تعلم الكبيرة وتسرب الأطفال .

تعلم الكبيرة وتسرب الأطفال .

  • 11559
  • 2008-12-15
  • 2184
  • نجاة الريامي


  • السلام عليكم انا طالبة في معهد العلوم الشرعية ولدي بحث عن محو الاميةواريد المساعدةواريد ان اعرف كيف يمكن ان نمنع الاطفال من التسرب من المدارس وهم لايخرجون الا لانهم غير راغبيين في الدارسةحيث ان تسرب الاطفال من احد اسباب الامية

    كماانني ارغب في تدريس امي القراءة والكتاب وحاولت معهاعدتمرات ولكن دون جدوى كما انها لديها اخطاء في قراءة فاتحة القران التي لاتصح الصلاة الابهاوعندم نريد تدريسها تقول بانها غيير فاضية وانها ليس لها راس للعلموانها مريضة وبناتها مريضات

    ونحن لاندرسها الا وهي فاضية ولا بناتها مريضات ولا هي في ذللك الوقت فكيف نقضي الامية في امي وغيرها من النسوة غير راغبات في العلم وهن كثيرا كما انني من خلال تدريس لبعض النساء الاتي لا يتحدثون العربية كن يواجهنا صعوبة في نطق الحروف وبتالي يقران القران قراءة خاطئة

    وقد مر على ذلك سنتان وهن مازالن ولديهن صعوبة في حفظ الحروف حيث انها يحفظنها مرتبة وعندم اضعها بصورة غيرمرتبة لا يعرفنها وبعض من النساء لديهن صعوبة بالغة في حفظ اي شيئا وحيث انهن بصعوبة بالغة يحفظن الفاتحة وحفظنها ولكن مع وجود اخطاء فيكف اتعامل مع هولاء النسوة

    وماهي الطرق التي يمكن ان تساعدهن على الحفظ والمساعدة فبحثي عن محو الامية واريد طرق تعني وتعين مهتمين بمحو الامية فصعب ان ترى امهك او بنات جنسك لايعرف فراءة اساس الصلاة وما خلقناالمولى ال من اجل العبادة

    ارجو المساعدة فانا اريد افادة الجميع من البحث وان كان لديك اقتراحات اكتبها في البحث فارجو الافادة ادعو لي بالتوفيق وخير متاع الدنياوالاخرة وجزاكم الله خيرا

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2009-01-27

    أ. مها عبد الرحمن الصرعاوي


    أختي الفاضلة نجاة سددك الله ورعاك :

    أثمن همتك المشمرة وعزيمتك الوقادة ورغبتك في إصلاح الأوضاع من حولك ورغبتك في التأثير وأهنئك على ذلك واصلي ولا توقفك العقبات وفقك الله للصواب وما فيه خيرك وخير الأمة .

    استشارتك تشعبت كثيرا وتبدوا كمحاولة جميلة للتفكير بصوت مسموع وهي في الحقيقة اشتملت على عناصر رئيسية :

    _طرق إقناع الوالدة وأمهات الحي بتعلم الفاتحة

    _صعوبات تعليم الغير ناطقات بالعربية

    _أسباب هروب الأطفال من المدارس ومقترحات لمنعهم من الهروب

    (إقناع الأم)
    _بالنسبة لأمك ورفضها وتعذرها بالانشغال فدورك استمالة قلبها تخيلي أنك تدخلين على أمك ببشاشة وتسألينها أبشري ما تطلبين؟! ماذا تريدين ؟! ماذا تحبين؟! وتتحينين الفرصة لإهدائها ، وإدخال السرور عليها والمزح معها وخدمتها ، فهذا مما يلين قلبها ،واجعلي قول الرسول صلى الله عليه وسلم "ففيهما فجاهد "منهجا لك في تعاملك مع أمك حتى يليق قلبها ..فإذا بك تجدينها لا ترد لك طلب .

    وكوني حكيمة في دعوتها أما الشدة أو الإلحاح بشكل منفر قد يحدث نتيجة عكسية ..فإن الله تعالى يقول: { أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن }

    واعلمي وفقك الله أن هذا الدين دين يسر ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا و أبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة ) أخرجه البخاري في صحيحه برقم (39 )

    أختاه لا تشترطين التحاق أمك بمركز ؛علميها الفاتحة في المنزل ، أو أثّري في صديقاتها المقربات و اجذبي أهل الحي من خلال أنشطة الحي المقامة في مركز التحفيظ القريب.

    وعليك -بعد الدعاء لها بالهداية وقبول التعلم- أن تسعي في إقناعهما بالموضوع، وتستعيني بغيرك ممن يمكنه التأثير عليها حتى يساعدك في إقناعها وتعليمها، ويمكن أن تستعيني بالوسائل المساعدة كالشريط المعلم، وأشرطة أهل العلم المرغبة في التعلم، والأشرطة والرسائل والكتب التي تؤكد وجوب حفظ الفاتحة ووجوب إتمام الصلاة.

    ومن الأفكار المهمة الحضور وقت اجتماعات النساء والانطلاق منها في تعليم الأمهات بدلا من المركز إذا امتنعن عنه .

    (الناطقين بغير العربية)
    _ بالنسبة لصعوبات قراءة القرآن للناطقين بغير العربية مع الإخلال بنطق بعض الحروف فهو مما أفتى أهل العلم فيه ولا أستطيع إلا نقل الفتوى.


    هذا سؤال طرح على الشيخ محمد المنجد :
    *(هل تجوز قراءة القرآن المجيد على طريقة أهل بعض البلاد غير العربية في نطق الحروف ؟ فمثلا هم يلفظون بالحرف (ث) وكأنه (س) ، والحرف (ذ) وكأنه (ز) إلى غير ذلك .

    الجواب:الحمد لله يجب قراءة القرآن الكريم بحروفه التي أنزله الله بها ، قراءةً عربية صحيحة ، كما قال سبحانه : ( وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ) الشعراء/192-195 . وقال تعالى : ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) يوسف/2 .
    ولا يجوز لأحد أن يتعمد تبديل حرف منه بحرف ، مع قدرته على النطق بالحرف الصحيح ، وهذا من اللحن الجلي الذي يأثم صاحبه .

    ومن وجد صعوبة في النطق بالحرف الصحيح - كأهل البلاد الذين لا توجد في لغتهم بعض الحروف العربية كالثاء والذال والخاء - فهؤلاء يلزمهم تعلم النطق الصحيح ، فإن عجزوا عنه فهم معذورون ، لكن لا يُقتدى بهم في ذلك ، وينبغي دعوتهم إلى بذل الجهد في التعلم والتصحيح ، كما لا ينبغي تقديم أحدهم للإمامة ، إلا أن يؤم أمثاله ممن لا يحسن النطق .

    قال ابن الجزري رحمه الله : " فمن قدر على تصحيح كلام الله تعالى باللفظ الصحيح العربي الفصيح ، وعدل إلى اللفظ الفاسد العجمي أو النبطي القبيح ، استغناءً بنفسه ، واستبداداً برأيه وحدْسه واتكالاً على ما ألِفَ من حفظه ، واستكباراً عن الرجوع إلى عالمٍ يوقفه على صحيح لفظه ، فإنه مقصر بلا شك ، وآثم بلا ريب ، وغاش بلا مرية ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الدين النصيحة : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) .
    أما من كان لا يطاوعه لسانه ، أو لا يجد من يهديه إلى الصواب بيانه ، فإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها " انتهى من "النشر في القراءات العشر" (1/299) .

    وينبغي أن يُعلم أن الله تعالى قد يسر حفظ القرآن وتلاوته ، كما قال : ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِر ٍ) القمر/17 .

    ولهذا نرى كثيراً من إخواننا في البلاد المشار إليها يجيدون النطق بالحروف إجادة لا تقل عن إجادة إخوانهم من أهل العربية ، فينبغي الاجتهاد في تعلم النطق الصحيح وتجويد القرآن وعدم اليأس من ذلك .

    والله الموفق .موقع الإسلام سؤال وجواب)انتهى .

    فيا أختي الكريمة : مع الإصرار وتحدي الصعوبات وحسن التوكل على الله في الاستمرار على تصحيح التلاوة والنطق ومع الصبر وعدم استعجال النتائج مما قد يحدث اليأس ..ومع اليقين بالله سيتذلل اللسان ويلين كما يسر الله للكثير من غير الناطقين بالعربية تلاوة القرآن بأصوات صافية وعذبة ،لكن أنبه على أمر إذا كانت الطريقة التي يدرسون بها لم تفلح فلتجربوا معا طرقا أخرى وهي متوافرة في المواقع القرآنية ..مثل طريقة القاعدة النورانية وطرق ابتكرها الشيخ يحيى الغوثاني.

    وحاولي استخدام بعض الصور التي توضح مكان خروج الحرف بدقة وعلى ضوءها تهجأ الكلمة القرآنية وهكذا بدلي في الطرق .


    (هروب الطلاب)
    _أما عن هروب الطلاب من المدرسة فهذا بحد ذاته يحتاج إلى بحث جاد طويل وأنا سأضع لك بعض الأسباب في نقاط وهي متداخلة بشكل كبير لكن نثرتها بين يديك كمساعدة لك في بحثك يسر الله لنا ولك :
    1_الخوف المرضي من المدرسة وعلينا مساعدته من أجل تجاوز تلك المخاوف لكي يصبح مستقلا وناضجا وقادرا على التعامل مع واقعه في المدرسة وخارجها.
    2_ قد يكون الهرب تمرداً أو احتجاجاً على ظروفه الأسرية أو المدرسة أو كليهما معا.
    3_التوتر في العلاقة الأسرية بين الأب والأم الذي يشعر معها الطفل بعد الاستقرار والأمن في جو المنازعات بين الوالدين.
    4_اضطراب علاقة المراهق بأسرته حيث يترجم الرفض عدم تقبل الآخرين لذاته فهو يهرب إثباتا للذات كي يقول (ها أناذا ..أنا قادر على فعل شيء..أنا موجود..)
    5_عدم قناعة الطالب وولي أمره بجدوى مواصلة الدراسة وأهمية الشهادة.
    6_بخل بعض الآباء للصرف على أبنائهم قد يدفعهم للهرب لأنهم يشعرون بالنقص مع زملائهم .
    7_العقاب البدني الذي يقوم به المدرس اتجاه الطالب .
    8_ العقاب النفسي وتعرض التلميذ للتوبيخ والإهانات من المدرسين أمام أقرانه في المدرسة فبعض المعلمين يتركون أثرا سيئا في نفوس طلابهم فيكون المعلم بذلك هو السبب في نفور بعض الطلاب من المدرسة بما يثيرونه فيهم من مشاعر النقص والإحباط.
    9_التسرب من المدرسة خوفا من العقاب أو الفشل .
    10_هناك بعض المشكلات التي تتعلق بالمناطق الريفية كالتأخر في قيد اسم الطالب مما يجعله في عمر أعلى من زملائه فيصعب عليه التعامل معهم ...
    ومنها تقليد الأخ الأكبر في ترك الدراسة رغبة في الصرف على العائلة.
    11_عندما يهمل المدرسين أو الأهل التلاميذ الضعاف دراسيا في مادة أو أكثر مما يسبب تأخرهم في المستوى عن زملائهم . كذلك ما يفعله كثير من المعلمين باستخدام الواجبات المدرسية وسيلة للعقاب والتهديد، فيثقلوا كاهل الطلاب بأعباء كبيرة تجعلهم عاجزين عن أدائها.
    12_طرق تقديم المناهج بالاعتماد على (القص واللصق)فالمعلم في الغالب يقتصر دوره على الإلقاء والطالب مازال دوره التلقي في الغالب.
    14_ضعف الإدارة المدرسية وضبطها للنظام المدرسي من أهم أسباب هروب الطلاب من المدرسة.
    15_جو المدرسة الصادم .. بالتهديد المستمر لبعض التجاوزات التي يرتكبها بعض الطلاب بدلا من التعامل الأبوي الرحيم !
    16_تشجيع الطلاب لبعضهم البعض على التمرد والهروب .
    17_تقليد السلوكيات السلبية التي يتلقاها الأطفال عن طريق الفضائيات .
    18_ أثر وسائل الإعلام الأجنبية المرئية والمسموعة والمقروءة دون تكوين قاعدة ذاتية داخل الطالب تنقد وتمحص .
    19_طرق التدريس الغير واعية وعدم قدرة المعلم على توصيل المعلومة والشرح الوافي وعدم استخدام وسائل الإيضاح التقنية الحديثة .
    20_قد يتخذ المعلم في كثير من الأحيان الطالب مصدرا لتفريغ الضغوط سواء منزلية أو ضغوط الإدارة ..فيجب إقامة دورات تأهيلية للمعلم وتطويرية تقدم مهارات التعامل مع الطالب وفهم نفسيته
    21_عدم توافر أنواع الأنشطة اللاصفية التي تستوعب بشكل حقيقي طاقات التلاميذ وتبث جو المنافسة وتحقيق الطموحات فالطفل الآن تحيط به وسائل اتصال تجذبه فيحتاج إلى أنشطة منوعة مبتكرة لجذبه.
    (مقترحات الحل) :
    _يجب أن تكسر الرتابة يجب أن نبحث عن طريقة تحقق فعلا الأهداف التي يكتبها المعلم بشكل (نمطي) وثم يلقي الدرس على ضوءها بشكل نمطي !
    _ أن يصبح المتعلم عضواً إيجابياً ومشاركاً في الموقف التعليمي مع تنمية مهارات التفكير المنظم وتنمية مهارات التعلم الذاتي باستخدام تقنيات المعلومات الحديثة والتنويع فيها.
    _يجب أن يتعلم الطفل الجدية وتحمل المسؤولية وخير ما يعلم الطفل ذلك هو إلزامه بالصلاة وتكليفه بالمسؤوليات البسيطة التي تتناسب مع سنه حتى ينشأ على الجدية..وهي مسؤولية الأسرة بشكل أكبر .
    _على الجمعيات ومراكز خدمة المجتمع في كل بلد باقتحام عالم الطلاب وإقامة مناشط حوارية تستمع للطلاب في كل المراحل ووضع الخطط لمجابهة مثل هذه المشكلات.
    _تنمية شخصيات الطلاب واحترام ذواتهم بحيث يتم التعزيز بالثواب والعقاب دون المساس بشخصية الطالب.
    _تنمية التفكير الإبداعي لدى المتعلم ليكون قادراً على مواجهة المشكلات الراهنة والمستقبلية بإيجاد الحلول البدائل..وللحوار دور كبير جدا في معالجة مشكلات كثير في عالم المراهقة .
    _أن يستشعر المعلم المسؤولية الملقاة على عاتقه فلا يكن كل همه (آخر الشهر)والمعاش ويغفل عن دوره الكبير في تنمية مجتمعه من خلال صنع شخصيات واعية في هؤلاء الطلاب.
    _ضرورة التعاون بين المنزل والمدرسة وتهيئة الطالب على العودة إلى مدرسته ومساعدته .
    _توعية الطلاب بخطر الهرب من المدراس وما يجر من مشكلات على الطالب وعلى أسرته وعلى مستقبله.

    هذا ما تيسر أختي نجاة ، ما أصبت فمن الله تعالى وما أخطأت فمن نفسي والشيطان، وبانتظار نتائج محاولاتك وشكرا على ثقتك ووفقك الله وسدد همتك في الحق .

    ________________________________________________

    تم الرجوع في هذه الاستشارة لبعض ما كتبه الدكتور إيهاب الببلاوي.
    ودراسة "مناهج التعليم في ظل العولمة_كوثر جميل فادن"عن موقع النشاوي للدراسات والبحوث .

    • مقال المشرف

    أعداء أنفسهم

    أصبحت لديه عادة لحظية، كلما وردت إليه رسالة فيها غرابة، أو خبر جديد بادر بإرساله، يريد أن يسبق المجموعة المتحفزة للتفاعل مع كل مثير، وهو لا يدري - وأرجو أنه لا يدري وإلا فالمصيبة أعظم - أنه أصبح قناة مجانية لأعداء دينه ووطنه ومجتمعه، وبالتالي أصبح

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات