كيف أرجع أهلي وجوالي ؟!

كيف أرجع أهلي وجوالي ؟!

  • 12213
  • 2009-02-08
  • 2325
  • أمل


  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكركم أولاً على اهتمامكم وأود أن أخبركم أن استشارتي هذه لكثرة عرضي لها لأكثر من جهة إلا إنها لم تلقى استجابة إلا منكم أنتم فقط... فشكري لكم لا يسع أحرفي... لن أطيل فإليكم مختصر ما أريد قدر المستطاع

    أنا فتاة أبلغ من العمر 22 عاما.. كنت في زمنٍ مضى أرتكب عدة من المعاصي لفراغ في قلبي وعدم شعوري بانتماء لأي شيء بدأت المكالمات الهاتفية في سن الثالثة عشر وعوقبت في سن السادسة عشر ولم ارتدع لأنه ربما لم أجد ما يغنيني (( وخصوصاً الروح الإيمانية))

    وعدت في سن العشرون وعوقبت بشدة في سن 21 وها أنا الآن بشكل مختلف... التحقت بدار تحفيظ وبدأت أحفظ القرآن وهنا وجدت ما أفتقد.. وهنا التوبة الحقيقية وكان العقاب من أم قلبها طيب ولكن لسانها آنذاك كالسكاكين لم تترك دعوة علي إلا وقالتها وأخي هجرني الذي اعتقدت انه سيقف بجانبي واستمريت في جفاء مع أمي عدة أشهر وأخي عاما ما سبق ملخصا لمعصيتي وما آتي تكون الاستشارة...

    1-بعد أن عوقبت افتقدت هاتفي الخاص وها أنا في اشد الحاجة إليه ولا أملك الجرأة في طلب غيره ربما لأني أرى نظراتهم تقول لا نريد ذلك حتى وإن حفظتي القرآن.. وربنا الواحد الأحد هو الأعلم بإخلاص نيتي وعدم رغبتي في العودة إلى ذنبي..

    2- سبب حاجتي أنني في هذه الدار أصبحت أضع بصمتي, أصبحت دائرة الصحبة الصالحة تتسع شيئا فشيئا... مع العلم أن أمي في الأيام الأخيرة التي احتجت فيها الهاتف أصبحت تعطيني هاتفها في الصباح.. وبداية أيامي في الدار لا تهتم حتى في يوم من الأيام أصبحت آخر من رحل لان السائق المكلف بتوصيلي لم يأتي وأصبحت أتخبط هنا وهناك (( وأيقنت أني ضااااائعه ولا أحداً يبالي ))

    في الدار اشعر باطمئنان واشعر بصلاح قلبي وتقواه الذي كان يفتقده قلبي الأيام الماضية... حصلت لي مواقف محرجة لعدم امتلاكي الجوال......الخ... اشعر بضعف والغير يرحمني ويستغرب كأنني أحجية (( لبش ما معها جوال)) انكسر مرارا وتكرارا..

    وفي نفس الوقت أقول لا احتاجه ولا احتاج رحمة احد..فكرت أترك الدار لكنني تذكرت إني أعاقب نفسي ولن يشعر احد باللذة التي سأفتقدها..

    3- المصيبة:اكتشفت إن أخي يحادث فتيات رغم انه (( هجرني لأني حادثت شاباً)) ألا يرى أن ما يفعله بغيره يُفعل به.. وأشك أنه يرى الأفلام الإباحية

    والمصيبة الأخرى والتي بسببها أريد الاحتفاظ باستشارتي أن أمي تحادث رجلا غريبا..!!!! وأظن انه اصغر منها بكثير وتصرفاتها أصبحت مراهقة لم تعد أمي التي أعهدها أبدااااربما

    و علاقتها بأبي ليست على ما يرام.. ( مجاملات فقط) ولا تحبه.. قصة حياتنا وعائلتي تطول لذا لن اسرد منها إلا ما تطلبون مني حتى لا أطيل...
    وشعاري دائما ( لا تنه عن فعلٍ أنت آتٍ بمثله .... عار عليك إذا فعلت عظيم))

    بورك في علمكم... كيف أكون سببا في هداية أمي وأخي علما بأنهما لا يعلمون بأني أعلم بسرهما وأنا على يقين بفعلهم... ولي أدلتي على ذلك.. وهل هناك أملاً بأن أُرجع هاتفي الخاص أم ترون أنه من الأفضل أن لا أفكر بالأمر وأن استمر دونه مع أني في توكل دائم مع الله

    لكن ما يقلقني إحراج الغير لي بسؤالهم الدائم( لماذا لا تملكين هاتفا)) إن قلت لا أريد أو أي شيء لا تقنعهم الإجابة فماذا افعل؟؟

    وكيف لي اقنع أمي ومن هو الوسيط الذي سيقنعها تعيد لي الهاتف.. مع أن أبي لا يفعل خطوة إلا برضاها..
    وكيف لي أن أنسى تجربتي الماضية التي لا تزال تلاحقني بحجة انه ما معي جوال والسبب كذا وكذا...

    انتظركم ردكم فدموعي تكاد لا تقف))وهل تفكيري بهذا الشأن يدل على أن عقلي صغير ؟..بارك الله فيكم وأعتذر عن الإطالة...

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-02-21

    الشيخ أمير بن محمد المدري


    بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد :

    فأشكر الأخت الكريمة على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى. فأقول وبالله التوفيق :

    أيتها الأخت الكريمة :
    1-اعلمي أن الله إذا أحب العبد ابتلاه ،وما وقع لك من أزمات ونكبات ما هي إلا بلاء واختبار ورسائل ربانية لتعودي إلى رشدك وتتوبي إلى الله عز وجل.
    2-كم من أُناس يعصون الله ومع ذلك لا يبتليهم الله ،بل يمدهم في طغيانهم يعمهون ويستدرجهم من حيث لا يعلمون.
    3- أُهنئك بتوبتك وأبارك لك دخولك دار التحفيظ ،وابشري فإن القرآن يرفع الله به أقوام ويضع به آخرين ،وكم من أُناس تغيرت حياتهم كاملةً بالعودة إلى القرآن حفظاً وتلاوةً وتدبراً فاستمري واعقدي النية على ختم القرآن وتتخلقي بأخلاقه ؟،فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته جعلنا الله وإياكِ منهم.
    4-العزم على عدم العودة إلى الذنوب الماضية ما هو إلا دليل التوبة النصوح ،تقبل الله منا ومنكِ صالح الأعمال وثبتنا وإياكِ على طاعته .
    5-هجر أخيك ،وسوء كلمات أمك وضياع الهاتف كل هذا ما هو إلا رسائل ابتلاء لك هل تثبتين على التوبة والإيمان والقرآن ،وتصبرين على الطاعة ؟أم تجزعين وتعودين إلى ذنوب الماضي وهمومه .
    6-الجوال من الكماليات وليس من الضروريات ،وأحياناً يكون سبباً لبعض المعاصي والشبهات ،لكن استعيني بالله ،واسأليه ما تريدين حتى الجوال ،فوالله لن يُخيبك فهو القريب المُجيب ،قلوب العباد بين يديه يقلبها كيف يشاء.
    7-ليكن شعارك مع الله :
    فليت الذي بيني وبينك عامر
    وبيني وبين العالمين خراب
    إذا صح منك الود يا غاية المنى
    فكل الذي فوق التراب تراب
    8-أعظم وسيلة للتأثير على أُمك وأخيك هي القدوة العملية ،والأخلاق الحسنة ،ولسان الحال أبلغ من لسان المقال .
    9-عليكِ بالنصح لهم، لكن بالحكمة والموعظة الحسنة واللين ،والبحث عن شخصيات أخرى للتواصل معهم ،وأكثري من الدعاء لهم بالهداية .

    هدانا الله وإياك إلى صراطه المستقيم ووفقنا إلى مرضاته ،وجمعنا في جناته .

    وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

    • مقال المشرف

    السيرة النبوية بمنظور أسري

    تعددت نظريات التربية والإرشاد الزواجي بتعدد العلماء والباحثين، ولا تزال أضابيرهم تقذف بالجديد، وما من منهج بشري إلا يعتريه نقص ويحتاج إلى مراجعة، لقد تتبعت عددا كبيرا من البحوث، ودرست في الجامعات، ولازمت المختصين في قاعات التدريب، وحُبِّب إل

      في ضيافة مستشار

    د. سعدون داود الجبوري

    د. سعدون داود الجبوري

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات