاستقلال الذاتي وإعاقة نموه الطبيعي جسديا ونفسا.

    وقد لاحظت في رسالتك هذا التعلق المخيف لأخيك بك حيث يبكي لتؤدي له ما يرغب وتقومي بأعمال قد تكون مخلة في المستوى الأخلاقي .

    فأنت عندما ترقصين أما الطفل بثياب قصيرة توقظي الرغبة الجنسية الدفينة في نفس الطفل وتحييها وقد يكون الطفل أكثر نضجا من عمره الطبيعي . ونحن هنا نقول بأن الطفل في هذا العمر يكون في عمر البراءة ولكن بعض الممارسات تجعل الطفل ينتبه مبكرا إلى أمور يستحسن ألا ينتبه إليها ويوقظ في نفسه غرائز يستحسن أن تبقى نائمة إلى ما شاء الله دون أن توقظ .

    ومما لا شك فيه أن الطفل حين طلب منك ألرقص بملابس قصيرة كان مشدودا بحكم الفضول الذهني النفسي أيضا فهو يريد أن يعرف ولكن هذه المعرفة غير الضرورية قد توقظ في نفسه ما فطر عليه الإنسان من غرائز وميول طبيعية أولية في التكوين الإنساني .

    وقضية النوم بين الأخوة مسألة مطروحة شريعة حيث يؤكد إسلامنا الحنيف على أهمية الطهر والطهارة والفصل في المضاجع بين الأخوة والآباء والأبناء . والأحكام الإسلامية واضحة في هذه المسألة حيث تقر أهمية الفصل في المضاجع في أغلب الأحوال وتنهى عن الوصل في المضاجع ولاسيما فيما بعد العاشرة من العمر وهذا ينطبق عليك فأنت راشدة (أكثر من عشر سنوات) وأخوك في السابعة من العمر حيث يرى بعض الفقهاء أن الفصل في هذه الحالة ضروري .

    ولما كان النوم مظنة انكشاف العورة ، وثوران الشهوة جاءت الشريعة الكاملة المطهرة بالأمر بالتفريق بين الأولاد في المضاجع . كما روى أبو داود (418) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرُوا أَوْلادَكُمْ بِالصَّلاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ) فالتفريق في المضاجع قاعدة فقهية إسلامية تحرص على الطهارة والبراءة . والعقيدة الإسلامية الغراء أكدت على أهمية الفصل في المضاجع ما بين الأخوات الإناث والإناث فكيف هو الحال عندما يكون الأمر بين أخ ذكر وأنثى بالغة ؟ والحكمة في ذلك التدريب والتربية على الفضيلة والعفاف والطهر وحذراً من غوافل الشهوة فالتفريق بين الأخوة في المضاجع في الطفولة يكون تأديباً ومحافظة لأمر الله كله وتعليماً لهم كي لا يقفوا مواقف التهم فيجتنبوا المحارم ولما كان الخير عادة كان توجيه النبي (صلى الله عليه وسلم) المسلمين إلى أن يغرسوا في نفوس أولادهم منذ الصغر حياة الطهر والنقاء والبعد عن مواطن الريب والشبهات والتفريق بين الأولاد في المضاجع لا يقتصر على الفصل أو التفريق بين الذكور والإناث بل بين الذكور بعضهم البعض من ناحية والإناث وبعضهم البعض من ناحية أخرى ولئن ضاق المكان فلا يلتحفون بلحاف واحد، كل ذلك تربية للنشء على القيم والمثل الإسلامية السمحاء .

    ومهما يكن الأمر فالحشمة مطلوبة حيث يجب بالمطلق عدم أظهار معالم الفتنة وخصوصيات الجسد أما الطفل أبدا لأن الطفل يختزن المشاهد والصور بصورة لاشعورية إن لم تكن شعورية فتوقظ فيه الرغبة والميل بعد الفضول وجب الاستطلاع .

    أختي الفاضلة : عليك تدريجيا أن تعلمي الطفل أن ينام في مكان منفصل وعليك بالحشمة فلا تظهري لأخيك أو أخواتك أيا منهم أيا من معالم الفتنة في الجسد ، علمي أخاك الاستقلال والاعتماد على الذات واشغليه بأمور طفولية تساعد على نموه وتوقفي عن تدليله ولكن عليك أن تفعلي ذلك تدريجيا وأن تطلبي عون الأم والأخوات والأخوة في هذا الأمر لأنه الواضح أن الطفل متعلق بك جدا وعليك أن تعملي على فك الارتباط هذا تدريجيا بحيث لا يشكل صدمة نفسية عند الطفل . فعلى سبيل المثال يمكن أن توجدي المبررات الموضوعية للانفصال في الفراش كأن تقولي له لقد كبرت الآن وأنت شاب ويجب عليك أن تنام بمفردك وسأكون قريبة منك ثم عليك أن تحاولي بناء علاقة صداقة بين الطفل وأقرانه وأن تشغليه عنك بألعابه ونشاطاته واهتماماته التي تناسب عمره وفي هذا كل الخير لك وله ولتربيته تربية طاهرة سليمة وفقك الله وحفظك .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-02-27

    أ.د.علي أسعد وطفة

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أختنا الفاضلة :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ما أجمل وما أروع لمسة الحنان التي تضفيها الأخت الكبيرة على أخيها الصغير ، إنها لمسة حب إنساني خلاق يجعل الأخت الحنونة في مقام الأم وفي عظمتها ، ولقد سررت بهذه العلاقة الأخوية بينك وبين أخيك الصغير لأنها علاقة جميلة ورائعة فما أروع هذه الصورة الرائعة التي تتفتق بالحب والعطاء بينك وبين أخيك الصغير.

    ولكن هذه العلاقة يجب أن تأخذ صورة تربوية تفيض بالطهارة والحب الإنساني الأخلاقي المقدس والمجرد . فالإنسان مهما كان صغيرا يمتلك في ذاته على الغرائز والميول الطبيعية التي أودعها الله في طبيعتنا الإنسانية ومنها الغريزة الجنسية التي تكون كامنة في التكوينات الأولى للإنسان وهذا يعني على أن النزعة الجنسية الأولية كغريزة كامنة في الطفل ويمكن إيقاظها ومهمة المربي أن يعمل على إبقائها في حالة كمون سبات ما أمكن ذلك للمحافظة على طفولة الأطفال وبراءتهم ولو استطعنا أن نطيل في الفترة الكونية لهذه الغريزة فيجب أن نفعل ما أمكن ذلك حرصا على براءة الطفل ونموه وتربيته تربية سليمة خلاقة .

    ومن الثابت تربويا أن نوم الطفل في فراش واحد أمر مطلوب ومحبوب ومرغوب ونوم الطفل حتى مع والديه أمر مستهجن مرفوض وذلك لأن نوم الطفل في فراش واحد وفي غرفة واحدة يكون من دواعي تربية الطفل على الاستقلال والاعتماد على الذات وتحريض على نموه المستقل الذي لا يعتمد فيه على الآخرين . وذلك ليس من المحبب أبدا أن ينام الطفل مع أبيه أو أمه أو مربيته حتى وهو طفل صغير وذلك حرصا على صحته الجسدية والنفسية والأخلاقية أيضا . فالتفريق بين الأم والطفل في الفراش أمر ضروري وحيوي حيث يمكن للأم أن تنام في فراش مستقل قريبة من طفلها ولاحقا عندما يكبر قليلا الأفضل أن ينام في غرفة مستقلة حرصا على راحته واستقلاله وصحته .
    ومن حيث المبدأ إذا كان الفصل في المضاجع ضرورة بين الأم ورضيعها فكيف هو الحل مع الطفل وأخته حيث أود أن أقول لك بأن نومك مع أخيك مهما يكن عمره في فراش واحد خطأ تربوي جسيم لأن في ذلك مدعاة إلى تعويد الطفل على التبعية وتدمير قدرته على الاستقلال الذاتي وإعاقة نموه الطبيعي جسديا ونفسا.

    وقد لاحظت في رسالتك هذا التعلق المخيف لأخيك بك حيث يبكي لتؤدي له ما يرغب وتقومي بأعمال قد تكون مخلة في المستوى الأخلاقي .

    فأنت عندما ترقصين أما الطفل بثياب قصيرة توقظي الرغبة الجنسية الدفينة في نفس الطفل وتحييها وقد يكون الطفل أكثر نضجا من عمره الطبيعي . ونحن هنا نقول بأن الطفل في هذا العمر يكون في عمر البراءة ولكن بعض الممارسات تجعل الطفل ينتبه مبكرا إلى أمور يستحسن ألا ينتبه إليها ويوقظ في نفسه غرائز يستحسن أن تبقى نائمة إلى ما شاء الله دون أن توقظ .

    ومما لا شك فيه أن الطفل حين طلب منك ألرقص بملابس قصيرة كان مشدودا بحكم الفضول الذهني النفسي أيضا فهو يريد أن يعرف ولكن هذه المعرفة غير الضرورية قد توقظ في نفسه ما فطر عليه الإنسان من غرائز وميول طبيعية أولية في التكوين الإنساني .

    وقضية النوم بين الأخوة مسألة مطروحة شريعة حيث يؤكد إسلامنا الحنيف على أهمية الطهر والطهارة والفصل في المضاجع بين الأخوة والآباء والأبناء . والأحكام الإسلامية واضحة في هذه المسألة حيث تقر أهمية الفصل في المضاجع في أغلب الأحوال وتنهى عن الوصل في المضاجع ولاسيما فيما بعد العاشرة من العمر وهذا ينطبق عليك فأنت راشدة (أكثر من عشر سنوات) وأخوك في السابعة من العمر حيث يرى بعض الفقهاء أن الفصل في هذه الحالة ضروري .

    ولما كان النوم مظنة انكشاف العورة ، وثوران الشهوة جاءت الشريعة الكاملة المطهرة بالأمر بالتفريق بين الأولاد في المضاجع . كما روى أبو داود (418) عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرُوا أَوْلادَكُمْ بِالصَّلاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ ) فالتفريق في المضاجع قاعدة فقهية إسلامية تحرص على الطهارة والبراءة . والعقيدة الإسلامية الغراء أكدت على أهمية الفصل في المضاجع ما بين الأخوات الإناث والإناث فكيف هو الحال عندما يكون الأمر بين أخ ذكر وأنثى بالغة ؟ والحكمة في ذلك التدريب والتربية على الفضيلة والعفاف والطهر وحذراً من غوافل الشهوة فالتفريق بين الأخوة في المضاجع في الطفولة يكون تأديباً ومحافظة لأمر الله كله وتعليماً لهم كي لا يقفوا مواقف التهم فيجتنبوا المحارم ولما كان الخير عادة كان توجيه النبي (صلى الله عليه وسلم) المسلمين إلى أن يغرسوا في نفوس أولادهم منذ الصغر حياة الطهر والنقاء والبعد عن مواطن الريب والشبهات والتفريق بين الأولاد في المضاجع لا يقتصر على الفصل أو التفريق بين الذكور والإناث بل بين الذكور بعضهم البعض من ناحية والإناث وبعضهم البعض من ناحية أخرى ولئن ضاق المكان فلا يلتحفون بلحاف واحد، كل ذلك تربية للنشء على القيم والمثل الإسلامية السمحاء .

    ومهما يكن الأمر فالحشمة مطلوبة حيث يجب بالمطلق عدم أظهار معالم الفتنة وخصوصيات الجسد أما الطفل أبدا لأن الطفل يختزن المشاهد والصور بصورة لاشعورية إن لم تكن شعورية فتوقظ فيه الرغبة والميل بعد الفضول وجب الاستطلاع .

    أختي الفاضلة : عليك تدريجيا أن تعلمي الطفل أن ينام في مكان منفصل وعليك بالحشمة فلا تظهري لأخيك أو أخواتك أيا منهم أيا من معالم الفتنة في الجسد ، علمي أخاك الاستقلال والاعتماد على الذات واشغليه بأمور طفولية تساعد على نموه وتوقفي عن تدليله ولكن عليك أن تفعلي ذلك تدريجيا وأن تطلبي عون الأم والأخوات والأخوة في هذا الأمر لأنه الواضح أن الطفل متعلق بك جدا وعليك أن تعملي على فك الارتباط هذا تدريجيا بحيث لا يشكل صدمة نفسية عند الطفل . فعلى سبيل المثال يمكن أن توجدي المبررات الموضوعية للانفصال في الفراش كأن تقولي له لقد كبرت الآن وأنت شاب ويجب عليك أن تنام بمفردك وسأكون قريبة منك ثم عليك أن تحاولي بناء علاقة صداقة بين الطفل وأقرانه وأن تشغليه عنك بألعابه ونشاطاته واهتماماته التي تناسب عمره وفي هذا كل الخير لك وله ولتربيته تربية طاهرة سليمة وفقك الله وحفظك .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية «1»


    أكثر من ثلاثين قناة تنطق بالعربية، تستهدف أطفالنا، بعضها مجرد واجهة عربية لمضامين أجنبية، وبعضها أسماؤها أجنبية، وكل ما فيها أجنبي مترجم، ومدبلج بمعايير منخف

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات