رسائل ابني لابنة صديقتي !

رسائل ابني لابنة صديقتي !

  • 12345
  • 2009-02-15
  • 2584
  • ام الدحمى


  • ابنى يبلغ من العمر14سنه اكتشفت انه على علاقه بابنة صديقتى بمحظ الصدفه قتحت جواله واذابرسايلها التى تدل على الحب والرومانسيه علمابانهاتكبره ب4سنوات الان ماذا افعل هل اصارح ابنى اواصارح صديقتى ام ماذا افعل؟؟؟
  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-03-08

    أ. عبيده بن جودت شراب


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الحمد لله العلي العظيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم النبي الأمين وعلى آله وصحبه ومن والاه .

    أختي الكريمة أم الدحمي :

    فأسأل الله تعالى أن يشرح صدرك للخير والحق وأن يزيدك إيمانا ويقينا وأن يبارك لك في زوجك وذريتك وأن يجمعكم على هدى وطاعة ورشاد وسعادة وأن يصلح لكم النية والذرية ويوفقكم لكل خير، وأقدر وأشكر لك اهتمامك ومتابعتك لابنك وشأنه وحرصك عليه ـ وما هذا بغريب من الأم ـ وتوجهك إلى موقع المستشار ( معاً لحياة أسعد ) لمساعدتك في حل مشكلتك، واسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد وأن يرينا وإياك الحق حقاً ويرزقنا اتباعه والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه وألا يجعله ملتبساً علينا فنظل فأقول مستعيناً بالله تعالى :إن الله تعالى عظَّم في محكم التنزيل مسؤولية الوالدين عن أبنائهم بوقايتهم من النار فقال سبحانه : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة )، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: (كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخـادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع ومسئول عن رعيته) .

    أختي الكريمة :
    أرجو أن تتأملي مشكلة ابنك بكل صدق وواقعية وتجرد لتبحثي عن سببها فتتمكني من إيجاد حل صحيح وسليم لها، وتأملي هذه الأسئلة وأجيبي عنها بنفسك أنت ووالده: هل ابنك طفل أم رجل وهل هو مسئول أم غير مسئول عن تصرفه ؟ وما الذي دفع ابنك إلى هذا التصرف؟ ما هو دور ابنك في هذه العلاقة هل هو محرض أم مستقبل لها؟ ما حد هذه العلاقة وإلى ماذا وصلت وما الذي يمكن أن تصل إليه؟

    وفي ضوء هذه الأسئلة أرجو أن تتقبلي مني ما يلي :
    أولاً :
    إن هذه العلاقة بين ابنك وابنة صديقتك ــ كما استشعرت أنت ـ ليست أمراً عادياً ولا طبيعياً بل هي نذير وتحذير يخشى أن يكون بداية انحراف ــ لا قدر الله ــ ربما ابنك في هذا العمر لا يلمس ولا يستشعر المتعة الحقيقية لهذه العلاقة ولا يدرك أبعادها وما ينتج عنها وقد يمارسها للهو والوناسة ولكن السؤال كيف وصل ابنك إلى هذا السلوك واستدل عليه وكيف تجرأ على ممارسته ومارسه؟

    إن هناك خلل ولا شك – بل خلل خطير ــ فوسائل الإثارة تحيط بابنك وابنة صديقتك فهم إما قد رأوا ممارسات جنسية أثارت غريزتهم وهذه مشكلة ، فمن رأوا؟ وكيف رأوهم؟ وإما قد سمعوا؟ وهل كان صغر عمرهم ــ في بداية علاقاتهم ــ عذراً للاختلاط بينهم وتجاوز محاذير تنوع الجنس والعمر في ظل الأمانة والثقة العائلية والأسرة الواحدة وبراءة الطفولة....!!!!

    الافتراضات هنا كثيرة ويجب دراستها بكل صدق لإيجاد حل ناجع بإذن الله تعالى .

    ثانياً:
    يلزم تدارك الأمر عاجلاً بلا تأن من قبلك ومن قبل والده ومن قبل صديقتك وزوجها وابدأوا بالتقرب من ابنكم وسؤاله عن هذا الأمر ومن أين عرفه وكيف تجرأ عليه؟ وليكن سؤالكم بهدوء وسعة بال لوضع اليد على مكمن الداء والتأكد من ذلك وعدم الاستعجال ثم علاج الأسباب بطريقة عقلانية وحازمة وعدم التهاون في هذا الأمر، واعملوا على :

    •تقوية الوازع الديني والخوف من الله والرقابة الذاتية لدى ابنكم.
    •ابعدوا ابنكم عما يثيره ويشغل فكره جنسياً وعاطفياً واتقوا الله فيه.
    •اشغلوا وقت ابنكم ونظموا له فيه برنامجاً يشبع رغباته ويلبي احتياجاته النفسية والعاطفية والجسمية والترفيهية بما ينفعه ويثري ذاته ويعمق تفكيره.
    •وفروا له متطلبات الحياة الصحيحة واحتياجاته بلا إفراط ولا تفريط.
    ثالثاً:
    يجب أن تصارحي صديقتك بحال ابنك وابنتها ولا تتعجلي باتهام ابنتها ولومها ولكن يجب أن تنصحيها لتعالج حال ابنتها وعليك أن تستري عليها ولا تعرضي بها عند الآخرين وأن تتفقوا سوياً على اتخاذ خطوات مشتركة تبعد الاثنين عن هذه العلاقة الخاطئة مبكراً.

    رابعاً :
    المتابعة والمراقبة للأبناء والحذر من أهم الأشياء – بعد توفيق الله وحفظه – في الحفاظ على الأخلاق والأعراض وقد يؤتى الحذر من مأمنه !!! كما يقال .. فالله .. الله .. بالدعاء .. وقراءة الأوراد الشرعية فهي الحصن الحصين مع تعويد ابنكم على مصارحتكم بما يعترضه من عقبات . حتى لا يصبح صيداً سهل المنال لنفسه وشهواته أو لأهل الشر .

    هذه نقاط مجملة أرجو أن يجعل الله تعالى فيها خيرا كثيرا وأن ينفعك بها ولا تيأسي أختي الكريمة من فضل الله تعالى وفقك الله إلى ما فيه خير أسرتك وحمى لكم أبناءكم من كل مكروه ابدئي على بركة الله ولا تجعلي عوائق في طريقك واصبري وستنجحين بإذن الله في تحقيق مرادك فتسعدين ويسعد زوجك معك بصلاح ابنك وحينئذ أسأل الله تعالى أن يجعله قرة عين لكما في الدنيا والآخرة، وبانتظار أخباركم السارة بإذن الله تعالى .

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات