تخصصي متعارض مع شخصيتي !

تخصصي متعارض مع شخصيتي !

  • 11762
  • 2008-12-29
  • 2033
  • محمد


  • اناادرس في الجامعه تخصص علاقات عامة واخترته لانه مطلوب حاليا واشعر باني سوف استطيع تطبيقه بعد التخرج والعمل , لكن بعد دخولي لاحد المواقع التي تخبر بان لكل شخصية وظيفه مناسبه لها اتضح بان شخصيتي تتعارض مع ما ادرسه الان واخاف ان يؤثر هذا على مستقبلي الوظيفي لاحقا

    لاني انا بطبعي هادئ وليس لدي الكثير من الاصدقاء ولا اميل الى تكوين صداقات وعلاقات كثيرة ومن الصعب علي التعرف على اناس جدد ومهنة العلاقات العامة تتطلب ان يكون الانسان مرن واجتماعي بمعنى الكلمة
    فهل اكمل في تخصصي ام انسحب واغيره قبل فوات الاوان

    ام هذا لايوثر على مستقبلي الوظيفي في العلاقات العامة كوني غير اجتماعي وماهي الوظائف المناسبه لشخصية مثل شخصيتي علما باني اميل الى الوظائف الادارية وافضلها اشعر بانها مناسبه لي.ارجوالردعلي
    وجزاكم الله خير الجزاء

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-01-02

    أ.د. عبدالصمد بن قائد الأغبري


    بسم الله الرحمن الرحيم .

    أخي محمد : وفقك الله .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    نشكر لك تواصلك بنا، وثقتك بمستشارينا، متمنين لك ولجميع الأخوة والأخوات التوفيق والسداد.

    يكثر الحديث عن صعوبة اختيار التخصص ويطول، فهناك الكثير من الطلبة والطالبات الذين لم يتم توجيههم، وتعليمهم، على أسس ومبادئ التخطيط ومعرفة ماذا يريدون أن يصبحوا مستقبلا؟ والتقصير من وجهة نظري يعود إلى الأسرة، والمدرسة، وثقافة المجتمع بشكل عام.

    ففي غياب الوعي والإدراك بأهمية التخطيط للمستقبل، ومعرفة ماذا يريد كل واحد أن يصبح، أو أن يكون مستقبلا، ضمن آلية علمية يطبقها ولي الأمر مع أبنائه حتى قبل إلحاقهم بالمدرسة، وفي إطار ثقافة مدرسية قلما تركز على تزويد الطالب وإكسابه بعض المهارات الأساسية التي تعينه على تكوين شخصية مستقلة قادرة على التفكير واتخاذ القرار الذي يساعده على مواجهة معترك الحياة، وفي ظل رؤية ضبابية، وإستراتيجية غير محددة على مستوى كل دولة بمعرفة ماذا تريد بالنسبة للموارد البشرية على وجه التحديد، وما أولوياتها ضمن خطة هادفة المعالم.

    ولهذا انعكس مثل هذا السلوك وساد للأسف بين كثير من فئات المجتمع، وخاصة الشباب، حيث أصبحت العفوية هي الملازمة لتفكير كثير منهم، والارتجال هو السلوك السائد لديهم. والمتأمل يلاحظ أن كثير من الطلاب والطالبات قد وجدوا أنفسهم وقد التحقوا بتخصصات ربما ليس لهم بها إحاطة تامة، أو علم شامل، بل وربما رغبة كافية، لا يعرفون ماذا يريدون أن يصبحوا على وجه الدقة.

    فبعد الثانوية يجد الواحد منهم نفسه أنه على مفترق طرق، لا يعرف أي تخصص يناسبه، فقد يتأثر بأي رأي ، و وربما تبعثر أوراقه أية وجهة نظر ، فينتابه القلق، وهذا ما تشعر به أخي محمد.

    ولأنك أخي محمد لم تحدد السنة الدراسية التي أنت فيها حاليًا، فدعني أفترض جدلاً أنك في السنة الأولى كما فهمت ذلك من بين السطور، ولذا أنصحك بالآتي:

    1-استعن بالله تعالى وأكثر من الدعاء بأن يوفقك إلى ما تصبو إليه.
    2-حاول أن يكون لك بعض الأصدقاء، وهذا أمر مهم بالنسبة للفرد كونه كائن اجتماعي، وتستطيع توسيع دائرة الصداقة لديك مباشرة من خلال التعرّف على بعض الزملاء في نفس التخصص وخاصة الذين يتسمون بالجدّية وحسن الخلق بحيث يمكنك الاستفادة منهم من جهة، وكسب صداقات من جهة أخرى.
    3- يمكنك قراءة بعض الكتب المتعلقة بـ "كيف تكسب أصدقاء"، أو من خلال الالتحاق ببعض الدورات التدريبية المتعلقة بذلك بهدف كسب بعض المهارات والمعلومات، خاصة وأنت بطبعك كما تقول إنسان "هادئ" وهذه سمة مميّزة، ستساعدك كثيرًا على تحقيق ذلك.
    4-اعلم أن تخصص العلاقات العامة، لا يزال من التخصصات المطلوبة، والمرغوبة، ومع ذلك، ينبغي أن تعرف أيضًا أن هذا التخصص قد لا يحدد وظيفتك المستقبلية بالضرورة، فهناك العديد من المشاهير، والناجحين أبدعوا في وظائف مختلفة تمامًا عن تخصصاتهم.
    5-ينبغي أن تثق بنفسك وبقدراتك، وبأنك تستطيع أن تحقق كل ما تصبوا إليه بإذن الهي تعالى بعد التوكل عليه، وإذا ما توافرت لديك " الرغبة والقدرة ".
    6-ثق تمامًا أنه لا توجد وصفة وظيفية ثابتة، ومحددة، ومضمونة تمامًا لكل شخصية، فالإنسان له شخصية شديدة التعقيد ويتأثر بالظروف والمواقف السائدة والمحيطة، فما يناسب شخص ما قد لا يوافق آخر، وما ينسجم مع فرد ما اليوم، قد لا يفضله غدًا، وهكذا.
    7-أرى أن استمرارك في تخصصك الحالي " العلاقات العامة" هو القرار السليم خاصة وأنك تميل إلى الوظائف الإدارية وتفضلها، وتشعر بأنها مناسبة لك كما أشرت.
    8-تأكد بأن مخاوفك ستتبدد بمرور الوقت، وبمجرّد فهم واستيعاب المواد والمقررات الدراسية الخاصة بالتخصص سنة بعد أخرى، وبقربك من زملائك وتفاعلك معهم، وثقتك بنفسك بأنك قادر على تحقيق ميولك، ورغباتك وطموحك .

    أتطلع لسماع أخبارك، ونجاحاتك، وكلي ثقة بقدرتك على ذلك .

    • مقال المشرف

    الشيخ الرومي.. وجيل الرواد

    أكثر من مائة عام (1337-1438هـ) عاشها الشيخ الراحل عبدالله بن محمد الرومي. وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الماضي، السابع عشر من جمادى الآخرة من عام ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين للهجرة. واحد من جيل الأدباء الرواد، لا يعرفه جيل اليوم، عم

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات