دواء لمدمن اللقطات الإباحية .

دواء لمدمن اللقطات الإباحية .

  • 11944
  • 2009-01-18
  • 5856
  • احمد المازني


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    انني عمري 39عاما متزوج منذ 3 سنوات ولدي طفل وكثيرا ماتغيب زوجتي عن البيت وتبات عند بيت اهلها مما يجعلني اشعر بالوحدة والجا الى النظر الى ماحرم الله من القنوات الاباحية.

    ثم اتندم واتوب الى الله ولكن سرعان ما اعود الى نفس العمل حتى انني اعتقد انني اصبحت مدمنا على مشاهدة هذه اللقطات,علما بانني دائما اجاهد نفسي بالصلاة والتي ماتركتها منذ ان كان عمري 6 سنوات.

    وبدأت اصلي كل الصلوات في المسجد وفي الصف الاول واقوم الليل عسى ان اغير هذا المنحى ولكن اصبر اياما ثم اعود الى ماكنت عليه من النظر الى هذه المشاهد.

    حاولت ان اعاقب نفسي كأن اتصدق بمبلغ ثابت كلما قمت بهذا العمل لكن المشكلة ان الشيطان يوسوس لي انه مادمت ساتصدق فلا ضير في القيام بهذا العمل لان الله سيغفر لي. انا اعتقد انني مريض وارجوكم اوصفولي دواء شافي اتخلص منه من هذا الادمان نهائيا
    ولكم جزيل الشكر

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-01-28

    د. مسلم محمد جودت اليوسف


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي الحبيب : الحمد لله تعالى على ما تفضل الله عليك من نعمة زواج والصلاة وأخرى لا تعد وتحصى .

    اعلم أخي الحبيب :
    أن جميع الدراسات العلمية و الشرعية تؤكد – حسب علمي - أن مشاهدة المناظر الإباحية ينعكس بشكل خطير على صحة الإنسان، وكذلك على حالته النفسية والاجتماعية، وبخاصة على بيته وأسرته وزوجته .

    ومن عظمة الإسلام أنه لم يكتفِ بتحريم الفاحشة بل حرَّم النظر لها وجميع سبلها وطرقها المؤدية إليها ! وفي ذلك حكمة كشفتها لنا الدراسات الحديثة ، بعدما تفشَّت ظاهرة الأفلام الإباحية بشكل مرعب!

    ففي دراسة أسترالية حديثة تبين أن الشباب الذين يمضون ساعات طويلة في مشاهدة الأفلام الإباحية، تظهر عندهم أعراض الاكتئاب أكثر من غيرهم، فقد قاموا بدراسة على أشخاص يمضون 12 ساعة أسبوعياً في مشاهدة الأفلام الإباحية، وتبين أن 30 % منهم مصاب بدرجة عالية من القلق النفسي، و35 مصابون بدرجات مختلفة من التوتر النفسي.

    ويحاول المختصون في التربية والطب النفسي أن يوجهوا نداءً تحذيرياً لمختلف الفئات وبخاصة الشباب، لتجنب النظر إلى المشاهد الإباحية لأنها تترك آثاراً نفسية كبيرة، وتكون مدخلاً لعلاقات حقيقية، قد تنتهي بالإيدز أو الأمراض الجنسية الخطيرة. وبالتالي فإن مشاهدة المشاهد الفاضحة تقود لممارسة الفاحشة وانهيار الأخلاق وزيادة الأمراض، وبالتالي تسبب خسائر مادية تقدر بالمليارات.

    إن الذي يقرأ ويتأمل ما وصل إليه الغرب بعدما تحرر من "قيود الدين" وادعى الحرية، و الذي يطلع على الإحصائيات المرعبة لعدد الإصابات بالإيدز، ويطلع على النتائج السلبية التي وصل إليها العالم الغربي مثل العنف الأسري والاغتصاب والانتحار وغير ذلك، يدرك على الفور أن التعاليم الإسلامية هي الصحيحة، وأن الإنسان عندما يبتعد عن طريق الله فلن يجد إلا الأمراض والاكتئاب والخسارة. ويدرك أيضاً أن النظام الذي وضعه الملحدون خاطئ تماماً، ويدرك بالمقابل عظمة تعاليم الإسلام.

    فالله سبحانه وتعالى يأمرنا أن نتجنب النظر إلى ما حرَّم الله، وانظروا معي إلى هذا النداء الإلهي الرحيم، يقول تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30]. وخاطب النساء بالمقابل فقال: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) [النور: 31].

    وهذا يعني أن القرآن أوجد علاجاً للمشاكل النفسية التي تسببها مشاهدة المناظر الإباحية، وبالتالي جنَّبنا الله تعالى الكثير من الأمراض، وهذا من رحمة الله بعباده. ولأن الله يريد أن يطهرنا: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) [النساء: 27]، ولذلك عندما نتأمل النداءات التي يطلقها الغرب اليوم لمكافحة الإدمان على ممارسة الفاحشة والنظر إلى الأفلام الإباحية، هذه الدعوة أطلقها القرآن قبل أربعة عشر قرناً في قوله تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا) [الإسراء: 32]. ويقول أيضاً: (وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [الأنعام: 151].

    أخي الكريم : أنصحك بالسعي الجاد الحثيث لمنع زوجتك من زيارة أهلها زيارات طويلة مضرة بك بشكل مباشر أو غير مباشر أو على الأقل تنظيم تلك الزيارة وفق احتياجاتك كزوج .

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سعادة لابن آدم ثلاث وشقاوة لابن آدم ثلاث ، فمن سعادة ابن آدم الزوجة الصالحة و الركب الصالح و المسكن والواسع ..... ) صحيح الجامع الصغير .

    وأخيرا أرغبك بالتوبة الصادقة النصوحة وكثرة الدعاء إلى الله تعالى والله غفور رحيم .

    قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم) [الزمر: 53].

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات