جمعنا الحب وفرّقتنا الحرب .

جمعنا الحب وفرّقتنا الحرب .

  • 1240
  • 2006-04-16
  • 1984
  • بنت فلسطين


  • مشكلتي هي اني اعيش في فلسطين المحتله (اسرائيل ,ما نعرف بعرب 48) وقد احببت شابا على دين وخلق من منطقة الضفة قبل حوالي 7 سنوات (اي قبل الانتفاضه)
    المشكله هي ان اهلي معارضين بشده لفكرة الارتباط كونه من الضفه ولسوء الاحوال هناك
    مع انه لا ينوي العيش في الضفه .. فهو يمل شركة في الصين والحمد لله .. وينوي الاستقرار هناك

    اهلي معارضين بشده كما ذكرت لكم .. وقد سبب هذا الموضوع الكثير من المشاكل العائليه في البيت
    كل يوم تحصل مشكله سببها هذا الموضوع!
    انا تعبانه كتير وحالتي النفسيه صعبه .. احبه ولا يمكنني ان اتخيل العيش مع غيره
    واريد من اهلي ان يفهموا هذا الشي
    هذه احد ابسط مساوئ الاحتلال يا اخواني

    بالله عليكم ماذا افعل ... انصحوني

    انا اتعذب خاصة عندما ارى امي تتألم بسببي ... فهي لا تريدني ان اتزوج من الضفه

    لكنني احبه وما زلنا متمسكين ببعض حتى بعد مرور 7 سنوات والظروف الصعبه التي نمر فيها


    ارجوكم ساعدوني

    وبارك الله بكم

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2006-04-21

    د. نهى عدنان قاطرجي


    عزيزتي بنت فلسطين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    لقد حددت مشكلتك في بداية الرسالة أنك من فلسطين المحتلة ، وربما عندك حق ، فمشكلات الشعب الفلسطيني مع الاحتلال وحدها تكفيهم وتشغلهم عن هموم الحياة ، فكيف إذا أضيف إليها مشاغل وهموم الحياة اليومية .

    عزيزتي ... صحيح أن أهلك رفضوا هذا الشاب لأنه من الضفة ... ولكن كان يمكن أن يرفضوه لأي سبب آخر ، ولعل هذا السبب أهونه ، لأنهم لم يرفضوه لأنه من عائلة غير مناسبة أو أن أخلاقه سيئة . ولعل ما يجعلهم يخافون من زواجك هذا هو الجو المشحون الذي يعيش فيه أبناء الضفة بشكل يومي ، أو لعله الخوف من أن يكون زوجك منتمياً لأحد التنظيمات الجهادية ، وهذه النظرة السلبية للجهاد تعكس مدى انقسام المسلمين بين من يحمل هم الأمة ومن يحمل هم نفسه .

    على كل حال الموضوع ليس هذا الآن . ولكن أوردته لأقول لك بأن أهلك كان يمكن أن يرفضوا الخاطب لأي سب آخر ، وأنا لا أرى لك إلا أن تحاولي أن تقربي هذا الشاب من عائلتك بشتى الطرق ، عرفيه على إخوتك الشباب مثلا . اعرضي مشكلتك على أحد أفراد عائلتك ممن له تأثير على أهلك واطلبي مساعدتهم ودعمهم . استغلي الفرص والمناسبات كي تقربي هذا الشاب إلى عائلتك وتجعلي أهلك يختبرون أخلاقه بنفسهم . استخدمي سلاح الدعاء وخاصة في الليل .
    وأخيراً استخيري الله تعالى واعلمي أن ما هو لك لم يكن ليخطئك وما ليس لك لم يكن ليصيبك.
    وفقك الله .

    • مقال المشرف

    أولادنا بين الرعاية والتربية

    هل ستكفي تلك الفائدة الرائعة التي تداولها الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحل معضلة الفهم الخاطئ، والخلط المسيء للمسؤولية الوالدية، بين الرعاية والتربية، فلا أزال أسمع من يمن على أولاده بأنه يقدم لهم كل ما يحتاجون وأكثر، ولكنهم أخفقوا في دراست

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات