أنتقل بين الأهداف دون إكمالها !

أنتقل بين الأهداف دون إكمالها !

  • 12153
  • 2009-02-01
  • 1906
  • محمد عبد الله الغريسي


  • السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
    أنا متزوج و أب لطفلين، حالتي المادية جيدة إلا أنني أعاني من نوع من الإضطراب النفسي يتعلق بسرعة تنقلي من بين الأهداف التي أرغب في تحقيقها لأحصل على النجاح الذي أطمح إليه.

    أضع لنفسي برنامج عمل محدد و مركز على موضوع و هدف معين مثلا حفظ القرءان، أو الكتابة الصحفية، أو دراسة ميدان معرفي من الميادبن التي تدخل في مجال تخصصي فأعقد العزم على الأمر و أبدأ بنشاط و حيوية و سعادة..

    لكن بعد أيام قليلة يظهر لي أنني أخطأت الهدف و أن علي تغيير المسار و الإتجاه إلى هدف آخر لأنه أجدى و أهم من الأول. و هكذا يوما بعد يوم أكتشف أنني أتنقل بين مشاريع فكرية و عملية متراكمة دون أن أوفق في متابعة واحد منها متابعة حقيقية تحقق لي الغرض المرجو.

    هل هذه الأعراض ناتجة عن مرض نفسي ما ؟ كيف أتخلص من هذا الأمر الذي بدأ يشكل ضغطا نفسيا و يشعرني بالفشل و خور العزيمة و سلب الإرادة..جزاكم الله خيرا و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-02-25

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أما بعد :

    أولا أن يكون الإنسان طموحا ولديه أفكار ومشاريع فهذا شيء جميل ومدعاة إلى الفخر والعمل من أجل تحقيقها على أن تكون أهدافا واقعية يمكن للفرد بما يمتلكه من قدرات وإمكانيات أن يتوصل إلى تحقيقها وأن تكون تلائم سقف إمكانياته وهذه طبعا تختلف من فرد إلى آخر ومما قرأته في رسالتك أخي أنك طموح وعلى درجة جيدة من الوعي والنضج النفسي والفكري وما تعاني منه ليس مرضا نفسيا بالتأكيد وأنا واثق من هذا تماما ولكنه حالة من عدم التركيز الذهني لأنك بالحقيقة لم تحدد هدفا محددا لك في الحياة من أجل أن تسير عليه وإنما تضع أهدافا آنية تسعى إلى تحقيقها وعندما تفكر بهدف أو موضوع آخر تنتقل إليه تاركا الهدف السابق أو العمل السابق حتى لو وصلت معه إلى نصف الطريق ولا تفكر بإكماله لأنك تعتقد أن الهدف الجديد هو الأفضل لك لتحقيق طموحاتك وآمالك التي أعتقد أنها عالية بعض الشيء ولكن هذا ليس اضطرابا أو عيبا بل شيء جيد أن يكون لدينا طموحات ولكن عليك أولا أن تجلس مع نفسك وتصارح نفسك بما تمتلكه من قدرات وإمكانيات وأن تضع نصب عينيك هدفا يمكن تحقيقه تشعر أنت به ولا تبدأ بتحقيق أو عمل ذلك مباشرة بل التأكد منه قبل البدء به هل أنت متأكد من ذلك بتفكير معمق ليوم أو اثنين أو ثلاثة لا بأس أن نأخذ فرصة للتفكير المعمق وأن نطول فيه لأنه هو المهم حيث هنا أفكر ماذا أريد أنا وما الذي يمكن أن أحقق وما هو الشيء أو الغاية منه ومن ثم هل هذا الهدف أو الموضوع الذي وضعته نصب عيني يحقق لي هذه الأشياء أو الغايات وبعدها والمهم هنا هو هل لديه الإمكانيات النفسية والعقلية والمادية لتحقيقه وكيف ومتى أبدأ .

    هذه هي الخطوات التي يجب أن نفكر بها بشكل جدي عند أي مشروع أو هدف طموحي مستقبلي أما الاختيار العشوائي أو الهوائي دون هذا التفكير يجعلك عرضة للانتقال السهل من موضوع إلى آخر .

    وهنا يحدث ما يطلق عليه بالهوائية أو المزاجية وهي سمة من سمات الشخصية التي تنتقل من موضوع إلى آخر بحسب ميولها وقوة الموضوع الجديد على جذب الانتباه بسرعة. نعم إنها حالة سلبية لكن يمكن إن بدأنا بهذه الطريقة أن نحال التقليل منها ومن آثارها السلبية علينا ...حاول أن تفكر بما قلته لك وراجع نفسك واجلس وفكر ومن ثم سترى انك لا تزال تبحث عن الطموح الذي يلبي رغباتك غير المحددة لذا حاول أخي أن تحددها لتبدأ مسيرة حياتك بنجاح بإذن الله وأنا على ثقة بأنك قادر على ذلك بإذن الله .

    تمنياتي لك بالسلامة والتوفيق وتحقيق طموحاتك التي أريد منك أن تجعلها متدرجة خطوة بخطوة ومن الله التوفيق .

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-02-25

    د. وائل فاضل علي


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    الأخ العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أما بعد :

    أولا أن يكون الإنسان طموحا ولديه أفكار ومشاريع فهذا شيء جميل ومدعاة إلى الفخر والعمل من أجل تحقيقها على أن تكون أهدافا واقعية يمكن للفرد بما يمتلكه من قدرات وإمكانيات أن يتوصل إلى تحقيقها وأن تكون تلائم سقف إمكانياته وهذه طبعا تختلف من فرد إلى آخر ومما قرأته في رسالتك أخي أنك طموح وعلى درجة جيدة من الوعي والنضج النفسي والفكري وما تعاني منه ليس مرضا نفسيا بالتأكيد وأنا واثق من هذا تماما ولكنه حالة من عدم التركيز الذهني لأنك بالحقيقة لم تحدد هدفا محددا لك في الحياة من أجل أن تسير عليه وإنما تضع أهدافا آنية تسعى إلى تحقيقها وعندما تفكر بهدف أو موضوع آخر تنتقل إليه تاركا الهدف السابق أو العمل السابق حتى لو وصلت معه إلى نصف الطريق ولا تفكر بإكماله لأنك تعتقد أن الهدف الجديد هو الأفضل لك لتحقيق طموحاتك وآمالك التي أعتقد أنها عالية بعض الشيء ولكن هذا ليس اضطرابا أو عيبا بل شيء جيد أن يكون لدينا طموحات ولكن عليك أولا أن تجلس مع نفسك وتصارح نفسك بما تمتلكه من قدرات وإمكانيات وأن تضع نصب عينيك هدفا يمكن تحقيقه تشعر أنت به ولا تبدأ بتحقيق أو عمل ذلك مباشرة بل التأكد منه قبل البدء به هل أنت متأكد من ذلك بتفكير معمق ليوم أو اثنين أو ثلاثة لا بأس أن نأخذ فرصة للتفكير المعمق وأن نطول فيه لأنه هو المهم حيث هنا أفكر ماذا أريد أنا وما الذي يمكن أن أحقق وما هو الشيء أو الغاية منه ومن ثم هل هذا الهدف أو الموضوع الذي وضعته نصب عيني يحقق لي هذه الأشياء أو الغايات وبعدها والمهم هنا هو هل لديه الإمكانيات النفسية والعقلية والمادية لتحقيقه وكيف ومتى أبدأ .

    هذه هي الخطوات التي يجب أن نفكر بها بشكل جدي عند أي مشروع أو هدف طموحي مستقبلي أما الاختيار العشوائي أو الهوائي دون هذا التفكير يجعلك عرضة للانتقال السهل من موضوع إلى آخر .

    وهنا يحدث ما يطلق عليه بالهوائية أو المزاجية وهي سمة من سمات الشخصية التي تنتقل من موضوع إلى آخر بحسب ميولها وقوة الموضوع الجديد على جذب الانتباه بسرعة. نعم إنها حالة سلبية لكن يمكن إن بدأنا بهذه الطريقة أن نحال التقليل منها ومن آثارها السلبية علينا ...حاول أن تفكر بما قلته لك وراجع نفسك واجلس وفكر ومن ثم سترى انك لا تزال تبحث عن الطموح الذي يلبي رغباتك غير المحددة لذا حاول أخي أن تحددها لتبدأ مسيرة حياتك بنجاح بإذن الله وأنا على ثقة بأنك قادر على ذلك بإذن الله .

    تمنياتي لك بالسلامة والتوفيق وتحقيق طموحاتك التي أريد منك أن تجعلها متدرجة خطوة بخطوة ومن الله التوفيق .

    • مقال المشرف

    قنوات الأطفال وتحديات التربية (3)




    أطفالنا وهم يشاهدون البرامج المطبوخة لغيرهم من

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات