هل حبي جائز أم لا ؟

هل حبي جائز أم لا ؟

  • 11367
  • 2008-11-16
  • 2140
  • المحتاره


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سأبدا بحكاية قصتي من البدايه وارجوا منكم الحل
    كنت في بداية دراستي بالمتوسط لا اعرف عن الحب شيء وكنت حين اقرأ القصص اعتبر هؤلاء العاشقين مختلين عقلياً أقولها وبكل صراحه كنت اعتبر ان عندهم نقص في العاطفه ولكن حينما انهيت الصف الثاني المتوسط تغيرت احوالي

    فلدي ابن عمة يكبرني بسنتين لا اعرف ما الذي جعلني اميل إليه لكن اصبحت صورته في عقلي دائما للدرجة ان مستواي بدا ينخفض في البداية لكن حاليا صرت اوهم نفسي بانه يريدني ان احصل على مستوى جيد حتى استطيع المذاكره اما بالنسبة له فهو لا يعلم عني ولاكن اخته وهي تصبح صديقتي وهي القريبه إلى روحي اللتي اخبرها بكل مافي قلبي

    قد اخبرتني انه يحبني تقول انها ليست متأكده ولاكن كلما يسمع خبر سئ عني يبدا يتغير معي ولاكن انا هكذا في مشكله فأنا لازلت صغيره ابلغ من العمر 15 عاما ولا ادري هل حبي جائز ام لا مع العلم انه ليس باستطاعتي نسيانه فقد تعلق قلبي فيه انا في مشكله ارجوكم ساعدوني والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • رد المستشار

    يمكنك التعرف على السيرة الذاتية للمستشار وإستشاراتة السابقة بالضغط على أسم المستشار

  • 2008-12-29

    د. صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

    فلا شك أن الحب والإعجاب من الغرائز التي توجد في النفوس ، والتي جُبلت عليها البشرية ، إلا أنها ليست من الأمور المهملة أو العشوائية فهي مضبوطةٌ بضوابط ، ومحفوظةٌ بالكثير من الآداب والقيم والعادات والتقاليد التي تجعل منها غرائز سامية وشريفة ومُنضبطة ، ولاسيما في ديننا الإسلامي وتربيتنا الإسلامية الصالحة لكل زمانٍ ومكان .

    ابنتي المحتارة : عندما قرأت استشارتك أعجبتني عبارتك التي تقولين فيها : " وكنت حين اقرأ القصص ، اعتبر هؤلاء العاشقين مختلين عقليًا ، أقولها وبكل صراحة : كنت أعتبر أن عندهم نقص في العاطفة " .

    وقد كبُرت في نظري جدًا ، لأن من يُفكِّر بهذه الطريقة لا بُد وان يكون عاقلاً وعلى درجةٍ كبيرةٍ من الوعي وإدراك حقائق الأمور ، ولكن إعجابي لم يدم طويلاً فقد بدأ يتناقص عندما أكملت قراءة باقي أسطر الاستشارة التي أكدّت لي أنك صاحبة قلبٍ طيبٍ وفطرةٍ سليمةٍ إن شاء الله تعالى .

    وهنا أقول : أنت يا بنتي صغيرةٌ جدًا على هذه السخافات التي يُركِّز عليها ويروج لها الإعلام الفاسد بوسائله المختلفة ، والتي يزعم - زورًا وبهتانًا - أنها حبٌ صادق ومشاعر نبيلة ونحو ذلك ، في حين أنها وسائل شيطانية لإشغال النفوس عن الطاعات والعبادات ومعالي الأمور ، ولا ينتج عنها سوى الوقوع في الآثام والخطايا والمعاصي لأنها في حقيقتها تُشغل الإنسان ، وتسلب عقله ، وتسيطر على تفكيره .

    ابنتي العزيزة : إن ما تظنينه حُبًا ما هو إلا إعجابٌ عرضي ، وشعورٌ ( صبياني ) بابن عمتك الذي ربما كان لا يعلم بما تشعرين به نحوه ( كما ورد في استشارتكِ ) ، ولهذا فإنني أنصحُك بأن تهتمي بدراستك حتى لا ينخفض مستواك التعليمي ، وعندها تنشأ مُشكلةٌ جديدة وربما تكون سببًا في صرف الأنظار عنك سواءً من ابن عمتك أو غيره .
    واعلمي – بارك الله فيكِ - أن عليكِ أن تكوني مشغولةً بدراستك وشؤون حياتك الأُسرية مع والديك وإخوانك ، بدلاً من الانشغال بهذه التُرهات التي لا شك إن من يستسلم لها ، ويسير في ركابها ، ويعيش أوهامها وأحلامها سيكون - لا سمح الله - من النادمين يومًا ما .

    فيا ابنتي أتمنى أن تُلغي من ذهنك مسألة الحب والغرام والإعجاب ، فهذه السخافات والأوهام ليست لمثلكِ وأمثالكِ من البنات المُسلمات الصالحات العفيفات ، وإنما يعيشها بعض المحرومين من التوفيق في حياتهم ، ويضيعون فيها أعمارهم دونما نفعٍ أو فائدة ( والعياذ بالله تعالى من ذلك ) .

    وأنصحك ( أصلحكِ الله ) مع بداية هذا العام الهجري الجديد 1430هـ ، أن تصرفي همك للدراسة والتحصيل العلمي النافع ، والانشغال في وقت الفراغ بالهوايات المفيدة كالقراءة والاطلاع ، والحديث مع الوالدين أو احدهما وخدمتهما ، وعدم الجلوس وحدك لفتراتٍ طويلةٍ ، والحذر من الأفكار والوساوس الشيطانية التي تُزين للنفوس البشرية الغافلة إتيان المعاصي وارتكاب الذنوب لا سمح الله .

    واعلمي - بارك الله فيكِ - أن أول من يحترمك عندما تكونين كذلك تلك الصديقة التي تقولين أنها قريبةٌ إلى روحك ، وسوف يجعل الله لك في ذلك خيرًا كثيرًا إن شاء الله تعالى . والحمد لله رب العالمين .

    • مقال المشرف

    التعليم وراء الأسوار

    في تجربة شخصية قديمة، أحيل إليَّ مقرر حفظ القرآن الكريم في الكلية، فحولت موقع التعليم من القاعة الدراسية إلى مسجد الكلية، ومن الطريقة المدرسية في تعليم القرآن إلى حلق يديرها الطلبة أنفسهم، بمتابعة أسبوعية محفزة، انتهت بإتمام جميع الدفعة المقرر كام

      في ضيافة مستشار

    د. أيمن رمضان زهران

    د. أيمن رمضان زهران

      استطلاع الرأي

    أحرص على ممارسة رياضة المشي
  • نعم
  • أحياناً
  • لا
    • المراسلات