كيف أكون فتاة اجتماعية ؟

كيف أكون فتاة اجتماعية ؟

  • 11756
  • 2008-12-29
  • 5334
  • ساره


  • ((بسم الله الرحمن الرحيم))
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا طالبه بالجامعه وعمري 20 سنه مشكلتي انني لا أحتك مع الناس دائماً وحتى إذا اجتمعو اهلي جميعاَأقصد عماتي وخالاتي لاأحب ان احتك معهم وأحس بنوع من التوتر ولاأبدي رأيي بأي موضوع بتاتاً

    وأود أن أتكلم وابدي رأيي بطلاقه مثل جميع البنات لاكن لا أستطيع ذلك وهذا أمر يؤزمني كثيرا وفي الجامعه ليس لدي صديقات وأنا أود ذلك لاكن ماذا أفعل وأرى الجميع يتكلم وينطلق الا انا فأحس انني منبوذه لعدم قدرتي على التداخل بين الناس

    ولا احب ان يسلط الضوء علي بأي شي وأود أن أكون فتاه اجتماعيه وسعيت جاهده لاكن دون جدوى وليس لدي القدره على ذلك عندما اواجه الناس وقرأت وبحثت بالنت لاكن لم أصل إلى نتيجه ساعدوني بحلول تساعدني على ان اكون اجتماعيه

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-01-11

    د. حنان محمود طقش


    السلام عليكم ورحمة الله .

    بنيتي سارة تحديد الهدف أول خطوة لتحقيقه وها أنت وضعت لنفسك هدفا بأن تكوني أكثر ثقة بنفسك وأكثر تعبيرا عنها وأكثر تواصلا مع من حولك سواء في العائلة أو الجامعة، ولنفكر معا في الأدوات والوسائل التي تساعد في تحقيق الهدف.

    أول الأمور التي تزيد من احتمالية تحقيق الهدف إعطاؤه قيمة فكلما كان الهدف مهما زاد صبرنا وبذلنا لتحقيقه فاجعلي دافعك أن تكوني مثالا للمؤمن القوي تطبيقا لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" فانظري أين سيصبح حالك ليس في الدنيا فقط بل في الآخرة عند رب العالمين عندما تجمعين مع إيمانك قوة ونقصد بالقوة هنا الثقة بالنفس والقدرة للدعوة إلى سبيل الله والنهي عن المنكر والأمر بالمعروف كلها أبواب خير يمنعك خوفك وقلة ثقتك بنفسك من تحقيقها، وعندما يكون جزء من أمر حياتك لله سيسهل عليك الاستعانة بالقوي القدير وتزيد دافعيتك لتحقيقها.

    بعد تحديد الهدف وأهميته نأتي للتعرف على سبب تراجعك عن التواصل مع الآخرين ومن بين الأسباب العامة والشائعة للانسحاب الاجتماعي قلة الثقة بالنفس والتي قد تأتي من طريقة التربية المتشددة والتي لا تسمح للصغار بالتعبير عن أنفسهم وتنهاهم عن المشاركة في الأحاديث فتنشأ الشخصية فاقدة لهذه المهارات بل ويزيد عليها فقدان الرغبة والاهتمام بالتعلم وهو السبب الثاني لقلة الثقة بالنفس فتكون كالبئر الجافة ليس لديها ما تعطيه. عليك إذن أن تحددي لنفسك مجالات اهتمامات وتعملي على تحصيلها والتمييز فيها ولديك مجال واسع للتعرف على اهتماماتك وتحصيلها بما أن لديك فرصة الوصول للإنترنت وفي كل مرة يدور حديث تكون لديك معرفة حوله ستجدين لديك الرغبة في المشاركة وستلاقين كذلك ترحيبا من باقي المشاركين.

    استفيدي من وجودك في الجامعة وتعلمي توجيه الأسئلة أثناء المحاضرات لن يكون الأمر سهلا في البداية ولكن تدريجيا ستزيد ثقتك عندما تتحدثين في إطار اجتماعي مضبوط بتوجيهات المحاضر.

    اجعلي لنفسك حصة يوميا للقراءة بصوت مرتفع في مواضيع مختلفة ستعتادين معها سماع صوتك والكلام بصوت مرتفع ويسهل عليك التطبيق بعد ذلك في المجالات الاجتماعية.

    وتطبيقا للقاعدة "إن خفت من أمر فقع فيه" التي تشجع مواجهة المخاوف ابحثي عن نادي للخطابة أو القصة أو الإعلام ضمن أنشطة الجامعة حيث أفضل طريقة للتخلص من الخوف هو مواجهته ذلك أن تجنبه يزيده سوءا.

    من الأمور التي قد تدفعك للانسحاب خوفك من الانتقاد واعلمي أن لا أحد على الإطلاق يحصل على تقدير الجميع والحذق من يستفيد من أي نقد يوجه له فإن كان صحيح بحث عن طرق تقيمه وإن كان غير ذلك كان دليلا على أن وجوده يحفز الآخرين على التفكير. سدد الله خطاك ونفع بك الأمة.

    • مقال المشرف

    إذا ارتاح الوالد.. تعب الولد

    "إذا ارتاح الوالد تعب الولد، وإذا تعب الوالد ارتاح الولد"، سمعت هذه العبارة من بعض كبار السن كثيرًا، وقد تجد أحدهم يبني عليها مواقف حياتية كبرى، بل يحكيها ب

      استطلاع الرأي

    هل تؤيد فعالية الأستشارة الاليكترونية في حل المشكلات؟
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات