تقدم عمره ولم ينطق بعد !

تقدم عمره ولم ينطق بعد !

  • 12290
  • 2009-02-09
  • 2336
  • ناصر سعد


  • السلام عليكم نظرا لثقتي الكبيرة بالله ثم بكم يهمني اجابتكم : لدي طفل يبلغ من العمر خمس سنوات الا ثلاثة اشهر وهو الولد الوحيد لم ينطق بعد كان يسمي الاشياء حين الطلب منه الا انه الان يرفض ويعبر عن ضيقه من السؤال ولا يجاوب واحيانا يكتفي بنظر الى السائل والابتسام فقط دون اجابة الولد مدلل جدا وبشكل مفرط من قبل والديه

    توجد حالات تاخر في النطق كثيرة في عائلة امه وابيه مثل ابيه الذي لم يتحسن نطقه الابعد سن السابعة وبعض اعمامه كذلك . الطفل لا يحتك بالاطفال نظرا لعدم خروج الام والعدم وجود الاطفال في العائلة سمعه ممتاز ونموه الظاهري ممتاز نومه جيد واكله متنوع يطلب المساعدة ويجلب بعض احتياجاته بنفسه متكيف مع المتغيرات يبادرك بالابتسامة ويبتسم حين تبادره بالابتسامة

    يحب القفز على المراتب يجلس احيانا كثيرة لتناول وجبته وخصوصا اثناء وجود احد غير ابويه لا يمانع بتقبيله وقد يبادرك هو بالتقبيل والاحتظان يطلب حمله عن طريق اخذه لوضع الحمال برفع كلتا يديه يدرك المخاطر يلبي بعض الاوامر والنواهي يستجيب معظم الاحيان لمناداته يفرح فرحا كبيرا اثناء زيارة الاقارب لنا ويبدي غضبه ورفضه لمغادرتهم بسحبهم وطلب منهم مشاركته اللعب

    عنده حب الفضول والاستطلاع يناظرك في اي عمل تعمله يحس بالخطر ويتوقعه لديه القدرة على الاحساس بنتائج الاعمال مثل التهيؤ للنوم او للاكل او للخروج او بقذفه بالكرة حيث يتهيأ لاستقبالها كان يلعب ببعض الالعاب الان يرفض اللعب بها يفضل الان الارجوحة وزلاحية وبعض الالعاب يشير احيانا لما يريده

    واحيانا يطلب منك ان تضع انت يدك على ما يريده يمشي على اطراف اصابعه ولكن حركته متناسقة وقد حبى ومشى في سن المحدد لذلك يجلس في السيارة كما ينبغي وان طال مكوثه يشير براسه يمنتا ويسرا معبرا عن رفضه لامر ما يشير الى مواطن الالم عنده يظهر دلع الاطفال اثناء وجود بعض اقاربه ينام على بطنه

    احيانا يصدر اصواتا حنجرية يحب سماع الاناشيدوقد تظهر عليه علامات الخجل في بعض المواقف احساسه بالحرارة والبرودة ممتاز حينما تخبره بشيء فأنه ينتظر تنفيذه ويعي ذلك لديه القدرة على التواصل البصري وان كان احيانا ينظر للاعلى يسلم حين الطلب منه باليد احيانا يبتكر اليه بعض الالعاب

    ويطلب من امه مشاركته او احد خواله احيانا حين رفض بعض طلباته يلجأ الى ضرب راسه بالارض ترك هذه العادة لاكثر من سنتين لا انه ما لبث ان عاد اليها احيانا من باب الظغط على والدته . كذلك يبحث عن امه اذا لم يجدها احيانا يبدى تذمره اثناء غيابها واحيانا لا يبالي لذلك واحيانا يبدي فرحه لقدوم والده من الخارج

    واحيانا لا يبالي ولا انسى ان الطفل تعرض الى الظغط الشديد في عمر السنتين والثلاث على الكلام من قبل والديه ولا اخفيكم ان الولد شاهد ابويه كثيرا وهما يتشاجران وان كانا يحبان بعضهما ولكنها سنة الحياة ونظرا لنفسيتنا الضاغطة من تفكير بحال الولد . كان يخاف من الذهاب للحلاق الا انه تعود بعد ذلك بل على العكس فهو يبتسم وقد يلاعب الحلاق الان .

    ينظر لنفسه في المراة ويلاعب حاله يحب ان يقلد والده اثناء سياقة السيارة طبعا داخل السيارة حينما يخلو له مقعد السياقة يقوم ببعض الاشياء التي تتطلب دقة كادخال المزاز داخل علبة العصير . اسف على الاطالة وجزاكم الله خير الجزاء .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-02-15

    أ. روحي عبدات


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أشكرك أخي الفاضل على هذه التفاصيل الهامة الواردة في راسلتك، وأثناء قراءتي للرسالة كنت أخشى أن يكون لدى ابنك اضطراب التوحد، إلا أنني أثناء الدخول في التفاصيل تبدى لي ما ينفي وجود التوحد عند ابنك خاصة أنه اجتماعي ومتواصل بصرياً ويلعب مع الآخرين، ويظهر عواطفه، ولا يوجد حركات نمطية. إلا أنه في نفس الوقت هناك بعض السمات التي تثير القلق مثل المشي على أطراف الأصابع، إصدار الأصوات الحنجرية، التأخر اللغوي الملحوظ والاستعاضة عن اللغة المنطوقة بلغة الجسم والإيماءات.

    على كل حال أنصحك بالتوجه في البداية إلى مختص في اللغة والكلام، وإذا توجهت أيضاً إلى أخصائي نفسي إكلينيكي كمحاولة للتأكد من وجود سمات للتوحد يكون أفضل، وأوجه لحضرتك بعض التوجياهات الهامة :

    - تكون الأسرة مفرطة في دلال الطفل، وما دام كل شيء ملبى له، فإنه يستسهل الأمور، ولا يبادر بالنطق للتعبير عن احتياجاته، بل يكتفي بالإشارات من باب التسهيل على نفسه، لذلك على الأسرة أن لا تستجيب لهذه الإيماءات كلها، وتتصرف كأنها لم تفهم على الطفل، لكي يبدأ بممارسة اللغة المنطوقة.
    - تشجيع الطفل كلما تلفظ بالكلمات والتعبيرات اللفظية وكلما عبر عن حاجاته لغوياً.
    - التخفيف من الدلال الزائد لأنه قد يكون سبباً رئيسياً في مفاقمة هذه المشكلة.
    بعض الوالدين يجدون الكلمات والأحرف التي تخرج من الطفل على الرغم أنه لا يلفظها جيداً يجدونها مسلية وجميلة، ويضحكون لها ويبتسمون ولا يبادرون في تصويبه، فيأخذ الطفل كنوع من الدلع بالاستمرار في طريقة الكلام الخاصة به، والتي تثير استحسان الوالدين، لذلك على الوالدين تصويب الكلمات والأحرف وخارجها، وعدم تعزيز الأخطاء.
    - من الضروري أن يخرج الطفل خارج إطار لا منزل ، وأن يحتك ويتواصل مع الأقران من نفس العمر، لكي يكتسب منهم اللغة وقواعد السلوك الاجتماعي، لأن الطفل كما هو معروف يمكن أن يستفيد ويتعلم من الطفل أكثر من تعلمه من الكبار في بعض المواقف.
    - ممارسة اللعب والرياضة والرسم كنوع من التفريغ الانفعالي لما قد يكون كبته الطفل بداخله خلال الفترة الماضية، وللمساعدة في انطلاق انفعالاته ومشاعره التي قد يعبر عنها بطريقه لفظية، أثناء تشجيعه على الحوار والحديث أوقات المرح واللعب .

    وأخيراً أقول أن كثير من السلوكيات لدى طفلك هي طبيعية، لكن عليك بعرضه على أخصائي كما أسلفت، مع تمنياتي له بحياة سعيدة.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات