هل الحب عيب ؟

هل الحب عيب ؟

  • 12149
  • 2009-02-01
  • 1984
  • العنود


  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
    جزاكم الله خير على هذا الموقع الرائع المليئ بالفوائد ..انا بنت غير متزوجه وعمري 19سنه..!
    احمل مشـاعر لانســان عزيز علــي وهو قريب لي <<ابن خالتي>>وهو في بلد اخرى غير بــلدي ..عمــره 21 سنه .. مـوظف..

    كنــت احبه منذ الطفوله ولكن لم اعترف له بحبي له .. <<لانــي حيويه جدا جدا >>ولكن منذ فترة قصيرة اعترفت له عن حبي ولكن لم يعرني اي اهتمام وقال لي بانه يعتبرني كأخته ولكن تصرفاته توحي بانه يبادلني نفس المشاعر

    ولقد تعبت جدا من حبه وكثر التفكير به
    فماذا علي أن افعل؟؟؟وهل الحب عيب؟؟الرجاء الرد في اقرب وقت ممكن وشكـــــرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-02-14

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين ، نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

    فيا ابنتي المباركة - إن شاء الله تعالى - ليس الحُب عيبًا ، ولكن العيب أن يكون الحب في غير زمانه ومكانه ، أو مُنصرفًا لغير أهله . أما ما أشارت إليه استشارتك من أنك تشعرين بمشاعر الحب والإعجاب نحو ابن خالتك الذي يعتبرك كأخته ، فأقول مُستعينًا بالله تعالى :
    أنت في عُمر الزهور ، وليس مطلوبًا منك أبدًا أن تنشغلين بالحب والغرام والعِشق والهيام ، ولكن المطلوب أن يكون شُغلك الشاغل مُتمثلاً في الاهتمام بالأمور الحيوية الجادة في حياتك الحالية والمُستقبلية كالحرص على طاعة الله سبحانه وتعالى ، وعبادته على علمٍ وبصيرة ، والاجتهاد في بر الوالدين ، والجد والاجتهاد في الدراسة والتحصيل العلمي ، والتحلي بجميل الأخلاق وكريم الصفات ، وأن تكوني قدوةً حسنةً لمن بعدك من إخوانك وأخواتك في التطلع إلى المستقبل الباسم المُشرق والحياة الطيبة السعيدة الشريفة .

    وسأحاول إقناعك بأن ما تشعرين به ليس إلا من أوهام الشيطان الذي لا يمكن أن يترك الكيد لبني آدم ولاسيما من الصالحين ، إذ إنه يجد فرصته مع أهل القلوب الطيبة والمشاعر البريئة التي تتعامل مع الآخرين بفطرتها وعلى سجيتها الطيبة ، فأنتِ تقولين في استشارتك :

    " ولكن منذ فترة قصيرة اعترفت له عن حبي ، ولكن لم يعرني أي اهتمام ، وقال لي بأنه يعتبرني كأخته " .

    وفي هذا دليلٌ على أنه لا يشعر بما تشعرين به ، وهناك احتمالٌ أنه وإن كان يُبادلك مشاعر المحبة والإعجاب ، فهو -إن شاء الله تعالى - ليس صاحب نيةٍ سيئة ، ولكن هذا لا يعني أبدًا أن تأمني مكر الشيطان الذي سيظل يوسوس لك حتى تظلين سائرةً في الطريق الخاطئ الذي يريدُك أن تسيري فيه ؛ فيُحدثُك بأشياء ، ويُزينها لكِ ، ويُحبب لك ما تُريده نفسك ( المارة بالسوء ) ويوجد لذلك العذر والمُبرر ، فتعودين لتقولين : " ولكن تصرفاته توحي بأنه يُبادلني نفس المشاعر " .

    ثم تُراجعين نفسك فتقولين :

    " ولقد تعبت جدا من حبه وكثر التفكير به " .

    وهنا أقول : إذا كانت مشاعرك تجاه ابن خالتك تنطلق من إعجابك به فهذا أمرٌ طبيعيٌ جدًا ولكن يجب ألاّ يتجاوز هذا الإعجاب حده ، وعليك بالحذر من الانسياق وراء ما قد يوهمك به الشيطان من أنه يُحبك وأن تصرفاته توحي بذلك ، واعلمي - بارك الله فيك - أنه سيُحبكِ ويُعجبُ بكِ جدًا عندما يراكِ جادةً في حياتكِ ، ومُنصرفةً إلى مكارم الأخلاق ، وتحصيل العلم ، والاهتمام بمعالي الأمور والطموحات الرفيعة ؛ أما إذا علم أنك لا تهتمين بغير الحب والغرام ، والعشق والهيام ، ونحو ذلك من الأمور الطائشة ، والاهتمامات الهابطة ؛ فلن يُلقي لكِ بالاً ولن ينظر إليك أبدًا ، بل ستسقطين من نظره وتفقدين احترامه .

    وعلى كل حال فأنصحك بنصيحةٍ نجحت مع الكثيرين والكثيرات ممن تدور بأفكارهم مثل هذه الوساوس والأفكار وتتمثل في أن تُبادرين كلما خطر لك شيءٌ عن هذا الأمر بالوضوء ، وصلاة ركعتين في خشوع ، والإكثار من ذكر الله تعالى تسبيحًا وتحميدًا وتهليلاً وتكبيرًا واستغفارًا ، والتجربة كما يقولون أكبر برهان .

    وختامًا / أسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد ، الهداية والرشاد ، وان يكفيك شر الشيطان ووساوسه ، وشر نفسك الأمارة بالسوء ، والحمد لله رب العالمين .

    • مقال المشرف

    في نفس «حسن» كلمة !

    هكذا يحلم (حسن)، أن يكون له مشروع ناجح وهو في سنٍّ مبكرة، راح يقرأ سير عدد من عمالقة المال؛ فوجد أنهم بدأوا من الصفر، وأن هزائم الفشل التي حاولت إثناءهم عن مواصلة السعي في طلب الرزق، باءت بالفشل، حين صمدوا في وجهها، وكلما سقطوا نهضوا، حتى سطروا رو

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات